18-07-2013, 07:20 PM
|
#1
|
|
عضو متميز مشـرف سـابق
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
الدعوة إلى الله
دخل على الإمام مالك بن دينار لص أراد أن يسرق ما في بيته، فما وجد ما يأخذه، فناداه مالك : «لم تجد شيئا من الدنيا، فترغب في شيء من الآخرة ؟»، قال : «نعم «، قال : «توضّأ وصلّ ركعتين ». ففعل، ثم جلس وخرج إلى المسجد، فسئل الإمام : «من هذا ؟ «قال : «جاء ليسرق منا فسرقناه ».
ذكر علماء السير أن يزيد البسطامي لما كان غلاما تعلم قوله تعالى { يا أيها المزمل، قم الليل إلا قليلا } ( المزمل : 1،2 ) قال لأبيه : «يا أبت، من الذي يقول الله تعالى له هذا ؟ «، قال : «يا بنيّ، ذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم »، فقال له يزيد : «يا أبت، ما لك لا تصنع أنت كما صنع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ »، قال : «يا بنيّ، إن الله تعالى خصّ نبيه بافتراض قيام الليل دون أمته ». فسكت عنه. فلما حفظ قول الله تعالى : { إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثي الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك } ( المزمل : 22 )، قال : «يا أبت، إني أسمع أن طائفة كانوا يقومون من الليل، فمن هؤلاء الطائفة ؟ »، فقال له : «أؤلئك هم الصحابة رضي الله عنهم »، قال : «فلم تترك ما فعله الصحابة ؟ »، قال : «صدقت يا بنيّ، لا أترك القيام إن شاء الله تعالى ». فكان يقوم من الليل ويصلي.
وقال الإمام الغزالي : «اعلم أن كل قاعد في بيته أينما كان فليس خاليا في هذا الزمان عن منكر من حيث التقاعد عن إرشاد الناس وتعليمهم، وحملهم على المعروف ؛ فأكثر الناس جاهلون بالشرع في شروط الصلاة في البلاد، فكيف في القرى والبوادي ؟ وواجب أن يكون في مسجد و محلٍّ من البلد فقيه يعلم الناس دينهم، وكذا في كل قرية».
يقول الإمام عبدالقادر الجيلاني : «أراد الله مني منفعة الخلق ؛ فقد أسلم على يدي أكثر من خمسمئة، وتاب على يدي أكثر من مئة ألف، وهذا خير كثير».
| |
| |
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش
عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
|
|
|