![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• الشــعر الادبــي والفصيـح فضاء للإبداع الأدبي و المحاولات الشعرية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
محمـد الحمـيدي
المــديـر العـــام تاريخ التسجيل: 9 - 4 - 2008
الدولة: مهد الحضـارات
المشاركات: 6,488
معدل تقييم المستوى: 100
|
بئـس الليـالي سـهدت مـن طـرب*** شــوقاً إلــى مـن يبيـت يرقدهـا أحييتهـــا والدمـــوع تنجــدني*** شـــؤونها والظـــلام ينجدهـــا أبيات قالها وهو صبيّ أبـلى الهـوى أسـفاً يـوم النوى بدني *** وفـرق الهجـر بيـن الجـفن والوسن روح تــردد فـي مثـل الخـلال إذا أطـارت ***الـريح عنـه الثـوب لم يبن كـفى بجسـمي نحـولا أننـي رجـل*** لــولا مخـاطبتي إيـاك لـم تـرني من قصيدة قالها في صباه مــا مقــامي بــأرض نخلـة إلا *** كمقــام المســيح بيــن اليهــود مفرشــي صهـوة الحصـان ولكـ *** ـن قميصــي مســرودة مــن حـديد أيـن فضـلي إذا قنعـت مـن الدهـ *** ـر بعيش معجـــــل التنكيـــــد ضـاق صدري وطال في طلب الرز*** ق قيــامي وقــل عنــه قعــودي أبــداً أقطــع البــلاد ونجــمي فــي*** نحـوس وهمتـي فـي سـعود عش عزيـزا أو مـت وأنـت كـريم *** بيــن طعـن القنـا وخـفق البنـود فــرؤوس الرمــاح أذهـب للغيـ*** ظ وأشــفى لغــل صــدر الحـقود فـاطلب العـز فـي لظـى ودع الذ ***وبنفســي فخــرت لا بجــدودي أنــا فــي أمــة تداركهــا اللـ*** ـه غــريب كصــالح فــي ثمــود من قصيدة يمدح بها سعيد بن عبد الله بن الحسين ال****ي المنبجيّ لـولا مفارقـة الأحبـاب مـا وجدت *** لهــا المنايـا إلـى أرواحنـا سـبلا بمـا بجـفنيك مـن سـحر صلي دنفا *** يهـوى الحيـاة وأمـا إن صددت فلا يجــن شــوقا فلــولا أن رائحـة *** تـزوره مـن ريـاح الشـرق ما عقلا من قصيدة قالها في صباه تحــقّر عنــدي همتي كـل مطلـب*** ويقصـر فـي عينـي المدى المتطاول ومـا زلـت طـوداً لا تـزول مناكبي*** إلــى أن بـدت للضيـم فـيّ زلازل فقلقلـت بـالهم الـذي قلقـل الحشـا***قلاقـــل عيس كـــلهن قلاقــل كـأني مـن الوجنـاء في ظهر موجة *** رمـت بـي بحـاراً مـا لهن سواحل يخــيل لــي أن البـلاد مسـامعي *** وأنــي فيهـا مـا تقـول العـواذل غثاثــة عيشـي أن تغـث كـرامتي *** وليس بغــث أن تغــث المــآكل من قصيدة قالها في صباه تنفسـت عـن وفـاء غـير منصـدع*** يـوم الرحـيل وشـعب غـير ملتئـم قبلتهــا ودمــوعي مـزج أدمعهـا *** وقبلتنــي عـلى خـوف فمـا لفـم قـد ذقـت مـاء حيـاة مـن مقبلهـا***وتمسـح الطـل فـوق الـورد بـالعنم أبـديت مثـل الـذي أبـديت من جزع*** ولـم تجـنّي الـذي أجـننت مـن ألم إذًا لــبزك ثـوب الحسـن أصغـره *** وصـرت مثـلي فـي ثوبين من سقم ليس التعلــل بالآمــال مـن أربـي*** ولا القناعــة بـالإقلال مـن شـيمي ولا أظــن بنــات الدهـر تـتركني*** حـتى تسـد عليهـا طرقهـا هممـي أرى أناسـاً ومحـصولي عـلى غنـم ***وذكـر جـود ومحـصولي عـلى الكلم ورب مــال فقــيرا مـن مروءتـه*** لـم يـثر منهـا كمـا أثـرى من العدم لقـد تصـبرت حـتى لات مصطـبر*** فــالآن أقحــم حـتى لات مقتحـم ردي حيـاض الـردى يا نفس واتركي *** حيـاض خـوف الـردى للشـاء والنعم إن لـم أذرك عـلى الأرمـاح سـائلة *** فـلا دعيـت ابـن أم المجـد والكرم أيملــك الملـك والأسـياف ظامئـة *** والطـير جائعـة لحـم عـلى وضـم مـن لـو رآنـي مـاء مات من ظمإ*** ولـو عـرضت لـه فـي النـوم لم ينم من قصيدة يمدح بها عبد الله بن يحيى البحتري رأت وجـه مـن أهـوى بليل عواذلي*** فقلـن نـرى شمسـاً ومـا طلع الفجر رأيـن التـي للسـحر فـي لحظاتهـا *** سـيوف ظباهـا مـن دمـي أبداً حمر تنـاهى سـكون الحسـن في حركاتها ***فليس لـرائي وجههـا لـم يمـت عذر كـن أيهـا السـجن كـيف شـئت فقد ***وطنــت للمــوت نفس معــترف لــو كـان سـكناي فيـك منقصـة*** لــم يكـن الـدر سـاكن الصـدف من قصيدة يمدح بها شجاع بن محمد الطائيّ المنبجي إن التــي ســفكت دمـي بجفونهـا *** لــم تــدر أن دمـي الـذي تتقلـد قـالت وقـد رأت اصفـراري من به*** وتنهـــدت فأجبتهـــا المتنهــد فمضـت وقـد صبـغ الحياء بياضها*** لـوني كمـا صبـغ اللجـينَ العسـجدُ فـرأيت قـرن الشمس في قمر الدجى*** متـــأوّداً غصــن بــه يتــأوّد أبلــت مودّتهــا الليــالي بعدنــا *** ومشـى عليهـا الدهـر وهـو مقيَّـد من قصيدة في مدح الحسين بن إسحاق التنوخي يحــاذرني حــتفي كــأني حتفـه *** وتنكــزني الأفعـى فيقتلهـا سـمّي طــوال الردينيـات يقصـفها دمـي *** وبيـض السـريجيات يقطعهـا لحمي بـرتني السـرى بـري المدى فرددنني*** أخـف على المركوب من نفسي جرمي وأبصـر مـن زرقـاء جـو لأننـي*** متـى نظـرت عينـاي ساواهما علمي وهبنـي قلـت : هـذا الصبـح ليـل *** أيعمــى العــالمون عـن الضيـاء? وهــاجي نفســه مـن لـم يمـيّز*** كــلامي مــن كــلامهم الهـراء وإن مــن العجــائب أن تــراني *** فتعــدل بــي أقــل مـن الهبـاء من قصيدة يمدح بها مساور بن محمد الروميّ مــا بالــه لاحظتـه فتضرجـت *** وجناتـــه وفــؤادي المجــروح ورمـى ومـا رمتـا يـداه فصـابني *** ســهم يعــذّب والســهام تـريح قــرب المــزار ولا مـزار وإنمـا*** يغــدو الجنــان فنلتقـي ويـروح لمــا تقطعــت الحـمول تقطعـت *** نفســي أســى وكــأنهن طلـوح وجـلا الـوداع مـن الحـبيب محاسنا*** حســن العـزاء وقـد جـلين قبيـح فيــد مســلمة وطـرف شـاخص *** وحشــا يــذوب ومـدمع مسـفوح يجـد الحمـام, ولـو كوجدي لانبرى *** شــجر الأراك مـع الحمـام ينـوح من قصيدة في مدح المغيث بن على بن بشر العجلي هــام الفــؤاد بأعرابيــة سـكنت *** بيتـاً مـن القـلب لـم تمـدد لـه طنبا مظلومـة القـد فـي تشـبيهه غصنـا *** مظلومـة الـريق فـي تشـبيهه ضربا بيضـاء تطمـع فـي مـا تحت حلتها *** وعــز ذلــك مطلوبــا إذا طلبـا كأنهـا الشـمس يعيـي كـف قابضه*** شــعاعها ويـراه الطـرف مقتربـا مـرت بنـا بيـن تربيهـا فقلـت لها *** مـن أيـن جـانس هـذا الشادن العربا كـيف الرجـاء مـن الخطوب تخلصا *** مـن بعـد مـا أنشـبن فـي مخالبـا أوحــدنني ووجـدن حزنـاً واحـداً *** متناهيــا فجعلنــه لــي صاحبـا أظمتنــي الدنيــا فلمــا جئتهــا ***مستســقيا مطـرت عـلي مصائبـا من قصيدة في مدح المغيث ودهـــر ناســـه ناس صغــار ***وإن كــانت لهـم جــثث ضخـام ومــا أنــا منهـم بـالعيش فيهـم*** ولكــن معــدن الــذهب الرغـام خــليلك أنـت لا مـن قلـت خـلي*** وإن كـــثر التجـــمل والكــلام ومــن خــبر الغـواني فـالغواني*** ضيــــاء بواطنـــه ظـــلام ومـــا كــل بمعــذور ببخــل*** ولا كـــل عــلى بخــل يــلام ولــم أر مثــل جــيراني ومثـلي*** لمثـــلي عنــد مثلهــم مقــام بـأرض مـا اشـتهيت رأيـت فيهـا*** فليس يفوتهـــــا إلا الكــــرام من قصيدة في مدح الحسين بن إسحاق التنوخي إنــي وإن لمــت حاســدي فمـا ***أنكـــر أنـــي عقوبــة لهــم وكــيف لا يحســد امــرؤ علـم *** لــه عــلى كــل هامــة قـدم كفــاني الــذم أننــي رجــل *** أكـــرم مــال ملكتــه الكـــرم لـولاك لـم أتـرك البحـيرة والـ *** غور دفــيء وماؤهـــا شـــبم والمــوج مثــل الفحــول مزبـدة *** تهــدر فيهــا ومــا بهـا قطـم والطــير فــوق الحبـاب تحسـبها *** فرســان بلــق تخونهــا اللجــم كأنهـــا والريـــاح تضربهـــا *** جيشــا وغــى هــازم ومنهـزم كأنهـــا فــي نهارهــا قمــر*** حــف بــه مــن جنانهـا ظلـم تغنــت الطــير فــي جوانبهــا*** وجــادت الأرض حولهــا الــديم فهــــي كماويـــة مطوقـــة *** جـــرد عنهـــا غشــاؤها الأدم يشـــينها جريهــا عــلى بلــد*** تشـــينه الأدعيـــاء والقـــزم ملولـــة مــا يــدوم ليس لهــا *** مــن ملــل دائــم بهــا ملـل كأنمــــا قدهـــا إذا انفتلـــت *** ســكران مـن خـمر طرفهـا ثمـل بــي حــر شـوق إلـى ترشـفها*** ينفصــل الصــبر حـين يتصـل الثغــر والنحــر والمخلخـل والـ *** معصــم دائــي والفـاحم الرجـل إذا صـــديق نكـــرت جانبــه ***لــم تعينــي فـي فراقـه الحـيل فــي ســعة الخـافقين مضطـرب *** وفــي بــلاد مــن أختهـا بـدل هــان علـــى قلبـه الزمـان فمـا*** يبيـــن فيــه غــم ولا جــذل قلـق المليحـة وهـي مسـك هتكهـا *** ومسـيرها فـي الليـل وهـي ذكـاء أسـفي عـلى أسـفي الـذي دلهتنـي *** عــن علمــه فبــه عـلي خفـاء وشــكيّتي فقــد الســقام لأنــه*** قـد كـان لمـا كـان لـي أعضـاء مثّلـت عينـك فـي حشـاي جراحـة*** فتشـــابها كلتاهمـــا نجـــلاء أنـا صخـرة الـوادي إذا ما زوحمت *** وإذا نطقـــت فــإنني الجــوزاء وإذا خــفيت عــلى الغبـي فعـاذر *** أن لا تـــراني مقلـــة عميــاء شــيم الليــالى أن تشـكك نـاقتي*** صــدري بهــا أفضـى أم البيـداء ولمــا التقينــا والنــوى ورقيبنا *** غفـولان عنـا ظلـت أبكـي وتبسـم فلـم أر بـدراً ضاحكـاً قبـل وجهها *** ولــم تــر قبــلي ميتــا يتكـلم فلـو كـان قلبـي دارهـا كـان خالياً *** ولكـن جـيش الشـوق فيـه عرمـرم من قصيدة في مدح بدر بن عمار وكان قد خرج إلى أسد فهرب منه ورد إذا ورد البحـــيرة شـــاربا *** ورد الفـــرات زئــيره والنيــلا متخــضب بــدم الفـوارس لابس ***فــي غيلــه مــن لبدتيـه غيـلا مــا قــوبلت عينــاه إلا ظنتــا ***تحــت الدجى نـار الفـريق حـلولا فــي وحــدة الرهبــان إلا أنــه *** لا يعــرف التحــريم والتحــليلا يطــأ الــثرى مترفقـاً مـن تيهـه*** فكأنـــه آس يجـــس عليـــلا ويــرد عفرتــه إلــى يأفوخــه*** حــتى تصــير لرأســه إكليــلا وتظنــه ممــا يزمجــر نفســه *** عنهــا لشــدة غيظــه مشـغولا قصــرت مخافتـه الخـطى فكأنمـا*** ركــب الكــمي جـواده مشـكولا من قصيدة في مدح بدر بن عمّار تولـــوا بغتـــة فكــأن بينــاً *** تهيبـــي ففاجـــأني اغتيـــالا كــأن العيس كــانت فـوق جـفني*** مناخـــات فلمــا ثــرن ســالا وحجــبت النــوى الظبيـات عنـي*** فســـاعدت الــبراقع والحجــالا لبســـن الوشــي لا متجــملات *** ولكــن كــي يصـن بـه الجمـالا وضفـــرن الغدائــر لا لحســن *** ولكـن خـفن فـي الشـعر الضـلالا بجسـمي مـن برتـه فلـو أصـارت *** وشــاحي ثقــب لؤلــؤة لجــالا ولــولا أننــي فــي غـير نـوم *** لكــنت أظننــي منــي خيــالا بــدت قمـراً ومـالت خـوط بـان *** وفــاحت عنــبراً ورنـت غـزالا وجـارت فـي الحكومـة ثـم أبـدت *** لنــا مـن حسـن قامتهـا اعتـدالا كــأن الحــزن مشــغوف بقلبـي*** فســاعة هجرهــا يجـد الوصـالا ألفــت ترحــلي وجـعلت أرضـي ***قتـــودي والغريــري الجــلالا فمــا حــاولت فـي أرض مقامـا *** ولا أزمعـــت عــن أرض زوالا عــلى قلــق كـأن الـريح تحـتي *** أوجههـــا جنوبـــاً أو شــمالا أفـاضل النـاس أغـراض لدى الزمن ***يخـلو مـن الهـم أخـلاهم من الفطن وإنمــا نحـن فـي جـيل سواسـية *** شـر عـلى الحـر من سقم على بدن حــولي بكـل مكـان منهـم خـلق *** تخـطي إذا جــئت في استفهامها بمن لا أقــتري بلــدا إلا عـلى غـرر*** ولا أمــر بخــلق غـير مضطغـن ولا أعاشــر مــن أملاكـه ملكـا*** إلا أحـق بضـرب الـرأس مـن وثن فقـر الجـهول بـلا قلـب إلـى أدب ***فقـر الحمـار بـلا رأس إلـى رسن قـد هـون الصـبر عنـدي كل نازلة *** وليس العـزم حـد المـركب الخشـن لا يعجــبن مضيمــاً حسـن بزتـه *** وهـل تـروق دفينـا جـودة الكـفن مدحـت قومـاً وإن عشـنا نظمت لهم*** قصـائداً مـن إنـاث الخيل والحصن تحــت العجـاج قوافيهـا مضمـرة*** إذا تنوشــدن لـم يدخـلن فـي أذن فـلا أحـارب مدفوعـاً إلـى جــدر *** ولا أصــالح مغـروراً عـلى دخـن من قصيدة في مدح بدر بن عمار أرج الطـريق فمـا مـررت بموضع*** إلا أقــام بــه الشــذا مسـتوطنا لــو تعقـل الشـجر التـي قابلتهـا *** مــدت محييــة إليــك الأغصنـا سـلكت تمـاثيل القبـاب الجـن مـن*** شــوق بهـا فـأدرن فيـك الأعينـا طــربت مراكبنــا فخلنـــا أنهـا لــولا*** حيـاء عاقهـا رقصـت بنـا لا افتخـــار إلا لمــن لا يضــام *** مـــدرك أو محــارب لا ينــام ليس عزمـاً مـا مـرض المـرء فيـه *** ليس همـا مـا عـاق عنـه الظـلام واحتمــال الأذى ورؤيــة جــانيـ *** ــه غـذاء تضـوى بـه الأجسـام ذل مـــن يغبــط الــذليل بعيش *** رب عيش أخــف منــه الحمــام كــل حــلم أتــى بغـير اقتـدار*** حجـــة لاجــئ إليهــا اللئــام مــن يهــن يسـهل الهـوان عليـه *** مـــا لجـــرح بميــت إيــلام من قصيدة في مدح القاضي أبي الفضل أحمد بن عبد الله بن الحسين الأنطاكي لـك يـا منـازل فـي القلوب منازل*** أقفـرت أنـت وهـن منـك أواهـل مـا دمـت مـن أرب الحسـان فإنما*** روق الشــباب عليـك ظـل زائـل للهـــو آونـــة تمــر كأنهــا *** قبــل يزودهــا حــبيب راحـل جــمح الزمـان فـلا لذيـذ خـالص *** ممــا يشــوب ولا سـرور كـامل أحـن إلـى الكـأس التـي شربت بها *** وأهـوى لمثواهـا الـتراب ومـا ضما بكــيت عليهـا خيفـة فـي حياتهـا *** وذاق كلانــا ثكـل صاحبـه قدمـا عـرفت الليـالى قبـل مـا صنعت بنا*** فلمـا دهتنـي لـم تـزدني بهـا علما أتاهــا كتـابي بعـد يـأس وترحـة *** فمـاتت سـروراً بـي فمـت بها غما حـرام عـلى قلبـي السـرور فـإنني *** أعـد الـذي مـاتت بـه بعدهـا سما تعجـب مـن لفظـي وخـطي كأنمـا *** تـرى بحـروف السطر أغربة عصما وتلثمــه حــتى أصــار مــداده ***محــاجر عينيهـا وأنيابهـا سـحماً رقـا دمعهـا الجـاري وجفت جفونها ***وفـارق حـبي قلبهـا بعدمـا أدمـى طلبـت لهـا حظـا ففـاتت وفـاتني *** وقـد رضيت بي لو رضيت بها قسما فـأصبحت أستسـقي الغمـام لقبرهـا ***وقـد كنت أستسقي الوغى والقنا الصما وكـنت قبيـل المـوت أستعظم النوى*** فقد صارت الصغرى التي كانت العظمى هبينـي أخـذت الثـأر فيك من ***العدى فكـيف بـأخذ الثـار فيـك من الحمى ومـا انسـدت الدنيـا عـليّ لضيقهـا *** ولكــن طرفـا لا أراك بـه أعمـى ولـو لـم تكـوني بنـت أكـرم والـد*** لكـان أبـاك الضخـم كـونك لي أما لئــن لـذ يـوم الشـامتين بيومهـا*** لقــد ولـدت منـي لأنفهـم رغمـاً تغــرب لا مسـتعظما غـير نفسـه ***ولا قـــابلا إلا لخالقــه حكمــا ولا ســـالكا إلا فــؤاد عجاجــة *** ولا واجــدا إلا لمكرمــة طعمــا يقولـون لـي مـا أنـت فـي كل بلدة *** ومـا تبتغـي ? ما أبتغي جل أن يسمى كــأن بنيهــم عــالمون بــأنني *** جـلوب إليهـم مـن معادنـه اليتمـا ومـا الجـمع بين الماء والنار في*** يدي بـأصعب مـن أن أجـمع الجد والفهما وإنـي لمـن قـــوم كـأن نفوسـهم*** بها أنـف أن تسـكن اللحـم والعظمـا كـذا أنـا يـا دنيـا إذا شـئت فاذهبي*** ويـا نفس زيـدي فـي كرائههـا قدما فـلا عـبرت بـي سـاعة لا تعـزني *** ولا صحـبتني مهجـة تقبـل الظلمـا
__________________
منتديات اليمـن أغلـى (18) عامـــاً من التميـز والنجـاح 2008 م - 2026 م - |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|