![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• الخــواطر وعذب الكــلام خواطر وقصائد وابيات عذبة اجمل كلام الحب والرومانسية |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
|
بسْمِ اللهِ الرَحمنُ الرَحيمِ
لِـ الحَروفِ صَخَبٌ ، يُمزِقُ هُدوءَ الوَرَقِ وَلِـ الَأحدَاثِ يَدٌّ مَعجُونَةٌ مِنْ الَقسوَةِ ، تَرشُقُ زُجاجَ أروَاحِنَا بِلَا رَحمةٍ . . وَعَبَقُ يَاسَمينٍ مِنْ عِطرِ غَرامهِ ، بَخخَتهُ هُنَا . .. . . ( زِينُ العَابِثينَ ) تُحلقُ طَائِرتهُ فَوقَ مَالطَا بَعدَ أنْ ضَاقتْ بهِ السَمَاءُ وَالَأرضْ بِمَا رَحُبَتْ لَا سُرور يَدومُ وَلَا شَقَاءٌ ، كمَا قَالَ أبو البَقَاءِ : لِكُلِ شَيءٍ إذا مَاتمَ نُقصَــانُ * فَلَا يُغر بَطيبِ العَيشِ إنسَانُ هِيَ الَأمورُ كمَا شَاهدَتهَا دُولٌ * مَنْ سَرَّهُ زَمنٌ سَاءَتهُ أزمَانُ هَذَا جَزَاءُ كُلَّ مَنْ يَبحَثُ عَنَ حَلٍ لِ ( مُعضَلةِ ) " التَلوثِ الصَوتِيْ " وَيَخلَع " الخُمر " مِنْ الرُؤوسِ . . . ( العُقولُ العَربَيةُ . . وَموضَةُ إحرَاقِ الجَسدِ ) . . ! بَلَاطُ المَلكِ يَنهَارُ فِيْ سَاعَةٍ مَنْ نَهَارٍ ، وَتسقطُ أعمِدَةُ القَصرِ مَعَ أولِ شُعلةٍ بِبَدنِ " بُوعَزيزِيْ " الذِيْ أعَادَ صِياغَةَ التَاريخِ مِنْ جَديدٍ ، فِيْ مَشهدٍ هُوَ للتَارِيخِ ، وَلِـ " النَارِ " ، وَاللهُ أعلمْ وَهوَ مَشهدٌ أيضَاً لِـ كَشفِ " فرَاغَاتِ العَقلِ العَربِيْ " الذيْ اتَّخذَ منْ إحراقِ الجَسدِ مَوضَةً فِيْ مِصرَ وَالجَزَائِرِ وَمُوريتَانِيا وَليبِيا وَمُحاولةِ إحراقٍ فاشِلةٍ فِيْ السُودَانِ . . ! إلىْ مَتىْ سَتبقىْ الَأمُةُ العَربيةُ العَظيمَةُ المُسلِمةُ أضحُوكَةَ العَالمِ وَمَحَطُّ أنظَارِ السَاخِرينِ . . ! لَا أعلَمْ ، فَليَحرِقُوا أجسَادَهُمْ كَيفمَا شَاؤُوا . . ! فَـ وَاللهِ لَنْ يُخلدُ التَارِيخُ سَوىْ " بَوعَزيزِيٍ " وَاحدٍ فقَطْ . وَالعَاقِبَةُ فيْ الَآخِرةِ أشدُ نَكَالَاً . . . ( مَنيرةٌ : وَحِكَايَتُهَا الْمَريرَة ) دَمعَةٌ ، عَلىْ وَجنِتيْ لمْ تجفْ بعدَ ألمٌ ، لَنْ يندَملْ قدَرٌ ، لَا يَرتَابنِيْ شَكٌ فِي الِإيمانِ بهِ قَهرٌ ، مِنْ انعِدَامِ الِامكَانَاتِ فِيْ وَطنِ الِامكَاناتِ وَجَعٌ سَتَبقَيْ إلىْ أنْ يَشَاء * بِـ بُرءِ جِرَوحِيَ رَبُّ السَمَاءِ رَحِمهَا اللهُ رحمَةً وَاسِعَةً وَأسكَنهَا فَسيحَ جَنَاتِهِ . . . ( حَافِيَةُ القَدَمينِ ) مَشهدٌ يُشبهُ أفلَامَ " الَأكشِن " تَعرٍ ، وَتَجمهُرٍ ، وَمُطاردَةٍ ، وَإعلَامٌ بَعدَسَاتٍ عَورَاء وَشُبَانٌ كَـ الفِئرَانِ المُزعِجة ، لَاتنفرْ الِإ بِنعنَاعٍ لَاتَملكْ الِإ أنْ تُطأطِئ بِراسِكَ كَالنَعامِ حِينَ تَرىْ مَشهَدَهُم " الوَقِح " كَمَ تَمنيتُ الَأ أكونَ " سُعودِياً " وَعِينُ الحسرَةِ تُشاهد . . . ( لِـ نَخجَلَ مِنْ إنسَانِيتِنَا ، وَلِـ يَفتَخِرُوا بِـ حِيوَانِيتِهِم ) فِيْ ساعةٍ مُتأخرةٍ مِنْ ليلَةِ أمسٍ عدتُ إلى المنزلِ بعدَ سَهرةٍ بَحريةٍ بَاردةٍ وَحِينمَا أقتربتُ مِنْ البَابِ الرئيسيْ وَجدتُها بالمِرصَادِ تريدَ الدُخولَ ، كمَا حَدثَ معيْ بِـ فيْ الليلةِ السَابِقةِ تمَامَاً . . ! فَجَعلتُ أُردِدُ : " أششششش " كَـ طَردَةٍ غِير مُباشرةٍ . . ثُمَ أقفلتُ البَابَ وَصعدَتُ إلىْ المَنزلِ دَخلتُ الصَالةَ ، وَمَا أنْ جَلستُ ، حَتىْ تَعالىْ صوتهَا المُزعجْ ( مِيَاو ، مِياو ) كَالعَادةِ / لم أُباليْ ، فَهيَ خَارجُ المنزلِ وَلَا أظنْ الجُوعَ قدَ تمكَنَ مِنهَا . . ! لحظَاتٌ ، وَترتَفعُ حِدَّةُ الَـ " مِياو " عمَا كَانتْ عَليهِ منْ قبلْ . . ! فَـ قررتُ الخُروجَ ، وَمَا أنْ فتحتُ البَابَ حَتىْ وَجدتُهَا مُلاصِقةً لهُ تَركتُ البَابَ مَفتوحَاً ، وَاتجَهتُ للدَاخِلِ ، فَإذا بهَا تَجرِيْ مُسرعَةً حَتىْ دَخلتْ خَلفَ " خَزانٍ مَاءٍ صَغيرٍ " فَكَانَ السِرُ الذِيْ اكتَشَفتُ بعد ، حِيثُ صِغَارُهَا هُناكَ يَختَبؤونْ . تَذكرتُ القِصةَ التِيْ أخبرنيْ بهَا أخيْ فِيْ تلكَ السَهرةِ يَقولُ : " قرأتُ اليومَ قَصةً عَجيبَةً عَنْ أبٍ أحرقَ عضوَ ابنهُ التَناسُليْ ! أتعلمُونَ لمِاذا . . ! لِأنَّهُ _ أكرمَكُم الله _ بالَ عَلىْ الفِرَاشِ . . ! بعدَ أنْ رَأيتُ رحمَةَ ( القَطوةِ الَأُم ) بِصِغارِهَا قُلتُ: سُبحَانَ اللهِ ، حَتَىْ الحَيوَانَاتُ ( لو تُفكِر قَليلَاً ) لَـ أنِفَتْ مِنْ وُجودِ بنيْ البَشرِ عَلىْ كَوكَبهَا أصبحَنَا نَعيشُ فِيْ زَمنِ " الحَيوَانَاتِ وَحِفظِ حُقوقِ الِإنسَانِ " . . . . شَطَحَاتٌ : ( أعشَقهَا ، وَلكنْ يَجبُ أنْ يَكونَ لدَيكَ أُذنٌ لَاتَسمَع كُلَّ الكَلَامِ ) رِسَالَةٌ نَصيَةٌ مِنْ أُختِيْ مِنذُ يومَينِ : إمرأةٌ تَقودٌ سَيارتهَا عَلىْ الطَريقِ ، وَرَجُلٌ يَقودُ سَيارتَهُ فيْ نَفسِ الطَريقِ ، وَلكنْ فيْ الِإتجَاهِ المُعاكِسِ يَمُرُ كُلٌّ منهُما علىْ الآخَرِ فَتحَ الرجُلُ نَافِذَتهُ وَقالَ بِأعلىْ صَوتهِ : " بَقَرَرَرَرَرَةٌ " . . ! فَرَدتْ المرأةُ عَلىْ الفَورِ : " حِمَااااارٌ " . . ! وَيُكملُ كُلُّ مِنهُما طَريقَهُ ، وَكانتْ المرأةُ سَعيدَةً مُبتَسمَةً لِسُرعةِ بدِيهتِهَا وَفجَأةٌ . . ! تَصطَدِمُ المرأةُ بِـ بَقرةٍ كَانتْ تَقفُ فِيْ الطَريقِ . . ! " لَيسَ كُلَّ مَايَقولَهُ الرَجُلُ تَفهَمَهُ المَرأةُ " فَكتَبُ لهَا : " وَليسَ كُلَّ رَجُلٍ يَتفَهَم عَقلَ المَرأةِ " . . ! . . ( لوحَةٌ تُصيبُ بالجُنونِ ) أ / ب / تَ / ثَ ، تَصنَعُ المُوتَ وَخَالِقِكُم . . أتُصَدِقُونَ . . ! أبجَديَةٌ / كَانَتَ مَصدرَ تَعاسَةٍ ، حِيثُ لم يَكُن لهُما خِيَارٌ سِوَاهُ فَـ الألفُ وَالحَاءُ وَالبَاءُ وَالكَافُ لاتَرحَمُ أحيَانَاً ، حَتىَ وَإنْ زَعمَنَا أنهَا مُجرَّدُ فَلتَاتِ " كَيبُوردٍ مُراهِقٍ " مَاتَلبَثُ أنْ تَنتَهِيَ بِ " تَعَقُّلٍ " بَعدَ إستِحلَالِ اللعَنةِ وَالبُكَاءِ . . . ( تَنهِيدَةُ خِتَامٍ ) الَـ (نْ ) نِعمَةٌ وَنِقمَةٌ وَالَـ ( حُ ) عَذَابٌ وَجَحيمٌ وَالَـ ( مَ ) فِتنَةُ الزَمَـانِ . وَالجَنَةُ " أملٌ " ، وَالدُنيَا " أملٌ
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11 - 3 - 2010
الدولة: فلسطين - الــقدس
المشاركات: 12,875
معدل تقييم المستوى: 140
|
ما أجمل الكلمات .. عندما تنثرها تلك الأنامل لتبقى وشماً .. على صفحات الورق وتنهل منها أرواحنا .. عبق الحروف تحيتي .. وسلامي .. لهذا الإبداع في صياغة المعاني
__________________
أجمل ما في الحياة أنها ستنتهي يوماً.... وأجمل ما في الأحزان أنها ستزول حتماً.... وأجمل ما في اليأس أنه ينحني أمام الصبر دوماً.... وأجمل ما في الرجاء أنه لا ينقطع ما دام هناك في السماء ,,, ربـا |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2009
المشاركات: 2,143
معدل تقييم المستوى: 75
|
رِسَالَةٌ نَصيَةٌ مِنْ أُختِيْ مِنذُ يومَينِ :
إمرأةٌ تَقودٌ سَيارتهَا عَلىْ الطَريقِ ، وَرَجُلٌ يَقودُ سَيارتَهُ فيْ نَفسِ الطَريقِ ، وَلكنْ فيْ الِإتجَاهِ المُعاكِسِ يَمُرُ كُلٌّ منهُما علىْ الآخَرِ فَتحَ الرجُلُ نَافِذَتهُ وَقالَ بِأعلىْ صَوتهِ : " بَقَرَرَرَرَرَةٌ " . . ! فَرَدتْ المرأةُ عَلىْ الفَورِ : " حِمَااااارٌ " . . ! وَيُكملُ كُلُّ مِنهُما طَريقَهُ ، وَكانتْ المرأةُ سَعيدَةً مُبتَسمَةً لِسُرعةِ بدِيهتِهَا وَفجَأةٌ . . ! تَصطَدِمُ المرأةُ بِـ بَقرةٍ كَانتْ تَقفُ فِيْ الطَريقِ . . ! " لَيسَ كُلَّ مَايَقولَهُ الرَجُلُ تَفهَمَهُ المَرأةُ " فَكتَبُ لهَا : " وَليسَ كُلَّ رَجُلٍ يَتفَهَم عَقلَ المَرأةِ " . . ! رائع انت ,, ذوقكـ روعه ,, إختياراتكـ موفقه , ومدهشه , وقفت عند ماكتبت كثيرا , قرأت وتمعنت , نسخت الكثير , يعطيكـ العافيه اخي العزيز |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
|
فراشة القدس
نسر الخليج مروركم وردودكم الجميلة عطرت صفحاتي لكم مني جل احترامي |
|
|
|
|
|
#5 |
|
~Reema~
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2010
المشاركات: 2,817
معدل تقييم المستوى: 5027
|
السلام عليكم,,, رسمت خواطر انسانيه , بلحن الواقع تردد ت اصداء شجنها عبر رياح تراكم احداثها لتسوقنا لقمة الشعور بجليدها الذي اذابها بالاخير دفء الامل. شكرا" اخي على هذه اللوحة الرائعه. |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
|
رائعة بروعة حضورك اختي الفاضلة سحابة سماء
شكرالك |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| .. , ... , تناهيد , وبعثرة , ضاد , قلم |
|
|