![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2012
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 53 ![]() ![]() ![]() |
بدآياتُ اليأس يصحبها الألم... و في عتمة اليل .. مهما اشتدت ظلمتهُ .. سأجدُ في آخرهِ .. بصيصٌ من الأمل .. تأملات [فارسٌ] [بائس] في صفرة الوجود .. وسكونهِ الموحشُ وحيداً لا من يحاكيه ..لا وجود من حوله ..! كل شيء ساكن يوحي بالموت .. هبات نسيم الشتاء ساكنة هي الأخرى ...! سكون الجبال ... الرابضة هنا و هناك 000 تحرس الأموات و تقتات سكونهم الموحش..! شموخ الجبال يوحي بشيءِ من الحياة 000 و الحزن المرسوم بلون الغرور.. يعبر عن أحزان المسحوقين 00 من الذين أوردتهم حكايات العجائز للصبية في أمسيات الشتاء الباردة...! فكثيراً ما أوردت أولئك الذين حملوا آهاتهم و أحزانهم ولاذوا هرباً إلى القمم المسكونة بالأرواح و الدواهي .. خوفاً من شياطين الأودية ...! فإن هذه فقط لمحض تأملاتٍ بسيطة لشخص كان في ماضيه الجميل فارس و أصبح الآن مجرد بائس ..! يتلقى صفعات الحياة من كل مكان ..! و يرتجي بأن يحصل على دواء أو ترياق يخرجه من بأسه و ألمه...! ينتظر نور الأمل ...في كل يوم مظلم ..! ولكن هنا يسأل ... هل بإمكانه أن يجد ترياقه و دوائه ...؟ وهل سيرى بصيصاً من ذلك النور الذي يرجوه ويتحرق شوقاً في انتظاره؟ وهل سيجد عدة فروسيته و حصانة بانتظاره كالعادة ...! أم سيضل ذلك الأعزل الذي سيبقى طريح آلامه و أحزانه التي لطالما قتلت روح الفارس في داخله ..و جعلته أسير يأسه و بأسه وحزنه ..! أيها السعداء في حياتكم ... الذين أنتم هم من يمتلكون خزائن البسمة في وجوهكم ...و تملكون مفاتيح النقاء في نفوسكم الطيبة ... أمسحوا دموع هذا الفارس البائس ... و لو ببسمة فعسى أن يعود ذلك النور إلى وجهه ...و لتنبعث الحياة فيه ... و يشتعل الأمل في قلبه ... عسى... أن يجد هذا البائس طريقه إلى العودة إلى فروسيته و سعادته كما كان عليه ...! ويجد سيفه و حصانه و درعه ويعود لإكمال رحلته لخدمة الخير و نشر السعادة في قلوب الجميع .... أيها السعداء ... فلو أن كلاً منا تبسم له ببسمة واحدة فقط ... لرأى أن للحياة أمل و للبقاء كفاح و للألم دواء مهما كان القدر الذي يعاني منه ...و أنه لا داعي لصرخاته التي دوت في هذه الدنيا استغاثة لإنقاذه ...! وسيوقن أن له أصدقاء و حلفاء سينقذونه ... و يداو كل جراحه ... وسيقول في قراره نفسه أنهم هم الذين يستحقون التضحية في سبيلهم... أيها السعداء... إليكم مني همسي الأخير بهدوء ..... إنه لفارسٌ وبائسٌ ينتظركم ...و ينتظر كل ما هو معينٌ له في إنقاذه لكي يقف من جديد على عتبات هذه الحياة القاسية ...! ينظر إليكم .... بكل ثقة ... و هو يبدأ برسم نصف ابتسامة على شفاهه ...! ويقولُ لقلبهِ الضائع.. "نعم إني لأرى طريقي ... طريق العودة "للمجد"..!" "نعم إنه لنور "الأمل" ...سيأتي منهم ..!" "سينبعث حبهم لي في قلبي ..و سيبنى كوخي المتواضع من جديد في "قلوبهم "...!" "نعم ...شمس الأمل ستشرق من جديد... و أودع ظلمة اليأس" للأبد" ...!" "سأغسل جراحي بنقاء ...و سيمنحونني وفائهم من "جديد"..!" ..~مخرج ~.. لا يأس مع الأمل .. ولا ألمٌ يقدر أن يمحي تلك الذكريات .. و لكل مرارة ٍ في الحياة .. ترافقها حلاوة المذاق ...
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| تاملات, بائس, فارس |
|
|