20-01-2011, 11:48 AM
|
#1
|
|
عضو مميز
تاريخ التسجيل: 13 - 5 - 2010
الدولة: ŮǼ { آٍلآمٌٍَآرٍآتًُ
المشاركات: 9,710
معدل تقييم المستوى: 5446
|
المنتخبات صنفان
* من السهولة بمكان ملاحظة أن هناك صنفين من المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس آسيا، الصنف الأول يعمل وفق منظومة تحكم مسيرتها، سواء كانت ترفع لواء الاحتراف أو لا، حيث إن التخطيط والعمل وفق نظام (system) واضح، ليس له ارتباط بشعاري الهواية والاحتراف، ويضم منتخبات: كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية واليابان واستراليا وأوزبكستان وايران، والصنف الثاني للمنتخبات التي لا يحكمها نظام ثابت في مسيرتها فتارة تكون عروضها ونتائجها في السماء وتارة في الأرض.
وشيء يؤسف له بالطبع أن تكون معظم المنتخبات العربية ضمن الصنف الثاني، ووفق هذا التصنيف الذي ربما يرى فيه البعض حدة أو قسوة، لا يجب أن تكون الاستثناءات الحادثة بالنسبة إلى تأهل بعض المنتخبات إلى الدور الثاني للبطولة، سبباً في عدم انطباق هذا التقسيم عليها، لأن السمة التي تجمعها أنها لا تتمتع بمستوى ثابت ولا تعمل وفق برامج وخطط تؤمن استمراريتها في البطولة الآسيوية، ووصولها إلى الأدوار النهائية لها، والفارق كبير بين منتخبات مستقرة ويمكن الرهان عليها “طول الوقت” ومنتخبات الله وحده العالم متى ستكون “في الفورمة” حتى تتقدم إلى الواجهة فتظهر في الصورة، حيث إن أمرها متروك للظروف والأقدار لتجود بالنخب والمواهب وقتما تشاء.
* ومن المنتخبات التي أحدث سقوطها في تلك البطولة صدمة كبيرة، وكانت إلى ما قبل آسيا 2011 تعد ضمن المنتخبات التي تعمل وفق “السيستم” الذي أشرت إليه. المنتخب السعودي، فهو كان علامة بارزة، بل ظاهرة استثنائية وسط منظومة منتخبات غرب آسيا، ولا أتصور أن هناك حاجة للتدليل على ذلك، فإذا كانت بعض المنتخبات العربية كالكويت والإمارات والعراق قد عرفت سبيلها إلى نهائيات كأس العالم مرة في تاريخها، فالمنتخب السعودي سلك هذا السبيل 4 مرات على التوالي في مونديالات 94 و98 و2002 و،2006 وهذه المتوالية المعجزة التي انفرد بها الأخضر السعودي لا يمكن أن تتم إلا في وجود نظام رائع لآلة الكرة السعودية في الفترة الماضية، خصوصاً إذا أضفنا إلى هذه الإنجازات الحضور اللافت على صعيد البطولة الآسيوية التي تم تحقيق لقبها مرتين، وقد كنت كشأن كل المراقبين، لا أشك لحظة في أن تتعطل هذه الآلة لأي سبب، وأعتبرها نموذجاً يحتذى به وسط منتخبات غرب القارة التي لا تعرف الانجازات إلا وفق قانون المصادفة.
* ولكل ما سبق، أتمنى أن تكون الإخفاقة التي حدثت للكرة السعودية في تصفيات المونديال وفي نهائيات كأس آسيا الحالية استثنائية وعارضة، وأن تكون الرسالة التي وصلت إلى بقية المنتخبات التي لا تعرف استقراراً أو نظاماً، أن الكرة لن تنتظر من يتعثر لسبب أو لآخر، وأن الرقابة والمحاسبة الدائمة هي الضمانة الوحيدة لاستمرار التفوق والنجاح إدارياً وفنياً على كل الصعد.
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
[TABLE1="width:85%;background-image:url('http://www.the-yemen.com/vb/mwaextraedit4/backgrounds/188.gif');background-color  range;border:4px groove red;"][CELL="filter:;"]
[motr1][/motr1]
[/CELL][/TABLE1]
|
|
|