![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886
|
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين. أيها الأخوة, لا زلنا في رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين -عليه أتم الصلاة والتسليم-, وننتقل اليوم إلى باب جديد عنوانه: باب الشفاعة, وهذا الباب افتتح بقوله تعالى: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا﴾ ﴿وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾ من امثلة الشفاعه السيئه :- موضوع اليوم متعلق بالوساطة؛ لو أنك كنت وسيطاً لمنكر, أو لشر, أو لمعصية, أو لضرر, تتحمل وزراً كبيراً, ولو كنت وسيطاً لخير عميم, أو لنفع صحيح, أو لدعوة, أو لهدى, كان لك مثل أجر الذي حصل لهم, شيء خطير جداً.يعني شخص قال لك –مثلاً-: أريد أستاذ رياضيات لولدي, تكرم, أعرف شخصاً, لعل هذه الأسرة غير منضبطة, فاختلا هذا الأستاذ مع هذه الطالبة, والطالبة في الحادي عاشر مثلاً. الذي يجري, في صحيفة من توسط بين هذا وذاك. لو شخص سألك عن حاجة لا ترضي الله عز وجل, ودللته على من يفعلها. فكل إنسان يعين على منكر, يعين على معصية, يعين على فحشاء, يعين على شر, يعين على ضرر. أنا أضرب أمثلة عشوائية, أما في مليون حالة, مليار حالة؛ أية معصية بتوجيه منك, أو بدلالة منك, أو بإشارة منك, أو بعلاقة منك, أو بنصيحة منك, أنت مسؤول. من امثلة الشفاعه الحسنه :- ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً﴾ يعني تعرف إنسانة مؤمنة, طاهرة, نقية, عفيفة, محجبة, ملتزمة, دللت عليها إنساناً مؤمناً, فتزوجا, وأنجبا أولاداً طاهرين, والأسرة كانت أسرة راقية, هذه الأسرة بكل أعمالها الصالحة في صحيفتك, لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- يقول: ((أفضل شفاعة أن تشفع بين اثنين في نكاح)). دللت إنساناً على جامع, الجامع الدعوة فيه صحيحة, نظيفة, وفق الكتاب والسنة, كل أعماله الصالحة في صحيفتك, دللته على جامع, لست متأكداً من سلامة عقيدته. لو فرضنا دللته, قال لك: أنا ضعيف في الرياضيات, في معهد يعني قائم على الاختلاط, شاب في ريعان الشباب, يجلس إلى جانب فتاة في ريعان الشباب, اختلف الوضع, كان دراسة, صار شيئاً ثانياً. أنا أضرب أمثلة حتى لا يكون الموضوع محدداً ...... اعلم:- إنسان –مثلاً- أجر بيته لمحل تأجير فيديو فرضاً, أجر محله, أخي, ذنبه -إن شاء الله- في رقبته, أنا علي تأجيره المحل, حسناً؛ لكن هذا المحل يؤجره أفلاماً منحرفة, أساساً ممنوعة, مخالفة للنظام؛ تفسد الأخلاق, تفسد الأسر, تشيع الفاحشة والزنا, أنت أخذت أجره, الذي قدم هذا المحل: يتحمل جزءاً كبيراً من الإثم, الذي نتج عن هذا التأجير, والعكس صحيح: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾ كفل: يعني مسؤول عنها. هذا هو الدين فانتبه؛ كل كلمة تتكلمها محاسب عنها, هذا الدين؛ الدين دله على الخير, دله على عمل صالح, دله على انضباط, دله على ...... ماذا عمل؟ لكي لا تكون سبباً في معصيه والله –الآن- افتح محلاً ...... أنت تكلمت كلمة فقط, هو فتح محلاً, وبدأ يبيع, ويربح, ويرتب, ويعمل, الناس سعيدة, إلى الساعة الثالثة في الليل قيام ليل, وهذا الشيء كان في صحيفتك, انتبه, كل كلمة محاسب عنها. من غاب عن معصية فرضيها كان كمن شهدها, ومن شهد معصية فأنكرها كان كمن غاب عنها. أنا ليس لي علاقة, -يقول لك- أبيع حاجات لا تستعمل إلا في الطريق, لإبراز مفاتن النساء, لا, دخلك, أنت ساهمت بهذا التفلت في المجتمع, لو أنك صنعت شيئاً للزوج, لا يوجد مشكلة, أما هذا الذي تصنعه لا يستخدم إلا في الطريق, ومن قبل النساء المتفلتات, فأنت أعنتهن على معصية الله, وعلى الانحراف. فهذا الكلام أقوله أداء لأمانة التبليغ؛ لا تكن سبباً في معصية, لا تكن وسيطاً في منكر, لا تكن سبباً في إشاعة الفاحشة. أنت -أحياناً- تقول: المجلة لا يوجد فيها شيء, أنت متزوج, فيها صور واضحة, أتيت بها إلى البيت, رآها الأولاد, الابن ليس عنده زوجة, ماذا يفعل في نفسه؟ مشى في طريق منحرف, سببه هذه الصور. فالبيت بحاجة إلى مقص رقابة, يجب أن تُمنع هذه المجلات من الدخول لهذا البيت. أمثلة كثيرة .......: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾ أجر بيته لمصرف, أجرت بيتك عيادة أسنان, لا يوجد مشكلة, طب, الطب مسموح, أجرت بيتك لمحل مواد غذائية, لا يوجد مانع, أجرت بيتك لتأجير أفلام فيديو, أو محل .... لا, أجرت بيتك لمصرف, لا, المصرف يقوم على التعامل الربوي. فإياك أن تكون وسيطاً, أو سبباً, ولو سألتني على الدليل الكبير. هام قال تعالى: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ أحياناً: تنصح إنساناً, يكون طياراً مدنياً, والله شيء جيد, لكن إذا دينه ضعيف؛ كل يوم في بلد, وكل يوم في محل, وفنادق, ومضيفات, كان بشيء, صار في شيء, إذا مصلحة تعرفها فيها مشكلة. احذر من هذا الموقع شخص سألني عن ألبسة -مثلاً- خاصة للنساء, حميمة يعني, قلت له: والله تحتاج إلى إنسان ورع جداً, وإلا والله مفتنة. يعني المصالح المتعلقة بالنساء, ولا سيما في هذا الزمان, في تفلت شديد, في وقاحة, غرف قياسات, وتأتي إنسانة لا يوجد فيها جنس الدين, تريد أن تقيس, وتريد ..... تسأل صاحب المحل: لبق لها, أو لم يلبق لها مثلاً, أنت لا تتحمل هذه المناظر, وهذا التفلت. فإياك أن تكون سبباً في معصية, سبباً في منكر, سبباً في فحشاء, سبباً في بلاء, سبباً في شبهة, سبباً في زيغان عقيدة. أنت كتاب قرأته واستمتعت فيه, لكن أنت محصن بشكل أو بآخر, لو دللت إنساناً به لم يكن محصناً, لعل تنحرف عقيدته, أنت متمكن من عقيدتك, فقرأته, استبعدت الأشياء المنحرفة, وقبلت الأشياء المقبولة, غيرك لم يتمكن, قنع بالشيء السلبي. الآن, ومن هذا القبيل: لما نعمل ندوة في الفضائية, نأتي بإنسان ملحد وشيخ, نمكن الملحد يتكلم بكل الأدلة غير الصحيحة على الإلحاد, والأدلة على التفلت, والأدلة على الإباحية, إذا كان في نخبة قليلة جداً في المجتمع, عندها إمكان أن تكشف الخطأ والصواب, أما المئتا مليون الذين رأوا هذه الندوة؛ تعلقوا بالسلبيات, تعلقوا بأدلة الإباحية, تعلقوا بأدلة الإلحاد. فهذا الذي يقول: نحن ندير ندوة للتوعية ....... قصة امرأه ساقطه :- قالت -هذه التي كانت ملكة, فيما أذكر-: أنا زنيت مع فلان, مع سايس الخيل بالإسطبل, زنيت مع فلان, مع فلان, مع فلان, مع فلان, عدت سبع حالات زنا اقترفتها؛ بكل راحة, بكل وقاحة, بكل جرأة, ولما ماتت مشى في جنازتها ستة ملايين, ما هذا المجتمع البشري هذا؟ ما هذا المجتمع؟ وفي رؤساء دول كبرى بكوا لما ماتت, لما قتل خمسون ألف مسلم في البوسنة ما أحد بكى, أبداً, لما اغتصبت خمسة وثلاثون ألف فتاة في البوسنة ما أحد بكى, أما لما ماتت هذه العاهرة بكى, بكى هؤلاء. دقق فأنا أقول بكلام دقيق: ﴿مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا﴾ لا تدل إنساناً على شيء يوجد معه معصية, لا تدله على عمل يوجد معه منكر, لا تدله على محل يمكن إذا أخذه يخسر دينه. حدثني شاب مرة شاب قال لي: عملت في محل ببعض الأسواق المتفلتة, قال لي: والله لم أتحمل, سأخسر ديني كله, لم أعد أصل, لأن الشيء غير معقول؛ لأن التفلت, والتبرج, والكلام المنحرف, و ....... فأنت حاول أن تدل الناس على الخير؛ تدلهم على الطاعة, تدلهم على العفة, تدلهم على الإحسان, لا تكن وسيطاً, هو إذا فعل هذا شأنه مع الله, أما أنت تكون سبباً, هذا شيء يتنافى مع أخلاق المؤمن. كن دالاً على الخير لذلك ورد في الحديث: يقول عليه الصلاة والسلام, كان النبي -صلى الله عليه وسلم-: إذا أتاه طالب حاجة, أقبل على جلسائه, فقال: ((اشفعوا تؤجروا. -إنسان يريد أن يتعين, أنت توسطت له ممتاز؛ تعين, وتزوج, أُحصن, تزوج امرأة, أحصنت, أنجب ولداً صالحاً, أنت السبب, أنت سعيت له بالوظيفة. إنسان يحتاج إلى زوجة, دللته على امرأة صالحة فأعجبته, وسعدت بها, أنت السبب, ولك الأجر نفسه, كن دالاً على الخير, والدال على الخير كفاعله-. ويَقْضِي اللهُ على لسانِ نبيهِ مَا أحب)). وعن ابن عباس -رضي الله عنهما- في قصة جريرة وزوجها, قال لها النبي -صلى الله عليه وسلم-: ((لو راجعته, قالت: يا رسول الله! تأمرني؟ قال: لا, إنما أنا شفيع, فقالت: لا حاجة لي فيه)). المؤمن يتوسط للخير, لا تكن سبب الطلاق. قال لي شخص: شكوت زوجتي إلى أخيها, فتأملني ملياً, ثم قال: طلقها, شكوتها إلى أخيها, بدلاً من أن يكون سبباً في الوفاق, وفي تقريب ذات النظر, وفي يعني دفع إلى أن أعطف عليها, قال لي: لا, طلقها أفضل لك. في شخص كتلة شر, كلامه شر, كلامه في ..... ماهي المخالعه وبالمناسبة, في معنى دقيق جداً: المؤمن لا يضع وزنه كله, الأمر شخصي, قضية الزواج قضية شخصية, فلو أجبرها النبي على أن تبقى معه, لكان قد وضع مكانته الدينية الكبيرة في أمر شخصي. قالت له: ((أتأمرني؟ قال: لا, إنما أنا شفيع, قالت: لا حاجة لي فيه)). يروى أنه: طلقها تطليقاً, وردي له الحديقة. ما الغايه من طرح هذه الامثله يعني أنا لعلي أكثرت الأمثلة, وما قصدت أحرج أحد؛ لكن قصدت أن أبين الحقيقة, القصد: أن الإنسان لا يتكلم كلمة إلا وهو يعلم علم اليقين: أنه محاسب عليها, ولا يكون سبباً في معصية, لا يكون سبباً في منكر, لا يكون سبباً في إشاعة الفحشاء, لا يكون سبباً في ارتكاب ما لا يرضي الله, ولا يكون سبباً في تعليم الناس الانحراف, والناس يتكلمون براحة؛ افعل كذا, افعل كذا, ادفع, اعمل, اذهب, سافر, قد يكون أشياء كثيرة جداً سبب هلاك الإنسان, قد تكون أنت محصن بهذا الشيء, أما غيرك غير محصن, أنت محصن, الذي دللته على هذا ليس محصناً, أنت قد تكون هذا القضية لا تعنيك, غيرك تعنيه. والإنسان لما يقيم الإسلام في بيته, وفي عمله, يعني عليه أن يكون أول مملكة: بيته بيت إسلامي, وثاني مملكة: عمله عمل إسلامي, هذا الذي عليه, ولا ينصح أحد إلا بالطاعة, لا ينصح أحد بالمعصية, يكون شفع للناس شفاعة حسنة, إذاً: له نصيب منها. أنت إذا دللت إنساناً على طاعة الله, أو على مسجد تثق بخطيبه, والإنسان التزم, كل الخير الذي ينتج عنه في صحيفتك, دللت إنساناً على زوجة, كل الخير الذي ينتج عنه عن هذا الزواج في صحيفتك, دللت إنساناً على عمل طيب, دللت إنساناً على علاقة طيبة, دللت إنساناً على عادة إسلامية. يعني لو قلت له –مثلاً-: لماذا لم تصورها في العرس؟ هذه ذكرى, هذه لا تنتسى, معقول! نصور النساء الكاسيات, العاريات بفيلم! والفيلم ممكن يطبع عنه نسخ كثيرة جداً, الآن في ....... ((طوبى لمن وسعته السنة, ولم تستهوه البدعة)). قصه حصلت في مصر يعني كنت في العمرة, دخلت إلى فندق جانب الحرم النبوي, يوجد شيء جديد, الفندق عبارة عن ستانس في كتيبات, يعني استعر, اقرأ وأعد, إنسان قادم على الفندق, يريد أن ينام, أحب أن يقرأ شيئاً, يوجد أمام المصعد مجموعة كتيبات, يعني اقرأ ونم, والله أخذت قصة صغيرة, قرأتها, -أنا ذكرتها في دروس كثيرة, ذكرتها-. إنسانة شابة, طالبة جامعية, يعني منضبطة جداً, إلى درجة مذهلة, تتلقى اتصالاً هاتفياً, إنسان يعني قال لها: أنا معجب فيك, ترتجف بشكل غير طبيعي, فخبرها مرة ثانية, مرة ثالثة, أنا قصدي الزواج, لانت في المرة الثالثة, خرجت من البيت, سمعت كلمة من وراء ظهرها: أنا صاحب المكالمة, أنا كذا ..... بأسلوب ماكر خبيث, القصة تطورت من اتصال هاتفي, إلى مشي في الطريق, إلى, إلى, إلى ....... إلى أن استدرجها إلى شقة, يعني يبدو أنه حذرها ب ....... استيقظت, وجدت نفسها كل شيء منته, زمجرت, قال لها: أنا سأتزوجك, طمأنها, ثم بدأ يتصل بها اتصالات متكررة, ثم أبرز لها الفيلم, وصار يؤجرها برقم فلكي, شابة جامعية, وجميلة, برقم فلكي, إلى أن وصل هذا الفيلم, -كان يؤجر الفيلم, أيضاً يؤجرها, ويؤجر الفيلم-, إلى أن وصل هذا الفيلم إلى أحد أقربائها, فبساعة من ساعات الحقد: طعنته, وقتلته, وحكم عليها بثلاثين سنة سجن, -هذه القصة في مصر-, وكتبت قصتها للصحف: اقرؤوا هذه القصة؛ قضية فيلم فيديو, قضية كاميرا, قضية كبيرة جداً, لأنه صورها, وبالصورة هددها, وبالصورة أنشرها, بعد ذلك باع الصورة, باع الفيلم, هذا الشيء يحدث كثيراً ...... ((طوبى لمن وسعته السنة, ولم تستهوه البدعة)). أرجو الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بما علمنا. والحمد لله رب العالمين.
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: الامـــــ ورده ــــــل ::
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 28 - 6 - 2011
المشاركات: 5,517
معدل تقييم المستوى: 3094
|
طرحك دااائما مميز ورااااااائع يسلمووووووو الايادي |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
|
جزاك الله خيرا اختنا المحبة
على تلك القصة الجميلة |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886
|
اشكركما جداوجزاكم الله خيراً |
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضوه مبدعه
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 4 - 2012
المشاركات: 3,537
معدل تقييم المستوى: 195
|
جزاك الله خير الجزاء وبورك فيك غلاتي |
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18 - 8 - 2011
المشاركات: 21,151
معدل تقييم المستوى: 7667
|
جزاك الله خيروبارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك ماننحرم من جديدك المميزواسكنك فسيح الجنان وغفر لك ولوالديك واجزل لك العطاء والاحسان احسانا امنياتي لك بدوام التألق غلاتي دمت/ي بحفظ الرحمن مشرفة القسم الاسلامي شمس |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|