![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
هذه الاساءة الى النبي الكريم الذي نعتقد اعتقادا جازما انه أولى بنا من أنفسنا نحن المسلمون، كما نص القرآن الكريم على ذلك في قوله تعالى: «النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم...» (الأحزاب 6). وفي الحديث الصحيح: «والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وماله وولده والناس أجمعين». هذه الاساءة جعلت الأمة الاسلامية تغضب غضبا شديدا لكن ردود الفعل تباينت... فعقدت الندوات وألقيت الكلمات وتعالت الصيحات المنددة والمتوعدة، حتى وصلت القضية عند البعض الى الحرق والقتل والتخريب لسفارات ومنشآت للدول الغربية وبخاصة الولايات المتحدة الأميركية، وهناك من تعامل مع هذا الموضوع بالمنطق العملي والرد العلمي الهادئ القائم على التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم، وبسنته العطرة، وبشخصيته المتفردة والمتميزة، وبأخلاقه الكريمة، مخاطبا بذلك غير المسلمين وكذلك المسلمين الذين يفتقرون للمعرفة الصحيحة برسول الله صلى الله عليه وسلم، بأسلوب الحجة والإقناع، وباتباع المنهج الرباني في التعامل مع غير المسلمين وهو الدعوة الى الله عز وجل بالحكمة والموعظة الحسنة. وهذا ما قامت به لجنة التعريف بالاسلام، حين قامت بإطلاق حملة «هذا محمد... نبي الرحمة» والخروج بها من نطاق الاقليمية الى العالمية ومخاطبة الملايين من غير المسلمين والمسلمين بلغات مختلفة وبوسائل علمية متنوعة. وهذا ما أكده نائب المدير العام بلجنة التعريف بالإسلام المهندس/ عبد العزيز الدعيج بأن وسائل نصرة النبي صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة لابد وأن تستقي من أخلاقه الكريمة، مبينا أنه توجد مئات الوسائل والمقترحات التي تساهم في الرد، على ما قام به بعض الأفراد الذين لا يعرفون من هو محمد صلى الله عليه وسلم بعمل الفيلم المسيء لسيد الخلق أجمعين. ولفت الدعيج إلى أن لجنة التعريف بالإسلام قامت بحملة دعوية تحت شعار « هذا محمد.. نبي الرحمة « هدفها تعريف أكثر من 10 ملايين شخص بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم بأكثر من 15 لغة حول العالم وذلك بالتعاون مع مختلف المراكز الإسلامية الخارجية. وأوضح أن هذه الحملة ستكون عن طريق طباعة وترجمة الوسائل الدعوية بمختلف اللغات ومحتواها التعريف بالنبي صلى الله عليه وسلم وبأخلاقه الكريمة، وإبراز مواطن الرحمة في حياته وتعامله السمح مع الآخرين ولمزيد من المعلومات حول هذه الحملة المباركة تابعونا في سياق الحوار التالي... • بداية نثمن لكم حملتكم المباركة هذا محمد نبي الرحمة ونود ان نتعرف عليها بشيء من التفصيل؟ - الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه ومن سار علي دربه إلي يوم الدين، حملتنا التي تحمل شعار « هذا محمد نبي الرحمة » هي حملة هدفها تعريف أكثر من 10 ملايين شخص من غير المسلمين والمسلمين بأكثر من 15 لغة نبين لهم من خلالها كيف كان هذا الرسول يتعامل مع أهله ومع اصحابه، بل وأخلاقه الكريمة وشمائله العليا مع اعدائه عبر شتى القنوات منها طباعة وترجمة الوسائل الدعوية بمختلف اللغات، ويتم التنسيق بيننا وبين المراكز الإسلامية العديدة لتفعيل دور هذه الحملة، فنحن نريد ان نرد على الذين تطاولوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ردا عملياً بطريقة تتماشي وأخلاقه الكريمة، فلقد لاقي رسولنا صلى الله عليه وسلم العديد من وسائل التعذيب من الكفار والمشركين أثناء دعوته ولكنه كان كما وصفه ربه سبحانه « رحمة للعالمين « فالعفو والصفح من شيمه وأخلاقه عليه الصلاة والسلام، فرأت لجنة التعريف بالإسلام أن تطرح حملتها « هذا محمد نبي الرحمة « لتعرف الاخرين بأخلاق هذا النبي، وكيف انه ما ينطق عن الهوي وفق أسلوب حضاري راقي يتماشى مع العقول والثقافات المختلفة. • ماذا عن الوسائل المتعددة التي تنتهجونها في تفعيل الحملة؟ - الحمد لله الوسائل كثيرة ومتعددة ومنها: الكتب والنشرات والكتيبات أفلام وثائقية برامج الكترونية وأقراص مدمجة إعلانات وبرامج تلفزيونية برامج وحلقات إذاعية إقامة المؤتمرات والندوات لكبار الدعاة - و ترجمة وطباعة معان القرآن الكريم وتفسيرها بمختلف اللغات وهذه لا شك من الوسائل الراقية والحضارية، في إيصال الرسالة والله هو الموفق وهو يهدي السبيل. • هدفكم إيصال تلك الرسالة إلي أكثر من 10 مليون شخص بأكثر من 15 لغة حول العالم كيف يتسنى لكم تحقيق ذلك؟ - نحن في عملنا في اللجنة نعتمد على توفيق الله جل وعلا ثم على الخطط الموضوعة والمدروسة بكفاءة عالية ولدينا من فضل الله تعالي تواصل مميز مع العديد من المراكز والهيئات الإسلامية الخارجية، والذين بدورهم يساعدوننا في تحقيق هدفنا، فنحن وهم نسعى جميعاً للتبليغ عن الله جل وعلا وعن رسوله صلى الله عليه وسلم، وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة، فمن هنا نحن نقوم ببناء جسور التواصل مع هذه المراكز والهيئات وغيرها من الجهات ذات الاختصاص لتفعيل دور الحملة حتى تحقق هدفها المنشود. •من خلال عملكم الدعوي صف لي انطباعات المهتدين الجدد حيال هذه العمل الحاقد البغيض؟ -محمد صلى الله عليه وسلم تناول سيرته العطرة وأخلاقه بإنصاف وحق العديد من مشاهير العالم من علماء وساسة ومخترعين ودبلوماسيين وأكثرهم من غير المسلمين من العلماء المعاصرين والقدامى والذين شهدوا شهادة حق في اعظم البشر أجمعين، فهذا هرقل عظيم الروم يقول، لو كنت عند محمد صلى الله عليه وسلم لغسلت عن قدميه، وكذلك تبللت لحي النجاشي ملك الحبشة بالبكاء، عندما سمع بعض أياءات القرآن الكريم تتلي وقال ان هذا والذي جاء به عيسي لينبع من مشكاة واحدة، ويقول العديد من المؤرخين هل هناك أعظم من النبي محمد، هذا النبي الذي لو تولى أمر العالم اليوم لوفق إلي حل جميع مشكلاته، وضمن للجميع حياة يعمها السلام والأمن والأمان، هذه هي شهادات من غير المسلمين فكيف بمن رزق الإسلام حديثاً فانطباعات المهتدين الجدد فياضة من الصعب ان توصف فحب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يملك قلوب المسلمين والموحدين جميعاً وهذه فطرة فطرنا الله عليها. • حدثنا عن واجب الدعاة والمتخصصين في إيصال رسالة الحبيب صلى الله عليه وسلم؟ - واجب الدعاة والمتخصصين الذين يعملون في التعريف بالإسلام، وغيرها والذين يتواصلون مع غير المسلمين أن يعملوا على بيان خصائص دعوة ورسالة المصطفي صلى الله عليه وسلم، وان يحرصوا على ان يبرهنوا للناس بان رسولنا ارسله الله رحمة للعالمين، وأن الأصل في دعوته هو حرصه على هداية الناس كافة إلى إفراد العبادة لرب الناس، والعمل على دعوة الناس وهدايتهم إلى هذا الدين ؛ بجميع أجناسهم وألوانهم ومشاربهم، وتبيان صفاته صلى الله عليه وسلم الخُلقية قبل وبعد الرسالة، وكذلك إظهار فضائله صلى الله عليه وسلم وخصائص أمته بأسلوب ممتع وراقٍ وحضاري، و مواقفه صلى الله عليه وسلم مع أهله وجيرانه وأصحابه رضوان الله عليهم، و كيفية تعامله صلى الله عليه وسلم مع من أهل الكتاب والمشركين والمنافقين، و بيان منهجه صلى الله عليه وسلم في حياته اليومية، وهذه الحملة تأتي في إطار الخطوات الفعلية للرد بشكل عملي على هذه الإساءات، وذلك بهدف تعريف الشعوب غير المسلمة عامة بمبادئ الإسلام السمحة، وبشخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة، حيث أن الواضح من هذه الإساءة أنها تنتج عن جهل تام لدى هذه الشعوب بشخصيته الكريمة صلى الله عليه وسلم. • في الختام ماذا تقول؟ - أوصى بإضافة حلقات لتحفيظ السنة النبوية إلى جوار حلقات تحفيظ القرآن الكريم في المساجد، حتى يتمكن حفظة كتاب الله بدورهم من تصحيح المفاهيم الخاطئة لدى عامة الناس الذين يخالطونهم حول سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، و أحث على التحلي بأخلاق الرسول المصطفي في كل معاملاتنا فهو القدوة لنا. وأناشد المسلمين عامة من شركات ومؤسسات وشخصيات،كل حسب مقدرته بدعم هذه الحملة، ولو بالتبرع بقيمة دينار واحد يساهم في طباعة العديد من النشرات التعريفية الصغيرة، فربما تكون هذه النشرة سببا في دخول نفس للإسلام بسبب معرفتها الحقيقية بنبي الرحمة والسلام محمد صلى الله عليه وسلم. إنا كفيناك المستهزئين ... هذه قصيدة رائعة بعنوان (إنا كفيناك المستهزئين) يرد فيها الشاعر الدكتور محمد نجيب المراد على الذين سولت لهم أنفسهم بالاستهزاء والتطاول على مقام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،يقول فيها : تَبَّتْ يداهمْ بكرةً وأصــيلا وخَلَدَتَ في حِقَبِ الزمانِ رسولا وبقى على الأيامِ ذِكْرُكَ طيِّباً ومُجَــوَّداً ... ومُرتَّـلاً ترتـــــيلا وتعطَّرتْ كلُّ الدُّنا بالمصطفى فاليــاسمينُ بفيهِ كانَ حـــــقولا وتَتَوَّجَ الشُّــــرفاءُ نعلَ محمدٍ فَغَــدتْ نعالُ حـــبيبِنا إكلــــــيلا * وقفَ الرجالُ أمامَ هيبةِ أحمدٍ وتحدّثَ النبلاءُ عنهُ طــويلا والمــجدُ أطرقَ للنّبيِّ خيولَه المـــجدُ كانَ مبادئاً وخـيولا وتفاخَرَ التّاريخُ دونَ دَلالـــةٍ ما احتاجَ فخرٌ بالنبيِّ دلــيلا وتسابقّ العظماءُ في أعتابهِ وتناوبوا أقــدامَهُ تقـــــــبيلا عرفوا فضائلَه وكانَ إمامَهم وكذاكَ يعرفُ فاضلٌ مفضولا * يا ســـيِّدَ الأخلاقِ كنتَ مثالَـــــها لم يأتِ بعدكَ في الخلالِ مــثيلا الحِلمُ ، والصّبرُ الجميلُ ، ورأفةٌ والعفوُ ، كانَ سلاحَك المسلولا ولكمْ يكونُ العـفوُ سيْفاً بـاتِراً ولكمْ يكونُ جميلُهُ ... تكــــبيلا * يا ســــيِّدَ الأخلاقِ تبني صرْحَـهَا وتُشــيِّدُ منها أَنْفُــساً وَعُقُولا أنْقَذْتَ من موتِ الجّهالةِ أُمَّـةً وَبَــعَثْتًها ... فَتَضَوَّأتْ قِــنديلا وأنارتِ الدّنيا قُروناً عِدَّةً كانَ التَّسَـامُحُ إِرْثَها المَنْقولا عاشَ اليهودُ مع النَّصارى بيننا وَلَداً وأحفـاداً وكنتَ كـــفيلا هـذي حــضارةُ أحمدٍ فَتَحدَّثِي (يا إيلياءُ) وَأَطْنِبِي تفصــيلا قدْ ينطِقُ الحجرُ الأصَمُّ مُــــكَبِّراً ولقد يكونُ سًــكوتًهً تهلـــيلا غَنَّتْ (نواعــــيرٌ) بعدْلِ محمدٍ وكذا (الفراتُ) شَدَا فَأَسْمَعَ) نيلا * ولَرُبَّما كانتْ كنـائسُ شرْقِنا عند ) التَّعايُشِ ) شاهداً ودلـــــــــــيلا ولَرُبَّما وَجَدَ اليـــهودُ بديننا لما (استغاثوا) ملجأً مـأمــولا ضَمِنَ المُشَرِّعُ للجميعِ حــقوقَهمْ فتَنَزَّلّتْ آيـاتُهُ تنزيــــــلا الحقُّ ، والعَدْل العظيمُ ، ورحمةً مَثَّلْنَ أمَّـةَ أحمدٍ تمثيــلا فاسألْ عنِ (القِبْطِيِّ) يأخُذُ ثَأْرَهُ من (عمروِ بن العاصِ) تلقَ ذُهـــولا (عُمَرٌ) يُؤَرِّخُ للحـــقوقِ مَقُولةً " المَـرءُ يولدُ مُكَـرَّماً ونبيـــــــــــلا واقرأْ (أبا بكرٍ) يُوَصِّي جُنْـــدَهً لترى (جُنَيفاً) في العهودِ ضئِيـــــــلا وترى المـواثيقَ الدّقيقةَ وَضَّحَتْ بالعَـدْلِ ما لا يَقْبَلُ التَّأويـلا واسْلُكْ قوانينَ الحـــــقوقِ فأحمدٌ جعلَ التَّسـاويَ في الحـقوقِ سبيـــلا ساوى فلا عِــــــرْقٌ هناك مُفَضَّلٌ الحــقُّ كانَ الفضلَ والتَّفْضيــــلا لو أنَّ ( فاطمةً ) وحاشا طُــهْرَها سَرَقَتْ لكانَ جزاؤُها التَّنْكيــــــلا أو أنَّ فاطمةَ البتـــــــولَِ تجاوَزَتْ ما كانَ يَشْفَعُ ... أنْ تكونَ ... بَتُـــــولا شرْعُ هو النَّسَبُ الأصيلُ فهل ترى بَعْدَ العدالةِ في الحـقوقِ أصـــــــــــولا لا أبيـضٌ ، لا أسـودٌ ، لا أصـــــفرٌ فالعُـنْـصُرِيَّةُ أُلْغِيَتْ ... تَشْكيــــــلا فَخْرُ القبائِلِ بالمحـارِمِ أُسْقِطَتْ أَرْكانُهُ ، والحـقُّ صَارَ ... قبيـلا * (الأَعْجَمِيُّ) بِرَغْمِ عُجْمَتِهِ ارتقى بيتَ النُّبُوَّةِ ... دَوْحَةً ... وَخَمِيلا (والهاشِمِيُّ) بِرَغْمِ نِسْبَتِهِ انتفى وغدا على استِكْبارِهِ ... مَخْذُولا هذا هو العـدلُ الّذي ملأَ النُّــفوسَ شبابَها ، في عُنْفِها، وكُــــهُولا قدْ بُـورِكَ العـدْلُ العظـــيمُ فكم بَنَى مجْداً وخَلَّدَ في القرونِ عُـــدولا * شورى حُكُومَةُ أحمدٍ ونظامُـــــهُ كانَ الحوارُ ضمانَها المكْفُــولا وَقَفَتْ ، تجادلُ أحمداً في زوجها إحدى النِّسا ، فَلَقَتْ لديهِ قَبُولا واستنكَفَتْ أخرى أمامَ خليـــــفةٍ حتى يُقَدِّمَ ... واضِحاً تعليـــــلا البَرْلــــــــمانُ ، ونحنُ كنَّا أصلَهُ والرَّأيُ حُرٌّ عندنا إنْ قيـــــــلا ما صُـودِرَ التَّفْكيـــرُ بلْ فُتِحَتْ لهُ كلُّ المنابرِ للنِّقاشِ طويــــــــلا دينٌ على العَقْلِ السَّليمِ أَساسُــــهُ فترى جميعَ بِنائِهِ ... معقُــــولا (وَسَــــطِيَّةٌ) فيها اعتدالٌ مُحْكَمٌ قُُتِلَ (التَّــشَدُّدُ) منْهَجاً مزْدولا ولكمْ تدومُ على التَّوَسُّــطِ فِـــكْرَةً تتناقّلُ الأجيالَ جيلاً... جيـــــلا ولكمْ يموتُ مع التَّشَدُّدِ أهلُهُ وُلِدَ التَّشَدُّدُ ... قاتلاً ... مقتُولا * حُـرِّيَةُ الأديانِ ، قالَ محمدٌ توراةَ موســــى كانَ أَمْ إنجيلا لا يُكْرَهُ الإنسـان فهو مـخَيَّرٌ ما كانَ إكراهٌ هنا ... مقبـــــولا «في ذمّتي أهلُ الكتابِ فلا أذىً» قد كانَ عهداً في الرِّقاب ثقيــلا ذِمَمُ النّبيِّ أمانة ٌ قدْسيَّـــــةٌ قَدْ بَجَّـلَتْها أمّتي تبجـــيــلا لكنّني ماذا أقـــول ولا أرى إلا ضلالاً ذاعَ أو تضليـــلا وَتَأَلَّبت ضِدَّ النّبيِّ محــافلٌ وتحالفوا بَلْ أعلنوا التّدويــلا زّعّمـــوا بأنَّا أمَّةٌ هَمَجِيَّةٌ بَلْ زَوَّدوا تاريخَنا تهويـــلا وتَقَوَّلـوا ضِـدَّ النّبيِّ ودينِهِ بَلْ بَدَّلوا ... أقوالَهُ تبديــلا وتطاولوا ـ رغمَ الذي يدرونََـهُ - كِبْراً ، وكمْ كانَ الغرورُ وبيلا نماذج من الكتب المطبوعة بلغات مختلفة للتعريف بالرسول الكريم وسيرته العطرة ![]() ![]() ![]()
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لدمج, المختلفة, الثقافات, الرحمة», بأسلوب, تعريفية, حملة, يتماشى, حضاري, «هذا |
|
|