![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
عضو متألق
![]() تاريخ التسجيل: 21 - 4 - 2014
الدولة: اليمن - صنعاء
المشاركات: 161
معدل تقييم المستوى: 48 ![]() ![]() ![]() |
ابيات من قصيدة للشهيد القاضي عبدالله بن محمد الإرياني أرسلها إلى رفيق دربه القاضي عبد الرحمن الإرياني رئيس اليمن الأسبق والقاضي عبدالرحمن المعلمي الذين كانوا في سجن حجة بعد فشل ثورة 48 يشكي بها التهديد وتعرظة للمظايقة من "الإمام احمد بن حميد الدين والمتزلفين لة" الذين بعظهم كان يبدي الصداقة للشهيد قبل الثورة . إلـيكَ فـي صحـــــــــــــــــبة السلامهْ ,,, يـا روحـيَ الغالـي الثـمـيـــــــــــــنْ تحـيةً مـثل مـاء الغمــــــــــــــــامه ,,, تُشنّ مـن فـوقكـم شنـيــــــــــــــــــن للّطف فـي ثغرهـا ابتســــــــــــــــامه ,,, ومـلؤهـا الشـوق والـحنـيــــــــــــــن القـلـبُ قـد بثّهـا هـيـــــــــــــــامه ,,, ووجـده الثـابت الـمكـيــــــــــــــــن وبعـدُ فـاسمعْ ولا مـــــــــــــــــلامه ,,, إن كـان فـي نغمتـي أنـيـــــــــــــــن أو قـلـت مـا يـوجـــــــــــــب الندامه ,,, وجئت بـالغثّ والسمـيـــــــــــــــــــن فـالـوقتُ مـن طبعه العــــــــــــــدامه ,,, وعـنده اللـوث والعجـيـــــــــــــــــن قـاسٍ وكـم فـيـه مــــــــــــــــن لآمه ,,, قـلْ لهْ: أمـا آنَ أن يلـيـــــــــــــــن إنـي - لك الخـــــــــــــيرُ والكرامه ,,, فـي «إبّ» فـي حـالة السجـيـــــــــــــن لا بـالـذي أطلقـوا زِمـــــــــــــــامه ,,, ولا أبـانـوا له الكـمـيـــــــــــــــن مـا راقه الجـوّ والـوســـــــــــــــامه ,,, وخضرةُ الـوادي الـحسـيـــــــــــــــــن ولا بسـاتـيـنُ «بـــــــــــــــا سلامه» ,,, والـحـلـو مـن خَوخهـا وتـيـــــــــــــن ونرجسٌ فـــــــــــــــــــــاوحَ الخزامه ,,, وغصنُ وردٍ ويـاسمـيـــــــــــــــــــــن ولا سبت بـالـحـــــــــــــــلا «حُلامَه» ,,, قـلـبَه ولا هـاجه الرطـيـــــــــــــــن مسكـيـنُ قـد شـرّدوا مـنــــــــــــــامه ,,, وبـلّدوا ذهـنه الفطـيــــــــــــــــــن يـمـيـنُ لـو فتّتـوا عـــــــــــــــظامه ,,, لظلّ فـي ودّهـم يـديــــــــــــــــــــن فكـم أخٍ بـاعـدتْ مقــــــــــــــــــامه ,,, حـوادثٌ شـوطهـا بطـيـــــــــــــــــــن ولـم يـزل راعـيًا ذِمـــــــــــــــــامه ,,, ولـيس بـالـودّ مستهـيــــــــــــــــــن وصـاحـبٍ كشّفت لِثـــــــــــــــــــــامه ,,, عـن وجه ذي شِرّةٍ لعـيـــــــــــــــــــن جفـا وأبـدى لنــــــــــــــــــا عُرامَه ,,, عـلـيـه بـالله نستعـيـــــــــــــــــن إذ إنه كـان والإقـــــــــــــــــــامه ,,, مـن قبـل آمـيـننـا بحـيـــــــــــــــن يريـد أن يـمّحـي اتهـــــــــــــــــامه ,,, بقـوله الزورَ والـيـمـيــــــــــــــــن وأحـمقٍ رصّف العِمـــــــــــــــــــــامه ,,, وعضَّ بـالقـاوق الجـبـيـــــــــــــــــن يُعـرِض إن شـافـنـا أمــــــــــــــــامه ,,, كأنه لـم يكـن خَديـــــــــــــــــــــن تسمع مـــــــــــــــــــــن أنفه كلامَه ,,, وكلُّ هِدْرامه خَنـيـــــــــــــــــــــــن كأنهـا قـامت الإمـــــــــــــــــــامه ,,, بفضل قـاووقه الثخـيـــــــــــــــــــن
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| بحجة |
|
|