منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات اليمنيـــــة ::: > •• القبـائـل والأنساب اليمنيــة
حفظ البيانات؟

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-03-2009, 09:54 AM   #1
إداري سابق
 
الصورة الرمزية الطير الجريح
 
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011
الطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond repute
افتراضي مديرية بني حشيش

مديرية بني حشيش

أ- شبام الغراس :

تقع " شبام الغراس " إلى الشمال الشرقي من مدينة صنعاء بمسافة ( 25 كيلومتراً ) تقريباً على الجانب الأيمن للطريق الإسفلتي الذي يصل ما بين مدينة صنعاء ومدينة مأرب ، وتقع عند سفحي جبلين يطلق عليهما جبل ذي مرمر، وجبل قهال ، وخاصة في سفحيهما الشمالي ، والشمالي الغربي ، وفي الجنوب الغربي من المدينة يوجد وادي السِّر الذي تصب مياهه في اتجاه الشرق إلى وادي الخارد في الجوف .

وتشرف " مدينة شبام الغراس الأثرية "على سهل فسيح يحيط بها من شمالها الشرقي إلى شمالها الغربي .

واسم " شبام الغراس " الآن يطلق على قريتي رحابة وشبام الغراس إضافة إلى التل الأثري الذي يفصل بينهما ، وتشكل المواقع الثلاثة الموقع القديم لمدينة يمنية قديمة عرفت في النقوش اليمنية القديمة باسم ( ش ب م ) ، ، وتعرف في المصادر الإخبارية باسم ( شبام ـ سخيم ) نسبة إلى " بني سخيم " الذين كانوا في فترة ( القرون الميلادية الأولى ) أقيال هذه المدينة .

- تاريخ المدينة : يعود تاريخ هذه المدينة إلى ( القرون الثلاثة الميلادية الأولى ) على الأقل - إن لم يكن قد بنيت في ( القرون التي سبقت الميلاد ) - ، وتمتاز بتحصينها الطبيعي حيث بنيت عند سفحي جبلين ، ويحميها من خلفها تحصينات أقيمت لحمايتها ، وتنتشر في منحدرات جبليها الكثير من الممرات الضيقة التي يصعب اجتيازها من قبل القوات المهاجمة ، وقد كانت مدينة شبام هذه حاضرة لقبيلة من ثلاثة فروع كانت تشكل اتحاد قبيلة سمعي الكبيرة التي تقع أراضي القبيلتين إلى الشمال والشمال الغربي من شبام ، وهذه القبيلة هي التي تطلق عليها النقوش اسم قبيلة ( يرسم ثلثن ذهجرم ) أي ثلث القبيلة الكبيرة المسمى ذي هجرم – أو الذي في المدينة شبام – لأن القبيلتين الأخيرتين هما حاشد وحملان ، وقد كانت قبيلة سُمعي الكبيرة ، تعتبر إحدى القبائل التي انضمت إلى اتحاد قبائل دولة سبأ ، وأراضيها تندرج ضمن نطاق الأراضي السبئية منذ ( القرن السابع قبل الميلاد ) ، ولكنها بدأت في الظهور كقوة قبلية مع بداية أفول دولة سبأ في ( القرنين الأول والثاني الميلاديين ) ، حيث وقفت إلى جانب الدولة السبئية في صراعاتها مع أعدائها التقليديين ـ الحميريين أو الريدانيين ـ ، وقد وصل أفراد من هذه القبيلة إلى كرسي الحكم في مأرب من أمثال " وهب إل يحوز " الذي حكم في منتصف ( القرن الثاني الميلادي ) .

وقد كانت مدينة " شبام الغراس " تنتج الجص أو الجير الأبيض المحروق واشتهرت به كصناعة وتجارة تدر عائداً اقتصادياً على المدينة وقاطنيها ، كما كان أهلها يعملون على زراعة السهل الفسيح والخصب الذي يقع في شمالها فأقاموا بعض السدود ومدوا قنوات الري إلى ذلك السهل .

لقد أطلقت النقوش اليمنية القديمة على هذه المدينة مصطلح ( هـ ج ر ) بمعنى أنها كانت تحتوي على كافة مقومات المدينة اليمنية القديمة ، حيث كانت محصنة طبيعياً ، إضافة إلى السور الجزئي الذي مازالت أجزاء منه ظاهرة فيما بين جبلي قهال وذي مرمر ، أما بقايا خرائب المدينة فهي مجرد بقايا أساسات للمباني التي كانت قائمة ، وقد اشتهرت هذه المدينة بقصرها ومقابرها الصخرية الفريدة .

1 - قصر ذي مرمر : ذكر " الهمداني " عن " شبام سخيم " ، أن بها قصراً يحمل نفس الاسم حيث أورد في الجزء الثامن من إكليله : ( ومن قصور اليمن " شبام سخيم " وكان فيها السخميون من " سخيم بن يدع بن ذي خولان " ، ويقول قوم كان فيها " مر بن عامر ـ وليس كذلك لأنه من الكلاع ـ ، وبها مآثر وقصور عظيمة ، ومن شبام إلى صنعاء بينهما أقل من نصف نهار ، وبالقرب من شبام هذه رحابة ، وبها آثار عظيمة ، وفوق شبام جبل ذي مرمر ، وهو جبلها ومعقلها " كما أورد " الهمداني " في الجزء الثاني من إكليله ( شبام سخيم فيها من المآثر الحميرية ما فيه عبرة لمن اعتبر ، وهي كما ذكر : ( فإنه يوجد فيها إلى زماننا أحجار مثمنة عظيمة ، ووجد في أساسها صورة لإنسان من نحاس بساعد وكتف وأصابع ، ولعله صنم كان في زمن الجاهلية والله أعلم ) .

ذلك ما أورده " الهمداني " ، ولكن إذا عدنا إلى النقوش اليمنية القديمة التي عُثر عليها في أنقاض المدينة وغيرها سنجد أنها تذكر أن هذه المدينة كانت تضم ضمن مبانيها معبدين كبيرين للإله ( تألب ريام ) ، إله قبيلة سمعي الكبيرة ، وهما معبد ( كبدم ) ، ومعبد ( ذ م ر م ر ) وهو الاسم الذي يطلق إلى الآن على الجبل ، وعليه فإن القصور التي تشير إليها المصادر الإخبارية وفي مقدمتهم " الهمداني " ما هي إلا معابد للإله ( تألب ريام ) .

وكما هو معروف عن المعابد اليمنية القديمة فإنه عادة ما توجد إلى جوارها المقابر كمعبد ( أوام ) محرم بلقيس في مأرب ومعبد ( رصفم ) في تمنع حاضرة قتبان ، ومعبد ( إلم ) في شبوة حاضرة حضرموت ، فـقـد وجدت إلى جانب معبدي الإله ( تألب ريام ) مقابر قديمة ، ولكنها تتميز بكونها

مقابر صخرية .

2 - مقابر شبام الغراس : نحتت مقابر " شبام الغراس " في الصخور الشديدة الانحدار لجبل ذي مرمر ، وجبل قهال ، وجبل مصلح الذي يقع في جنوب شبام وهو الذي استخرجت منه المومياوات ، فهذه المقابر قد نحتت بهيئة غرف في صخور الجبل ، وفي داخلها وضعت الجثث المحنطة ، بالإضافة إلى أدوات جنائزية في البعض منها ، وباكتشاف تلك الجثث المحنطة من قبل طلاب وأساتذة قسم الآثار – جامعة صنعاء ، في أكتوبر ( 1983 م ) أضافت إلى الحضارة اليمنية القديمة الكثير خاصة معرفتهم بعلم التحنيط ، وهو ما يدل على أن اليمنيين القدماء قد عنوا عناية فائقة بموتاهم ، ذلك الاهتمام الذي جعلهم يحرصون على إيجاد سبل كفيلة لحفظ الجثة من الانحلال فتم تحنيطها لتقاوم عوامل الانحلال ، وبالفعل فجثث " شبام الغراس " قد قاومت الانحلال ، وهي الآن معروضة في متحف قسم الآثار – جامعة صنعاء - ولكن الكثير من مقابر " شبام الغراس " الصخرية قد تعرضت للانتهاك ، ويمكن أن نلقي ضوءاً على إحدى الجثث السليمة ، فقد تم لفها بطبقة من الكتان تعلوها سبع طبقات رقيقة من الجلد الخفيف ثم طبقة كتان خشن ، وفوق ذلك جلد سميك يغطي الجسم كله محاط بطريقة فنية مدهشة ، أما بالنسبة للأجزاء القابلة للتلف من الجثة خاصة الأمعاء والمعدة وغيرها فقد نزعت من الجثة ، وتم حشو منطقة البطن بنبات الراء المعـروف ، وهي مادة فعالة في امتصاص المواد السائلة والدهون والرطوبة من الجسم ، أما طريقة الدفن في المقبرة ، فالميت يرقد على هيئـة وضع القرفصاء والركبتان مضمومتان إلى البطن .

ومقابر " شبام الغراس " كانت مقابر عائلية أي أنها تضم معظم أفراد العائلة حيث وجدت في تلك المقابر على عظام لرجال ونساء وأطفال ، وقد وجدت بعض الأثاث الجنائزية إلى جوار تلك الجثث ، منها أواني فخارية ، تمائم خشبية كتبت عليها اسم المتوفى بخط المسند ، وتعلق إلى رقبة المتوفـى ، إضافة إلى رؤوس سهام ، وحِراب ، ونعال ـ أحذية ـ جلدية ، وأكياس جلدية لحفظ الأدوات .

3 - حصن ذي مرمر في الفترة الإسلامية : يقع حصن ذي مرمر في ثُمن من أثمان ناحية بني حشيش ، وقد كان ذلك الحصن منيعاً ، ومعقلاً شهيراً تحصن به بعض الملوك والسلاطين والأمراء والأئمة ، هذا وقد اعتورته أحوال مختلفة ، فتارة نجده مزدهراً بالعمران يضج بالحياة وتارة قد تحول إلى أطلال دراسات تنحب في أنقاضه البوم والغربان كما هو حاله اليوم على حد زعم القاضي " إسماعيل الأكوع " ، ( فقد ازدهر هذا الحصن في عصر السلاطين " بني حاتم الياميين الهمدانيين " ( 533 - 556 هجرية ) إذ كان أهم معاقلهم ، ثم تحصن فيه الإمام " عبدالله بن حمزة " ( 583 - 614 هجرية ) واتخذ فيه مدرسة للزيدية ، أما ما حدث له من خراب وتدمير فليس من الإمكانية حصر ذلك ، وأهم حادثة يمكن ذكرها عن خرابه أن الإمام المؤيد " محمد بن الإمام القاسم بن محمد " – في ( القرن الحادي عشر الهجري ) – قد أمر بإخرابه ، ونقل أخشاب قصوره وأبوابها ونوافذها إلى شهارة ، كما روى بن أخيه المؤرخ الكبير " يحيى بن الحسين بن الإمام القاسم " في كتابه ( بهجة الزمن ) في حوادث سنة ( 1052 هجرية ) إذ يقول : ( وفي هذه الأيام حوصر حصن ذي مرمر واستمر من حال خروج " أحمد بن الحسن " - بن أخي الإمام المؤيـد - عنه في ذلك العام والشهر ، فخرج " الآغا فرحان " ، ومن معه من المماليك والخدم الذين كانوا رتبة فرقة عسكرية " لأحمد بن الحسن " وأمر الإمام بإخراج من فيه من أهله وسكونهم بصنعاء اليمن ، وكان المحاصر للحصن الحاج " حسن بن الحاج أحمد الأسدي " قريب سنة كاملة ، ثم أمر الإمام " المؤيد " بخراب ذلك الحصن المشيد والأساس المنيع الشديد وإزالة منازله الرفيعة ودوره العالية المنيعة ، وهدمه وإزالته عما كان باسمه ، فرحت قبائل بني حشيش بخرابه وتحويل أبوابه وأخشابه وهرعوا إلى الخراب بالمعاول والحديد وخربوه ، والقائل يقول : هل من مزيد ؟ حتى بلغوا فيه إلى الأساس وأزالوا عنه جميع الأجناس ، كل ذلك لأنه حصن شامخ فوق أرضهم ، وعادة القبائل جارية بكراهة كل معقل للدولة القاهرة عليهم ، وحملت أبواب الحصن الكبار إلى محروس شهارة ولم يبق إلا المسجد والمواجل - الصهاريج - لكونها مخروطة في الصخر لا يمكن محقها لأحد بظاهر ولا خفي ، لأنه من الحصون الحميرية والقلاع القديمة ) .

ولكن عندما اصطلح " أحمد بن الحسن " مع عمه " المؤيد " سنة ( 1067 هجرية ) أعاده إلى ما كان عليه من العمارة وحسن البهجة والنضارة وظل معقلاً له ، واستمر عامراً إلى بداية ( القرن الرابع عشر الهجري ) ، فخربه العثمانيين ، لأنه كان يمثل بؤرة مقاومة لهم ومصدر إزعاج ، وهكذا ظل إلى وقتنا الحالي خراباً
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________

ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها
تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
الطير الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مديرية, بني, حشيش


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:58 AM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى