![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
: سبحان الله وبحمده :
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 4 - 2010
الدولة: الرياض
المشاركات: 1,820
معدل تقييم المستوى: 74 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
السلام عليكم جزاكم الله خيراً أفتوني في حكم هذا الشعار الله الوطن الملك ؟ الفتوى الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن هذا الشعار يعد من الشرك الأصغر من جهة اللفظ، حيث قرن الوطن والملك بالله تعالى، ومثله قول بعضهم: الله .. الوطن .. الثورة. وراجع الفتوى رقم: 10578. أما من جهة المعنى والواقع، فقد يكون الأمر أشد من ذلك، حيث جعلوا منزلة الله كمنزلة الوطن والثورة أو الملك، وهذه الثلاثة : الوطن، الثورة، الملك، قد صارت الآن آلهة تعبد من دون الله تعالى، فعليها يعقد الولاء والبراء ، وعليها يركن في التفريق بين المسلمين، أضف إلى ذلك أن كثيرًا من الثورات والممالك قامت على المبادئ العلمانية والمخالفة للشريعة الإسلامية. وراجع الفتوى رقم: 9222. وعلى العموم فإن هذا اللفظ لا يجوز إطلاقه، وهو من الشرك الأصغر، بل قد يكون من الأكبر. والله أعلم. منقول من مركز الفتوى .إسلام ويب . ========== * قال معالي الشيخ صالح آل الشيخ : [ إذاً الحماس للتوحيد ، ميدانه وسبيله أن تهتم بالتوحيد تعلما وعملا ، وهو أعظم وأبرك عائدة من غيره من الأعمال ، صح عنه – عليه الصلاة والسلام - أنه قال : قال الله تعالى : [ يا ابن آدم : لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا ، لقيتك بقرابها مغفرة ] ، (... لا تشرك بي شيئا ..) ، من الذي يتخلص من أن يشرك بالله شيئا ؟ يدخل في هذا من قال : " لولا الله وفلان ؟!! ، أو يعظم فلانا تعظيما لا يجوز شرعا ؟! أو يعتقدون في الأموات ؟! أو يعتقدون في الأولياء ؟! دخلوا في الشرك – والعياذ بالله - ، منه ما هو شرك أصغر ، ويحلف بغير الله – جل وعلا - ، والذي يحلف بالأمانة ! ، أو يحلف بالشرف !! أو يجعل الملك والوطن قرينا لله – جل وعلا - !! اقتران غير وارد ، الله جل وعلا هو المعظم ، لله جل وعلا أولا ، ثم للمخلوقين لهم نصيبهم من التعظيم ، لهم نصيبهم مما يستحقون من الوَلاية ، من النصرة ، من الرعاية إلى آخره .. من المحبة ، لكن محبة الله عظمى ..]. انتهى كلامه – حفظه الله تعالى من محاضرة بعنوان : " اللقاء المفتوح " . ج2 وجه ب. * قال الشيخ بكر بو زيد – وفقه الله تعالى – في " المناهي اللفظية " : باسم العروبة : * ونحوها : باسم الوطن ، باسم الشعب .. قال الشيخ محمد الحامد – رحمه الله تعالى – ما نصه : ( شاع في استفتاح الأحفال أن يقول عريف الحفل : باسم الله العلي القدير ، باسم العروبة ، باسم الوطن ، نفتتح هذا الحفل إلخ . الافتتاح باسم العلي القدير حميد جداً ولا ملام عليه ، بل فيه أجرمهما صحبته نية صالحة ، ولم يداخل الحفل مخالفة شرعية ، لكنه باسم العروبة ، وباسم الوطن ، غير جائز شرعاً ؛ لإخلاله بالتوحيد ، وهو آكد حق لله على العبيد ، ولو أن شركاً لفظياً نحو هذا صحِب ذِكْر الله على الذبيحة ؛ لحرم أكلها واعتبرت كالميتة ، ولو كان المذكور مع اسم الله ، رسولاً ، أو ملكاً ، أو كائناً ، غير اسم الله عز وجل . إننا مع تقديرنا للعروبة والوطن ، اللذين تكتنفهما تشريعات الله تعالى وتعليماته السامية – مع تمجيدنا لهما ، ودعوتنا لنصرهما – لا نرى التسمية بهما سائغة لما فيها من خدش التوحيد وجرحه ، والتوحيد ركن الدين الشديد ، وعماده الأقوى ، وهو أعظم مطلوب ابتعث الله عليه كل نبي مرسل ) ا هـ . =======================================
__________________
[TABLE1="width:95%;background-color:black;border:6px double darkred;"][CELL="filter:;"]
![]() اللهم اغفر لنا وارحمنا |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جدا, هام |
|
|