![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
منتديات الاثاث والديكور ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 10 - 2011
الدولة: سلطنة عُمان
المشاركات: 8,297
معدل تقييم المستوى: 1421 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قرـأت شيئـاً لفت نظري فـأحبتت أن ألفت نظرك إذا أتمت ماسوف تقرأه ونحـن غافلـين . تـتبعت التسبيح في القُرآن الكـريم فوجدت عجبـاً، وجدت أن التسبيح يرد القدر كما في قصـة يونس عليه السـلام قال تعالى : " فَلَولَا أَنَّهُ كَانَ مِن المُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطنه إِلَى يَوم يُبعَثُونَ " وكـان يقول في تسبيحـة: لا إله إلا أنت سُبحـانك إني كُـنت من الظالمـين والتسبيـح هو الذكر الذي كانت تُردده الجبـال والطـير مع داود عليه السـلام قال تعالى: " وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ " التسبيـح هو ذكر جميع المخلوقـات قال تعالى: " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ.." ولما خرج زكـريا عليه السـلام من محرابـه أمر قومه بالتسبيـح قال : " فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ مِنَ الْمِحْرَابِ فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا " " ودعا موسى عليه السـلام ربه بـأن يجعل أخاه هـارون وزيراً له يُعينـه على التسبيـح والذكر قال : " وَاجْعَل لِّي وَزِيراً مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرا " . ووجدت أن التسبيـح ذكر أهل الجنة قال تعالى : " دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ" والتسبيح هو ذكـر المـلائكـة ، قال تعالى : " وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ" حقاً التسبيـح شأنه عظيم وأثره بـالغ لدرجة أن الله تعالى غير به القدر كما حدث ليونـس عليه السـلام . هاتـين الظــاهرتين [ التسبيـح والرضا النفسـي ] لم تكونا مُرتبطتين في ذهني بصـورة واضحـة، ولكن مرت بي آيـة من كتاب الله كشفت لي سر هذا المعنـى، وكيف يكون التسبيح في سـائراليوم سببـاً من أسباب الرضا النفسـي ، يقول الحق تبارك وتعالى : " وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ " لاحظ كيف استوعب التسبيـح سائـر اليوم، قبل الشروق وقبل الغروب وآناء الليل وأول النهـار وأخره . ماذا بقي من اليوم لم تشمله هذه الآية، بالحث على التسبيـح والرضا في هذه الآيه عام في الدنيـا والآخرة . وقال في خاتمة سورة الحجـر : "وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ " فــانظر كيف أرشدت هذه الآيـة العظيمة إلى الدواء الذي يُستشقى به من ضيق الصـدر والترياق الذي تستطب به النفوس . ومن أعجب المعلومات التي زودنا بها القرآن أننـا نعيش في عالـم يعج بالتسبيـح : - " وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ .." - " وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُدَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ " - " تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ ۚ وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ " سُبحـانك يارب!نُدرك الآن كم فاتتنا كـثير من لحظات العُمـر عبثـاً دون استثمارها بالتسبيح . اللهم أجعلنـا ممن يُسبحـك كثـيراً ويذكُرك كثـيراً . فسُبحـان الله وبحمده ، عدد خلقه ورضا نفسه، وزنة عرشـه ومداد كلمـاته
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| التسبيـح, القدر, جرح, هل |
|
|