![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
إداري سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة كِتَابَهُ لِجُهَيْنَةَ بْنُ زَيْدٍ؛ وَهُوَ أَوّلُ كِتَابٌ يَبْعَثْهُ لِلْقَبَائِل وَالْمُلُوكِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ :
__________________
![]() ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
إداري سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
لَمْ يُرْوَ نَصٌّ لِلْكِتَاب؛ وَإِنَّمَا ذَكَرُوا أَنّ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كَتَبَ إليهِ كِتَابًا فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ؛ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتَهُ: عَمِدْتَ إلَى كِتَابِ سَيّدَ الْعَرَبِ فَرَقعتَ بِهِ دَلْوَكَ؛ فَهَرْبَ؛ فَأُخْبِرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إلَيْهِ سَرِيَّةً فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ سَارِحَةً وَلا بَارِحَةً وَلا أَهْلاً وَلا مَالاً إِلا أَخَذُوهُ؛ فَأَفْلَتَ عُرْيَاناً عَلى فَرَسٍ فَأَتَى ابْنَتَهُ وَهِي مُتَزَوِّجَةٌ في بني هِلالٍ؛ وَكَان مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَابِهَا فَدَخَلَ مِنْ وَرَاءِ الْبُيُوتِ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَالَكَ ؟؛ قَالَ: كُلُّ شَرٍّ قَدْ نَزَلَ بِأَبِيكِ؛ مَا تُرِكَ لَهُ سَارِحَةٌ وَلا بَارِحَةٌ وَلا أَهْلٌ وَلا مَالٌ إِلا أُخِذَ؛ قَالَتْ: قَدْ دُعِيَتِ إلَى الإِسْلامِ وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ؛ قاَلتْ: فَطَرَحْتُ عَلَيْهِ ثَوْباً فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ بَعْلُكِ ؟؛ قَالَتْ فِي الرَّحْلِ فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إذَا غُطِّيَ بِهِ رَأْسَهُ انْكَشَفَتِ إسْتُهُ؛ وَإِنْ غُطِّيَ إسْتُهُ انْكَشَفَ رَأْسُهُ؛ فَقاَل: مَا الّذِي أَرَى بِكَ ؟؛ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِي؛ فَأَعَادَ الْكَلامَ عَلَيْه بِمِثْلِ مَا قَال لابْنَتِهِ؛ قَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا قَبْلَ أنْ يُقسِّمَ مَالِي؛ قَالَ: خُذْ رَاحِلَتِي؛ قَال: لا حَاجَةَ لِي بِهَا وَلَكِنْ أَعْطِنِي الْقَعُودِ؛ قَالَ: فَأَخَذَهَا وَمَضَى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ مَعَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي؛ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَال: ابْسُطْ يَدَيْكَ أُبَايِعُكَ؛ فَبَسَطَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَدَهُ فَلَمّا أَرَادَ أنْ يَضْرِبَ عَلَيْهَا قَبَضَهَا رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا؛ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَال: مَنْ أَنْتَ ؟؛ قاَلَ: رِعْيَةُ الْجُهَنِيًّ؛ فَأَخَذَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضُدِهِ فَرَفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ قَال: هَذَا رِعْيَةُ الحُمَيّسيُّ كَتَبْتُ إلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ؛ وَقَالَ: رَعْيَةُ مَالِي وَوَلَدِي يَا رَسُول اللَّهِ ؟؛ قَال: أَمَّا مَالُكُ فَهَيْهَاتَ قَدْ قُسِّمَ؛ وَأَمَّا وُلْدُكَ وَأَهْلُكَ فَمَنْ أَصَبْتَ مِنْهُمْ؛ قَالَ: فَمَضَى ثُمَّ عَادَ وَإِذَا ابْنُهُ قَدْ عَرَفَ؛ فَرَجَعَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: هَذَا ابْنِي؛ فَقَال رَسُول اللَّه: يا بِلالُ اخْرُجْ مَعْهُ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ فَادْفَعْهُ إلَيْهِ؛ فَخَرَجَ مَعْهُ فَقَالَ: هَذَا ابْنِي فَدَفَعَهُ إِليه وَأَقْبَلَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ؛ وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمُ اسْتَعْبَرَ إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: ذَاكَ جَفَاءُ الأَعْرَابِ !. التَّخْرِيجِ / ذَكَرَهُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ؛ وَأَبِي عُمَرَ فِي الِاسْتِيعَابِ؛ وَابْنُ حَجَرٍ فِي الْإِصَابَةِ؛ وَابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَاب الصّحَابَةِ . كِتَابَهُ لِأَبِي بَصِيرٍ وَهُوَ بِالْعِيصِ فِي بِلَادِ جُهَيْنَةَ : لَمْ يُرْوَ لَنَا نَصُّ الْكِتَابِ؛ وَإِنَّمَا ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمَّا رَدَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَصِيرٍ وَأَرْسَلَهُ مَعَ قُرَيْش؛ انْطَلَقَ حَتّى إذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَتَلَ أَحَدَهُمَا ثُمّ خَرَجَ حَتّى نَزَلَ الْعِيصَ؛ مِنْ نَاحِيَةِ ذِي الْمَرْوَةِ؛ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ بِطَرِيقِ قُرَيْشٍ الّتِي كَانُوا يَأْخُذُونَ عَلَيْهَا إلَى الشّامِ؛ فََبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ الّذِينَ كَانُوا احْتَبَسُوا بِمَكّةَ قَوْلُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِأَبِي بَصِيرٍ: وَيْلُ أُمّهِ مَحَشّ حَرْبٍ لَوْ كَانَ مَعَهُ رِجَال؛ فَخَرَجُوا إلَى أَبِي بَصِيرٍ بِالْعِيصِ فَاجْتَمَعَ إلَيْهِ مِنْهُمْ قَرِيبٌ مِنْ سَبْعِينَ رَجُلاً؛ وَكَانُوا قَدْ ضَيّقُوا عَلَى قُرَيْشٍ؛ لَا يَظْفَرُونَ بِأَحَدِ مِنْهُمْ إلّا قَتَلُوهُ وَلَا تَمُرّ بِهِمْ عِيرٌ إلّا اقْتَطَعُوهَا؛ حَتّى كَتَبَتْ قُرَيْشٌ إلَى رَسُولِ اللّهِ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا إلّا آوَاهُمْ فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهِمْ؛ فَكَتَبَ رَسُولُ اللّهِ إلَى أَبِي بَصِيرٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَجِيءِ إلَى الْمَدِينَةِ؛ فَقَرَأَ الْكِتَاب وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ مَوْتِهِ فَتُوُفّيَ بِالْعِيصِ؛ وَرَجَعَ سَائِرُ أَصْحَابِهِ إلَى الْمَدِينَةِ . التَّخْرِيجِ / رَوَاهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيّ؛ وَنَسَبِ قُرَيْشٍ لِلزّبَيْرِيّ؛ وَالْمَقْرِيزِيُّ فِي إِمْتَاعِ الْأَسْمَاع؛ وَابْنِ حَجَرٍ فِي الْفَتْح . وَفْدُ جُهَيْنَةَ أَوّلُ وَفْدٍ فِي الْإِسْلَامِ : قَالَ هِشَامِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ السّائِبِ الْكَلْبِيّ؛ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمَدَنِيّ قَالَ: لَمّا قَدِمَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَفَدَ إلَيْهِ عَبْدِ الْعُزّى بِن بَدْر بِن زَيْدِ بِن مُعَاوِيَةَ الْجُهَنِيّ مِنْ بَنِي الْرّبَعَة بِن رَشْدَان بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ؛ وَمَعَهُ أَخُوهُ لأُِمِّهِ أَبُو رَوْعَة : وَهُوَ وَابْنِ عَمٍّ لَهُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لِعَبْدِ الْعُزّى: أَنْت عَبْدُ اللّهِ؛ وَلِأَبِي رَوْعَة أَنْتَ رُعْتَ الْعَدُوّ إنْ شَاءَ اللّهُ؛ وَقََالَ : مِمّنْ أَنْتُمْ ؟؛ فَقَالُوا: نَحْنُ بَنُو غَيَّانَ؛ فَقَالَ : أَنْتُمْ بَنُو رَشْدان؛ فَغَلَبَ عَلَيْهِمْ؛ وَكَانَ وَادِيهِمْ يُسَمّى غَوَى؛ فَسَمَّاهُ رُشْداً؛ قَالَ: فَتِلْكَ الْبَلْدَةِ إلَى الْيَوْمِ تُدْعَى بِرَشَادْ؛ وَيُدْعَى الرّجُل رَشْدَان؛ وَقَال لِجَبَلَي جُهَيْنَةَ: الأشْعَر وَالأجْرَد هُمَا مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ؛ لاَ تَطَؤهُمَا فِتْنَةٌ؛ وَخَطّ لَهُمْ مَسْجِدَهُمْ؛ وَهُوَ أَوَّل مَسْجِدٍ خُطّ بِالْمَدِينَةِ . التَّخْرِيجِ / ذَكَرَهُ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَنْسَاب؛ وابْنُ الْكَلْبِيَّ فِي كِتَابِ الأَْلْقَابِ؛ وَنَسَبُ مَعَدّ وَالْيَمَن الْكَبِير؛ وَأَبُو عَلِيّ الهَجَرِيّ في التَّعْلِيقَاتِ وَالنَّوَادِرِ؛ وَابْنِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَأَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيّ بِمُعْجَمِ مَا اسْتَعْجَمَ؛ وَالْهَمْدَانِيُّ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؛ وَالسَّمَهُودِيُّ فِي كِتَاب الْمَدِينَةِ . كِتَابَهُ وَإِقْطَاعه وَدُعَائه لِجُهَيْنَةَ وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لِغَزْوَةِ تَبُوكَ : رَوَى الزُّبَيْرُ بِن بَكَّارٍ؛ عَنْ خَارِجَةُ بْن مُصْعَب؛ عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: نَزَل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْمَرْوَةِ وَنَحْنُ مَعَهُ؛ فَاجْتَمَعَتْ إلَيْهِ جُهَيْنَةُ مِنْ السَّهْلِ وَالجَبَلِ؛ فَشَكَوْا إلَيْهِ نُزُولَ النَّاس بِهِمْ؛ وَقَهْرِ النَّاسِ لَهُمْ عِنْدَ الْمِيَاهِ، فَدَعَا أَقْوَامًا فَأَقطَعَهُمْ؛ وَأَشْهَدَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَقَالَ : بِأَنِّي قَدْ أَقطَعتُهُمْ؛ وَأَمَرْتُ أَنْ لاَ يُضَامُوا؛ وَدَعَوْتُ لَكُمْ؛ وَأَمَرَنِي حَبِيبِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَعُدَّكُمْ حُلَفَاءِ. وَلمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَسْنَدَ مُلْصقَاً ظَهْرَهُ عَلَى شَجَرَةِ دَوْمَةٍ؛ وَمَكَثَ لاَ يُكلِّمنَا حَتّى تَعالَى النَّهَار وَذَرَّ قَرْنُ الشمسِ شَرْقًا؛ ثُمَّ كَلّمْنَا وَتنفَّسَ صُعُداً؛ فَقُلْنَا: يَا رَسُول اللَّهِ أَخْبِرْنَا ؟؛ قَالَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: نَزَلَ عَلَيَّ { لِإِيلَافِ قُرَيْش } ثُمَّ قَامَ يَدْعُوَ وَيَقُول فِي آخِرِ دُعَائِهِ : اللّهُمَّ بَارِك فِيهَا مِنْ بِلَاد؛ وَاصْرِف عَنْهُمْ الْوَبَاء؛ وَأَطْعِمْهُمْ مِنْ الْجَنَى؛ اللّهُمَّ اِسقِهِمْ الْغَيْثَ؛ اللّهُمَّ سَلِّمهم مِنْ الْحَاجّ؛ وَسَلِمْ الْحَاجَّ مِنْهُمْ . التَّخْرِيجِ / ابْنُ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَبَعْضَهُ عِنْدَ الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي؛ وَابْنِ السّائِبِ الْكَلْبِيّ فِي الْجَمْهَرَةِ؛ وَابِنِ زَبَالَة فِي أَخْبَار الْمَدِينَةِ؛ وَابْنُ مَنْدَهْ فِي الصّحَابَةِ؛ وَالسَّمَهُودِيُّ فِي وَفَا الْوَفَاءِ بِأَخْبَارِ دَارِ الْمُصْطَفَى؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُعْجَمِ الصّحَابَةِ؛ وَالْفَيْرُوزَآبَادِي فِي مَعَالِمِ طَابَة .
__________________
![]() ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشـرف سـابق
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 5 - 7 - 2009
الدولة: اليــyemenـــمن
المشاركات: 3,730
معدل تقييم المستوى: 83 ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
إداري سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دمتم بود
__________________
![]() ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
|
|
#6 |
|
::: مـــشير :::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 6 - 2009
المشاركات: 14,052
معدل تقييم المستوى: 135 ![]() ![]() ![]() |
على هذه النبذه احترامي |
|
|
|
|
|
#7 |
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 7 - 2009
الدولة: اليمن
المشاركات: 6,273
معدل تقييم المستوى: 99 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
:: قلــم مميـز ::
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 2 - 2009
الدولة: امي اليمن
المشاركات: 1,955
معدل تقييم المستوى: 77 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشكووور اخي الكريم على الملعومات المفيد والرئعه
تقبل مروري
__________________
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
.:: عقيــــد ::.
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 6 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 6,998
معدل تقييم المستوى: 103 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وتقبل مروري وتحياااااااااتي لك |
|
|
|
|
|
#10 |
|
إداري سابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دمتم بود .
__________________
![]() ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الرَسَائِل, الْقُضَاعِيّة, النَّبَوِيَّة, جُهَيْنَةُ, إِلَى, وَالمُكَاتَبَات, قَبِيلَة |
|
|