![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وقال جون برينان، مستشار اوباما لشؤون الارهاب، «ان تلك اللحظات كانت بلا شك الاشد اثارة للقلق في حياة الناس الذين تجمعوا هنا»، الاحد. وروى خلال مؤتمر صحافي الاثنين، سير الهجوم على فيلا اختبأ فيها بن لادن في ابوت اباد شمال اسلام اباد. وقال المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية (سي اي اي) التي تطارد بن لادن منذ 15 عاما، «بدت الدقائق طويلة كأنها ايام، وكان الرئيس قلقا جدا على امن فرقنا» على الارض. واضاف: «كان ذلك ما يفكر به (اوباما) وكان يسعى لانجاح المهمة». ولم يوضح المستشار كيف كان اوباما ومستشاروه يتابعون في شكل مباشر العملية التي دامت 40 دقيقة من البيت الابيض، حيث توجد قاعة الازمات المزودة باجهزة اتصالات فائقة التطور. وتابع المستشار، «لكن بالطبع الوضع كان بالغ التوتر، وكان الكثيرون يحبسون انفاسهم» و«اخذ الصمت يخيم مع تقدم» عملية الكوماندوس الاميركية. وفي صورة نشرتها الادارة الاميركية يبدو اوباما متوترا في حين ظهرت على ملامح وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون علامات القلق، وهي تضع يدها على فمها، وربما بدت غير مصدقة لما يحدث. وقال برينان: «حين علمنا في النهاية ان (اعضاء الكوماندوس) نجحوا في الدخول الى المجمع وعثروا على شخص حدد على انه بن لادن، سادت مشاعر ارتياح كبير». وحسب برينان، فان اوباما خاطر في شكل محسوب. وفي حال فشلت العملية فان الرئيس الاميركي، كان سيجد نفسه في وضع سياسي سيء جدا بالتزامن مع اطلاق حملته الانتخابية لعام 2012. واكد: «اجرى الرئيس تقويما لمتانة المعلومات واتخذ قرارا اعتقد انه احد القرارات الاكثر جرأة الذي اتخذه رئيس في الاونة الاخيرة». وروى كيف ان التوتر بلغ اشده حين اصاب عطل احدى المروحيات اثناء العملية. وقال، «حين تعطلت المروحية فجاة تم المرور الى خطة بديلة. وفعلوا ذلك بلا مشاكل». واكد ان الولايات المتحدة لم تبلغ المسؤولين الباكستانيين «قبل مغادرة كل رجالنا وطائراتنا المجال الجوي الباكستاني». واضاف: «في ذلك الوقت كان الباكستانيون في مرحلة رد الفعل على حادث يعرفون انه بصدد الحدوث بابوت اباد»، ملمحا الى انه كان من المحتمل حدوث مواجهة بين القوات الاميركية والباكستانية. وتابع: «كنا بالطبع قلقين لاحتمال اقلاع طائرات باكستانية» حيث ان الباكستانيين «لم يكونوا يعرفون ما اذا كان الامر يتعلق (بكوماندوس) من الولايات المتحدة او جهة اخرى». وقال: «لحسن الحظ لم تحصل مواجهة مع القوات الباكستانية. كانت العملية تهدف الى تقليص المخاطر» في شأن مثل هذا الاحتمال. واضاف المستشار ان اوباما ومعاونيه ادركوا في شكل تدريجي ان الكوماندوس قتل بن لادن ونجح في مغادرة مكان الهجوم مصطحبا جثمانه. وتابع انهم شعروا «بثقة متزايدة واحساس متنام بالنجاح». وقال الرئيس الاميركي بعد تأكيد عبر فحص الحمض الريبي النووي بان الرجل الذي قتل هو بالفعل العقل المدبر لاعتداءات 11 سبتمبر 2001 «لقد نلنا منه». ويتوجه اوباما الخميس الى الموقع السابق لمركز التجاري العالمي في نيويورك للقاء اسر ضحايا اعتداءات 11 سبتمبر. ومساء الاثنين، دعا النواب الى ان يكون موت بن لادن حافزا لوضع الخلافات جانبا وتوحيد الصف كما كانت الحال قبل الاعتداءات. واكد برينان ان الولايات المتحدة ستقضي على «القاعدة»، كما قضت على بن لادن. واعتبر ان مقتل زعيم التنظيم الارهابي «يشكل لحظة حاسمة في الحرب على القاعدة، الحرب على الارهاب، عبر قطع راس الافعى التي هي القاعدة». واضاف ان القاعدة هي «نمر جريح اصيب في مقتل وهذا امر خطير». الى ذلك، ذكر تقرير أن «سي آي إي» لم تكن متأكدة في شكل تام حتى وقت قريب مما إذا بن لادن موجود فعلا في أبوت أباد. وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، امس، أن بعض المحللين أعطوا احتمالية وجود بن لادن في هذا المكان نسبة 60 في المئة، بينما قدر آخرون نسبة صحة الاحتمال بـ80 في المئة. وجاء في تقرير الصحيفة أن هذا الشك تسبب في قلق رئيس الاستخبارات ليون بانيتا، إلا أنه قرر بعد ذلك تنفيذ العملية، حيث رأى أن الرأي العامسيؤيد العملية حتى إذا كانت نسبة نجاحها تقدر بـ50 في المئة. ووفقا لتقرير الصحيفة، طلب بانيتا خلال لقاء سري مع أعضاء في الكونغرس، عشرات الملايين من الدولارات، وقد حصل عليها بالفعل لتمويل العملية باهظة التكاليف الخاصة بالحصول على معلومات استخبارية حول المكان الذي يختبىء فيه بن لادن. تخوّف من تسجيل أخير لبن لادن سيمثل «نداء للجهاد من وراء القبر» واشنطن - يو بي أي - تخوف مسؤولون أميركيون من نشر تسجيل أخير لزعيم «القاعدة» اسامة بن لادن. وذكرت صحيفة «نيويورك ديلي نيوز» ان المسؤولين أعربوا عن تخوفهم من نشر «القاعدة» تسجيلاً، سيكون بمثابة «صوت من وراء القبر يدعو إلى الجهاد ضد الغرب». ويقول مسؤولون إن بن لادن ربما يكون أمر بنشر شريط أخير له في حال وفاته. ونقلت شبكة «سي أن أن» عن مسؤولين إن محققي وكالات الاستخبارات الأميركية يعملون على فحص بيانات وأجهزة كمبيوتر خاصة ببن لادن تمت مصادرتها خلال الغارة على المنزل الذي كان يختبئ فيه في أبوت آباد. ويأمل الأميركيون في الكشف عن معلومات قيمة تقودهم لقيادات أخرى في «القاعدة»، ومخططات إرهابية محتملة. وأوضح مسؤول استخباري، أن المعدات المصادرة تتضمن إلكترونيات وأقراص مدمجة وأشرطة فيديو رقمية، لافتاً إلى كمها الهائل، غير المتوقع، رغم افتقار مقر بن لادن إلى وسائل الاتصال من هاتف وإنترنت، بما أن زعيم «القاعدة» كان يتواصل مع العالم الخارجي عن طريق رسل. بن لادن «أنزل» إلى البحر بعد إتمام الغسل وإجراءات الدفن واشنطن - رويترز - قد يكون ألد اعداء أميركا، لكن وبعد ما قتلته القوات الخاصة، حصل اسامة بن لادن على اجراءات دفن في البحر من على ظهر حاملة طائرات اميركية في شمال بحر العرب، بعد اتمام الغسل واجراءات الدفن وفقا لاحكام الشريعة الاسلامية. واعلن الجيش الاميركي ان اجراءات دفن زعيم «القاعدة» استغرقت نحو ساعة. وقال مسؤول في وزارة الدفاع «بدأت استعدادات الدفن في البحر الساعة 10ر1 بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0510 بتوقيت غرينتش) وانتهت الساعة الثانية بتوقيت شرق الولايات المتحدة». من جانبه، قال جون برينان، كبير مستشاري الرئيس باراك أوباما لمكافحة الارهاب، «دفن جثمان بن لادن تم مع الالتزام الصارم باحكام الشريعة الاسلامية والعادات». وأعلنت واشنطن، ان دفن بن لادن في كان الخيار الامثل نظرا لضيق الوقت، فيما قال مسؤول أميركي، ان الهدف هو الحيلولة دون تحول قبره الى مزار ديني. وتقضي احكام الشريعة الاسلامية بسرعة دفن الميت. وقال مسؤولون ان نقل الجثمان لاي دولة كان سيستغرق وقتا أطول. وقوبلت أنباء القاء جثة زعيم «القاعدة» في البحر بانتقادات فورية، وأثارت احتمالات وقوع هجمات ثأرية رغم الوقت الذي قضته القوات الاميركية في ترتيبات الغسل والدفن. ويعلق المسلمون أهمية كبيرة على دفن الميت في قبر دائم في الارض ولا يقبلون الدفن في البحر، الا في ظروف لا يمكن معها حفظ الجثث سليمة على متن السفن لحين وصولها الى البر. ودان محامي الجماعات الاسلامية في مصر منتصر الزيات، ما فعلته القوات الاميركية، وصرح لقناة «الجزيرة» ان «السعودية عليها واجب أخلاقي في أن تطلب هي دفن أسامة في أراضيها». وفي أميركا، تساءل البعض عن احاطة الرجل المسؤول عن هجمات 11 سبتمبر عام 2001 ومقتل نحو 3000 شخص، بكل هذا الاجلال خلال ترتيبات الدفن. وقال زهدي جاسر، رئيس المنتدى الاسلامي الاميركي من أجل الديموقراطية، «كنت طبيبا في البحرية، واذا طلب مني قائدي تلاوة ايات قرآنية على جثة هذا الرجل كنت سأصاب بدوار بحر وأمرض، ولن أفعل ذلك». وصرح برينان بأن الادارة الاميركية لم تقرر بعد ما اذا كانت ستنشر صورة لجثة بن لادن، كما لم يتضح ما اذا كان تسجيل الفيديو الخاص بالدفن سينشر أيضا. ونقلت الجثة الى الحاملة «كارل فينسن» التي نقلته الى مثواه الاخير في مكان ما في شمال بحر العرب. وانزلت الجثة قرب البحر في أحد المصاعد الخاصة بالطائرات. وقال مسؤول الدفاع الاميركي ان جثمان المتوفي وضع في كفن ابيض ثم تليت ادعية دينية باللغتين العربية والانكليزية. واضاف: «بعد الانتهاء من التلاوة وضع الجثمان على لوح مسطح ثم انزل جثمان المتوفي الى البحر». غالبية الأميركيين توافق على قتله التأييد لبن لادن بين مسلمي العالم تراجع في الأشهر القليلة الماضية واسنطن - يو بي أي، رويترز - ذكر مركز «بيو» لاستطلاعات الرأي، انه أجرى مسحاً في الأشهر الأخيرة قبل مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، أظهر تأييداً قليلاً له من الرأي العام المسلم حول العالم. ومن بين الدول الست الكبرى التي تضم غالبية من المسلمين، حيث أجرى المركز استطلاعات للرأي، نال بن لادن أكبر تأييد له من المسلمين في الأراضي الفلسطينية، لكن حتى هناك قال 34 في المئة فقط انهم يثقون ببن لادن ليتخذ القرارات الصائبة في الشؤون الدولية. وأعرب 26% من المسلمين في أندونيسيا و22% في مصر و13% في الأردن عن ثقتهم ببن لادن، في حين حصل على تأييد 3% فقط من المسلمين الأتراك وواحد في المئة من المسلمين في لبنان. ولاحظ المركز ان التأييد لزعيم «القاعدة» تراجع بشكل حاد في الأوساط المسلمة حول العالم، فمنذ 2003، تراجعت نسبة المسلمين الذين لديهم ثقة بابن لادن 38 نقطة في الأراضي الفلسطينية و33 نقطة في اندونيسيا. والتراجع الأكبر حصل في الأردن، حيث أعرب 56% من المسلمين عن الثقة ببن لادن عام 2003 مقارنة بـ13% في الاستطلاع الحالي، علماً ان التأييد الأردني تراجع من 61 إلى 24 دفعة واحدة عام 2006 بعد التفجيرات الانتحارية في عمّان التي تبنّتها «القاعدة». وفي باكستان، حيث لم تتوفّر بيانات عن شعبية بن لادن عام 2011، تراجعت الثقة به من 52% عام 2005 إلى 18% في استطلاع جرى العام الماضي. وحصلت «القاعدة» أيضاً، على تأييد ضئيل بين المسلمين في الاستطلاع الحالي، فقد أعرب اثنان في المئة فقط من المسلمين في لبنان و5% في تركيا عن موقف إيجابي منها، و15% في الأردن، في حين قال 1 من أصل 5 في اندونيسيا انهم يؤدون التنظيم و21% في مصر و28% في الأراضي الفلسطينية. الى ذلك، أظهر استطلاع على موقع «رويترز» الالكتروني، الاثنين، ان الولايات المتحدة اتخذت القرار الصحيح بقتل بن لادن. وقال 79 في المئة ان واشنطن اتخذت القرار الصحيح بقتل زعيم «القاعدة» مقارنة بنسبة 14 في المئة قالوا لا، وسبعة في المئة مترددون. لكن 15 في المئة فقط قالوا انهم يشعرون بامان اكثر بعد مقتل بن لادن، مقارنة بنسبة 59 في المئة، لا يشعرون بامان اكثر. وحصل الرئيس باراك اوباما على مقدار عادل من الفضل لقتل بن لادن، حيث قال 37 في المئة انه يستحق المزيد من الفضل، بينما قال 13 في المئة ان سلفه الجمهوري جورج بوش يجب ان يحصل على الفضل. واعلن نحو 50 في المئة ان الاثنين لا يستحقان الفضل. واعلنت غالبية ضئيلة نسبتها 51 في المئة، ان قتل بن لادن لم يغير فهمها لقيادة اوباما. لكن 29 في المئة قالوا انهم يشعرون بتأييد اكثر. وقال سبعة ف يالمئة ان القتل جعلهم يشعرون باقل من هذا. وصوت 43 في المئة بان اوباما يتعامل مع الحرب على الارهاب بصورة فعالة، مقارنة بـ 26 في المئة قالوا انه يتعامل بصورة غير فعالة. وقال 31 في المئة انهم غير متأكدين. ورد على كل اسئلة الاستطلاع ما بين نحو 1200 الى 1300 قارىء اميركي واجنبي لـ «رويترز دوت كوم». هل كان نجل بن لادن يشتري له الخبز؟ ابوت اباد (باكستان) - ا ف ب - اتخذ اسم طارق، وغالبا ما كان يأتي لشراء ستة او سبعة ارغفة مستديرة من عند الفران في الزاوية. ويتساءل جيرانه في ابوت اباد اليوم، الم يكن هذا الرجل المتحفظ نجل اسامة بن لادن الذي كان يختبئ خلف الاسوار العالية لفيلا مجاورة؟ وقد هاجمت مجموعة كوماندوس اميركية مساء الاحد على متن بضع مروحيات المكان الغامض المحاط بأسوار يبلغ ارتفاعها اربعة امتار، قبالة منزل عبد الله جان، الذي افزعه الكشف عن اسمه الحقيقي. وفي اليوم التالي (مساء الاحد في الولايات المتحدة)، اعلن الرئيس باراك اوباما مقتل اسامة بن لادن، الرجل الذي كان على رأس المطلوبين، خلال عملية اميركية في بلال تاون، التي تعد حيا راقيا في ابوت اباد الهادئة. ومنذ ذلك الحين، يتذكر عبد الله جان، الذي يقيم قرب الفيلا منذ اربع سنوات، هذه التفاصيل الصغيرة التي كان يمكن ان تثير الظنون بطارق وارشاد اللذين كان يسود الاعتقاد انهما الرجلان الوحيدان في المنزل. وقال «طالما فكرت انهما كلاهما من الباشتون الباكستانيين، لكن عندما افكر في الامر جيدا اليوم، يتبين لي ان بعض الامور غير متطابقة». ويسرد الوقائع الاتية: «كانت بشرتهما تميل الى البياض، وكانا يشذبان احيانا لحيتيهما على غرار العرب. وفي تصرفاتهما، كانا اكثر تحفظا من الباشتونيين» الذين يقطنون شمال غربي باكستان وجنوب شرقي افغانستان، معقلي «طالبان» وحلفائهم في تنظيم «القاعدة». ويقول عبد الله ان ارشاد خان وطارق اقاما في المنزل في 2005. واضاف «قالا لنا انهما اتيا من بيشاور» كبرى مدن الشمال الغربي «وانهما يعملان في مجال الصيرفة». وتقول مصلحة العقارات في ابوت اباد ان الاول باكستاني في الاربعين من العمر وباشتوني من شرسادا. وهو الذي اشترى الارض وبنى المنزل، كما يؤكد المصدر نفسه. لكن هوية «طارق» الذي يناهز الخامسة والثلاثين من عمره، ما زالت غامضة، وتؤجج منذ الاثنين، التخمينات في الجوار. واوضح عبد الله «لم افكر في الامر من قبل»، «لكن طارق كان يشبه بن لادن، وقد يكون واحدا من ابنائه»، وهو الذي كان يعيش معه في ابوت اباد، كما يقول بعض المصادر. ويسود الاعتقاد ان اسامة بن لادن الذي غالبا ما يقال انه تزوج اربع نساء، قد اقترن بباشتونية. ولم يكن اولادهما يواجهون صعوبة في الاندماج مع الباشتونيين الباكستانيين او الافغان. وقد حاول جيرانهما القدامى، اعادة ترتيب الوقائع من خلال تذكر التصرفات المدروسة لنمط حياتهما البعيدة عن الاضواء. وتذكر عبد الله ان «ارشاد لم يشأ ابدا ان يعطيني رقم هاتفه المحمول. قال لي انه لا يملك هاتفا، فيما كان الجميع يملك واحدا على الاقل. والنساء في المنزل، لم يشأن القيام بزيارة نساء الحي او استقبالهن، كما يحصل عادة. ولم يشاركوا ابدا في حفل زفاف...». وباستثناء ارشاد و«طارق» وبعض الاولاد احيانا، لم تكن العائلة تغادر المنزل سوى فترة قصيرة وفي سياراتهم المتواضعة، وكانت النساء يرتدين العباءات السود التي تتيح رؤية عيونهن. ولم يكن اي طبيب يزورهم، كما يقول عبد الله، فيما كان يقال ان بن لادن يعاني من مرض الكلى حتى انه كانت تجرى له عمليات غسل للكلى. ولم يكن جيرانهم يتبرمون من تحفظهم الشديد، مدرجين كل هذا التحفظ في سياق التقاليد الباشتونية المحافظة جدا والمحتشمة. وقال شيناز بيبي، الذي كان يسكن على بعد 150 مترا من الاسوار العالية المجهزة بكاميرات واسلاك شائكة، «كانوا متشددين جدا، لكن لم نكن نسعى الى زيارتهم او ان نصبح اصدقاءهم». وكان ارشاد او «طارق» يأتيان مرتين يوميا لشراء ستة او سبعة ارغفة من فرن محمد آصف الذي يبعد مئات الامتار من الاكاديمية العسكرية المحلية. وفي فرنه الصغير، يبتسم محمد لانه كان يخبز يوميا ارغفة زعيم «القاعدة». وقال «انا فخور بذلك، لانه بطل تحدى اميركا». واضاف «وسأقول لأحفادي ان جيشنا لم يهاجمه بل الاميركيون». تشيني يهنّئ أوباما واشنطن - ا ف ب - اشاد نائب الرئيس الاميركي السابق ديك تشيني، بالرئيس باراك اوباما، بعد مقتل اسامة بن لادن وهو الذي كان ينتقده على سياسته الامنية. وغالبا ما انتقد تشيني الذي كان نائبا للرئيس جورج بوش عندما وقعت اعتداءات 11 سبتمبر، السياسة التي انتهجها اوباما في مجال الامن ورغبته في اقفال سجن غوانتانامو باقصى سرعة. وفي تصريح لمحطة «اي بي سي نيوز»، قال ان «الحكومة تستحق تماما التقدير على النجاح في هذه العملية» مشيدا بالعمل الذي قام به باراك اوباما وخصوصا موافقته على القيام بالعملية. واضاف: «يجب ان نكن له كل امتنان». زوجة بن لادن لم تقتل واشنطن - رويترز - قال مسؤول اميركي، ان المرأة التي قتلت في غارة اميركية على مجمع اسامة بن لادن في باكستان، لم تكن زوجته ولم يستخدمها زعيم «القاعدة» درعا بشرية لحمايته قبل موته. وكان جون برينان، كبير مستشاري الرئيس باراك اوباما في مكافحة الارهاب، صرح في وقت سابق بان المرأة القتيلة كانت زوجة بن لادن وانه تم استخدامها ربما طواعية كدرع بشرية خلال المعركة. غير ان مسؤولا في البيت الابيض، اعلن انه تبين ان هذه الرواية غير صحيحة وأن زوجة بن لادن اصيب. جولياني «يتذوّق طعم الانتقام» نيويورك - ا ف ب - اعرب رودي جولياني، الذي كان رئيسا لبلدية نيويورك عند وقوع اعتداءات 11 سبتمبر 2001، عن ارتياحه الاثنين، وقال انه «يتذوق طعم الانتقام» الذي شكله كما قال مقتل اسامة بن لادن. وفي تصريح لمحطة «اي بي سي»، اعلن جولياني انه شعر بـ «فرح حقيقي وارتياح وشعور بالانتقام» عندما علم الاحد بمقتل بن لادن على يد كوماندوس اميركي في باكستان. واضاف: «هو شيء جيد انه لم يعد موجودا وهي خطوة كبيرة الى الامام في مكافحة الارهاب. لكن هذا الامر لن يعيد احدا (من ضحايا 11 سبتمبر) وهذا الامر لن يزيل الالم». «تايم» تعد عدداً خاصاً حول بن لادن واشنطن - ا ف ب - اعلنت مجلة «تايم» الاميركية، انها ستصدر غدا، عددا خاصا حول اسامة بن لادن، ستضع على غلافه صورة وجه زعيم تنظيم «القاعدة» الذي قتل، مشطوبة بعلامة حمراء، كما سبق وفعلت مع ادولف هتلر وصدام حسين. وكانت المجلة اصدرت اعدادا خاصة مع غلافات مماثلة في مايو 1945 بعد وفاة الزعيم النازي الالماني ادولف هتلر، وفي ابريل 2003 بعد اعدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين، وفي يونيو 2006 بعد مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» في العراق ابو مصعب الزرقاوي. الشيخ واصل: بن لادن «شهيد» قتله الأعداء القاهرة - «الراي»: أكد مفتي مصر السابق وعضو مجمع البحوث الإسلامية نصر فريد واصل، أن مقتل زعيم تنظيم «القاعدة» أسامة بن لادن، حكمه في الإسلام، أنه «شهيد لقتله بيد العدو». وقال: «كل ما أثير من قبل، ويثار حاليا حول شخص بن لادن وسيلة لاتهام جميع المسلمين بالإرهاب من قبل الغرب والولايات المتحدة». وأشار إلى أن الولايات المتحدة بتحركاتها في الدول الإسلامية، «أفسدت وخربت هذه الدول، وهذا ما حدث في أفغانستان والعراق، ويحدث حاليا في باكستان وغيرها، ولا يمكن أن نقول إن تحركاتها هي دفاع عن النفس، ولا عن العقيدة. رئيس بيرو: مقتل بن لادن «معجزة» يوحنا بولس الثاني ليما - د ب أ- رحب الرئيس البيروفي الآن غارسيا، بمقتل أسامة بن لادن، ووصفه بالمعجزة الأولى للبابا الراحل يوحنا بولس الثاني. وقال غارسيا في مدينة كوسكو، الاثنين، إن «معجزته الأولى كانت إزالة التجسيد الشيطاني للجريمة والشر والكراهية من على وجه الأرض»، في إشارة الى زعيم تنظيم «القاعدة». وكان تم تطويب يوحنا بولس الثاني، الذي تولى البابوية بدءا من عام 1978 وحتى وفاته عام 2005، الأحد في روما. وكان غارسيا جادا على ما يبدو خلال ربطه بين هذا الحدث ومقتل بن لادن في باكستان. وهنأ الرئيس باراك أوباما على الغارة العسكرية التي نفذتها قوات خاصة. ![]()
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يرحمه قول امين يالحنش
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 10 - 4 - 2011
الدولة: العاصمة.. عدن
المشاركات: 29,613
معدل تقييم المستوى: 6740 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الله يتغمده بواسع رحمته
هذا إذا كان مات يسلموا عالطرح ودي قبل ردي
__________________
كل الشكر لحبيبة قلبي أختي أمل بكرة وأسأل الله لها الجنة وكل خير بهذه الدنيا ![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مايو, أبناء, مرّة, الأبيض, البحت, الحقائق, عملية, طويلة |
|
|