![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11 - 5 - 2010
المشاركات: 3,305
معدل تقييم المستوى: 1382 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بعض العلماء قال أن الفقير الصابر أفضل,وقال آخرون:أن الغني الشاكر أفضل,وهناك قول ثالث رجحه بعض العلماء ,وقالوا أنه الصواب هذا الرأي:أن أفضلهما هو أتقاهما..قال تعالى في الآية 13 من صورة الحجرات ان أكرمك عند الله أتقاكم) وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:الغنى والفقر مطيتان أي:دابتان أو ركوبتان لا أبالي أيهما ركبت.الفقير اذا صبر,وكان أكثر تقوى فهو أفضل,والصبر ليس معناه الكسل والقعود عن العمل بل يأخذ بالأسباب,ويسعى الى الكسب الحلال,ثم يرضى بما قسمه الله له,وكذلك الغني اذا كسب من حلال وأنفق في الحلال واستعان بماله على تقوى الله فهو أفضل. فالمسلم حينما يملك مالا ينبغي أن يستعين به على فضائل الأعمال وحلو الخصال.كان الصحابي سعد بن عبادة رضي الله عنه سخيا كريما,لذا فانه يقول اللهم ارزقني مالا أستعين به على فعالي فانه ا يصلح الفعال الا المال) والفعال بفتح الفاء:الفعل الحسن,بل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم اني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر)وقال تعوذوا بالله من الفقر والقلة والذلة و أن تظلم أو تظلم ). والغنى ليس مجرد امتلاك المال,قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس الغنى عن كثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس)وكثرة العرض معناها:كثرة المال وكل ما ينتفع به من متاع الدنيا,فصاحب المال ليس غنيا لمجرد امتلاك المال,فاذا كان غني النفس ثم آتاه الله مالا,فأنفقه في الواجبات وتقرب الى الله بانفاقه في أوجه البر والتقوىويكون غنيا. أم اذا كان الانسان فقير النفس,فأعطاه الله مالا,فأمسك عليه,وخشي أن ينفقه في الأوجه التي أمره الله بها ,خوفا من نفاد ماله,فهو فقير رغم ثرائه,لأنه لم ينتفع به في الدنيا ولا في الآخرة.وربما كان ماله وبالا عليه.
__________________
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الصابر..والغني, الشاكر, الفقير |
|
|