![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
إداري سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .خولان : من قبائل العرب القديمة جدا ، .فقد ورد اسم ( خولن ) في النقوش اليمنية القديمة التي تسبق ميلاد المسيح عليه السلام ،فقد ورد هذا الإسم في فترة ( مكربي سبأ ) اسما لقبيلة ، ثم في فترة ( ملوك سبأ و ذي ريدان ) ، أصبح يطلق هذا الإسم على ثلاث قبائل متفرقة هي :- خولن ( جددن ) : وتعرف هذه القبيلة ( بخولان بن عمرو أو خولان قضاعة أو خولان الشام ) ، و ديارها منطقة صعدة ونواحيها و كانت تسمى في الجاهلية ( بجماع ). خولن ( خضلم ) : وتعرف ( بخولان العالية أو خولان الطيال ) ، و ديارها شرق و شمال شرق صنعاء . خولن ( ردمان ) : وهي قبيلة خولان المتحالفة مع ردمان ويطلق عليها الهمداني ( خولان رداع ) ، وديارها منطقة رداع ونواحيها . نسب خولان : قال ابن هشام : خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويقال : خولان بن عمرو بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ويقال : خولان بن عمرو بن سعد العشيرة بن مذحج . والراجح أن: خولان صعدة هم خولان قضاعة. وخولان العالية هم خولان كهلان. وهذا قول نسابة اليمن الحسن الهمداني . أما نشوان الحميري فيرى بأن خولان العالية هم أيضا من خولان قضاعة. أيـها الـسـائل عـن أنسـابنـا ..... نحن خـولان بن عمرو بن قضاعــه نحـن مـن حمـيــر فـي ذروتـهــا ..... ولنا المربـاع فيها والرَّبـاعه سبب تفرق قبيلة خولان عن قضاعة : هناك روايتان لأسباب تفرق قبائل قضاعة : الرواية الأولى: رواية دعبل الخزاعي و الحسن الهمداني و نشوان الحميري وغيرهم . أن عامر (ماء السماء)بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد جرد جيشا إلى الشام بأمر الملك الملطاط بن عمرو، وولى عليهم زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن الحاف بن قضاعة ، وعقد له الولاية وأمرهم بالسمع والطاعة له. وكتب ماء السماء لزيد كتابا إلى أهل الشام . وكان كتابه: لزيد إلى من حل بالشام حجة ... من الملك الملطاط والقيل عامر على أن زيداً ليس يعصي وينتهي ... إلى أمر زيد كل باد وحاضر ويعطونه الخرج الذي يسألونه ... وفاء ولا يلقونه بالمعاذر وإلاّ فلا يلحون إلاّ نفوسهم ... إذا ما منوا بالسلهبات الضوامر فيقال: إن زيداً لما خرج بأحياء قضاعة إلى الشام والياً عليها، وصار إلى الحجاز وقع بينه وبين عشيرته كلام وحماشات ومحاسد فتفرقوا عنه، فمنهم من رجع إلى اليمن، ونسله خولان ومهرة ومجيد . ومنهم من نزل بالحجاز ونسله بلي وبهراء. وأما من مضى من قضاعة إلى الشام ومصر والبحرين؛ فنسله عاملة و كلب بن وبرة وتنوح وسليخ وخشين والقين والعليص . وأقام زيد بالحجاز، فأفترق نسله بها؛ من سعد وعذره وجهينة ونهد، فارتفعت إلى نجد العلياء، وقد كانت دهراً طويلا بتهامة. وقد قيل عن ذلك: والملك بعدهم إلى شدد به ... عصف الزمان كعاصف الأرياح. الرواية الثانية:رواية عمر بن شبه وعبدالله البكري و ياقوت الحموي وغيرهم . تفرقت قضاعة من تهامة بعد الحرب التي جرت بينهم وبين نزار بن معد فسارت بلي وبهراء وخولان ومن معهم إلى بلاد اليمن ، فوَغلوا فيها حتى نزلوا مأرب أرض سبأ بعد افتراق الأزد عنها وخروجهم منها فأقاموا بها زماناً ثم أنزلوا عبداً لأراشة بن عَبيلة بن فَران بن بلي يقال له أشعب بئراً لهم بمأرب، ودلوا عليه دلائهم ليملأها لهم فطفق العبد يملأ لمواليه وسادته ويؤثرهم، ويبطيء عن زيد الله بن عامر بن عبيلة بن قسميل فغضب من ذلك فحط عليه صخرة، وقال: دونك يا أشعب فأصابته فقتلته فوقع الشر بينهم لذلك، واقتتلوا حتى تفرقوا فتقول قضاعة: إن خولان أقامت باليمن فنزلوا مخلاف خولان وإن مهرة أقامت هناك وصارت منازلهم الشحر، ولحق عامر بن زيد الله بن عامر بن عبيلة بن قسميل بسعد العشيرة فهم فيهم زيد الله ، فقال الملثم بن قرط البلوي ألم تر أن الحي كانوا بغبطة ... بمأرب إذ كانوا يحلونها معا بلى وبهراء وخولان إخوة ... لعمرو بن حاف فرع من قد تفرعا أقام به خولان بعد ابن أمه ... فأثرى لعمري في البلاد وأوسعا فلم أر حيا من معد عمارة ... أجل بدار العز منا وأمنعا وينسب ابن الكلبي هذه الأبيات لقائد بن أقوم البلوي. حياتهم في الجاهلية : كان الخولانيون يعبدون قبل ظهور الإسلام صنم لهم اسمه "عم أنس" "عميأنس". و الصنم يعوق. وقد ذكر "ياقوت الحموي أثناء حديثه عن "مخلاف خولان" المنسوب إلى "خولان قضاعة" " أنه في خولان كانت النار التي تعبدها اليمن" وقد تكون هذه العبادة- إن صح قول ياقوت- قد اقتبست من الفرس عَبَدة النيران. أخبار خولان في كتابات المسند القديمة : ورد اسم "خولان" في نص يخبر عن حرب نشبت في أيام ملوك "سبأ"، سقط منه اسم الملك، وسقطت منه كلمات عدة وأسطر أضاعت المعنى. وقد شارك أصحاب هذه الكتابة في هذه الحرب، وعادوا منها موفورين سالمين، ولذلك سجلوا شكرهم للإلهَ "المقه" رب مدينة "حرونم" "حرون" "حروان"، لأنه نجّاهم، ومن عليهم بنعمة السلامة. ويفهم من الكلمات الباقية في النص أن قبيلة "خولان" كانت قد ثارت على سبأ، فجهز السبئيون حملة عسكرية عليهم، دحرت خولان، وتغلبت عليها، وحصل السبئيون على غنائم كثيرة. وكان يحكم "خولان" قيل لم يرد في النص اسمه، ولعله سقط من الكتابة، وقد أشير إليه ب "ذي خولان". وورد في نص "معيني" ما يفيد اعتراض جماعة غازين من الخولانيين لقافلة معينة كانت تسلك طريق "معان" التجاري، وقد أفلتت من أيدي الغزاة ونجت، ولذلك شكرت الآلهة، لأنها ساعدتها في محنتها، وحمتها، ونجّتها من التهلكة، وعبرت عن شكرها هذا بتدوين النص المذكور. وهناك نص آخر يشير حول تعرض الخولانيين والسبئيين لقافلة تجارية معينة في الطريق بين "ماون" "ماوان" و "رجمت" "رجمة". وفي هذه الأخبار دلالة على نشاط الخولانين في مناطق تقع شمال اليمن قبل الميلاد بأزمان، وأنهم كانوا من الذين يتحرشون بالطرق التجارية ويعترضون سبل المارة، كما يفعل الأعراب. ولعل هؤلاء الخولانيين كانوا من الأعراب المتنقلين. وقد ذهب "الويس شبرنكر" و "نيبور" إلى إن قبيلة "خولان" هي "حويلة" المذكورة في التوراة، ولكن هناك صعوبات كثيرة تحول دون قبول هذا الرأي. إسلام خولان : أسلمت قبيلة خولان في السنة العاشرة للهجرة، حيث وصل وفد منها إلى الرسول معلناً له الدخول في الإسلام و كانوا عشرة فقالوا : يا رسول الله نحن على من وراءنا من قومنا ونحن مؤمنون بالله عز وجل ومصدقون برسوله وقد ضربنا إليك آباط الإبل وركبنا حزون الأرض وسهولها والمنة لله ولرسوله علينا وقدمنا زائرين لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما ما ذكرتم من مسيركم إلي فإن لكم بكل خطوة خطاها بعير أحدكم حسنة وأما قولكم زائرين لك فإنه من زارني بالمدينة كان في جواري يوم القيامة ) قالوا : يا رسول الله هذا السفر الذي لا توى عليه ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعل عم أنس ) قالوا : أبشر بدلنا الله به ما جئت به وقد بقيت منا بقايا - من شيخ كبير وعجوز كبيرة - متمسكون به ولو قدمنا عليه لهدمناه إن شاء الله فقد كنا منه في غرور وفتنة . فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وما أعظم ما رأيتم من فتنته ؟ ) قالوا : لقد رأيتنا أسنتنا حتى أكلنا الرمة فجمعنا ما قدرنا عليه وابتعنا به مائة ثور ونحرناها لعم أنس قربانا في غداة واحدة وتركناها تردها السباع ونحن أحوج إليها من السباع فجاءنا الغيث من ساعتنا ولقد رأينا العشب يواري الرجال ويقول قائلنا : أنعم علينا عم أنس وذكروا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يقسمون لصنمهم هذا من أنعامهم وحروثهم وأنهم كانوا يجعلون من ذلك جزءا له وجزءا لله بزعمهم قالوا : كنا نزرع الزرع فنجعل له وسطه فنسميه له ونسمي زرعا آخر حجرة لله فإذا مالت الريح فالذي سمينا لله جعلناه لعم أنس وإذا مالت الريح فالذي جعلناه لعم أنس لم نجعله لله فذكر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم (أن الله أنزل علي في ذلك ((وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا )) [ الأنعام 136 ] ) قالوا : وكنا نتحاكم إليه فيتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك الشياطين تكلمكم ) وسألوه عن فرائض الدين فأخبرهم وأمرهم بالوفاء بالعهد وأداء الأمانة وحسن الجوار لمن جاوروا وأن لا يظلموا أحدا . قال فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ) ثم ودعوه بعد أيام وأجازهم فرجعوا إلى قومهم فلم يحلوا عقدة حتى هدموا عم أنس .الأحاديث التي وردت في فضل خولان : ففي مسند أحمد قال صلى الله عليه وسلم : ( اللهم صلى على السكاسك والسكون والاملوك ملوك ردمان وخولان خولان العاليه ). وفي الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا أخبركم بخير قبائل ؟ )قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ( السكاسك والسكون كندة ، وإلا ملوك ملوك ردمان ، وفرقا من الأشعريين ، وفرقا من خولان) بنو حرب من خولان : هم بنو حرب بن سعد بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة وتعتبر أكبر قبائل خولان في هذا العصر وقد نزحوا من نواحي صعدة من ديار خولان سنة 133هـ ومن أشهر وقائعهم في اليمن كانت في إخراج بني حي وبني رشوان إلى مصر وكانت بسبب الخطيب المخصي من بني سعد بن سعد بن خولان من أبناء عمومة قبيلة حرب . و أيضا حرب قضاعة ومذحج وكانت بسبب مقتل زيد بن الحارث من بني سعد بن سعد بن خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة.ثم الفتنة الأولى مع بني عمهم الربيعة بن سعد بن خولان وكانت بسبب مقتل الحصين بن حريز من الربيعة . والفتنة الآخرة مع الربيعة وقد كانت بسبب مقتل رفاعة بن أبان من الخنافرة حلفاء الربيعة. وكماهي الحرب سجال فبعد أن أخرج بنو حرب و من معهم من بني سعد قبائل الربيعة و أحلافها من ديار خولان ، استطاعت قبائل الربيعة من خولان و الخنافرة من حمير و بنو شهاب من كنده إجلاء قبية حرب من صعدة سنة 133هـ. فسكنت الحجاز وأحتلت ديار العدنانيين التي بين الحرمين . يقول الهمداني فيهم مادحا: فمن مبلغ عني سراة قضاعة ... ألوكه خل يقطع الليل للركب قبائل عمران وعمرو و أسلم ... على النأى منهم إن نأوا أو على القرب إذا اختلفت نهد وسعد و مهرة ...وجمع تنوخ و المصاليت من كلب وحي سليح و الخشين و جده ... وبهراء في لوث المطارف والعصب بأنا وجدنا الغر خولان خير من ... على الأرض من عجم ملوك ومن عرب وخيرهم سعد بن سعد وخيرها ... بني غالب و الصيد صيد بني حرب {{قائمة مصادر المراجع : السيرة النبوية لابن هشام الإكليل في أنساب اليمن و أخبار حمير للهمداني الجزء الأول و الثاني . وصايا الملوك لدعبل الخزاعي. نسب معد واليمن الكبير لابن الكلبي خلاصة السير الجامعة لعجائب أخبار الملوك التبابعة لنشوان الحميري معجم البلدان لياقوت الحموي معجم ما استعجم بعبدالله البكري المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي مسند أحمد الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم زاد المعاد لابن القيم}} عبدالرحمن الحازمي
__________________
![]() ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العربية, خولان, قبيلة |
|
|