![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• أخـبـــــار الـيــمـــــن اخبار اليمن آخر الاخبار والاحداث على الساحة من جميع محافظات الجمهورية اليمنية yemen news |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 1 - 2010
الدولة: الجمهورية اليمنية - تعز
المشاركات: 311
معدل تقييم المستوى: 64
|
------------------------------- الماضي يختلف عن الحاضر ، وهذا شيء بدهي من سنن الحياة كان الشاب في عد ن في فترة الحكم الشمولي ، لا يجد عملا يعيش منه ، فيخاطر بنفسه ويهرب إلى الشمال ، أو إلى إحدى دول الجوار . وعندما فتح مصنع صيرة ، تمكن بعض الشباب من الحصول على فرصة عمل في هذا المصنع ، وتردد آخرون في الالتحاق بهذا المصنع ، إلى أن جاءت الفكرة " الجهنمية " : بدل سمعة . . فاضطروا للعمل من أجل العيش الكريم ، مثل الذين يعملون مضطرين في مصانع السجاير وهم لا يدخنون ، بل ويحاربون التدخين . --------------------------------------------------------------------------- واليوم . . نجد في المنطقة الحرة بعدن قلعة صناعية ضخمة تم إقامتها خلال 9 أشهر فقط من عام 2009 م . واستوعبت عددا لا بأس به من الأيادي العاملة ، إنه مصنع " الحديد والصلب " الذي بدأ إنتاجه يلبي جانبا من احتياجات السوق المحلية ، ويصدر جزءا من إنتاجه إلى دول الجوار . والمصنع كما يقول القائمون عليه في توسع مستمر ، ويستوعب باستمرار المزيد من الأيدي العاملة الوطنية مع كل توسع . والمنتج الرئيس فيه : حديد التسليح ( البناء ) كما أنه ينتج الغازات الصناعية ، وسوف ينتج في توسعاته القادمة أنواع الحديد التي تحتاجها السوق المحلية لكل أغراض البناء والتنمية . والمادة الخام التي تحرك المصنع وطنية 100% وهذا شيء نعتز به . . هكذا هم المستثمرون الوطنيون الذين تعبر أعمالهم عن حبهم لوطنهم وخدمته ورفع شأنه . ولا ننسى أن نذكر بأن الحديد الخردة المتبقي من مصنع صيرة بعد تدميره عام 1994 م . قد تم صهره وتحويله إلى حديد بناء نظيف ومفيد بعد تطهيره بالنار في هذا المصنع . بينما كان الهدف من إقامة مصنع صيرة : تخريب عقول ما تبقى . . ما تبقى من شباب عدن بعد الاستقلال . . ألم نقل أن هناك فرق بين الأمس واليوم . وبالأمس القريب افتتح نائب الرئيس مصنعا ضخما لإنتاج الكابلات الكهربائية في محافظة لحج ، باستثمار مشترك يمني مصري . من دون أمن واستقرار لاتقدم ولا استثمار . نقول لمن تبقى من المحركين الأغبياء : - أنتم مساكين والله - لاتصدقوا زعماءكم الأشد غباء ، سيجعلونكم وقود غبائهم ويتركونكم ويهربون كما فعل الذين سبقوهم عام 1994 م . تعالوا ونظفوا قلوبكم وأدمغتكم واعملوا في هذه المصانع التي تنبت في ربوع الوطن الحبيب يوميا كما تنبت الأشجار ، فذلك أفضل من قطع الطريق وإقلاق الأمن وقتل الأبرياء ونهب الأموال .
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مصانع , الأمس , بين , عين , واليوم |
|
|