![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• الخــواطر وعذب الكــلام خواطر وقصائد وابيات عذبة اجمل كلام الحب والرومانسية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2012
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 53
|
سيكون هذا أسوء شيءٍ سأكتبه و اعذروني لفضاضة العبارات .. و إنما هو مجرد خيالٍ كما عودتكم ! راحلون .. في دربٍ ، كأنه كفٌ لامرأةٍ عجوز ٍ أو كورقةِ سنديانٍ ساقطةٍ من أعالي الأغصانْ ** ماضون .. في طريقٍ مليئةٍ بالمنحنياتِ ، متعرجةً مساراتها تحدها جبالٌ خرساءٌ ؛ و يخالُ للماضيِ في طريقٍ كطريقيَ : بأن للشمسِ ، عينانٍ ميتتانِ و ضوءٌ أعمى يُسلطُ على ذاك المسار ، و طيورٌ سوداءٌ تحلقُ في سماءٍ مخنوقةُ الغيمِ ، و ضبابٌ لئيمٌ يخيمٌ على الأجواء ، و ريحٌ حارقةٌ ، تشوي الجلود ْ و أطيافُ الموتِ تملئُ المكان ْ ! ** مترنحون !! نتجرعُ كؤوس الحسرةِ و الندامةِ على ما فات من أوقات نثملُ بالدمع ٍ و بتناهيدٍ الآهاتَ نغردُ بنشيد المُتْعّبِينْ ! في كفوفنا ورقٌ مبعثرةٌ بها نُصّوصٍ مليئةٍ بوجعٍ مسموم ! ، و في أجسادنا عرقٌ ممزوجٌ بالدماء ، نعاني أرقاً من شدةِ البكاء ! و في كُلِ حينٍ نتعثرُ في حُفَرٍ و لكل يومٍ حفرةٌ لها سعيرها الخاص ، يميزهُ جحيمٌ يعاقبُ مقترفي الكبائرَ و الذنوب ! فسحقاً لقدرٍ قد مادَ بنا لبؤسناً و أودا بنا لهلاكٍ في بؤرةِ الزمانْ ** بلهاء .. ننظر للحياةِ بنظرةٍ قاصرةٍ لها ملامحُ مراهقٍ لم يبلغ العشرين فنراها صندوقٍ من الأحاجي بادئِها بسيطٌ و يسير ، و تتوسدها في الأواسطِ (غصةٌ ) و بلاء و قُبيلِ دخولنا في وصفِ تلك الطلاسم نواجهُ موتٌ وشيكٍ ، فنجدُ على أرضِ المعانيَ نصُ عارٍ على قارعةِ الطريق!! ** كَربٌ و ضيق ..، و نصٌّ عارٍ يحكي حكاياتٍ مرسومةٍ في لوحةٍ معلقةٍ على حائطٍ من صُبّارٍ موجودٌ في قلبِ الصحراء ، و لكأنها أحداثٌ وقعتْ في جنةٍ غَنّاءْ ولعلها تخبرنا عن كيفِ نبتتْ و كُبرتْ زروعها و أفنانها و عن مراحلٍ مرتْ بها حتى أتاها المصير المحتوم لتُخَلدَ تلك الأحداثَ و تُسَطرَ تلك النهاياتِ باحتراقها بنيرانٍ سوداء ! ** نصٌّ عارٍ .. و سطرٌ ماتتْ فيه الأكاذيب ! يحكي حقيقةً تملئها صراحةً و حقٌ مبين ْ تصرخٌ بألمٍ شديدْ : أنتم الحمقى ..، لِمَ أنتم عائشون ؟! في أيامٍ متجعداتٍ شاحبةٍ أنفاسها سعلاةٍ و يدُ همٍّ تُغلُ في الحناجر ، ** بلهاء ..! ما بكم تكابرون ؟! في مآسيكمْ ، و بكل سذاجةٍ تبتسمون ببسماتٍ من دخانٍ و لونٌ قاتمٌ على الأوجانِ و دمعاتٍ من صديدٍ تسيل ، تزيدُ رؤياكمْ عمىً فتُخدرُ تلك الجفون ! ** مارقونْ .. ! تسيرون حسب الرياحَ و متجهِ الهوى .. تستبقونَ أحداثَ حياتكم ما خبطكم ؟! ، ما بكم تستعجلون ؟! ما الذي قد يخرجكم من معضلةٍ كبرى ؟! سوى أن تكونوا لئيمينَ كأهلِ هذه الدنيا : تجحدونَ الحق الصريح في وضحِ النهار و تذبحون الصدق الواقر في القلوب ! ولكن يا هؤلاء ِ إن هذا ليسَ بوسيلةٍ للخروج من مأزقكم الكبير و تمسكوا بحبال الأمل ، ولكن ليس كثيراً فتتحسروا كحسرة الظمئانْ في صحراءٍ لها سرابٌ بها كؤوسْ الأمنياتِ تحاولونَ الاقترابَ منها و حينَ تلمسونها برؤوس الأصابع ـ و فجأةً ـ تتبخر بشكلٍ سريعْ !! ** سطرٌ صادقٌ ، واضحٍ كقطرةٍ نقيةِ و نصٌّ عارٍ، كمرآةٍ مرمية تعكسُ لكم بضوءٍ ساقطٍ فتريكمُ وجوهكم المنكسرة و أشلاءٌ من الأرواح تحكي قصة المتعب في جوفِ تنينِ حزينٍ أتعبه اللهيب ، يشويهِ بأنفاسٍ يملئها الأسى على فراقِ فارسهِ في دجىً مشبوه ! ** متشردون ..! كطيرٍ باكيٍ يغردُ بفرطِ أوجاعهِ حين يرى أنقاضَ عُشهِ المنكوب ..! و أنتم مثلهُ بلا مأوى ! ** خاسرون...! يا من دفنتم مبادئكم ، و ذبحتمْ الأخلاق في غسقٍ باكٍ يرثي رحيلها، قمرٌ خاشعٌ فبئساً لذنوبكم ، و سحقاً لأفعالكم و ستعاقبونَ حقَّ عقابٍ و تعذبونَ عذاباً مستطيرْ ! ** حقٌ يقين .. و نَصٌّ عارٍ على قارعة الطريق !
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الطريق , قارعه |
|
|