![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ القول في تأويل قوله تعالى : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } يعني تعالى ذكره بذلك : ولا جناح عليكم أيها الرجال فيما عرضتم به من خطبة النساء للنساء المعتدات , من وفاة أزواجهن في عددهن , ولم تصرحوا بعقد نكاح . والتعريض الذي أبيح في ذلك , هو ما : 4020 – حدثنا به ابن حميد , قال : ثنا جرير , عن منصور , عن مجاهد عن ابن عباس قوله : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : التعريض أن يقول : إني أريد التزويج , وإني لأحب امرأة من أمرها وأمرها , يعرض لها بالقول بالمعروف . 4021 – حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا شعبة , عن منصور , عن مجاهد , عن ابن عباس قال : التعريض ما لم ينصب للخطبة . قال مجاهد : قال رجل لامرأة في جنازة زوجها لا تسبقيني بنفسك , قالت : قد سبقت . * حدثنا محمد بن المثنى , قال : ثنا محمد بن جعفر , قال : ثنا شعبة , عن منصور , عن مجاهد , عن ابن عباس , قال في هذه الآية : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : التعريض ما لم ينصب للخطبة . * حدثنا ابن حميد , قال : ثنا حكام , عن عمرو , عن منصور , عن مجاهد , عن ابن عباس : { فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : التعريض أن يقول للمرأة في عدتها : إني لا أريد أن أتزوج غيرك إن شاء الله , ولوددت أني وجدت امرأة صالحة , ولا ينصب لها ما دامت في عدتها . * حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الله بن صالح , قال : ثني معاوية , عن علي , عن ابن عباس في قوله : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } يقول : يعرض لها في عدتها , يقول لها : إن رأيت أن لا تسبقيني بنفسك , ولوددت أن الله قد هيأ بيني وبينك ونحو هذا من الكلام فلا حرج * أخبرنا ابن وهب , قال : وأخبرني - يعني شبيبا - عن سعيد , عن شعبة , عن منصور , عن الشعبي أنه قال في هذه الآية : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : لا يأخذ ميثاقها ألا تنكح غيره . 4035 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : كان أبي يقول : كل شيء كان دون أن يعزم عقدة النكاح , فهو كما قال الله تعالى ذكره : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } من رسول الله صلى الله عليه وسلم وموضعي , قد دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سلمة وكانت عند ابن عمها أبي سلمة , فتوفي عنها , فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر لها منزلته من الله وهو متحامل على يده حتى أثر الحصير في يده من شدة تحامله على يده , فما كانت تلك خطبة قول الله تعالى ذكره : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } أن يقول الرجل للمرأة وهي في عدة من وفاة زوجها : إنك علي لكريمة , وإني فيك لراغب , وإن الله سائق إليك خيرا ورزقا , ونحو هذا من الكلام . واختلف أهل العربية في معنى الخطبة . فقال بعضهم : الخطبة : الذكر , والخطبة : التشهد . وكأن قائل هذا القول تأول الكلام : ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من ذكر النساء عندهم ; وقد زعم صاحب هذا القول أنه قال : " لا تواعدوهن سرا " , لأنه لما قال : " ولا جناح عليكم " , كأنه قال : اذكروهن , ولكن لا تواعدوهن سرا . وقال آخرون منهم : الخطبة أخطب خطبة وخطبا , قال : وقول الله تعالى ذكره : { قال فما خطبك يا سامري } 20 95 يقال إنه من هذا . قال : وأما الخطبة , فهو المخطوب من قولهم . خطب على المنبر واختطب . قال أبو جعفر : والخطبة عندي هي " الفعلة " من قول القائل : خطبت فلانة , كالجلسة من قوله : جلس , أو القعدة من قوله : قعد . ومعنى قولهم : خطب فلان فلانة سألها خطبه إليها في نفسها , وذلك حاجته , من قولهم : ما خطبك ؟ بمعنى : ما حاجتك وما أمرك ؟ . وأما التعريض فهو ما كان من لحن الكلام الذي يفهم به السامع الفهم ما يفهم بصريحه . أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ القول في تأويل قوله تعالى : { أو أكننتم في أنفسكم } يعني تعالى ذكره بقوله : { أو أكننتم في أنفسكم } أو أخفيتم في أنفسكم , فأسررتموه من خطبتهن وعزم نكاحهن وهن في عددهن , فلا جناح عليكم أيضا في ذلك إذا لم تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله . يقال منه : أكن فلان هذا الأمر في نفسه , فهو يكنه إكنانا وكنه : إذا ستره , يكنه كنا وكنونا , وجلس في الكن . ولم يسمع : كننته في نفسي , وإنما يقال : كننته في البيت أو في الأرض : إذا خبأته فيه , ومنه قوله تعالى ذكره : { كأنهن بيض مكنون } 37 49 أي مخبوء , ومنه قول الشاعر : ثلاث من ثلاث قداميات من اللائي تكن من الصقيع وتكن بالتاء هو أجود ويكن , ويقال : أكنته ثيابه من البرد , وأكنه البيت من الريح . وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 4039 - حدثني محمد بن عمرو , قال : ثنا أبو عاصم , قال : ثنا عيسى , عن ابن أبي نجيح , عن مجاهد : { أو أكننتم في أنفسكم } قال : الإكنان : ذكر خطبتها في نفسه لا يبديه لها , هذا كله حل معروف . * حدثنا القاسم , قال : ثنا الحسين , ثني حجاج , عن ابن جريج , عن مجاهد , 4040 - حدثني موسى , قال : ثنا عمرو , قال : ثنا أسباط , عن السدي قوله : { أو أكننتم في أنفسكم } قال : أن يدخل فيسلم ويهدي إن شاء ولا يتكلم بشيء . 4041 - حدثني المثنى , قال : ثنا عبد الوهاب الثقفي , قال : سمعت يحيى بن سعيد , يقول : أخبرني عبد الرحمن بن القاسم أنه سمع القاسم بن محمد يقول , فذكر نحوه . 4042 - حدثني يونس , قال : أخبرنا ابن وهب , قال : قال ابن زيد في قوله : { أو أكننتم في أنفسكم } قال : جعلت في نفسك نكاحها وأضمرت ذلك . 4043 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , وحدثني علي , قال : ثنا زيد جميعا , عن سفيان : { أوأكننتم في أنفسكم } أن يسر في نفسه أن يتزوجها . 4044 - حدثنا ابن بشار , قال : حدثنا هوذة , قال : ثنا عوف , عن الحسن في قوله : { أو أكننتم في أنفسكم } قال : أسررتم . قال أبو جعفر : وفي إباحة الله تعالى ذكره ما أباح من التعريض بنكاح المعتدة لها في حال عدتها وحظره التصريح , ما أبان عن افتراق حكم التعريض في كل معاني الكلام وحكم التصريح منه . وإذا كان ذلك كذلك تبين أن التعريض بالقذف غير التصريح به , وأن الحد بالتعريض بالقذف لو كان واجبا وجوبه بالتصريح به لوجب من الجناح بالتعريض بالخطبة في العدة نظير الذي يجب بعزم عقدة النكاح فيها , وفي تفريق الله تعالى ذكره بين حكميها في ذلك الدلالة الواضحة على افتراق أحكام ذلك في القذف . عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ القول في تأويل قوله تعالى : { علم الله أنكم ستذكرونهن } يعني تعالى ذكره بذلك : علم الله أنكم ستذكرون المعتدات في عددهن بالخطبة في أنفسكم وبألسنتكم . كما : 4045 - حدثنا ابن وكيع , قال : ثنا أبي , عن يزيد بن إبراهيم , عن الحسن : { علم الله أنكم ستذكرونهن } قال : الخطبة . 4046 - حدثني أبو السائب سلم بن جنادة , قال : ثنا ابن إدريس , عن ليث , عن مجاهد في قوله : { ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء } قال : ذكرك إياها في نفسك . قال : فهو قول الله : { علم الله أنكم ستذكرونهن } * حدثنا أبو كريب , قال : ثنا ابن أبي زائدة , عن يزيد بن إبراهيم , عن الحسن في قوله : { علم الله أنكم ستذكرونهن } قال : هي الخطبة. وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا القول في تأويل قوله تعالى : { ولكن لا تواعدوهن سرا } اختلف أهل التأويل في معنى السر الذي نهى الله تعالى عباده عن مواعدة المعتدات به , فقال بعضهم : هو الزنا . ذكر من قال ذلك : 4047 - حدثنا ابن بشار , قال : ثنا عبد الرحمن , قال : ثنا همام , عن صالح الدهان , عن جابر بن زيد : { ولكن لا تواعدوهن سرا } قال : الزنا . - حدثنا بشر بن معاذ , قال : ثنا يزيد بن زريع , قال : ثنا سعيد , عن قتادة : { ولكن لا تواعدوهن سرا } قال : هذا في الرجل يأخذ عهد المرأة وهي في عدتها أن لا تتزوج غيره , فنهى الله عن ذلك , وقدم فيه وأحل الخطبة والقول بالمعروف , ونهى عن الفاحشة , والخضع من القول . 4064 - حدثنا ابن حميد , قال : ثنا مهران , وحدثني علي , قال : ثنا زيد جميعا , عن سفيان : { ولكن لا تواعدوهن سرا من الأدلة وضوح صحة تأويل ذلك أنه بمعنى الغشيان والجماع . وإذا كان ذلك صحيحا , فتأويل الآية : ولا جناح عليكم أيها الناس فيما عرضتم به للمعتدات من وفاة أزواجهن من خطبة النساء وذلك حاجتكم إليهن , فلم تصرحوا بالنكاح والحاجة إليهن إذا أكننتم في أنفسكم , فأسررتم حاجتكم إليهن وخطبتكن إياهن في أنفسكم ما دمن في عددهن , علم الله أنكم ستذكرون خطبتهن وهن في عددهن . فأباح لكم التعريض بذلك لهن , وأسقط الحرج عما أضمرته نفوسكم حلما منه , ولكن حرم عليكم أن تواعدوهن جماعا في عددهن , بأن يقول أحدكم لإحداهن في عدتها . قد تزوجتك في نفسي , وإنما أنتظر أنقضاء عدتك , فيسألها بذلك القول إمكانه من نفسها الجماع والمباضعة , فحرم الله تعالى ذكره ذلك
__________________
[SIGPIC]
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضوه مميزة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 14 - 6 - 2012
المشاركات: 6,179
معدل تقييم المستوى: 603 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ...., تعالج, تفسير, تواعدهن, سراً, قولت |
|
|