♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
طُوبَى لِمَنّ وُجِدَ فِي صَحِيفَتِهِ آسْتِغْفَاراً كَثِيراً ♥ !* .
إستغفر اللـًہ العظيم الذي لا إلًـہْ إلا هو الحي القيوم وأتًوب إليـہْ ~
إستغفر اللـًہ العظيم الذي لا إلًـہْ إلا هو الحي القيوم وأتًوب إليـہْ ~
إستغفر اللـًہ العظيم الذي لا إلًـہْ إلا هو الحي القيوم وأتًوب إليـہْ ~
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
عليك يا ذا الجلال معتمدي .. طوبى لمن كنت أنت مولاهُ
طوبى لمن بات خائفـًا وجلاً .. يشكو لذي الجلال بلواهُ
وما به علة ولا سقم .. أكثر من حبه لمولاهُ
إذا خلا في ظلام الليل مبتهلاً .. أجابه الله ثم لباهُ
ومن ينل ذا من الإله فقد .. فاز بقربٍ تقرُ عيناهُ
--- --- ---
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
تَحْتاجُ حَياتي لِ إيقافٍ مُؤقّتْ
أريدُ فَقَطْ...أنْ أتَنَفّسْ
أريــد وردي من القرآن
أريـــد أن أجلس مع عائلتي نتحادث سويا
آه منـ هذه العوالمـ الإفتراضيه أخذتنا من كلـ شيء
اللهم ردنا اليك ردًا جميلـا
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
دائما ضعـ نيتــك في كلـ شيء أَنهـ لله
ثمـ أَنظــر لـأَثــر ذلكـ فيـ حيــاتك
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
الوضوء عبادة لها ظاهر وَ باطن :
فظاهره : [ طهارة البدن ]
وباطنه وسره : [ طهارة القلب ]
ولهذا يقرن تعالى بين التوبة والطهارة في قوله :
إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ
وشرع النبي عليه الصلاة والسلام للمتطهر أن يقول بعد فراغه من الوضوء الشهادة ثم يقول :
“ اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين ”
فبالشهادة يتطهر من الشرك ،
وبالتوبة يتطهر من الذنوب ،
وبالماء يتطهر من الأوساخ الظاهرة ،
فشرع له أكمل مراتب الطهارة قبل الدخول على الله والوقوف بين يديه ..
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
قال - صلى الله عليه وسلم - كما في الصحيح: (سيد الاستغفار أن تقول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، قال ومن قالها من النهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنة، ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنة) .
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
أحلامنا التي لم تأت لم تخذل مواعيدها ربما هي تنتظر وقتاً أفضل
لتباغتنا بالفرحة أو لعلها تختبر صبرنا وجديتنا
أو تحفر في وجداننا أهميتها لئلا نرمي بها بعيداً فلا تسأموا انتظارها..
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
لآشَيء يُبقىّ لِ يُخلد , ويَتّقنُ البقَاءِ
كُلَّ الأشَيِاءْ تَنتَهى , وتَأتي البَدآئِلُ عنَّها تَمآماً كِ البشَرِ
أدُركَ أنَنَّي , فآَرغةٍ مِن كُلَّ مَآحُولى !
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
” أمي تُردد ” الطُيبون يموتون مُبكراً
! وتجهل كثيراً بأنني : أخشى عليها من هذآ القول
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥
عندما تبدأ الأعين تخشى أن تُقابل أعيننا ،
عندما تُصبح الردود الموجه لنا مختصرة .. وردود غيرنا تكاد لاتنتهي ،
عندما يُصبح التجاهل ك لوحة معلقة فوق روؤسهم ..
نفهم أن وجودنا أصبح أمر غير مرغوب به !
♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥♥