منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات اليمنيـــــة ::: > •• القبـائـل والأنساب اليمنيــة
حفظ البيانات؟

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 29-08-2009, 12:20 PM   #1
إداري سابق
 
الصورة الرمزية الطير الجريح
 
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011
الطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond repute
افتراضي الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة
كِتَابَهُ لِجُهَيْنَةَ بْنُ زَيْدٍ؛ وَهُوَ أَوّلُ كِتَابٌ يَبْعَثْهُ لِلْقَبَائِل وَالْمُلُوكِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ :
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمَنِ الرّحِيمِ؛ هَذَا كِتَابُ أَمَانٍ مِنَ اللّهِ الْعَزِيزِ؛ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ بِحَقٍّ صَادِق وَكِتَابٌ نَاطِق مَعَ عَمْرُو بْنُ مُرّةَ لِجُهَيْنَةُ بْنُ زَيْد : أَنَّ لَكُمْ بُطُونِ الْأَرْضِ وَسُهُولِهَا؛ وَتِلَاعِ الْأَوْدِيَةِ وَظُهُورِهَا؛ عَلَى أَنّ تَرعَوْا نَبَاتهَا وَتَشْرَبُوا مَاءَهَا؛ وَعَلَى أَنّ تُؤَدُّوا الْخَمْسَ؛ وَفِي التَّيْعَةِ وَالصُّرَيْمَةُ شَاتَانِ إِذَا اجْتَمَعَتَا؛ فَإِنْ فُرِقَتَا فَشَاةٍ شَاةٍ؛ لَيْسَ عَلَى أَهْلِ المُثِيرُ صَدَقَةً؛ وَلَا عَلَى الْوَارِدَةِ لَبِقَةً؛ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا بَيْنَنَا ومَنْ حَضَرَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابْنِ عَسَاكِرَ فِي تَارِيخِ دِمَشْق؛ وَقَيْسُ بْن شَمّاسٍ الرُّويَانِيُّ فِي السّيرَةِ؛ وَالْأَصْبَهَانِيُّ بِدَلاَئِل النُّبُوَّةِ؛ وَابْنُ كَثِيرٍ فِي تَارِيخِهِ؛ وَابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْوَفَاء؛ وَالسُّيُوطِيُّ بِجَمْعِ الْجَوَامِعِ .

كِتَابَهُ لِعَوْسَجَةَ بِن حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيّ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ هَذَا مَا أَعْطَى الرّسُول عَوْسَجَةَ بِن حَرْمَلَةَ الْجُهَنِيّ مِنْ ذِي الْمَرْوَةِ أَعْطَاهُ مَا بَيْنَ بَلْكَثَةُ إلَى الْمَصْنَعَة إلَى الْجَعَلاتِ إلَى الجَدّ جََبَلِ الْقَبَلِيَّةِ لاَ يُحَاقّهُ فِيهَا أَحَدٌ؛ وَمَنْ حَاقَّهُ فَلاَ حَقَّ لَهُ؛ وَحَقَّهُ حَقّ؛ وَكَتَبَ عُقْبَةَ وَشَهِدَ .

التَّخْرِيجِ وَالتَّعْلِيق /
ذَكَرَهُ ابِِنُِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَابْنُ الْكَلْبِيّ بِجَمْهَرَة نَسَبِ الْيَمَنِ الْكَبِيرِ؛ وَالْحَازِمِيُّ فِي الْأَمَاكِنِ؛ وَابْنِ كَثِيرٍ بِالْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ؛ وَيَاقُوت الرُّومِي فِي مُعْجَم البُلْدَانِ؛ وَالسَّمْهُودِيُّ بِأَخْبَارِ دَارِ الْمُصْطَفَى؛ وَالدَّيْبُلِيُّ فِي الرَّسَائِل النّبَوِيّةِ؛ وَالْفَيْرُوزَآبَادِي فِي مَعَالِمِ طَابَة.

التَّعْلِيق /
قَالَ الْجُهَنِيُّ: وَلاَ تَزَال هَذِهِ الْمَوَاضِع مَعْرُوفَةً بِأَسْمَائِهَا الْقَدِيمَةِ الْمَذْكُورَةُ فِي الْحَدِيثِ حَتَّى يَوْمِنَا هَذَا؛ وَإِلَى الآْنَ وَسُكَّانُ تِلْكَ الدِّيَارِ قَبَائِلِ جُهَيْنَة؛ فَذِي الْمَرْوَةِ تُسَمّى الْيَوْمَ الْمَارْامِيَّة؛ وَهِيَ بُلَيْدَةٌ لِجُهَيْنَةَ مِنْ أَعْرَاضِ الْمَدِينَةِ؛ وُلِدَ فِيهَا إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ مَالِكُ بِن أَنَسٍ الْأَصْبَحِيِّ؛ وَتَلْقَى الْعِلْمَ فِي مَجَالِسهَا الْعَامِرَة عَنْ مَشْيَخَةٌ لِجُهَيْنَةَ؛ كَأَبِي الْمُثَنَّى الْجُهَنِيّ؛ وَحَرْمَلَةُ بِن عَبْدُ الْعَزِيزِ الْجُهَنِيّ؛ وَخُبَيْبُ بِن عَبْدِ الرّحْمَنِ الْأَنْصَارِيّ الْجُهَنِيُّ؛ وَعِنْدَمَا بَلَغَ مَالِكٍ الْعَاشِرَة مِنَ الْعُمْرِ انْتَقَلَ مَعَ وَالِدَتهُ إلَى الْمَدِينَةِ؛ وَأَمّا بَلْكَثَةُ فَتُسَمَّى الْآنَ فِي بَادِيَةِ جُهَيْنَةَ أَبا الْكِثَة؛ وَهِيَ عِبَارَةٌ عَنْ مَجْمُوعَةٍ مِنْ الأَجْبُلِ فِي بَرَاحٍ مِنْ الأَْرْضِ .

كِتَابَهُ لِبَنِي زُرْعَة وَبَنِي الرَّبْعَة مِنْ جُهَيْنَةَ :
إِنّهُمْ آمِنُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ؛ وَأَنّ لَهُمْ النّصْرَ عَلَى مَنْ ظَلْمَهُمْ أَو حَارَبَهُمُ إِلَّا فِي الدّين وَالأَْهْل؛ وَلِأَهْلِ بَادِيَتِهِمْ مَنْ بَرَّ مِنْهُمْ وَاتّقَى مَا لِحَاضِرَتِهِمْ؛ وَاَللّهُ الْمُسْتَعَانُ .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابْنِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ .

كِتَابَهُ لِبَنِي الْجُرْمُز مِنْ جُهَيْنَةَ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ: هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمّدٍ النّبِيّ رَسُول اللَّهِ لِبَنِي الْجُرْمُز بْنِ رَبِيعَةَ مِنْ جُهَيْنَةَ : أَنّهُمْ آمِنُونَ بِبِلَادِهِمْ؛ وَأَنّ لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ؛ وَكَتَبَ الْمُغِيرَة .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابِِنُِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَأَبُو جَعْفَرٍ الدَّيْبُلِيّ فِي الرَّسَائِل النّبَوِيّةِ .

كِتَابَهُ لِعَمْرِو بِن مَعْبَدٍ؛ وَبَنِي الْحُرْقَةُ؛ وَبَنِي الْجُرْمُز مِنْ جُهَيْنَةَ :
لِعَمْرِو بِن مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ؛ وَبَنِي الْحُرْقَةِ مِنْ جُهَيْنَةَ؛ وَبَنِي الْجُرْمُز : مَنْ أَسْلَمَ مِنْهُمْ وَأَقَامَ الصّلَاةَ؛ وَآتَى الزّكَاةَ؛ وَأَطَاعَ اللَّهَ وَرَسُوله؛ وَأَعْطَى مِنْ الْغَنَائِمِ الْخُمُسَ؛ وَسَهْمَ النّبِيّ الصّفِيّ؛ وَمَنْ شُهِدَ عَلَى إسْلَامِهِ وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ؛ فَإِنّهُ آمَنٌ بِأَمَانِ اللّهِ؛ وَأَمَانِ مُحَمّدٍ؛ وَمَا كَانَ مِنْ الدّيْنِ مَدُونَةٍ لِأَحَدٍ مِنْ الْمُسْلِمِينَ قُضِيَ عَلَيْهِ بِرَأْسِ الْمَال؛ وَبَطَل الرِّبَا فِي الرَّهْنِ؛ وَأَنّ الصّدَقَةَ فِي الثِّمَارِ العُشرُ؛ وَمَنْ لَحِقَ بِهِمْ فَإِِنَّ لَهُ مِثْلَ مَا لَهُمْ .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابِِنُِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ .

كِتَابَهُ وَإِقْطَاعَهُ لِبَنِي رِفَاعَةَ مِنْ جُهَيْنَةَ :
لَمْ يُرْوَ نَصٍ لِلْكِتَاب؛ وَإِنَّمَا رُوِيَ عَنْ سَبْرَةُ بِن عبد الْعَزِيزِ بِن الرَّبِيعِ الْجُهَنِيُّ؛ عَنْ أَبِيهِ؛ عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ نَزَلَ بِذِي الْمَرْوَةِ فِي مَوْضِعِ الْمَسْجِدِ تَحْتَ دَوْمَةٍ؛ فَأَقَامَ ثَلَاثاً ثُمَّ خَرَجَ إلَى تَبُوكَ وَإِنَّ جُهَيْنَةَ لَحِقُوهُ بِالرَّحْبَةِ؛ فَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَهْلُ ذِي الْمَرْوَةِ ؟؛ فَقَالُوا بَنُو رِفَاعَةَ مِنْ جُهَيْنَةَ؛ فَقَال: قَدْ أَقْطَعْتُهَا لِبَنِي رِفَاعَةَ؛ فَاقْتَسَمُوهَا فَمِنْهُمْ مَنْ بَاعَ وَمِنْهُمْ مَنْ أَمْسَكَ فَعَمِلَ؛ وَأَتَى عَوْسَجَةَ النّبِيّ وَكَانَ يَنْزِلُ بِالمَرْوَةِ؛ وَكَانَ يَقْعُد فِي أَصْلِ المَرْوَةِ الشَّرْقِيّ وَيَرْجِع نِصْفِ النَّهَارِ إلَى الدّوْمَةِ الّتِي بُنِيَّ عَلَيْهَا الْمَسْجِد؛ وَكَانَ يَدُورُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَوْضِعَيْنِ فَقَال لَهُ النَّبِيُّ حِينَ رَآهُ وَأُعْجِبَ بِهِ وَرَأَى مِنْ قِيَامِهِ مَا لَمْ يَرَهُ مِنْ أَحَدٍ مِنْ بُطُونِ الْعَرَب: يَا عَوْسَجَةُ سَلْنِي أُعْطِكَ؛ وَكَانَ النّبِيّ قَدْ عَقَدَ لِعَوْسَجَة بِن حَرْمَلَةَ عَلَى أَلْفٍ مِنْ جُهَيْنَةَ يَوْمَ فَتْحِ مَكّةَ وَأَقْطَعَهُ ذَا مُرٍّ .

التَّخْرِيجِ /
الْحَسَن بِن زَبَالَة بِأَخْبَار الْمَدِينَةِ؛ وَأَبِي دَاوُدَ فِي السّنَنِ؛ وَالْبَيْهَقِيُّ فِي الْكُبْرَى؛ وَابْنُ حَجَرٍ فِي الْإِصَابَةِ فِي تَمْيِيزِ الصّحَابَةِ؛ وَابْنُ الْأَثِيرِ فِي الصّحَابَةِ؛ أَبُو نُعَيْمٍ فِي مُعْجَمِ الصّحَابَةِ؛ وَابْنُ مَنْدَهْ فِي الصّحَابَةِ .

كِتَابَهُ لِبَنِي شنْخٍ مِنْ جُهَيْنَةَ :
هَذَا مَا أَعْطَى مُحَمّدٌ النّبِيّ بني شَمْخٍ مِنْ جُهَيْنَةَ؛ أَعْطَاهُمْ مَا خَطُّوا مِنْ صُفَينَةَ وَمَا حَرثُوا؛ وَمَنْ حَاقَهُمْ فَلاَ حَقَّ لَهُ؛ وَحَقَّهُمْ حَقّ؛ وَكَتَبَ الْعَلَاءَ بِن عُقْبَةَ وَشَهِدَ .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابِِنُِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَابْنِ كَثِيرٍ فِي الْبِدَايَةِ وَالنِّهَايَةِ؛ وَالدَّيْبُلِيُّ فِي الرَّسَائِل النّبَوِيّةِ .

كِتَابَهُ إِلَى بَنِي جُهَيْنَةَ أَيْضاً :
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ بِأَرْضِ جُهَيْنَةَ وَأَنَا غُلَامٌ شَابٌّ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ: أَنْ لَا تَنْتَفِعُوا مِنْ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ .

التَّخْرِيجِ /
رَوَاهُ أَحْمَد؛ وَابْنُ حِبَّانَ؛ وَالتّرْمِذِيّ؛ وَالنَّسَائِيُّ؛ وَالطَّيَالِسِيُّ؛ وَعَبْد الرَّزَّاق فِي الْمُصَنّفِ؛ وَأَبُو دَاوُدَ؛ وَالْبَيْهَقِيُّ؛ وَابْنُ مَاجَهْ؛ وَابْنُ شَيْبَةَ؛ وَغَيْرِهِمْ .

كِتَابَهُ لِجُحْدَم بِن فُضَالَةَ الْجُهَنِيّ :
لَمْ يُرْوَ نَصٍ لِلْكِتَاب؛ وَإِنَّمَا ذَكَرُوا أَنَّ جُحْدَمٍ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَمَسَحَ عَلَى رَأْسَهُ وَقَالَ: بَارَكَ اللَّهُ فِي جُحْدم .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ أَبُو نُعَيْم فِي الصَّحَابَة؛ وَابْنُ مَنْدَهْ ؛ وَابْنُ الْأَثِيرِ؛ وَالْخَطِيبُ الْبَغْدَادِيُّ فِي الْمُؤْتَلِفِ .
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________

ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها
تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
الطير الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29-08-2009, 12:21 PM   #2
إداري سابق
 
الصورة الرمزية الطير الجريح
 
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011
الطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

كِتَابَهُ لِرِعْيَةُ الحُمَيّسيُّ الْجُهَنِيّ :
لَمْ يُرْوَ نَصٌّ لِلْكِتَاب؛ وَإِنَّمَا ذَكَرُوا أَنّ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كَتَبَ إليهِ كِتَابًا فِي أَدِيمٍ أَحْمَرَ فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ؛ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتَهُ: عَمِدْتَ إلَى كِتَابِ سَيّدَ الْعَرَبِ فَرَقعتَ بِهِ دَلْوَكَ؛ فَهَرْبَ؛ فَأُخْبِرَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَ إلَيْهِ سَرِيَّةً فَلَمْ يَدَعُوا لَهُ سَارِحَةً وَلا بَارِحَةً وَلا أَهْلاً وَلا مَالاً إِلا أَخَذُوهُ؛ فَأَفْلَتَ عُرْيَاناً عَلى فَرَسٍ فَأَتَى ابْنَتَهُ وَهِي مُتَزَوِّجَةٌ في بني هِلالٍ؛ وَكَان مَجْلِسُ الْقَوْمِ بِفِنَاءِ بَابِهَا فَدَخَلَ مِنْ وَرَاءِ الْبُيُوتِ عَلَيْهَا فَقَالَتْ: مَالَكَ ؟؛ قَالَ: كُلُّ شَرٍّ قَدْ نَزَلَ بِأَبِيكِ؛ مَا تُرِكَ لَهُ سَارِحَةٌ وَلا بَارِحَةٌ وَلا أَهْلٌ وَلا مَالٌ إِلا أُخِذَ؛ قَالَتْ: قَدْ دُعِيَتِ إلَى الإِسْلامِ وَكَانَتْ قَدْ أَسْلَمَتْ؛ قاَلتْ: فَطَرَحْتُ عَلَيْهِ ثَوْباً فَخَرَجَ فَقَالَ: أَيْنَ بَعْلُكِ ؟؛ قَالَتْ فِي الرَّحْلِ فَأَتَاهُ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ إذَا غُطِّيَ بِهِ رَأْسَهُ انْكَشَفَتِ إسْتُهُ؛ وَإِنْ غُطِّيَ إسْتُهُ انْكَشَفَ رَأْسُهُ؛ فَقاَل: مَا الّذِي أَرَى بِكَ ؟؛ قَالَ: كُلُّ الشَّرِّ قَدْ نَزَلَ بِي؛ فَأَعَادَ الْكَلامَ عَلَيْه بِمِثْلِ مَا قَال لابْنَتِهِ؛ قَالَ: وَأَنَا أُرِيدُ مُحَمَّدًا قَبْلَ أنْ يُقسِّمَ مَالِي؛ قَالَ: خُذْ رَاحِلَتِي؛ قَال: لا حَاجَةَ لِي بِهَا وَلَكِنْ أَعْطِنِي الْقَعُودِ؛ قَالَ: فَأَخَذَهَا وَمَضَى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ مَعَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَهُوَ يُصَلِّي؛ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَال: ابْسُطْ يَدَيْكَ أُبَايِعُكَ؛ فَبَسَطَ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَدَهُ فَلَمّا أَرَادَ أنْ يَضْرِبَ عَلَيْهَا قَبَضَهَا رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَعَلَ ذَلِكَ مِرَارًا؛ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَال: مَنْ أَنْتَ ؟؛ قاَلَ: رِعْيَةُ الْجُهَنِيًّ؛ فَأَخَذَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَضُدِهِ فَرَفَعَهُ مِنَ الأَرْضِ ثُمَّ قَال: هَذَا رِعْيَةُ الحُمَيّسيُّ كَتَبْتُ إلَيْهِ كِتَابًا فَرَقَعَ بِهِ دَلْوَهُ؛ وَقَالَ: رَعْيَةُ مَالِي وَوَلَدِي يَا رَسُول اللَّهِ ؟؛ قَال: أَمَّا مَالُكُ فَهَيْهَاتَ قَدْ قُسِّمَ؛ وَأَمَّا وُلْدُكَ وَأَهْلُكَ فَمَنْ أَصَبْتَ مِنْهُمْ؛ قَالَ: فَمَضَى ثُمَّ عَادَ وَإِذَا ابْنُهُ قَدْ عَرَفَ؛ فَرَجَعَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: هَذَا ابْنِي؛ فَقَال رَسُول اللَّه: يا بِلالُ اخْرُجْ مَعْهُ فَإِنْ زَعَمَ أَنَّهُ ابْنُهُ فَادْفَعْهُ إلَيْهِ؛ فَخَرَجَ مَعْهُ فَقَالَ: هَذَا ابْنِي فَدَفَعَهُ إِليه وَأَقْبَلَ إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَال: ذَكَرَ أَنَّهُ ابْنُهُ؛ وَمَا رَأَيْتُ وَاحِدًا مِنْهُمُ اسْتَعْبَرَ إِلَى صَاحِبِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: ذَاكَ جَفَاءُ الأَعْرَابِ !.

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ ابْنِ أَبِي حَاتِمٍ فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ؛ وَأَبِي عُمَرَ فِي الِاسْتِيعَابِ؛ وَابْنُ حَجَرٍ فِي الْإِصَابَةِ؛ وَابْنُ الْأَثِيرِ فِي كِتَاب الصّحَابَةِ .

كِتَابَهُ لِأَبِي بَصِيرٍ وَهُوَ بِالْعِيصِ فِي بِلَادِ جُهَيْنَةَ :
لَمْ يُرْوَ لَنَا نَصُّ الْكِتَابِ؛ وَإِنَّمَا ذَكَرُوا أَنَّهُ لَمَّا رَدَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَصِيرٍ وَأَرْسَلَهُ مَعَ قُرَيْش؛ انْطَلَقَ حَتّى إذَا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ قَتَلَ أَحَدَهُمَا ثُمّ خَرَجَ حَتّى نَزَلَ الْعِيصَ؛ مِنْ نَاحِيَةِ ذِي الْمَرْوَةِ؛ عَلَى سَاحِلِ الْبَحْرِ بِطَرِيقِ قُرَيْشٍ الّتِي كَانُوا يَأْخُذُونَ عَلَيْهَا إلَى الشّامِ؛ فََبَلَغَ الْمُسْلِمِينَ الّذِينَ كَانُوا احْتَبَسُوا بِمَكّةَ قَوْلُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ لِأَبِي بَصِيرٍ: وَيْلُ أُمّهِ مَحَشّ حَرْبٍ لَوْ كَانَ مَعَهُ رِجَال؛ فَخَرَجُوا إلَى أَبِي بَصِيرٍ بِالْعِيصِ فَاجْتَمَعَ إلَيْهِ مِنْهُمْ قَرِيبٌ مِنْ سَبْعِينَ رَجُلاً؛ وَكَانُوا قَدْ ضَيّقُوا عَلَى قُرَيْشٍ؛ لَا يَظْفَرُونَ بِأَحَدِ مِنْهُمْ إلّا قَتَلُوهُ وَلَا تَمُرّ بِهِمْ عِيرٌ إلّا اقْتَطَعُوهَا؛ حَتّى كَتَبَتْ قُرَيْشٌ إلَى رَسُولِ اللّهِ تَسْأَلُهُ بِأَرْحَامِهَا إلّا آوَاهُمْ فَلَا حَاجَةَ لَنَا بِهِمْ؛ فَكَتَبَ رَسُولُ اللّهِ إلَى أَبِي بَصِيرٍ يَأْمُرُهُ بِالْمَجِيءِ إلَى الْمَدِينَةِ؛ فَقَرَأَ الْكِتَاب وَهُوَ عَلَى فِرَاشِ مَوْتِهِ فَتُوُفّيَ بِالْعِيصِ؛ وَرَجَعَ سَائِرُ أَصْحَابِهِ إلَى الْمَدِينَةِ .

التَّخْرِيجِ /
رَوَاهُ فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيّ؛ وَنَسَبِ قُرَيْشٍ لِلزّبَيْرِيّ؛ وَالْمَقْرِيزِيُّ فِي إِمْتَاعِ الْأَسْمَاع؛ وَابْنِ حَجَرٍ فِي الْفَتْح .

وَفْدُ جُهَيْنَةَ أَوّلُ وَفْدٍ فِي الْإِسْلَامِ :
قَالَ هِشَامِ بْنِ مُحَمّدِ بْنِ السّائِبِ الْكَلْبِيّ؛ أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الْمَدَنِيّ قَالَ: لَمّا قَدِمَ النّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ وَفَدَ إلَيْهِ عَبْدِ الْعُزّى بِن بَدْر بِن زَيْدِ بِن مُعَاوِيَةَ الْجُهَنِيّ مِنْ بَنِي الْرّبَعَة بِن رَشْدَان بْنِ قَيْسِ بْنِ جُهَيْنَةَ؛ وَمَعَهُ أَخُوهُ لأُِمِّهِ أَبُو رَوْعَة : وَهُوَ وَابْنِ عَمٍّ لَهُ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لِعَبْدِ الْعُزّى: أَنْت عَبْدُ اللّهِ؛ وَلِأَبِي رَوْعَة أَنْتَ رُعْتَ الْعَدُوّ إنْ شَاءَ اللّهُ؛ وَقََالَ : مِمّنْ أَنْتُمْ ؟؛ فَقَالُوا: نَحْنُ بَنُو غَيَّانَ؛ فَقَالَ : أَنْتُمْ بَنُو رَشْدان؛ فَغَلَبَ عَلَيْهِمْ؛ وَكَانَ وَادِيهِمْ يُسَمّى غَوَى؛ فَسَمَّاهُ رُشْداً؛ قَالَ: فَتِلْكَ الْبَلْدَةِ إلَى الْيَوْمِ تُدْعَى بِرَشَادْ؛ وَيُدْعَى الرّجُل رَشْدَان؛ وَقَال لِجَبَلَي جُهَيْنَةَ: الأشْعَر وَالأجْرَد هُمَا مِنْ جِبَالِ الْجَنَّةِ؛ لاَ تَطَؤهُمَا فِتْنَةٌ؛ وَخَطّ لَهُمْ مَسْجِدَهُمْ؛ وَهُوَ أَوَّل مَسْجِدٍ خُطّ بِالْمَدِينَةِ .

التَّخْرِيجِ /
ذَكَرَهُ الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْأَنْسَاب؛ وابْنُ الْكَلْبِيَّ فِي كِتَابِ الأَْلْقَابِ؛ وَنَسَبُ مَعَدّ وَالْيَمَن الْكَبِير؛ وَأَبُو عَلِيّ الهَجَرِيّ في التَّعْلِيقَاتِ وَالنَّوَادِرِ؛ وَابْنِ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَأَبُو عُبَيْدٍ الْبَكْرِيّ بِمُعْجَمِ مَا اسْتَعْجَمَ؛ وَالْهَمْدَانِيُّ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ؛ وَالسَّمَهُودِيُّ فِي كِتَاب الْمَدِينَةِ .

كِتَابَهُ وَإِقْطَاعه وَدُعَائه لِجُهَيْنَةَ وَهُوَ فِي طَرِيقِهِ لِغَزْوَةِ تَبُوكَ :
رَوَى الزُّبَيْرُ بِن بَكَّارٍ؛ عَنْ خَارِجَةُ بْن مُصْعَب؛ عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: نَزَل النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذِي الْمَرْوَةِ وَنَحْنُ مَعَهُ؛ فَاجْتَمَعَتْ إلَيْهِ جُهَيْنَةُ مِنْ السَّهْلِ وَالجَبَلِ؛ فَشَكَوْا إلَيْهِ نُزُولَ النَّاس بِهِمْ؛ وَقَهْرِ النَّاسِ لَهُمْ عِنْدَ الْمِيَاهِ، فَدَعَا أَقْوَامًا فَأَقطَعَهُمْ؛ وَأَشْهَدَ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَقَالَ : بِأَنِّي قَدْ أَقطَعتُهُمْ؛ وَأَمَرْتُ أَنْ لاَ يُضَامُوا؛ وَدَعَوْتُ لَكُمْ؛ وَأَمَرَنِي حَبِيبِي جِبْرِيل عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ أَعُدَّكُمْ حُلَفَاءِ. وَلمَّا صَلَّى الْفَجْرَ أَسْنَدَ مُلْصقَاً ظَهْرَهُ عَلَى شَجَرَةِ دَوْمَةٍ؛ وَمَكَثَ لاَ يُكلِّمنَا حَتّى تَعالَى النَّهَار وَذَرَّ قَرْنُ الشمسِ شَرْقًا؛ ثُمَّ كَلّمْنَا وَتنفَّسَ صُعُداً؛ فَقُلْنَا: يَا رَسُول اللَّهِ أَخْبِرْنَا ؟؛ قَالَ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: نَزَلَ عَلَيَّ { لِإِيلَافِ قُرَيْش } ثُمَّ قَامَ يَدْعُوَ وَيَقُول فِي آخِرِ دُعَائِهِ : اللّهُمَّ بَارِك فِيهَا مِنْ بِلَاد؛ وَاصْرِف عَنْهُمْ الْوَبَاء؛ وَأَطْعِمْهُمْ مِنْ الْجَنَى؛ اللّهُمَّ اِسقِهِمْ الْغَيْثَ؛ اللّهُمَّ سَلِّمهم مِنْ الْحَاجّ؛ وَسَلِمْ الْحَاجَّ مِنْهُمْ .

التَّخْرِيجِ /
ابْنُ سَعْدٍ فِي الطّبَقَاتِ؛ وَبَعْضَهُ عِنْدَ الْوَاقِدِيّ فِي الْمَغَازِي؛ وَابْنِ السّائِبِ الْكَلْبِيّ فِي الْجَمْهَرَةِ؛ وَابِنِ زَبَالَة فِي أَخْبَار الْمَدِينَةِ؛ وَابْنُ مَنْدَهْ فِي الصّحَابَةِ؛ وَالسَّمَهُودِيُّ فِي وَفَا الْوَفَاءِ بِأَخْبَارِ دَارِ الْمُصْطَفَى؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ فِي مُعْجَمِ الصّحَابَةِ؛ وَالْفَيْرُوزَآبَادِي فِي مَعَالِمِ طَابَة .
__________________

ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها
تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
الطير الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2009, 12:35 AM   #3
مشـرف سـابق
 
الصورة الرمزية المايسترو
 
تاريخ التسجيل: 5 - 7 - 2009
الدولة: اليــyemenـــمن
المشاركات: 3,730
معدل تقييم المستوى: 83
المايسترو has a reputation beyond reputeالمايسترو has a reputation beyond reputeالمايسترو has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

تسلم على الطرح ...... منتظرين ابداعاتك
__________________
امحي ذنوبكـ في ظرف دقيقتين بس على الرابط:
المايسترو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-08-2009, 08:56 AM   #4
إداري سابق
 
الصورة الرمزية الطير الجريح
 
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011
الطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

تسلموااااااااااااااا على مروركم الرائع

دمتم بود
__________________

ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها
تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
الطير الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-09-2009, 02:09 AM   #5
 
تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240
صنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond reputeصنعاء روحي has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

تسلم
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~
وروح آخرى~
لا تدري أي الطريق تختار!
وروح~
تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد!
؟!
صنعاء روحي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-09-2009, 06:12 PM   #6
::: مـــشير :::
 
الصورة الرمزية الجنرال حافظ
 
تاريخ التسجيل: 29 - 6 - 2009
المشاركات: 14,052
معدل تقييم المستوى: 135
الجنرال حافظ has a reputation beyond reputeالجنرال حافظ has a reputation beyond reputeالجنرال حافظ has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

مشكورر اخوي

على هذه النبذه

احترامي
__________________






تشلسي عشقي وذوقي ... تشلسي دم بعروقي


اهداف

دروجبا






الجنرال حافظ غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 06:59 PM   #7
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
تاريخ التسجيل: 2 - 7 - 2009
الدولة: اليمن
المشاركات: 6,273
معدل تقييم المستوى: 99
الشهاب اليماني has a reputation beyond reputeالشهاب اليماني has a reputation beyond reputeالشهاب اليماني has a reputation beyond reputeالشهاب اليماني has a reputation beyond reputeالشهاب اليماني has a reputation beyond reputeالشهاب اليماني has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

__________________



الشهاب اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 07:07 PM   #8
:: قلــم مميـز ::
 
الصورة الرمزية صناع النجاح
 
تاريخ التسجيل: 24 - 2 - 2009
الدولة: امي اليمن
المشاركات: 1,955
معدل تقييم المستوى: 77
صناع النجاح has a reputation beyond reputeصناع النجاح has a reputation beyond reputeصناع النجاح has a reputation beyond reputeصناع النجاح has a reputation beyond reputeصناع النجاح has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

مشكووور اخي الكريم على الملعومات المفيد والرئعه

تقبل مروري
__________________
صناع النجاح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2009, 07:36 PM   #9
.:: عقيــــد ::.
 
الصورة الرمزية السهيل اليماني
 
تاريخ التسجيل: 6 - 6 - 2009
الدولة: الامارات
المشاركات: 6,998
معدل تقييم المستوى: 103
السهيل اليماني has a reputation beyond reputeالسهيل اليماني has a reputation beyond reputeالسهيل اليماني has a reputation beyond reputeالسهيل اليماني has a reputation beyond reputeالسهيل اليماني has a reputation beyond reputeالسهيل اليماني has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

لك جزيل الشكر والتقدير
وتقبل مروري
وتحياااااااااتي لك
__________________
There is no difference between a wise man and a fool when they fall in love.
لافرق بين رجل حكيم واحمق عندما يقعون في الحب



السهيل اليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2009, 10:16 PM   #10
إداري سابق
 
الصورة الرمزية الطير الجريح
 
تاريخ التسجيل: 6 - 12 - 2008
الدولة: ارض الشموخ
المشاركات: 12,238
معدل تقييم المستوى: 1011
الطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond reputeالطير الجريح has a reputation beyond repute
افتراضي رد: الرَسَائِل وَالمُكَاتَبَات النَّبَوِيَّة إِلَى قَبِيلَة جُهَيْنَةَ الْقُضَاعِيّة

تسلموااااا على المرور الرائع

دمتم بود



.
__________________

ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها
تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
الطير الجريح غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرَسَائِل, الْقُضَاعِيّة, النَّبَوِيَّة, جُهَيْنَةُ, إِلَى, وَالمُكَاتَبَات, قَبِيلَة


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:42 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى