22-03-2013, 01:15 PM
|
#1
|
تاريخ التسجيل: 18 - 8 - 2011
المشاركات: 21,151
معدل تقييم المستوى: 7667
|
أحداث ومواقف زوجية في بيت النبي صلى الله عليه وسلم .
 |
|
 |
|

أحداث ومواقف زوجية في بيت النبي صلى الله عليه وسلم
نحن مدعوون جميعا للتعرف على البيت النبوي من الداخل لا أعني
بذلك معرفة أثاث البيت وفرشه وإنما أعني معرفة طريقة النبي صلى الله عليه وسلم في عشرة أزواجه ..

*ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل داخل البيت النبوي؟
*كيف كانت أخلاقه صلى الله عليه وسلم مع أزواجه؟
*كيف كان يدير البيت النبوي؟
*كيف كان يتعامل مع غيرة نسائه وأخطائهن؟

قال ابن كثير ((وكان من أخلاقه صلى الله عليه وسلم أنه جميل العشرة دائم البشر, يداعب أهله
ويتلطف بهم, ويوسعهم نفقته, ويضاحك نساءه .. ويجتمع نساءه كل ليلة في بيت
التي يبيت عندها, فيأكل معهن العشاء في بعض الأحيان, ثم تنصرف كل واحدة الى منزلها)) تفسير ابن كثير ...
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في غاية اللطف والرقة وكيف
لايكون كذلك وهو القائل : ((استوصوا بالنساء خيرا )) متفق عليه...

في مهنة أهله
وسئلت عائشة رضي الله عنها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في أهله؟
قالت: ((كان في مهنة أهله, فإذا حضرت الصلاة قام الى الصلاة)) رواه البخاري..
وقالت رضي الله عنها: ((كان صلى الله عليه وسلم بشرا
من البشر, يخضف نعله, ويخيط ثوبه, ويحلب شاته, ويعمل مايعمل الرجال في بيوتهم))

من أسس بناء الحياة الزوجية النبوية
العدل:
ان العدل هو الاساس الذي بنيت عليه الحياة الزوجية في البيت النبوي،
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يطبق هذا الاساس تطبيقا صارما
حيث كان يقسم بين أزواجه مايقدر على قسمته من مبيت ونفقة
وحسن عشرة بالقسط التام سفرا وحضرا.
*فكان صلى الله عليه وسلم يبيت عند كل واحدة ليلة، وينفق
على كل واحدة ما في يده بالسوية.
*وبنى لكل واحدة حجرة خاصة هي بيتها .
*وكان اذا سافر أقرع بينهن، وسافر بالتي تخرج لها القرعة.
*وكان من تمام عدله صلى الله عليه وسلم أنه استمر على ذلك حتى
في مرض موته، حيث كان يدار به على نسائه كل واحدة في نوبتها، حتى شق
عليه ذلك. فلما علم أزواجه أنه يحب أن يستقر في بيت عائشة رضي الله
عنهن كلهن أذن له أن يمرض في بيتها، فمكث فيه حتى وافاه الأجل
بين سحرها ونحرها رضي الله عنها.
ومع هذا العدل الذي كان يتعامل به النبي صلى الله عليه وسلم مع أزواجه
كان يعتذر الى الله تعالى ويقول: ((اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك)) رواه الترمذي .
يعني بذلك صلى الله عليه وسلم الميل القلبي.
وقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم: من أحب الناس إليك
فقال ((عائشة)) قيل: من الرجال؟ قال ((أبوها)) متفق عليه..
فهذا الميل القلبي انما هو بيد الله وحده، لا يستطيع الانسان التحكم فيه.

|
|
|
 |
|
 |
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
|
|
|