![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• المواضيع العـامة والمتنـوعة مواضيع ومشاركات متنوعة بانوراما من هنا وهناك |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضوهـ مميـزة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 10 - 2011
الدولة: هناڳ بقلب زوِجي
المشاركات: 6,771
معدل تقييم المستوى: 299
|
كنت أظن . . أن إخلاصي كملتزم لما أعتقده من حق في أي مسألة، لا يجرم أبداً حماسي المطلق له؛ بل يبرره، ولو تعدى أسلوب الحوار حدود النقاش الموضوعي، ووصل إلى حدّ الاحتدام بيني وبين من يخالفني الرأي، أو حتى تمادى ليصل إلى حد القطيعة والمخاصمةبيننا!! فالحق أحق أن يُتبع، ولا أسف مطلقاً على من يخالف الحق!! ولكني اكتشفت . . أن هذا الحماس؛ وإن كان يمثل لدى صاحبه في الظاهر مظهراً من مظاهر التمسك بالحق والدفاع عنه - وهو مظهر نبيل - إلا أن الشيطان قد جعل منه وسيلة الخير التي أوقعه بها في مستنقع الشر!! لاسيما إذا كانت أطراف النقاش ممن يظن في ظاهرهم الخير والالتزام، والحرص على تحري الحق، والحرص عليه ابتغاء وجه الله تعالى!! إذ من المفترض يكون النقاش بينهم من أسمى ما يكون؛ باعتباره وسيلةً لإثراء العلم الشرعي، وإهداء النصائح المتبادلة بقصد النفع والفائدة؛ حيث أنهم جميعاً ينطلقون من أصول ثابتة، ومتفق عليها بينهم، تتمثل في كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وهدي السلف الصالح رضوان الله عليهم؛ فكيف وصل بهم الخلاف إلى هذه المرحلة من احتدام النقاش؟! بل وإلى هذا المستوى المتدني من إلقاء التهم، وسوء الظن المتبادل، والذي وصل إلى حد التشكيك في المنهج والاعتقاد؟! إلا إذا كان الشيطان قد نجح بالفعل في الانحدار بهم إلى منعطف خطير!! اندثرت معه النوايا الطيبة في نصرة الحق أو نشر العلم!! وانحصرت فقط في الحرص على الانتصار للرأي، واستعراض كل طرف لما لديه من العلم، وإبراز جهل الطرف الآخر!! وهذا هو مستنقع الشر بعينه!! لما فيه من شرور الخصومة، وسوء الظن، والتشهير، والتألي على الله في بعض الأحيان!! وإلباس الحق بالباطل على عوام الناس، حين يظهر لهم هذه الحزمة البشعة من التصرفات المشينة على أنها نصرة الدين وإظهار الحق!! ناهيك عن أن السلف الصالح رضوان الله عليهم - والذين يتمسح فيهم معظم من يقومون بتلك التصرفات – لم يكن من هديهم أبداً مثل هذه الخصومات!! بل قد وسعهم الخلاف فيما هو أعظم من تلك المسائل الفرعية التي يتشدق بها هؤلاء، ويقيمون الدنيا بسببها ولا يقعدونها!! فكيف يسع السلف - مع عظيم علمهم - الخلاف مع أقرانهم ممن بلغوا من درجات العلم مبلغه؛ ولا يسع أمثالنا ممن بلغ مدراك الجهل أرذله؟! لذا فقد قررت. . أن اتق الله في دين الله!! وأن أتعلم أدب الخلاف كما علمه لنا سلف الأمة الصالح(رضوان الله عليهم)!! وأن لا أسوِّأ سمعة الملتزمين بدس كافة أنواع سوء الخلق وقلة الأدب وسوءالظن، تحت عباءة نصرة الحق والدفاع عنه!! وأن أكون مخلصاً في نيتي لتعلم العلم الشرعي الذي يرشدني إلى رضوان ربي، وأن أحرص على ذلك ابتغاء وجه الله وحده (فلا رياءً ولا سمعةً)!! وأن أكون بإخواني رفيقاً، مستمعاً أكثر مني متكلماً، لأفهم وأعي ما يقال لي، فلعل الحق مع من ينصحني ويوجهني. وأن أنأى بنفسي عن الخلافات مع إخواني، مرجعاً مسائل الخلاف لمن هم بالعلم أولى مني، مع الحرص على التوجيه بالنصح من طرف خفي، سالكاً أفضل أساليب الحكمة في توصيل ما أراه من حق لمن خالفني (حرصاً عليه وحباً فيه) أولاً . . لا حرصاً على إبراز جهله وعلمي، أو الانتصار لرأيي أمام إخواني!! هذا هو هدي سلفنا الذين نعتز بالانتساب إليهم دوماً، فهل من حريص على اتباع منهج السلف من إخواني؟! قال تعالى : (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُوْلُوا التِي هِيَ أَحْسَنْ، إِنَّ الشَيّطَانَ يَنْزَغُ بَيْهَمْ، إِنَّ الشَيّطَانَ كَانَ للإنسانِ عَدواً مُبِيْناً) الإسراء تابعوا . . كنت كنتأظن . . أن كافة القضاياوالمواقف التي تواجهني في حياتي اليومية كملتزم؛ لابد أن تكون محسومة لدي تماماً،ولا تحتمل التفاوض أو المهادنة!! (يا أبيض ياأسود)!!وكيف لاوأنا صاحب حق أدعو إليه، وأتبنى مبادئه في كل شؤون حياتي!! ولا بأسبأن يتهمني الناس بالتشدد أو التطرف إلى غير ذلك من الأوصاف، فالإعلام لم يقصرأصلاً فيتشويه صورتنا بمافيه الكفاية كملتزمين،وبالتالي فكما يقول القائل : )ضربوا الأعورعلى عينه؛ فقال خربانة خربانة)!! ولكني اكتشفت . . أنه ليس منالضرورة أن تحتمل كل القضايا التي تطرح للنقاشهذا المستوى المبالغ فيه من التشنجوالانفعال، سواء أكانفيأسلوبالتفكيرأوردة الفعل فيالتصرفاتأوالأقوال!! لاسيما وأنمعظم من نخاطبهم من الناس، هم بحاجة فعلية إلى من يوضح لهم الأمورببساطةويسر؛ ليزيلعنهم أي لبس يمكن وقوعهم فيه؛ لتكون المحصلة أن نحبب إليهم الخير والحقبالمعروف والمعرفة،وأن ننفرهم من الشر والباطلبالحسنىوالإحسان،فيجعلهم يتبنون لا إرادياً وجهة نظرنابرحابةٍ وسعة صدر!! ولا يفترضأن كل قضيةٍ تطرح للنقاش، تعتبر قضيةً مصيريةً،يضحى في سبيلها بالأوصروالعلاقات، وتنشببسببها الخلافات!! ولا نعنيبذلك تقليلاً من أي مسألة شرعية(عياذاً بالله) فكل ما يتعلق بأمر الدين، فهو بلا شك أمر هام(صغيراً كان أمكبيراً( لأنه دين الله،ولا شيء أعظم أبداً من أمر الله، قالتعالى : (ومن يعظمشعائر الله فإنها من تقوى القلوب)الآية ولكن مانعنيه هنا، هو أسلوب الطرح، وكيفية النقاش!! حيث أنه من المفترض أن يكونطرحالدعاةوأسلوب نقاشهمقريباًجداً من قلوب الناس،وبسيطاً بل وغاية فيالبساطة؛ كي يصل إلى عقولهم، حتى يجد القبول اللازم لديهم، لاسيما وأن الأغلبية منهم أناس علىالفطرة، ومن اليسير علىالداعيةالحكيمأنيكسبهم في صفه بأسلوبه الطيب، بل ويجعلهم أول من يدافعون عنه في مواجهة دعاوى وسائلالإعلام الكاذبة!! لا أنيكتفي بمجرد الصراخوالتشنجاتوالانفعالاتالتي يظنها البعض من موجبات نصرة الحق!!حيث تصدرمنه لا إرادياً، فتظهر على وجههعبوساً،وعلى لسانهغلظةبل وتقذف صخوراً،وحبذا لو تنفل العقل الباطني عند البعض فيقومبإنتاج فيلم دراميعن تاريخ الصراع بين الحقوالباطل!! فيتوهم أنهيناصر الحقفي وجه أباطرةالباطل!! وعليه فيقومبتوزيع أدوار كفار قريش على من حوله من الناس!! ليكون دورأبوجهلمن نصيبالبقال!! وأبولهب من نصيب الجزار!! وعبد الله بن أبي بن سلولحتماً من نصيبالحلاق المسكين!! ومن ثمتزدادالفجوة بيننا وبين عوام الناس يوماً بعد يوم!! حتىيكاد البعض منهم يتصور أننا قادمون من كواكب أخرى!! وبالتالي يسهل على الإعلام العلماني المشبوه؛ تضخيم الحواجز النفسيةبينالدعاة إلىالله؛ وسائر أفرادالمجتمع!! ليبقى سوءتصرفنا من حيث لا ندري؛ هو السبب الرئيس وراء ذلك كله!!! لذا فقدقررت. . أن أبتكركداعية ناجح، آليات مثمرة لمعالجة كافة القضايا، تتمثل فيالعديد من وسائل الحكمةوالتلطف في الحديث؛لإزالة الحواجر النفسيةأولاًبينيوبين من أحاوره؛ كي تجد كلماتي القبول لديه؛ فأنجح في الحصول علىالمفتاح الذهبي لمسامعقلبه، ليصبح الطريقأماميممهداً؛لتأصيل ما أرجوه له من مبادئالخير والحق!! فما أروعأن نكونالصدر الواسعوالرحبلمن لم يعرفواالطريق إلى الله بعد؛ حتى نأخذ بأيديهم إليه؛ فنكون للناسسفن نجاةلهمفي خضم هذاالبحرالهائجمنالفتن!! ألم نكنمثلهم يوماً ما؟!ألم نكنغارقين في الشهوات والغفلات، ولكن الله سبب لنا من يأخذ بأيدينا إليه؛ فكتبت لناالنجاة؟! أترون لوقوبلنا بالشدة والصدود والعبوس،فهل كانت قلوبنا ستقبل على الله؟! ثم من قالأنه لابد منالشدةوالغلظةفي الدعوة إليهسبحانه؟! ألميمسحالنبي صلى الله عليه وسلمعلىصدر ذلك الشاب الذي تجرأ، وسأله - وهو النبي الذي ينزل عليه وحي السماء – قائلاً : (ءإذن لي في الزنى يا رسولالله)!! فهلعنَّفهالرسول صلى الله عليه وسلم أوصرخفي وجههأو أمربقطعرأسه؟!! حاشا واللهوكلا!!وإنمااحتواه بحنان الأبوة، وخاطبه برحمة النبوة (صلى الله عليه وسلم) حتى يروي الشاب فيقول، فوالله لا أزال أستشعر برديديه (صلى الله عليهوسلم) على صدري، وقدأذهب الله عني ما كنت أجد من أثر الشهوة!! وكم ترويقصص الدعاة الحكماء ألواناً من النجاحات في الأخذ بقلوب الخلق إلىالله؟! يقول أحدهم : أتعمددوماُ التبسط مع الناس في الحوار، حتى لو كانوا من أشد مخالفيني، عسى أن أزيلالحواجر النفسية بيني وبينهم في الحديث؛ فجمعني في المعتقل يوماً لقاء بيني وبينأشد رجال الأمنبغضاًللمتدينين! حيث كان لايمكنه مطلقاً إخفاء مشاعرالكراهيةحين ينظر إلينا!! فأتى عليَّالدور؛ ليقوم بتفتيش محتويات الزيارة الغذائية التي أحضرتها لي أسرتي؛ فانتهزت فرصةخلونا معاً، ولم أدر ما الذي أنطق لساني بهذه الكلمات التي وقعت عليه وقعالسحر!!حيث لمأزد عن قولي : (مهماعملت في حياتك . . إياك أن تيأس من رحمة الله)!! فواللهالذي لا إله غيره، توقففجأة عن تفتيش حقائبي!!ونظرإليَّ وهول المفاجأة يملأ عينيه، وسرعان ما تحولت ملامح وجهه من تلكالشراسةالقاتلةإلىبراءةعجيبة!! وفوجئتواللهبالدموع تنحدرغزيرة من عينيه؛ وكأنيقدنكأتلهجرحاً غائراً!! ولم يلبثأن أخذ يردد عبارة واحدة فقط!!يكررهاوالدموع تنحدر على وجنتيه : (شكراًوالله يا عم الشيخ) (شكراًوالله يا عم الشيخ) حتى كدتوالله أشفق عليه مما رأيت!! ورفضبشدة إكمال عملية التفتيش!! والعجيب أننا لم نره فيالمعتقل بعد ذلك أبداً!! وأرجو منالله أن يكون قد أكرمه بالهداية، ولكني أيقنت مما حدث؛ أن الكلمة الطيبة مع حكمةالموقف، تصنع الكثير!! فكونواعباد اللهمواطنرحمات الله على قلوبخلقه، تحظوابحب اللهوحبالخلقمعاً في الدنيا،وتفوزوابنعيم جنة اللهيوم القيامة، فلقد خطلكم هذا الطريق، وسبقكم إليه، حبيبكم وحبيب رب العالمين، نبيكمالأمين(صلى اللهعليه وسلم)!! تابعوا . . كنت أظن كنت أظن . . أنه طالما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالزهد في الدنيا؛ فإنه يجب علي كراغب في بلوغ منزلة الزهد؛ أن أترك كل شيء!! فلا أهتم بملبسي، ولا مظهري، ولا بنوعية الطعام التي أتناولها، ولا بالفراش الذي أنام عليه، وإن اضطررت لشراء سيارة، وقدرني الله علي تدبير ثمنها؛ فلتكن من أقدم السيارات زمناً، وأن أسير بين الناس منكسراً، وأن يكون شعاري في الحياة برمتها (مشي حالك، فما أقرب ساعة الموت)!! ولكني اكتشفت . . أن الزهد عمل قلبي محض!! ومقتضاه أن تكون الدنيا في يدك لا في قلبك!! وإلا فما جدوى أن أبدو أمام الناس متقشفاً في الظاهر، ولكني أحمل بين جنبي أبشع القلوب جشعاً، وأحرصها على جمع متاع الدنيا الرخيص!! وإذا تعاملت بالدرهم والدينار، اكتشف الناس أنهم أمام غول شرس، ووحش كاسر، لا يبقي ولا يذر، ويريد أن يأكل الأخضر واليابس!! فتكون صدمتهم في أهل الدين أفظع مما يتصوره العقل!! لذا فقد قررت. . أن أكون العابد الزاهد، ولكن على النحو الذي رسمه لنا النبي صلى الله عليه وسلم بفهم الإسلام الشامل!! فأكون في غنى عثمان بن عفان رضي الله عنه إن استطعت، ولكن إذا دعت الحاجة (جهزت جيش العسرة)!! وأن أملك تجارة أبي بكر الصديق رضي الله عنه لو تمكنت، ولكن إذا دعت الحاجة (تركت لأهلي الله ورسوله)!! وأملك قصواء النبي صلى الله عليه وسلم، وهي من أفخم المراكب ثمناً، ولكن (أعطي عطاء من لا يخشى الفقر أبداً)!! وأن أتزوج أجمل الناس وأحرصها ديناً إن تمكنت، ولكن إذا دعا الداعي: (يا خيل الله اركبي وإلى الله ارغبي) كنت كالصحابي الجليل جليبيب رضي الله عنه، والذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم، حينما رآه بين الشهداء، وقد تركه يتجهز للعرس قبل ساعة (اذهبوا لصاحبكم (أي والد العروس) فقولوا له زوج ابنتك، فإن الله استبدلها له من الحور العين)!! وأن ألبس أجمل الثياب شكلاً، ولكن بجسدى لا بقلبي (لأن الله يحب أن يرى أثر نعمته على عبده)!! وأن أسكن أفضل المنازل سعةً من المال الحلال؛ بنية التوسعة على أهلي (لأن سعة الدار من سعة الرزق) ولأن (أعظمها أجراً درهماً تنفقه على أهلك)!! وأن أسعى لكسب المال الحلال من التجارة إن استطعت؛ لأوسع على إخواني المسلمين، فأقيل عثراتهم وأفرج كرباتهم؛ لأن (نعم المال الصالح للرجل الصالح)!! وأن آكل من أطيب الطعام وألذه؛ وأنام على أصح الفراش وألينها، إذا تمكنت لأن (لجسدك عليك حقاً)!! وهذا هو المعنى الحقيقي للزهد، أن تملك الدنيا بأسرها إن استطعت، ولكن لا تسمح لها أبداً باحتلال ولو جزء بسيط من قلبك!! وإلا فكيف استطاع النبي صلى الله عليه وسلم على ما كان يعانيه من شظف العيش وشدته، أن يزهد في جبال مكة ذهباً!! وهو الذي يعلم يقيناً أن الله نافذ وعده؛ إذا أشار بالإيجاب؟! أليس لأنه لم يجعل للدنيا في قلبه أدنى نصيب؟! وهذا هو عين الزهد ومقصده، فليس الزهد في تصرفات ظاهرية، لا توافقها قناعات باطنية؛ نجحت بالفعل في تطهير القلب من روث الدنيا، وجعلت يقينه فيما عند الله من الرزق أشد من يقينه فيما عند الناس، فزهد الزهد الحقيقي في الدنيا!! حين ملك منها ما ملك بيده، ولكنها لم تملك ولو جزءً بسيطاً من قلبه!! تابعوا . . الحلقاات الجاااايه
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو ه مميزهـ
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 11 - 2011
الدولة: بين الحزن وطــإأريه.
المشاركات: 6,970
معدل تقييم المستوى: 1746
|
ودمتِ كمــآ أنتِ..,,
__________________
اعلنت انا اليوم اتحفض باحساسي == واخفي المشاعر بقلبي واضهره احيان واقيس مقياس ذي يصلح بمقياسي == واصبر على الحلم حتى يوصل البرهان عسآگ يآشاعر الوحيده اليمنية تآج على راسي وماانلآم لاسميتگ نبض اليمن . شآعر الوحيده اليمنية / شرف الدين فآضل |
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضوهـ مميـزة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 10 - 2011
الدولة: هناڳ بقلب زوِجي
المشاركات: 6,771
معدل تقييم المستوى: 299
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6739
|
موضوع في قمة الخيااال
طرحت فابدعت دمت ودام عطائك ودائما بأنتظار جديدك الشيق لك خالص حبي وأشواقي سلمت اناملك الذهبيه على ماخطته لنا اعذب التحايا لك لكـ خالص احترامي
__________________
كل الشكر لحبيبة قلبي أختي أمل بكرة وأسأل الله لها الجنة وكل خير بهذه الدنيا ![]() |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| 12-10 , اكتشفت , فقررت!! , ولكني |
|
|