آخر 10 مواضيع
|
|
|||||||
| مشاهدة نتائج الإستطلاع: افضل موضوع لمسابقة اليمن في قلوبنا لكتابه موضوع عن الدمقراطية | |||
| وحدوي معتدل |
|
4 | 3.39% |
| ابو اصيل اليماني |
|
42 | 35.59% |
| بدر النهيدي |
|
8 | 6.78% |
| نسر الخليج |
|
18 | 15.25% |
| الجمهوريه اليمنيه |
|
38 | 32.20% |
| bab |
|
2 | 1.69% |
| فهمي العمري |
|
1 | 0.85% |
| الجعري |
|
4 | 3.39% |
| silaan999 |
|
1 | 0.85% |
| المصوتون: 118. أنت لم تصوت في هذا الإستطلاع | |||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
![]() :: عضوهـ مؤسسة :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20 - 7 - 2008
الدولة: مأجؤؤر يآآآقلـــبي
المشاركات: 25,344
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() اشكر كل من شااارك في مسابقة اليــمـن فـــي قلوبنـــا .. والشكر موصول لاخي صقر يماني على اقامه هذه المساابقه (( كتابة أفضل موضوع عن كيف تكون مثقف بالديمقراطية ))
وحان الان التصويت لافضل ماخطه انامل اعضااء المنتدى واتمنى ان يتم التصويت على اسااس الموضوع ومدى اعجابكم به وليس العضو نفسه وهنااا اطرح بين يديكم 9 مواضيع مشاركه في المسابفه ... ![]() (( وحدوي معتدل )) الديمقراطية تفهمُ عادةً علَى أنّها تَعني الديمقراطية الليبرالية و هي شكل من أشكال الحكم السياسي قائمٌ بالإجمال علَى التداول السلمي للسلطة و حكم الأكثريّة و حماية حقوق الأقليّات و الأفراد. و تحت هذا النظام أو درجةٍ من درجاتهِ يعيش في بداية القرن الواحد و العشرين ما يزيد عن نصف سكّان الأرض في أوروبا و الأمريكتَين و الهند وأنحاء أخرَى. و يعيش معظمُ الباقي تحت أنظمةٍ تدّعي نَوعاً آخر من الديمقراطيّة (كالصين التي تدعي الديمقراطية الأشتراكية). و يمكن استخدام مصطلح الديمقراطية بمعنى ضيق لوصف نظام الحكم في دولة ديمقراطيةٍ، أو بمعنى أوسع لوصف مجتمع حر. والديمقراطيّة بهذا المعنَى الأوسع هي نظام اجتماعي مميز يؤمن به ويسير عليه المجتمع ككل على شكل أخلاقيات اجتماعية و يشير إلى ثقافةٍ سياسيّة و أخلاقية و قانونية معيّنة تتجلى فيها مفاهيم الديمقراطية الأساسية. الا انة للااسف الشديد ان في بلادناء اليمن البعض يفهم اي يطبق الديمقراطية بحسب عقليتة وفهمة الخاطي وذلك باارتكابة اخطاء في حق الوطن والمواطن والدليل على ذلك مايحصل اليوم من مايسمى احزاب المشترك ![]() (( ابو اصيل اليماني )) الثقافة الديمقراطية فهي تتكون من مجموعة عناصر تتمثل في الشعور بالاقتدار السياسي، والإيمان بضرورة وجدوى المشاركة والتسامح المتبادل، وتوفير روح المبادرة، ولاشخصنه السلطة والشعور بالثقة السياسية. > وعندما نأتي إلى أهمية دورالثقافة السياسية الديمقراطية في التنمية. نجد أن أهمية دور الثقافة السياسية الديمقراطية وعلاقتها بالتنيمة تتأتي من كونها: * تعزز فرص الاستقرار السياسي والاجتماعي في البلد. * تسهم في بناء دولة المؤسسات والقانون. * تحقق ما يتطلع إليه المجتمع من إمكانيات بناء دولة مدنية حديثة. *تسمح بوجود مجتمع المواطنة المتساوية. *تسهم أيضاً في تماسك اللحمة والهوية الوطنية للمجتمع وتحصنها ضد الخروقات الخارجية والشطحات السياسية الفردية، والمناطقية، والمذهبية، والقبلية الداخلية. ![]() (( بدر النهيدي)) كتب أحد المفكرين في أحد المواقع مقالاً عن "الغرب"، وأنه هو (المسيح الدّجال)، وقد تكلف أيّما تكلّف في إسقاط كل حديث وأثر جاء عن المسيح الدّجال ليفصّله على "الغرب"، وأنه هو الفتنة العظمى التي تنتظر الجميع، وهي التي حذر منها الأنبياء جميعاً، ثم فوجئت فإذا المفكر نفسه عاد مرة أخرى ليرسم لنا إكسير النجاة باتباع "النموذج" الغربي في الحكم والسياسة، وأنه هو روح "الاختيار" الراشدي الذي يعبر عن أسّ الحكم في الإسلام إبّان الخلافة الراشدة، قبل أن تنزلق إلى الملك العضوض.. فكانت النتيجة المنطقية هي: هيّا بنا نسير على خطا المسيح الدّجال! إننا لا نستطيع ترسّم طريق "الخلاص والنهضة"، ونحن ننصب لنا أوثاناً نقاتل في سبيل الوصول إلى نماذجها التي هي في المحصلة النهائية تجربة بشرية قاصرة، وقابلة للتعديل والتبديل، بل والنقض سواء من جانبها التأسيسي الفلسفي، أو من جانبها التطبيقي العملي، ولكن الظمآن لا يميز بين الماء الراكد الآسن، وبين الماء العذب الرقراق، ولو ارتوى وتضلع لعرف أنه كان يشرب علقاً وماء آسناً يحتاج إلى عمليات فلترة طويلة حتى يكون صالحاً للاستعمال البشري! هكذا يا سادتي هي "الديمقراطية" الغربية التي يمكن اختصارها بأنها (قتل للعقل الاجتماعي الواعي)، وإطلاق الحرية للرعاع أن يتحكموا بمصائر الناس، ولكن أكثر المولعين بهذه النماذج ينطلقون من مبدأ المقارنات والنسبية في الأوضاع القائمة، وهذا شيء طبيعي أن يكون وضع أحسن من وضع؛ فحتى الديموقراطيات المعاصرة لو أراد الباحث أن يجري عليها دراسة مسحية لوجد أن بعضها يختلف عن البعض الآخر، ولو أجرينا مقارنة بالملكيات لوجدنا أن بعضها يحقق مالا تحققه الديمقراطيات، وبعضها والغٌ بالاستبدادية والاستعلاء، ولكن هذه الأوضاع النسبية لا تعني الصحة المطلقة لنموذج على آخر، ولكنها تبين الفروقات العلمية بين الموضوعات سواء كانت فكرية أو اجتماعية أو سياسية .. إن المقاربة الفلسفية لنموذج على نموذج لا عيب فيه من باب البحث العلمي، ولكن الإشكالية الكبرى هي "تصنيم" النموذج ومحاكمة الناس إليه، والتعسف في الأحكام على الآخرين من خلال القرب والبعد منه، فإذا كنا شهدنا في القديم والحديث محاكمة الناس إلى أشخاص وأحزاب، فإننا نشهد اليوم مفاصلة الناس بناء على موقفهم من نموذج بالقبول أو الرفض، ولو كان هذا النموذج "راشدياً" لسهل الأمر، فكيف يُعاب على من يجعل "الخلافة الراشدة" هي نموذجه المحتذى، ولكن الإشكالية تكمن في نصب نموذج لم يتفق على صحته الأصلية، ولا على نتائجه وثماره، وهذا لا شك سيفتح باب التهارش على مصراعيه.. وسنشهد تفنّناً في هذا الباب منقطع النظير. أما عن نفسي، فقناعتي بإفلاس "الديموقراطية" متينة، ولربما سنشهد ذلك اليوم الذي ستُكفّن فيه الديموقراطية، وتُلحد بجانب "الرأسمالية الليبرالية"، وعن يمينها وشمالها كل الحتميات الوضعية التي امتحنت فيها الإنسانية في أزمنتها المعاصرة، حتى إن الإنسان لا يستطيع التمييز بين قبرها وقبر الحكم "الثيوقراطي" الذي قامت على أنقاضه، وذلك لأنها انتقلت من كونها فكرة بشرية قابلة للنقض وتعدّد الآراء، إلى كونها "نهاية النماذج وخاتمة عقول البشر". الإشكالية الكبرى في المتيّمين بالنموذج الغربي الديموقراطي أنهم لم يدركوا أن هذا التيْم هو إغلاق للعقل الناقد والمنتج، وتسكير لباب الاجتهاد السياسي الشرعي الذي يصوغ نظامه بناء على هويته الخاصة، وإشكالياته الراهنة، وخصوصيته الزمانية والمكانية، ومنطلقاته الفكرية والحضارية التي تميزه عن غيره، واستجلاب لنموذج له سياقاته التاريخية الخاصة، وظروفه الواقعية التي تسوّغ له وجوده، وكأننا بهذا التيْم نريد طيّ حركة التاريخ، وتسهيل الأمر على النفس باستجلاب النماذج الناجزة، وإسباغ الهالة القدسية عليها حتى نقنع بها الآخرين طوعاً أو كرهاً ثم نُفاجأ بأن أهله قد نقضوه ورفضوه، ويبقى جهدنا في الالتفات يميناً وشمالاً لتلقّف مبدأ آخر لنواصل مسيرة التيْم في كل ما هو أجنبي عنا! إن النظرة السريعة إلى مسيرة "الديموقراطية" ستصل إلى أنها تعاني إشكاليات كبرى في تحقيق أهدافها ومقاصدها، ولذا تعدّدت "الديموقراطيات"، وتنوّع المنظّرون لها، وتداعت الأفكار إلى حل معضلاتها التي توصل في نهايتها إلى "استبداد الأغلبية"، وتهميش وتحقير دور الأقلية، وخاصة في المجتمعات المنقسمة دينياً أو إثنياً أو ثقافياً. ولا تعجب عندما تنظر إلى أن الدول "الاستعمارية" هي دول ديموقراطية، وأن إسرائيل الغاصبة للحق الإسلامي والعربي هي دولة ديموقراطية، وأن الديموقراطية في أمريكا هي التي قادت جيوشها لتقتل الأطفال في العراق وأفغانستان؛ فكان المبدأ التي تسير عليه الديمقراطية الغربية: نعمت الديمقراطية .. لنا الحلو ولهم المر..!! تابع .... اخواني اخواتي اسرة منتديات اليمن أغلى حياكم الله نعلمكم انه اليوم عند الساعه 12 مساء من تاريخ 20/2/2011 يغلق التصويت الف مبروك مقدما للفائزين
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة صقر يماني ; 20-02-2011 الساعة 07:04 PM. |
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مسابقه, اليمن, استطلاع, في, قلوبنا |
|
|