منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات اليمنيـــــة ::: > •• التـاريخ والحضارة اليمنية
حفظ البيانات؟

•• التـاريخ والحضارة اليمنية التاريخ اليمني القديم والحديث الدول والحضارات اليمنيه القديمه سبأ حمير معين ذي يزن بلقيس قحطان

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-09-2009, 10:56 PM   #1
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
تاريخ التسجيل: 2 - 7 - 2009
الدولة: اليمن
المشاركات: 6,273
معدل تقييم المستوى: 99
الشهاب اليماني has a reputation beyond repute الشهاب اليماني has a reputation beyond repute الشهاب اليماني has a reputation beyond repute الشهاب اليماني has a reputation beyond repute الشهاب اليماني has a reputation beyond repute الشهاب اليماني has a reputation beyond repute
Oo5o.com (2) تاريخ صنعاء

صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية و أكبر مدنها. تقع في وسط البلاد قي منطقة جبلية عالية على جبال السراة وليس لها منفذ على البحر. يتفرع منها طرق صنعاء صعدة المتجه شمالا وصنعاء الحديدة الذي يتجه إلى جنوب غرب البلاد وصنعاء ذمار عدن الذي ينتهي في مدينة عدن الساحلية.و صنعاء تمتاز بجو في غاية الروعة فدرجة الحرارة لاتزيد عن ثلاثين درجة مئوية صيفا ولاتنقص عن درجتين شتاءا وهي ممطرة شتاءا وصيفا ولكن بنسب متفاوته وهي أكثر في الصيف منها في الشتاء والجو تتلبده الغيوم طول السنة .



التاريخ
كانت حتى العام 1990 عاصمة الجمهورية العربية اليمنية (اليمن الشمالي) إلى تم إعلان قيام الجمهورية اليمنية بين شطري اليمن في 22 أيار/مايو 1990 و إتخاذ صنعاء عاصمة للإتحاد الجديد. مدينة صنعاء القديمة يحيط بها سور قديم ما زال قائماً حتى الآن وتتميز بالنمط المعماري اليمني الفريد الموضح في الصورة وكانت تدعى قديماً مدينة سام نسبة إلى سام بن نوح علية السلام.وإسم صنعاء هو نسبة إلى إحدى حفيدات سام ابن نوح عليه السلام على الارجح والله أعلم وقيل لفن أهلها بالصناعات اليدوية والحرف سميت بهذا الأسم.


من أعلام المدينة
إلى صنعاء ينسب خلق كثير من أهل العلم منهم: عبد الرازق بن همام بن نافع أبو بكر الحميرى الصنعانى، أحد الثقات المشهورين، روى عنه سيفان بن عينية ومعتمر بن سليمان وأبو أسامة حماد ابن أسامة وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأحمد بن منصور الرمادى ومات سنة (211هـ).


من معالم المدينة السياحية
(( لا بد من صنعاء ... وإن طال السفر )) الخميس, 04-أكتوبر-2007 د. أحمد الصاوي - هي مقصد العرب على مر العصور، لابد منها وإن طال السفر، صنعاء قاعدة اليمن الأولى على مر العصور وأهم مدنها وأشهرها وأكثرها أيضاً استقطاباً للزوار والرحالة منذ القدم.

صنعاء مدينة قديمة، وحسبما يذكر المؤرخون، كان اسمها أولاً «أزال» فلما نزل بها الأحباش ونظروا إلى مبانيها المشيدة بالحجارة قالوا هذه صنعة ومعناها بلسانهم حصينة فسميت لذلك باسم «صنعا» أو صنعاء كما تعرف اليوم.

وبعيداً عن أقوال المؤرخين والجغرافيين العرب فإن الاسم الذي اتخذته المدينة بعد اسمها الأقدم هو عربي المبنى والمعنى وإن كان ذلك لا يحول دون تصديق رواياتهم ذلك أن لغة أهل الحبشة هي أيضاً واحدة من لهجات اليمن القديمة. فالمهاجرون من اليمن كان لهم النصيب الأوفى من بناء حضارة الحبشة القديمة.

ومهما يكن من أمر فقد استحقت صنعاء أن توصف بالحصانة وحسن البناء، إذ شيدت منازلها باستخدام الأحجار التي كانت تقطع من جبل «نقم» خاصة النوع الأبيض، كما استخدم في بنائها أيضاً حجر الحبش الأسود من جبل الجراف فضلاً عن استخدام الأحجار البركانية. وزيادة على ذلك كانت تستخدم مواد أخرى في البناء كالطابوق وهو الآجر أو الطوب الأحمر المحروق والزابو وهو الطوب اللبن «النيئ» وكانت قوالبه كبيرة الحجم واستعمل الخشب بين مداميك البناء وفي السقوف والأرضيات.

وقد تمتعت صنعاء بموقعها المحوري في تاريخ اليمن مذ كان سعيداً، بفضل العبقرية البشرية التي دفعت أهل اليمن القدماء إلى اختيار موقعها.

فالمدينة كانت تقع على نهر صغير يأتي إليها من جبل في شمالها فيمر بها نازلاً إلى مدينة ذمار ويصب أخيراً في البحر، ونظراً لارتفاعها الكبير عن سطح البحر فإن مناخها يتميز بالاعتدال طوال أيام السنة وهي حسب الجغرافيين العرب «لا تمطر إلا في حزيران وفي تموز وآب وبعض أيلول ولا تمطر إلا بعد الزوال في أغلب الأمر يلقى الرجل الرجل نصف النهار والسماء صافية ليس فيها طخرية فيقول: عجل قبل أن تصب السماء لأنهم علموا أنه لابد من المطر في ذلك الوقت».

ولذا ظلت المدينة عبر تاريخها كثيرة الخيرات متصلة العمارات معتدلة الهواء طيبة الثري.

هذا الاختيار العبقري لموقع صنعاء دفع البعض إلى الترويج لروايات أسطورية حول نشأتها ومنها أن مشيدها هو سام بن نوح «لأنه سار يطلب حُر البلاد (أعلاها) وموضع اعتدال الحر والبرد فلم يجده إلا في جزيرة العرب. فنظر الحجاز فوجده مفرط الحر لمقام الشمس شهرين في مثل ثلاث درجات وكسر على سمته فسار في الإقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعاء فوجده أطيب باعتداله وصحة هوائه ورآه أرجح إلى البرد منه إلى الحر ورأى ميله وسطاً لا مثل ميل الحمل المتقارب تسير الشمس فيه طولاً درجة وعرضاً قريباً من نصفه،والا مثل ميل الجوزاء الذي هو تسع طوله ورأس الشمس تسامته في السنة كرتين في ثماني درجات من الثور وثلاث وعشرين من الأسد فإذا كانت الشمس فيها ترى الشمس في أيار/مايو صنعاء انتصاف النهار».

وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.

ويستخدم الطابق الأول من منازل المدينة عادة كمخزن يتم فيه الاحتفاظ بالمواد الغذائية وسواها مما يحتاج إليه في الحياة المعيشية، بينما تخصص الطوابق الأخرى للسكن وفق نظام معين. ومن أهم العناصر في البيت اليمني ما يعرف باسم المفرج وهو عبارة عن قاعة فسيحة أشبه بالمنظرة يوجد في قمة المنزل من أعلى وفيه فتحات للتهوية والإضاءة ويستخدم المفرج كقاعة استقبال للزوار.

وتتشابه البيوت اليمنية ليس فقط في هيئاتها العامة وارتفاعها بل أيضاً في كسوتها من الخارج بمادة «النورة» وهي مادة جيرية بيضاء يتم حرقها لوقت أطول من ذلك الذي يستغرقه حرق الجص، بينما يستخدم الجص في تغشية الجدران الداخلية للمنازل ويتم الاعتماد على مادة القضاض الشبيهة بالأسمنت في صناعة اللحامات بين مداميك البناء.

والحقيقة أن المظهر المتواضع لمنازل صنعاء لا ينبئ بحال من الأحوال عن الثراء الزخرفي لداخلها، ذلك أن هذه المنازل كانت تزين من الداخل بأشرطة من الجص تزدان بالكتابات والزخارف المختلفة ويكثر بها وجود الشمسيات والقمريات وهي نوافذ مستديرة من الجص المعشق بالزجاج الملون، فضلاً عن المشربيات التي كانت تصنع من الخشب أو من الأحجار.

ومن اللافت للنظر أن واجهات المنازل اليمنية التي تزدان بالعقود حول الفتحات كانت تثبت بها أيضاً قرون الوعل، وقد توضع هذه القرون في أركان الدار وربما كان ذلك إشارة إلى أمنيات بالرخاء.

ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.

وكان لمدينة صنعاء منذ عصورها القديمة سور يحيط بها وقد أعيد تجديده غير مرة خلال العهود الإسلامية المختلفة التي مر بها اليمن، ومازالت بقايا من سور صنعاء ماثلة للعيان وفيها بعض بقايا أبراج السور الدفاعية، والسور كان مشيداً من كتل كبيرة من قوالب الطوب اللبن فوق كتل من الأحجار غير المشذبة. وكان بسور صنعاء اثنا عشر مدخلاً، هي باب اليمن (الجنوب) والخندق وخزيمة والنزيلي والبلقة والقمع والعبيلة والروم والشهاري والشقاديف وشعوب وأخيراًً باب المستشفى، إضافة إلى أبواب داخلية منها باب القصر وباب السلام وباب شرارة.

ويعتبر باب اليمن كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء وهو يشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاماً على مدار الساعة، وقد اشتهرت صنعاء عبر تاريخها بجودة منتجاتها النسيجية من الأقمشة والبرد التي يضرب بجمالها وجودتها المثل إضافة إلى صناعة السيوف والخناجر المرصعة بالجواهر هي وأغمدتها أيضاً، وصناعة الجلود.

وقد ارتبط تاريخ صنعاء في بداية العصر الإسلامي بظهور أمر الأسود العنسي الكذاب فيها، إذ ادعى النبوة ولكن فيروز الديلمي وداذويه قاما بقتل الأسود والقضاء على الفتنة.

ونظراً لكونها مركز الحكم في اليمن أغلب فترات العصور الوسطى فإن صنعاء تحتشد بالعديد من العمائر الدينية والمدنية التي حرص الأمراء والسلاطين على تزويد المدينة بها.

ومن أقدم هذه العمائر الجامع الكبير الذي تأسس في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين بعث بالصحابي «وبر بن يحنس» الأنصاري والياً على صنعاء في العام السادس للهجرة وأمره ببناء هذا المسجد وقد تجددت عمارته على مر العصور.

ومن أخريات المنشآت المعمارية التاريخية بصنعاء المدرسة البكيرية التي شيدها الوزير العثماني حسن باشا في عام 1005هـ وأنفق على عمارتها أموالاً طائلة وسماها بالبكيرية نسبة إلى بكيربك مولى الوزير حسن الذي وقع من فوق فرسه ومات على الفور، وكان بكير مقرباً من الوزير الذي حزن عليه وجزع لوفاته واختار أن يسمي المدرسة باسمه.

والمدرسة البكيرية لها قبة هائلة تغطي بيت الصلاة فيها على غرار المساجد العثمانية ذات القبة المركزية، ولاتزال عمارة وزخرفة هذه القبة في حالة جيدة من الحفظ لاسيما أنها أفادت من تجديدات أجريت بها في العصر العثماني في عام 1268هـ بأمر من السلطان عبدالحميد الثاني فرشت بعدها بالمفارش الفارسية وأحضر لها منبر من الرخام.

وقد سجل تاريخ هذا التجديد في أبيات من الشعر نقشت على لوحة تأسيسية بأعلى المدخل الغربي ونصها:

ذا الجامع تعميره جامع للفتح والنصر ولذاك النجيب

عبدالحميد الندب سلطاننا سيف رسول الله ذاك الحبيب

لذا أتى تاريخ إتمامه نصر من الله وفتح قريب

ووفقاً لحساب الجمل الذي يعطي لكل حرف من حروف العربية قيمة عددية (نظام أبجد هوز) فإن حروف الشطر الثاني من البيت الأخير يصل مجموعها إلى الرقم 1298 وهو تاريخ هذا التجديد.


مدينة صنعاء القديمة
إستطلاعات


صنعاء... وإن طال السفر - هي مقصد العرب على مر العصور، لابد منها وإن طال السفر، صنعاء قاعدة اليمن الأولى على مر العصور وأهم مدنها وأشهرها وأكثرها أيضاً استقطاباً للزوار والرحالة منذ القدم.

صنعاء مدينة قديمة، وحسبما يذكر المؤرخون، كان اسمها أولاً «أزال» فلما نزل بها الأحباش ونظروا إلى مبانيها المشيدة بالحجارة قالوا هذه صنعة ومعناها بلسانهم حصينة فسميت لذلك باسم «صنعا» أو صنعاء كما تعرف اليوم.

وبعيداً عن أقوال المؤرخين والجغرافيين العرب فإن الاسم الذي اتخذته المدينة بعد اسمها الأقدم هو عربي المبنى والمعنى وإن كان ذلك لا يحول دون تصديق رواياتهم ذلك أن لغة أهل الحبشة هي أيضاً واحدة من لهجات اليمن القديمة. فالمهاجرون من اليمن كان لهم النصيب الأوفى من بناء حضارة الحبشة القديمة.

ومهما يكن من أمر فقد استحقت صنعاء أن توصف بالحصانة وحسن البناء، إذ شيدت منازلها باستخدام الأحجار التي كانت تقطع من جبل «نقم» خاصة النوع الأبيض، كما استخدم في بنائها أيضاً حجر الحبش الأسود من جبل الجراف فضلاً عن استخدام الأحجار البركانية. وزيادة على ذلك كانت تستخدم مواد أخرى في البناء كالطابوق وهو الآجر أو الطوب الأحمر المحروق والزابو وهو الطوب اللبن «النيئ» وكانت قوالبه كبيرة الحجم واستعمل الخشب بين مداميك البناء وفي السقوف والأرضيات.

وقد تمتعت صنعاء بموقعها المحوري في تاريخ اليمن مذ كان سعيداً، بفضل العبقرية البشرية التي دفعت أهل اليمن القدماء إلى اختيار موقعها.

فالمدينة كانت تقع على نهر صغير يأتي إليها من جبل في شمالها فيمر بها نازلاً إلى مدينة ذمار ويصب أخيراً في البحر، ونظراً لارتفاعها الكبير عن سطح البحر فإن مناخها يتميز بالاعتدال طوال أيام السنة وهي حسب الجغرافيين العرب «لا تمطر إلا في حزيران وفي تموز وآب وبعض أيلول ولا تمطر إلا بعد الزوال في أغلب الأمر يلقى الرجل الرجل نصف النهار والسماء صافية ليس فيها طخرية فيقول: عجل قبل أن تصب السماء لأنهم علموا أنه لابد من المطر في ذلك الوقت».

ولذا ظلت المدينة عبر تاريخها كثيرة الخيرات متصلة العمارات معتدلة الهواء طيبة الثري.

هذا الاختيار العبقري لموقع صنعاء دفع البعض إلى الترويج لروايات أسطورية حول نشأتها ومنها أن مشيدها هو سام بن نوح «لأنه سار يطلب حُر البلاد (أعلاها) وموضع اعتدال الحر والبرد فلم يجده إلا في جزيرة العرب. فنظر الحجاز فوجده مفرط الحر لمقام الشمس شهرين في مثل ثلاث درجات وكسر على سمته فسار في الإقليم الأول حتى صار إلى حقل صنعاء فوجده أطيب باعتداله وصحة هوائه ورآه أرجح إلى البرد منه إلى الحر ورأى ميله وسطاً لا مثل ميل الحمل المتقارب تسير الشمس فيه طولاً درجة وعرضاً قريباً من نصفه،والا مثل ميل الجوزاء الذي هو تسع طوله ورأس الشمس تسامته في السنة كرتين في ثماني درجات من الثور وثلاث وعشرين من الأسد فإذا كانت الشمس فيها ترى الشمس في أيار/مايو صنعاء انتصاف النهار».

وقد اشتهرت صنعاء القديمة بمنازلها المتعددة الطبقات التي قد يصل عددها إلى سبع تبعاً للحالة الاقتصادية والمكانة الاجتماعية لصاحب المنزل.

ويستخدم الطابق الأول من منازل المدينة عادة كمخزن يتم فيه الاحتفاظ بالمواد الغذائية وسواها مما يحتاج إليه في الحياة المعيشية، بينما تخصص الطوابق الأخرى للسكن وفق نظام معين. ومن أهم العناصر في البيت اليمني ما يعرف باسم المفرج وهو عبارة عن قاعة فسيحة أشبه بالمنظرة يوجد في قمة المنزل من أعلى وفيه فتحات للتهوية والإضاءة ويستخدم المفرج كقاعة استقبال للزوار.

وتتشابه البيوت اليمنية ليس فقط في هيئاتها العامة وارتفاعها بل أيضاً في كسوتها من الخارج بمادة «النورة» وهي مادة جيرية بيضاء يتم حرقها لوقت أطول من ذلك الذي يستغرقه حرق الجص، بينما يستخدم الجص في تغشية الجدران الداخلية للمنازل ويتم الاعتماد على مادة القضاض الشبيهة بالأسمنت في صناعة اللحامات بين مداميك البناء.

والحقيقة أن المظهر المتواضع لمنازل صنعاء لا ينبئ بحال من الأحوال عن الثراء الزخرفي لداخلها، ذلك أن هذه المنازل كانت تزين من الداخل بأشرطة من الجص تزدان بالكتابات والزخارف المختلفة ويكثر بها وجود الشمسيات والقمريات وهي نوافذ مستديرة من الجص المعشق بالزجاج الملون، فضلاً عن المشربيات التي كانت تصنع من الخشب أو من الأحجار.

ومن اللافت للنظر أن واجهات المنازل اليمنية التي تزدان بالعقود حول الفتحات كانت تثبت بها أيضاً قرون الوعل، وقد توضع هذه القرون في أركان الدار وربما كان ذلك إشارة إلى أمنيات بالرخاء.

ومما يستحق الذكر هنا أن صنعاء منذ القدم وهي ترتبط ببناء المنازل أو القصور المتعددة الطوابق، إذ يذكر بعض الجغرافيين العرب أن قصر غمدان الشهير إنما هو من بناء سام بن نوح، بينما يشير آخر إلى أن ملوك اليمن قاطبة كانوا ينزلون بصنعاء وكان لملوكها فيها بناء كبير عظيم الذكر وهو قصر غمدان ولكنه هدم وصار كالتل العظيم.

وكان لمدينة صنعاء منذ عصورها القديمة سور يحيط بها وقد أعيد تجديده غير مرة خلال العهود الإسلامية المختلفة التي مر بها اليمن، ومازالت بقايا من سور صنعاء ماثلة للعيان وفيها بعض بقايا أبراج السور الدفاعية، والسور كان مشيداً من كتل كبيرة من قوالب الطوب اللبن فوق كتل من الأحجار غير المشذبة. وكان بسور صنعاء اثنا عشر مدخلاً، هي باب اليمن (الجنوب) والخندق وخزيمة والنزيلي والبلقة والقمع والعبيلة والروم والشهاري والشقاديف وشعوب وأخيراًً باب المستشفى، إضافة إلى أبواب داخلية منها باب القصر وباب السلام وباب شرارة.

ويعتبر باب اليمن كل ما تبقى من أبواب سور صنعاء وهو يشمل في داخله أكثر الأسواق التقليدية في العاصمة اليمنية وأكثرها ازدحاماً على مدار الساعة، وقد اشتهرت صنعاء عبر تاريخها بجودة منتجاتها النسيجية من الأقمشة والبرد التي يضرب بجمالها وجودتها المثل إضافة إلى صناعة السيوف والخناجر المرصعة بالجواهر هي وأغمدتها أيضاً، وصناعة الجلود.

وقد ارتبط تاريخ صنعاء في بداية العصر الإسلامي بظهور أمر الأسود العنسي الكذاب فيها، إذ ادعى النبوة ولكن فيروز الديلمي وداذويه قاما بقتل الأسود والقضاء على الفتنة.

ونظراً لكونها مركز الحكم في اليمن أغلب فترات العصور الوسطى فإن صنعاء تحتشد بالعديد من العمائر الدينية والمدنية التي حرص الأمراء والسلاطين على تزويد المدينة بها.

ومن أقدم هذه العمائر الجامع الكبير الذي تأسس في حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) حين بعث بالصحابي «وبر بن يحنس» الأنصاري والياً على صنعاء في العام السادس للهجرة وأمره ببناء هذا المسجد وقد تجددت عمارته على مر العصور.

ومن أخريات المنشآت المعمارية التاريخية بصنعاء المدرسة البكيرية التي شيدها الوزير العثماني حسن باشا في عام 1005هـ وأنفق على عمارتها أموالاً طائلة وسماها بالبكيرية نسبة إلى بكيربك مولى الوزير حسن الذي وقع من فوق فرسه ومات على الفور، وكان بكير مقرباً من الوزير الذي حزن عليه وجزع لوفاته واختار أن يسمي المدرسة باسمه.

والمدرسة البكيرية لها قبة هائلة تغطي بيت الصلاة فيها على غرار المساجد العثمانية ذات القبة المركزية، ولاتزال عمارة وزخرفة هذه القبة في حالة جيدة من الحفظ لاسيما أنها أفادت من تجديدات أجريت بها في العصر العثماني في عام 1268هـ بأمر من السلطان عبدالحميد الثاني فرشت بعدها بالمفارش الفارسية وأحضر لها منبر من الرخام.

وقد سجل تاريخ هذا التجديد في أبيات من الشعر نقشت على لوحة تأسيسية بأعلى المدخل الغربي ونصها:

ذا الجامع تعميره جامع للفتح والنصر ولذاك النجيب

عبدالحميد الندب سلطاننا سيف رسول الله ذاك الحبيب

لذا أتى تاريخ إتمامه نصر من الله وفتح قريب

ووفقاً لحساب الجمل الذي يعطي لكل حرف من حروف العربية قيمة عددية (نظام أبجد هوز) فإن حروف الشطر الثاني من البيت الأخير يصل مجموعها إلى الرقم 1298 وهو تاريخ هذا التجديد.

وتحفل المدرسة البكيرية بزخارف مذهبة جاءت على طراز الباروك والركوكو الذي كان
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الشهاب اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
تاريخ , صنعاء


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:58 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى