![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
.: أوجآآآآع :.
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 10 - 2011
المشاركات: 6,936
معدل تقييم المستوى: 7523 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم و رحمة اللهوبركاته قال تعالى(( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ )) يحكى انه فى كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنهالبالغ منالعمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم فى احدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوانطريقا إلىالجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلاميه. وفى أحد الأيام بعد ظهرالجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول الى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطولالامطار. الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعربالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنامستعد! سأله والده ، مستعد لماذا؟ قال الأبن يا أبي ، لقد حان الوقت لكى نخرج لتوزيع هذه الكتيباتالإسلامية. أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودةفي الخارج وانها تمطر بغزاره. أدهش الصبى أبوه بالأجابه وقال ، ولكن يا أبى لايزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر أجاب الأب ، ولكننى لنأخرج فى هذا الطقس. قال الصبى ، هل يمكن يا أبى ، أنأذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟ تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتبات قالالصبى شكرا يا أبي! ورغم أن عمر هذا الصبى أحدى عشرعاماً فقط إلا أنه مشى فى شوارع المدينه فى هذا الطقس البارد والممطر لكى يوزعالكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيباتالأسلاميه. بعد ساعتين من المشيتحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد الماره فى الشارع لكى يعطيه له،ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما. ثم إستدار إلى الرصيف المقابل لكى يذهب إلىأول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب. ودق جرس الباب ،ولكن لا أحد يجيب.. ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ، ولكنلا زال لا أحد يجيب ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه. مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوهوهو لا يعلم مالذى جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتحالباب ببطء. وكانت تقف عند البابإمرأه كبيره فى السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أنأفعل لك يابنى. قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجههإبتسامه أضائت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط اريد ان اقوللكى ان الله يحبك حقيقى ويعتني بك وجئت لكى أعطيكى آخر كتيب معى والذى سوف يخبرك كلشيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه. وأعطاها الكتيبوأراد الأنصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله! في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضره ، وعندماأنتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقولشيئا؟ ببطء ، وفي الصفوفالخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمعيعرفني، ولم أتى إلى هنا من قبل، وقبل الجمعه الماضيه لم أكن مسلمه ولم فكر أن أكونكذلك. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركنى وحيده تماما في هذا العالم.. ويومالجمعة الماضي كان الجو بارد جداً وكانت تمطر ، وقد قررت أن أنتحر لأننى لم يبقىلدى أى أمل فى الحياة. لذا أحضرت حبل وكرسى وصعدت إلىالغرفه العلويه فى بيتى، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً فى أحدى عوارض السقف الخشبيهووقفت فوق الكرسى وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقى، وقد كنت وحيده ويملؤنى الحزن وكنتعلى وشك أن أقفز. وفجأة سمعت صوت رنين جرس البابفي الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان من يطرق الباب فسوفيذهب بعد قليل. أنتظرت ثم إنتظرت حتى ينصرف من بالبابولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد. قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد علىالإطلاق يدق جرس بابى ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول رقبتى وقلت أذهبلأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عالى وبكل هذا الأصرار. عندما فتحت الباب لم أصدق عينى فقد كان صبى صغير وعيناه تتألقان وعلىوجهه إبتسامه ملائكيه لم أر مثلها من قبل ، حقيى لا يمكننى أن أصفها لكم الكلمات التي جاءت من فمه مستقلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى ، وقال لى بصوت ملائكى ، 'سيدتي ،لقد أتيت الأن لكى أقول لكى ان الله يحبك حقيقة ويعتني بك! ثم أعطانى هذاالكتيب الذى أحمله "الطريق إلى الجنه" وكما أتانى هذاالملاك الصغير فجأه أختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابيوبتأنى شديد قمت بقراءة كل كلمة فى هذا الكتاب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالةالحبل والكرسي. لأننى لن أحتاج إلى أي منهم بعد الأن. ترون؟ أنا الآن سعيده جداً لأننى تعرفت إلى الأله الواحد الحقيقى. ولأن عنوان هذا المركز الأسلامى مطبوع على ظهرالكتيب ، جئت الى هنا بنفسى لاقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغيرالذي جائنى في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود فيالجحيم. ' لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالتصيحات التكبير .... الله أكبر..... الإمام الأب نزل منعلى المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنههذا الملاكالصغير.... وأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش فى البكاءأمام الناس دون تحفظ. ربما لم يكنبين هذا الجمع أب فخور بأبنه مثل هذا الأب! أتمنى تكووون عجبتكم ولا تبخلووون بالتصويت فديت هالوجيه الطيبه ^_^
__________________
![]() عــأإدٍتي ، لآ زآد فيني : الح‘ـزٍن " آهستر "
ويسَم‘ـع الكلٍ ضح‘ـكتيِ ![]() |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ((في, مشاركة, المسابقة, امسترداام)), ضواحي |
|
|