![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• العجــــائب والغــــرائب عجائب وغرائب قصص وحوادث وجرائم من جميع انحاء العالم |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
واعتبرت الفنانة اليمنية الشابة أن هناك فنانات «يشرفننا» عندما يغنين اللون الخليجي، فيما هناك أخريات مفلسات جئن لينهلن من الخليج. وأشارت إلى أن هناك مواهب يمنية دفنت وأخرى انتشرت عبر بعض البرامج، ملمحة إلى أن ابتعاد والدها عن الإعلام أتى بإرادته وهو ما جعل الصحافة الخليجية تنساه. • هل تشعرين بالمسؤولية لكثرة الآمال الفنية المعقودة عليك؟ - الآمال تجعلني أخاف، فمنذ أن ظهرت وحتى الآن هناك رهبة وتخوّف، وأصدرت عدداً من الأغنيات لأرى الأصداء عليها، وهذا أكسبني حساسية في انتقاء الأعمال. • لكن أغنية «يا هوى» وضعتك على الخارطة الفنية بصورة مختلفة؟ - بالفعل، وأعتبرها بطاقة الانطلاق بالنسبة إليّ وأهّلتني للدخول بقوة إلى عالم جديد ولم أكن أتوقع أن تحقق كل هذا النجاح وتنال كل هذا الاستحسان الواسع. وأرى هذا العمل متكاملاً. • وماذا عن أغنية «مسألة سهلة»؟ - هي أغنية كلاسيكية طابعها حزين بعض الشيء، وتُعتبر من الأغنيات المتكاملة من الناحية الفنية، سواء على صعيد الكلمة التي كتبها فزاع أم الألحان التي قدمها فايز السعيد، وحتى الكليب كان «جنب الحيط» ولم تكن فيه مجازفات على مستوى الصورة التي جاءت جداً هادئة ومتماشية مع الكلمات. • أين لمست نجاحك أكثر في «يا هوى» أو «مسألة سهلة»؟ - «مسألة سهلة» ناجحة ولكن «يا هوى» جاءت في الوقت المناسب، لأنني أطلقتها في أواخر شهر أبريل قبل صدور الأغنيات الصيفية. • هل لديك موقف من إصدار الألبومات؟ - اختلف الأمر الآن، وتراودني فكرة تقديم «ميني ألبوم» يتضمن أربع أغنيات أمزج فيها بين الإيقاع السريع واللون الطربي. والأغنيات «السنغل» التي سبق وأصدرتها، كنت أجسّ بها نبض السوق وأريد أن أرى تفاعله مع «الميني ألبوم». • هل استفدت من دراستك الجامعية في عملك بالفن؟ - حصلت على ماجستير في التسويق الاستراتيجي، وكل من يعمل في هذا المجال يجب أن يكون دارساً له ولأوضاع السوق ويرصد حركته. ومعظم الفنانين الآن لا توجد لديهم الرغبة في المجازفة بتقديم ألبوم. • لماذا تعتبرينها مجازفة؟ - القدرة الشرائية لشراء الألبوم موجودة، ولكن الرغبة في الشراء غير موجودة، ولا ننسى الدور السيّئ الذي لعبته القرصنة الإلكترونية وتسريب الأغنيات حتى قبل صدورها في الأسواق... كل تلك عوامل يجب اخذها بعين الاعتبار، خصوصاً أن من مرّ بها هم نجوم لديهم عشرات السنوات من العمل في المجال الفني، فما بالك بي كمبتدئة؟ أرى أنه ليس من مصلحتي أن أقدم ألبوماً كاملاً. • لكن رصيد الأغنيات التي يمتلكها الفنان هي التي تخوله المشاركة في المهرجانات والفعاليات الكبرى؟ - نحن الآن في زمن «فنان الأغنية» وليس «فنان الألبوم»، فأغنية واحدة تنجحك وتجعل المغني مطلوباً في كل المهرجانات. وما المانع من أن أعيد غناء أغنيات من التراث؟ فالناس «لن يزعلوا» بل سيكونون سعداء أيضاً لأنها مسألة انتقاء. • موجة الإيفيه هي الدارجة اليوم... فهل يمكن أن نراك تقدمينها؟ - في أغنية «يا هوى» لعبنا على معنى كلمة «الهوى» وجاءت خفيفة وناسبت صوتي، كما كانت لائقة ببنت في عمري. وأفكر دائماً أن تكون كل أعمالي على المستوى المطلوب وليس مجرد كلمة في أغنية قد يرددها الناس لبعض الوقت. • هل تتعاملين مع أسماء شابة بعد القمم الفنية التي تعاملت معها؟ - ليس لأنني تعاملت مع أسماء كبيرة، فهناك شباب جدد ولكن كلماتهم تدخل القلب، وبعض الشعراء عندما يعرض عليّ أغنيات يقول لي إنه تعامل مع الفنان أو النجم الفلاني، وأرد عليهم «على عيني وراسي» ولكن النص الذي قدمته لي قد لا يكون حلواً. • بعض الفنانين قدّم تنازلات بتقديم نوع معين من الأغنيات ثم سلك مساراً آخر... فماذا عنك؟ - لن أقدم تنازلاً في البداية ليُحسب عليّ في النهاية، ووضعي مختلف كوني أمتلك - بحسب رأي النقاد وخبراء الموسيقى - صوتاً جيداً. وطالما أن الصوت الجيد في هذه الأيام قد يكون معدوماً، فالأشياء النادرة دائماً ستكون مقدرة. وقد يكون بعض الفنانات يتبعن استراتيجية ما ليجذبن بها الانتباه وبعدها يقدمن ما يريدنه. • منعت في كليب «يا هوى» أن تُكتب التعليقات عليه... لماذا؟ - منعتها على الكليب في القناة الخاصة بي على «اليوتيوب» لأن التعليقات السيئة لا تسيء إليّ، بل إلى دولة ما أو سياستها، في الوقت الذي لا تعنى هي به من قريب أو بعيد... دوله لا علاقة لها بالعمل فلتكن في قناة أخرى على «اليوتيوب» وليس في قناتي. فأغنية «مسألة سهلة» شارفت على تخطي حاجز المليون مشاهدة على «اليوتيوب» ومع ذلك للأسف أن هناك حروباً سياسية ومن الأفضل لي أن أبتعد عن هذا النوع من المهاترات. وبالنسبة إليّ يهمني عدد المشاهدات على «اليوتيوب» والذين أعجبهم ومن لم يعجبهم. وعندي ما يقارب الـ 500 شخص أعجبوا به مقابل 40 لم يعجبهم، وهذا يعني أن العمل نجح وهذا هو المهم فقط وهو المقياس. • إلى متى سيظل الحديث عن جنسيتك إن كنت يمنية أو إماراتية؟ - هذه المشكلة موجودة عندنا في الإعلام العربي عموماً، إذ يتم ذكر جنسية الفنان قبل اسمه، وشخصياً لا تهمني هذه المسألة... إماراتية أو يمنية ففي النهاية أنا فنانة عربية. • إثارة هذا الأمر هل هو خبث من البعض؟ - لا، فأنا يمنية وأفتخر بجنسيتي، والإمارات هي بلد نشأت فيها و«حلالي» كله فيه. ولكن وضعي مختلف كون والدتي إماراتية، ولهذا حصلت أخيراً على الجنسية الإماراتية، وأصلي لا أنكره، فاليمن والخليج في النهاية واحد، إذ إن فنوننا وعاداتنا وتقاليدنا واحدة، وحتى لو كان هناك فنانون يأتون من المغرب العربي مثلاً لتقديم اللون الخليجي فهذا ليس خطأ وهو حق مشروع وبفضل هؤلاء باتت اللهجة الخليجية مفهومة في الخارج وفي كل مكان وعدد مستمعي الفن الخليجي في المغرب العربي يزداد كل يوم. • ما رأيك بتقديم غير الخليجيات للون الخليجي؟ - «في كذا وفي كذا» وهناك ناس تشرفنا حين تغني اللون الخليجي، وهناك «ناس مفلسة» في بلدها وجاءت لتنهل من الخليج. • هل تلاقين في اليمن الترحاب نفسه الذي تلاقينه في دول الخليج؟ - أنا متأكدة من أن الجمهور يقدرني وأنوي زيارة اليمن بعد أن تستقر الأوضاع، وأن جماهير غفيرة ستكون هناك في استقبالي بناء على الرسائل التي تصلني عبر «تويتر». • ما المشكلة إذاً؟ - التعتيم الإعلامي هو المشكلة، لأنه ما زال متخلفاً إلى حد كبير ومتراجعاً جداً على مستوى الاهتمام بالمواهب. فكيف نخرج هذه المواهب من اليمن ونكتشفها لنطلقها خارجه. لهذا هناك الكثير من المواهب اليمنية التي دفنت وأخرى خرجت في برامج مواهب خليجية لتحقق انتشاراً خارجياً. ولا أخفي إعجابي بالحفاوة والتقدير الذي نالته متسابقتين في برنامج «أرب آيدل» هما كارمن سليمان ودنيا بطمه، فبلدهما كرّمتهما، ولكن نحن في اليمن لا يوجد عندنا هذا الشيء وهذا أمر «حزّ بخاطري». فحتى الآن لم أُكرّم في بلدي وقد لا أُكرّم فيه، ولذلك والدي الفنان أحمد فتحي «طلع من اليمن من زمان» حاله حالّ العديد من الفنانين أمثال أبو بكر سالم وغيره. • ما الذي تطمحين إليه؟ - طموحي لا حدود له، وأرى أنني لم أصل بعد إلى ما أريده وما زال أمامي الكثير. فأريد أن أكون نجمة جيلي، ولكنني لا أطمح لأن أكون أحلام أو نوال، فهما قمم فنية لن تتكرر وأتمنى أن يوضع اسمي مع هاتين الفنانتين بعد عشرين سنة ويذكر اسمي في التاريخ كما ذكر اسماهما. • لماذا لم تنضمي إلى شركة إنتاج حتى الآن؟ - أرفض أن تأتي شركة وتحتكرني. ثم كيف ستتعامل معي، هل ستدعمني وتساعدني أو ستتعاقد معي لخمس عشرة سنة مثلاً وقد تغمرني؟ وإذا وقع بيننا خلاف، كم سيكون الشرط الجزائي؟... وغيرها الكثير من النقاط التي يجب أن أضعها بعين الاعتبار. • ألا تعتبرين تعاقدك مع فايز السعيد احتكاراً؟ - أبداً، بل عقد إدارة أعمال وإنتاج وليس احتكاراً، هو من قدمني إلى فزاع - ولي عهد دبي وهذا جميل مستحيل أن أنساه، وبيننا كيمياء على الصعيدين الفني والشخصي. كما أنه عارف بحدود صوتي ومساحاته وإمكاناتي، والأعمال التي يخصني بها وينتقيها لي تختلف عن تلك التي يختارها للفنانات الأخريات، لأنه يعرف المساحات والقدرات الصوتية التي أمتلكها، فهو يعطيني أغنيات يعطيها لفنانات كبيرات كأسماء المنور. • البعض ينتقد ابتعادك عن خطى الوالد أو رؤيته؟ - وجهت لي بعض «أصابع الاتهام المغرضة» التي قالت إن نجاحي والهالة الإعلامية الموجودة عليّ سببها والدي كونه فلاناً، والبعض وصل به الأمر إلى القول إنه إذا لم يكن والدها أحمد فتحي «ما كان أحد عبّرها». • هل تجدين تشابهاً بينك وبين والدك؟ - لست امتداداً أو تكراراً للوالد، فلدي شكل ولون مختلف عنه، ولا ننسى أنه ينتمى إلى جيل مختلف ولديه تاريخ وقيمة فنية لا يختلف عليها أحد. وعندما قدمت نفسي للفنان فايز السعيد لم يكن على أساس أنني ابنة الفنان أحمد فتحي صاحب التاريخ الفني الحافل، بل عن مشروعي الفني وعندما استمع إلى صوتي قال لي «إنني من أحق الأصوات في الوصول» وعلى هذا الأساس بدأنا العمل معا. • ما الدروس التي تعلمتها من تجربة والدك الفنية؟ - والدي تعب كثيراً واستفدت من أخطائه، فهو ابتعد عن الإعلام بإرادته فنسيته الصحافة الخليجية. وهو من فترة غائب ولكن عندما عاد وغنّى بعد على إلحاح الجمهور في الحفل الذي أقامته وزارة الإعلام أخيراً كان هناك تفاعل وانسجام بينه وبين الجمهور أذهلني، ولهذا أحرص على أن أكون متواجدة على الساحة الإعلامية وأزعل أن يقول لي أحد من الجمهور «أنت فلانة اللي تغنين يا هوى... إيه عرفناك... هذا أمر يزعلني». • نرى اسمك يقترن أحياناً بالوالد وفي أحيان أخرى لا؟ - أمنع منعاً باتاً أي شخص في مكتبي الإعلامي أن يكتب اسمي بلقيس أحمد فتحي، وأقول لهم «خلوه بلقيس بروحها»، ولكن في الفيديو كليبات المخرجين هم من يصرّون على كتابة الاسم كاملاً. ![]() ![]()
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6739
|
__________________
كل الشكر لحبيبة قلبي أختي أمل بكرة وأسأل الله لها الجنة وكل خير بهذه الدنيا ![]() |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() تاريخ التسجيل: 29 - 8 - 2012
المشاركات: 56
معدل تقييم المستوى: 53
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 5 - 8 - 2012
المشاركات: 641
معدل تقييم المستوى: 60
|
تسلم موضوع قييم يعطيك العافيه مشكور بارك الله فيك |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضوة مميزه
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 26 - 6 - 2010
الدولة: .....
المشاركات: 6,356
معدل تقييم المستوى: 1107
|
يسلمووو
__________________
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24) تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25) كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26) وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27) وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28) وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29) إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30) فَلَا صَدَّقَ وَلَا صلى (31)
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
|
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| لدمج , ليُحسب , مقدم , البداية , النهاية , بلقيس , تنازلاً , عليّ , فتحي: |
|
|