منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS
آخر 10 مواضيع
أفضل طريقة لاستخدام مزيل التكلسات في الحمام           »          المستلزمات الشخصية للنزلاء: ترتيب عملي للأولويات           »          اسماء الصحابة الذين شاركوا في غزوة بدر           »          بين عواصف الأيام وأمل الغد.. قراءة في صمود وتلاحم الإنسان اليمني           »          شركة عزل مسابح بالمدينة المنورة           »          من طرائف المجالس.. أصول وعادات دخول ديوان الرجال! (مساحة للمواقف المضحكة)           »          دليل شامل لشراء احتياجات النزلاء بثقة ووضوح           »          اسئلة واجوبة           »          الملابس الداخلية للنزلاء: اختيار أساسيات مريحة           »          شواهد التاريخ وأصالة الموروث.. إطلالة على معالم رداع العريقة


العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتـديات العـــامة ::: > •• الثـقــــافة الأســــلاميـة
حفظ البيانات؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-09-2026, 03:08 PM   #1
 
تاريخ التسجيل: 27 - 9 - 2026
المشاركات: 9
مقدام has a reputation beyond repute
افتراضي القدر والقضاء

الحمد لله رب العالمين واشهد ان لااله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله اللهم صل على محمد وال محمد

القدر والقضاء

ان عبارة خلق افعال العباد خطأ والصحيح ان افعال العباد مقدرة تقديرا وليست مخلوقة خلقا وابين هذا فيما يلي

ان الفعل يُفعل فعلا ولا يُخلق خلقا ولبيان المعنى اقول اولا ان الفعل لا يقع بتاثير واحد وانما بعدة مؤثرات فاذا اراد احد ان يعبر عن شربه للماء حسب مفهوم من قال بخلق افعال العباد فعليه ان يقول خلق الله ارادتي للقيام بشرب الماء وخلق حركة يدي لتوجيهها الى القدح وخلق حركة اصابعي للامساك بالقدح وخلق حركة يدي لتوجيهها الى فمي وخلق حركة يدي لامالة القدح لسكب الماء في فمي وخلق حركة فمي لبلع الماء ولك ان تتوسع بدقائق الخلق الى الاعصاب وغيرها حتى تالف صفحات لتكمل المعنى فاما ان يكون التعبير بهكذا طريقة للكلام ليصدق القول ان الفعل هو خلق او يكون القول ناقصا في اتمامه للمعنى وهذه الطريقة بالتعبير لا يقول بها عاقل ثانيا ان معنى الخلق هو الايجاد من العدم والتصوير وهذا لا ينطبق على حركة جوارح الانسان لانها ليست ايجادا من عدم ولا تصويرا فالقائلون بخلق افعال العباد وضعوا مقدمة خاطئة وترتب عليها عندهم معتقدات باطلة في فهم معنى القدر ووقوع الهدى والضلال والثواب والعقاب وغيرها من المعتقدات الباطلة وادى بهم هذا الفهم الى القول بالكسب الذي هو الجبرعلى الحقيقة بالرغم من تصريحهم بانهم ينفون القول بالجبر وفهمهم هذا ناتج عن فهمهم الخاطئ لمعنى ايتين وهما

( اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (62)
( وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96)

اما الاية الاولى فان معنى قول الله سبحانه وتعالى كل شيء يعني ذوات الاشياء المخلوقة وخصائصها ولا يعني خلق افعال العباد لكون انها شيء فليس كل مايقال عنه شيء يكون بالضرورة قد وجد بالخلق لان الله سبحانه وتعالى قال

( قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (19)

اما الاية الثانية فمن الواضح جدا من خلال سياق ورود الاية ان كلمة ما جاءت موصولة والمعنى ان الله خلق ذواتكم وذوات ما تنحتونه ولا تتضمن معنى خلق الفعل وانما خلق المفعول قال الله سبحانه وتعالى

( وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ )

فهل المراد من المعنى انه سيرى الله والرسول والمؤمنون حركة ايديكم عندما تشربون الماء وسيرون حركة ارجلكم عندما تمشون

اما قولهم بالجبر فقد قال به الطحاوي في العقيدة الطحاوية

( يهدي من يشاء، ويعصم ويعافي فضلا، ويضل من يشاء، ويخذل ويبتلي عدلا )

فخصص المشيئة بين الهدى والضلال بالفضل والعدل وليس بعموم المشيئة لانه يعتقد ان الله سبحانه وتعالى هو الذي يخلق الهدى في المهتدي وبموجبه يهتدي المهتدي فيكون فضلا منه وهو الذي يخلق الضلال في الضال وبموجبه يضل الضال فيكون عدلا منه بناء"على فهمهم لمعنى الله خالق كل شيء ولذلك تجدهم هم انفسهم لا يستطيعون فهم معنى الكسب واسقطوه على فعل الانسان حصرا ولم يسقطوه على فعل الملائكة ولا على الحيوان ولا على النبات ولا على الجماد مع ان هذه الاشياء كذلك لها افعال كافعال الانسان وكذلك تقع افعالها بقدر الله سبحانه وتعالى وتراهم يتخبطون في محاولة التوفيق بين اختيار الله سبحانه وتعالى واختيار العبد للخروج من معنى الجبر وبعضهم لجأ الى مقارنة فهم معنى الكسب بفهم معنى صفات الله سبحانه وتعالى ومن المعلوم ان هناك فرق اساسي بين المقامين فان كسب العبد مشاهد ومحسوس وليس كصفات الله سبحانه وتعالى وكل هذا التخبط الذي اوقعوا انفسهم فيه هو نتيجة قولهم الخاطئ بخلق افعال العباد فقولهم ومعتقدهم لا حقيقة له الا باحد مفهومين لا ثالث لهما اما ان يكون الله تبعا لارادة العبد فالعبد يريد والله يخلق وهذا باطل عندهم وعند غيرهم او ان الله هو الخالق والعبد مجبورعلى ارادته وفعله وهذا يبطل الثواب والعقاب

اما الصحيح فان القدر وبدون تعقيد ولا تخبط هو ماجعل الله سبحانه وتعالى لكل مخلوق من خصائص وميزات فقد جعل الله سبحانه وتعالى للماء خصائص فجعله سائلا مكونا من قدر معين من الاوكسجين والهيدروجين وجعل للحجر خصائص فجعلها صلبة وقدر فيها مكوناتها وجعل خصائص للشمس وقدر فيها مكوناتها وجعل للنبات خصائص وقدر فيه مكوناته وجعل للسحب خصائص وقدر فيها مكوناتها وجعل للحيوان خصائص وقدر فيه مكوناته وجعل للانسان خصائص وقدر فيه مكوناته وهكذا في كل ماخلق الله سبحانه وتعالى فقد قدر الله سبحانه وتعالى لكل شيئ قدره

قال الله تبارك وتعالى

( إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)
{ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا} [الْفُرْقَانِ: 2]

وكل مايحصل في حركة الحياة هو نتيجة تفاعل الخصائص التي قدرها الله سبحانه وتعالى في كل شيئ فحدوث الليل والنهار هو نتيجة حركة الارض التي قدرها فيها الله سبحانه وتعالى وحدوث الحر والبرد هو نتيجة حركة الشمس التي قدرها فيها الله سبحانه وتعالى ونزول المطر هو نتيجة تكون السحب وحركتها التي قدرها فيها الله سبحانه وتعالى وكذلك في نبات الارض وكل شي خلقه الله تبارك وتعالى ومن هذه التفاعلات ماهو خير وماهو شر وعلى المسلم ان يؤمن ان كل مايقع من هذه التفاعلات خيرها وشرها هي بقدر الله سبحانه وتعالى

اما العلاقة بين الله سبحانه وتعالى وفعل الانسان فهي ان الله سبحانه وتعالى خلق للانسان قدرة وارادة فاعلتين على الحقيقة باختيار الانسان نفسه ولكنها ليست ملكا مستقلا للانسان بل مالكها هو الله سبحانه وتعالى وهو قادرعلى تعطيلها او سلبها من الانسان فاذا فعل الانسان فعلا يكون الفعل قد وقع بارادة وقدرة وجوارح الانسان التي اودعها الله فيه ولكن الانسان ليس مستقلا في هذا الفعل وانما بمشيئة الله لوقوع الفعل لان الله سبحانه وتعالى هو الذي اذن لارادة وقدرة وجوارح الانسان ان تتفاعل وتوقع الفعل ولو عطلها الله سبحانه وتعالى لما وقع فعل الانسان وعليه يكون الهدى والضلال والثواب والعقاب ويكون فعل الانسان قد وقع بقدر الله سبحانه وتعالى وكذلك في فعل الملائكة والحيوان والنبات والجماد

في صحيح البخاري

5729 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ الحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الخَطَّابِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، خَرَجَ إِلَى الشَّأْمِ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِسَرْغَ لَقِيَهُ أُمَرَاءُ الأَجْنَادِ، أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ وَأَصْحَابُهُ، فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ الوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِأَرْضِ الشَّأْمِ. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَقَالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهَاجِرِينَ الأَوَّلِينَ، فَدَعَاهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، وَأَخْبَرَهُمْ أَنَّ الوَبَاءَ قَدْ وَقَعَ بِالشَّأْمِ، فَاخْتَلَفُوا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: قَدْ خَرَجْتَ لِأَمْرٍ، وَلاَ نَرَى أَنْ تَرْجِعَ عَنْهُ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَعَكَ بَقِيَّةُ النَّاسِ وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلاَ نَرَى أَنْ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الوَبَاءِ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُوا لِي الأَنْصَارَ، فَدَعَوْتُهُمْ فَاسْتَشَارَهُمْ، فَسَلَكُوا سَبِيلَ المُهَاجِرِينَ، وَاخْتَلَفُوا كَاخْتِلاَفِهِمْ، فَقَالَ: ارْتَفِعُوا عَنِّي، ثُمَّ قَالَ: ادْعُ لِي مَنْ كَانَ هَا هُنَا مِنْ مَشْيَخَةِ قُرَيْشٍ مِنْ مُهَاجِرَةِ الفَتْحِ، فَدَعَوْتُهُمْ، فَلَمْ يَخْتَلِفْ مِنْهُمْ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ، فَقَالُوا: نَرَى أَنْ تَرْجِعَ بِالنَّاسِ وَلاَ تُقْدِمَهُمْ عَلَى هَذَا الوَبَاءِ، فَنَادَى عُمَرُ فِي النَّاسِ: إِنِّي مُصَبِّحٌ عَلَى ظَهْرٍ فَأَصْبِحُوا عَلَيْهِ. قَالَ أَبُوعُبَيْدَةَ بْنُ الجَرَّاحِ: أَفِرَارًا مِنْ قَدَرِ اللَّهِ؟ فَقَالَ عُمَرُ: لَوْ غَيْرُكَ قَالَهَا يَا أَبَا عُبَيْدَةَ؟ نَعَمْ نَفِرُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ إِلَى قَدَرِ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ إِبِلٌ هَبَطَتْ وَادِيًا لَهُ عُدْوَتَانِ، إِحْدَاهُمَا خَصِبَةٌ، وَالأُخْرَى جَدْبَةٌ، أَلَيْسَ إِنْ رَعَيْتَ الخَصْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ، وَإِنْ رَعَيْتَ الجَدْبَةَ رَعَيْتَهَا بِقَدَرِ اللَّهِ؟ قَالَ: فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ - وَكَانَ مُتَغَيِّبًا فِي بَعْضِ حَاجَتِهِ - فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي فِي هَذَا عِلْمًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «إِذَا سَمِعْتُمْ بِهِ بِأَرْضٍ فَلاَ تَقْدَمُوا عَلَيْهِ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلاَ تَخْرُجُوا فِرَارًا مِنْهُ» قَالَ: فَحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ ثُمَّ انْصَرَفَ

اما القضاء فهو الامضاء فقد مضت ارادة الله سبحانه وتعالى في تخصيص وقوع كل ماهو كائن من امور الخلق منذ بداية الخلق الى يوم الدين فقد علم الله سبحانه وتعالى بامور الخلق قبل خلقهم وقضى بوقوعها وكتبها عنده سبحانه وتعالى

فما اراد الله كان وما لم يرد لم يكن وما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

روى الترمذي في سننه

حدثنا أحمد بن محمد بن موسى أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا ليث بن سعد و ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج قال ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا أبو الوليد حدثنا ليث بن سعد حدثني قيس بن الحجاج المعنى واحد عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال : كنت خلفت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فقال يا غلام إني أعلمك كلمات احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك إذا سألت فاسأل الله وإذا استعنت فاستعن بالله واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك ولو اجتمعواعلى أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك رفعت الأقلام وجفت الصحف
قال هذا حديث حسن صحيح

وارادة الله سبحانه وتعالى هي التخصيص وهي اعم من مشيئته فالمشيئة هي تخصيص للارادة والارادة تتعلق بخلق الحوادث وفاعليتها ووقوع اثار تفاعلها والمشيئة تتعلق بفاعلية الحوادث ووقوع اثار تفاعلها ولا تتعلق بخلقها وتاتي الارادة من حيث تحققها بمفهومين اولا تاتي بمفهوم الخلق ثانيا تاتي بمفهوم تحققها نتيجة لمشيئة الله سبحانه وتعالى لتصرفات العبد بالوقوع وعندما تاتي بالمفهوم الاول تاتي بصيغة الفعل الماضي قال الله سبحانه وتعالى

( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (17)


( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ (11)

( قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلَا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا (17)

( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82)

وعندما تاتي بالمفهوم الثاني تاتي بصيغة الفعل المضارع

( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (185)

( وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا يُرِيدُ اللَّهُ أَلَّا يَجْعَلَ لَهُمْ حَظًّا فِي الْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (176)

( وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا (27)

( وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ (49)

( فَلَا تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ (55)

( وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16)

( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا (33)

( وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34)

وفي هذه الاية تخصيص للمشيئة وتعميم للارادة

مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا (18)

والحمد لله رب العالمين


التعديل الأخير تم بواسطة مقدام ; 26-10-2026 الساعة 11:57 AM. سبب آخر: تغيير نوع الخط
مقدام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:26 AM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى