![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 6 - 2011
المشاركات: 418
معدل تقييم المستوى: 68 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قالوا عن الصداقة، يقولون عن الصديق أنه بمنزلة الأخ إليك ؟ وأنه اقرب إليك من حبل الوريد، وأخ لك لم تلده أمك، إلى غير هذه الأقوال المأثورة التي قرأناها كلها وعرفناها عن الصداقة، ولكن من أحلى ما أعجبني من الأقوال عن الصداقة ما قاله الإمام على بن أبى طالب ( كرم الله ه ياقلبُ من غدر الصديق وجهه) إذ يقول :
"أصدقائك ثلاثة : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك" "لا يكون الصديق صديقا حتى يحفظ أخاه في ثلاثة : في غيبته ونكبته ووفاته" "من صاحب الأنذال حقر، ومن صاحب العلماء وقر" " أعجز الناس من عجز عن اكتساب الأخوان" " أنب صديقك سراً وامدحه جهراً" "لا تقطع أخاك على ارتياب ولا تهجره دون استعتاب" صديقك من صدقّك، لا من صدقك" " ما أحلى أن يكون لك صديق ويكون في الشدائد قريبا منك واليك وتشعر أنه أنت"، فصداقة المرء لأجل الصداقة أصبحت عملة نادرة في زماننا هذا، نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا. بدايةً سوف أضع أمام أعينكم مقدمه بسيطة جداً لهذا الموضوع الخيانة، وهي خيانة الصديق لصديقه ولعدم قدرتي علي الكتابة في هذا الموضوع الشائك بالغ الأهمية في أعين البعض، أما من يمتلك صفات الخيانة لا يهمه هذا الموضوع ولن يلتفت له، سوف تتساءلون لماذا جئت اليوم لأكتب عن هذا النوع من الخيانة ؟ الإجابة بسيطة وقاطعة لأني أنا شخصيا قد طعنت من الخلف من أشخاص كنت أتوقع أنهم أصدقاء، كنت أتحدث لهم بجميع أسراري ولكن للأسف ؟ يد الغدر أطول في هذا الزمن من يد الحق والصدق، أسف عن إطالتي في المقدمة وسوف أبدأ معكم موضوعي وليس هذا الموضوع بالكامل من كتابتي ولكن أضفت عليه القليل حتى يتضح لبعض الأشخاص وليعلم هؤلاء بمجرد رؤيتهم لهذه الكلمات قيمة أنفسهم ومدي الاحتقار الذي سيشعرون به في قرارة أنفسهم، إلا أنهم سوف يبتسمون مستهزئين ويقولون عن ماذا يتحدث لأنهم وبكل بساطه لا يدركون معني كلمة خيانة لأنها صفتهم الحميدة. عندما نتحدث عن (( الخيانة )) فنحن لا نتحدث عن شي عادي بل نتحدث عن كومة من الكراهية والحقد وجميع ما هو رديء على وجه الأرض، الخيانة لا تقتصر على أشياء محدده ولكنها تجتمع في أحوال كثيرة ( كخيانة الزوج لزوجته، أو خيانة الوطن، أو خيانة الحبيب، أو خيانة الصديق، أو، أو.... الخ ) ؛ لن أتحدث عنها جميعها وحتى لو فعلت لن استطيع تكفيف جراح الكثير، ستبقي هذه الجروح مقفلة في دواليب أيامنا وتبقى دروساً نستفيد منها في مستقبلنا، ولكن وما أسعى إليه هو: خيانة الصديق للصدي اه ياقلبُ من غدر الصديق فصدري ماعاد يطيق هو شكُ هو وهمُ لكن الواقع ُمهيب فكأن الكون يدعو ويجيب أيها المسكين أي غدر تعني ؟؟ بأي عذر تستكين؟؟؟ أيها السادة : مهلا ماعدت أهوى ان أطير ماعدت أهوى أن أرى الدنيا بعزٍ لا أطيق الغدر من جديد أيها السادة : مازلت أُغني مازلت أهدي بشعرٍ بهموم الاولين أيها الغدر اللعين أيها السيف المشين قد أصبت اليوم ما تهوى وماكنت تُريد قد اصبت اليوم قلبا كان بلأمس حديد قد أصبت اليوم انسانا كان بالفعل ِ شديد واذا بالغدر فاتح فاه ليجيب كم كنت تهوى بأن تعلو السحابا كم كنت تهوى ان لا تُعابا فجاء اليوم الذي انزع منك مالذ وطابا أيها المسكين أي عز جئت تطلبه ؟ اي مجد سعيت تكسبه ؟ وانت مطعون مطعون بخنجر مسموم آه ياقدري أسلمتني الي ذئبٍ يرتدي ثوب الحمل ايه ياغدر ابتسم وأضحك اليوم تلاقي عجبا فقبحك يسري وسمك يجري وقلبي لا حول له ولا يدري .. أيصحو للغدي ؟؟ أيمسح الدمع الذي بات مرهم للشامتين الظلّمِ ؟ق. [i]
__________________
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|