![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
عوض نشط
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 4 - 7 - 2009
الدولة: جدة
المشاركات: 1,803
معدل تقييم المستوى: 76 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مالذي أبكي الرسول صلى الله عليه وسلم قبل أن تبدأ القراءة اقطع الاتصال واقرأ بتمعن وروية .. أسال الله عزوجل أن ينفعني وإياكم بما نقرا ...
روى يزيد الرقاشي عن انس بن مالك قال : جاء جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعة ماكان يأتيه فيها متغير اللون فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ( مالي أراك متغير اللون )) فقال : يامحمد جئتك في الساعة التى أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها وفقال النبي صلى الله عليه وسلم : (( يا جبريل صف لي جهنم )) قال : نعم ان الله تعالى لما خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحمرت ثم أوقد عليها ألف سنة فابيضت ثم أوقد عليها سنة فاسودت فهي سوداء مظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها . والذي بعثك بالحق لو أن خرم ابرة فتح منها لاحترق أهل الدنيا عن اخرهم من حرها .. والذي بعثك بالحق لو أن ثوبا من أثواب أهل النار علق بين السماء والارض لمات جميع أهل الأرض من نتنها وحرها عن اخرهم لما يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبيا لو أن ذراعا من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابة وضع على جبل ذاب حتى يبلغ الأرض السابعة والذي بعثك بالحق نبيا لو رجلا بالمغرب يعذب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .. حرها شديد وقعرها بعيد و حليها حديد وشرابها الحميم و الصديد و ثيابها مقطعات النيران لها سبعة أبواب لكل منهم جزء مقسوم من الرجال والنساء . فقال صلى الله عليه وسلم : (( أهلى كأبوابنا هذه ؟! )) قال : لا ولكنها مفتوحة بعضها أسفل من بعض من باب الى باب مسيرة سبعين سنة كل باب منها أشد حرا من الذي يليه سبعين ضعفا يساق أعداء الله اليها فاذا انتهوا الى بابها استقبلتهم ال**انية بالأغلال و السلاسل فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دبره وتغفقال النبي الله صلى الله عليه وسلم : (( من سكان هذه الأبواب ؟! )) فقال : أما الباب الأسفل ففيه المنافقون ومن كفر من أصحاب المائدة وال فرعون واسمها الهاوية .. والباب الثاني فيه المشركون اسمه الجحيم .. والباب الثالث فيه الصابئون اسمه سقر .. والباب الرابع فيه ابليس ومن تبعه و المجوس واسمه لظى .. والباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحطمة .. و الباب السادس فيه النصارى اسمه العزيز ثم أمسك جبريل حياء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له عليه السلام : (( ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ )) فقال : فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ولم يتوبوا . فخر النبي صلى الله عليه وسلم مغشيا عليه فوضع جبريل رأسه على حجره حتى أفاق فلما قال عليه الصلاة و السلام : (( ياجبريل عظمت مصيبتي واشتد حزني أو يدخل أحد من أمتي النار ؟؟؟ قال : نعم أهل الكبائر من أمتك .. ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكى جبريل .. ودخل رسول الله صلى الله عيه وسلم منزله واحتجب عن الناس فكان لايخرج الا الى الصلاة يصلي ويدخل ولا يكلم أحدا يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرع الى الله تعالى . فلما كان اليوم الثالث أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى باكيا .. فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال : السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة هل الى رسول الله من سبيل ؟ فلم يجبه أحد فتنحى يبكي .. فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب وقال : السلام عليكم ياأهل بيت الرحمة هل الى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة ويقع مرة ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال : السلام عليك ياابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان علي رضي الله عنه عفاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلمت وقالت : يارسول الله انا فاطمة ورسول الله ساجد يبكي فرفع راسه وقال : (( مابال قرة عيني فاطمة حجبت عني ؟ افتحوا لها الباب )) ففتح لها الباب فدخلت فلما نظرت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاء شديدا لما رأت من حاله مصفرا متغيرا قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن فقالت : يارسول الله ما الذي نزل عليك ؟! فقال : (( يافاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي فذلك الذي أبكاني و أحزنني )) قالت : يارسول الله كيف يدخلونها ؟! قال : (( بلى تسوقهم الملائكة الى النار ولا تسود وجوههم ولا ترزق أعينهم ولا يختم على أفواههم ولا يقرنون مع الشياطين ولا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال )) قالت : يارسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟! قال : (( أما الرجال فباللحى وأما النساء فبالذوائب والنواصي .....فكم من ذي شيبة من أمتي يقبض على لحيته وهو ينادي : وأشيبتاه واضعفاه ، وكم من شاب قد قبض على لحيته ، يساق إلى النار وهو ينادي : واشباباه واحسن صورتاه ، وكم من امرأة من أمتي قد قبض فيقول الملائكة : هكذا أمرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة ... فيقول لهم مالك : يا معشر الأشقياء من أنتم ؟! وروى في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ’ فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم :من أ،تم ؟ فيقولون : نحن ممن أنزل علينا القرآن ، ونحن ممن يصوم رمضان .فيقول لهم مالك : ماأنزل القرآن إلا على أمة محمد سوف يقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجر عن معاصي الله تعالى .... فإذا وقف بهم على شفير جهنم ، ونظروا إلى النار وإلى ال**انية قالوا : يامالك ائذن لنا نبكي على أ،فسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون دم ، فيقول مالك : ما أحسن فيقول مالك لل**انية : ألقوهم .. ألقوهم في النار فإذا ألقوا في النار نادوا بأجمعهم : لاإله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك : يانار خذيهم ، فتقول : كيف أخذهم وهم يقولون لا إله إلا الله ؟ فيقول مالك : نعم ، بذلك أمر رب العرش ، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى ركبتيه ، ومنهم فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك وهو على منبر من نار في وسط جهنم ،فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيما له ، فيقول له جبريل : ما أدخلك هذا الموضوع ؟ فيقول : مافعلت بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك : ماأسوأ حالهم وأضيق مكانهم فيقول جبريل : ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم .قال فيأمر مالك الخزنة فيرفعون الطبق عنهم فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حسن خلقه ؟ علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحدا قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان في نطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى : كيف رأيت أمة محمد ؟ فيقول : يارب ماأسوا حالهم وأضيق مكانهم . فيقول :هل سألوك شيئا ؟ فيقول : يارب نعم ، سألوني أن أقرئ نبيهم منهم السلام وأخبره بسوء حالهم . فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره فينطلق جبريل إلى الني صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درة بيضاء لها أربعة الآف باب ، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول : يا محمد .. قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يعذبون من أمتك في النار ، وهم يقرئونك السلام ويقولون ما أسوا حالنا ، وأضيق مكاننا فيأتي الني صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخر ساجداً ويثني على الله تعالى ثناء لم يثن عليه أحد مثله .. فيقول الله تعالى : ارفع رأسك / وسل تعط ، واشفع تشفع . فيقول ،(( يارب الأشقياء من أمتي قد أ،فذت فيهم حكمك وانتقمت منهم ، فشفعني فيهم )) . فيقول الله تعالى : قد شفعتك فيهم ، لإات النار فأخرج منها من قال لاإله إلا الله . فينطلق الني صلى الله عليه وسلم فإذا نظر مالك الني صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يامالك ما حال أمتي الأشقياء ؟ )) فيقول : ما أسوا حالهم وأضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب وارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم _ صاحوا _بأجمعهم فيقولون : يامحمد، أحرقت النار جلودنا وأحرقت أكبادنا ، فيخرجهم جميعا وقد صاروا فح ( ربما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين ) * الحجر 2 * - وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (( اذكروا من النار ما شئتم ، فلا تذكرون شيئا إلا وهي أشد منه )) - وقال : (( أن أهون أهل النار عذابا لرجل في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه ، كأنه مرجل ، مسامعه جمر ، وأضراسه جمر ، وأشفاره لهب النيران ، وتخرج أحشاء بطنه من قدميه ، وأنه ليرى أشد أهل النار عذابا ، وأنه من أهون أهل النار عذابا )) - وعن ميدون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : [ وأن جهنم لموعدهم أجمعين ] * الحجر 43 * ، وضع سلمان يده على رأسه وخرج هارباً ثلاثة أيام ، لايقدر عليه حتى جيء به اللهم أجرنا من النار ... اللهم أجرنا من النار ... اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجر كاتب هذه الرسالة من النار ... اللهم أجر قارئها من النار ... اللهم أجر مرسلها من النار .. اللهم أجرنا والمسلمين من النار .. آمين آمين آمين
__________________
[SIGPIC][/SIGPIC][SIG |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماالذي, الله, الرسول, ابكى, صلى, وسلم, وعلية |
|
|