![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
مـشرفة سابقة
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20 - 3 - 2019
المشاركات: 4,434
معدل تقييم المستوى: 64 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قيل لأعرابي في البصرة: هل تُحدّث نفسك بدخول الجنّة ! قال: واللّه ما شككت في ذلك قطّ وأنّي سوف أخطو في رياضها وأشرب من حياضها وأستظلّ بأشجارها وآكل من ثمارها وأتفيّأ بظﻼلها وأرتشف من قﻼلها ، وأعيش في غرفها وقصورها قيل له : أفبحسنةٍ قدّمتها أم بصالحةٍ أسلفتها ؟ قال : وأيّ حسنةٍ أعلى شرفاً وأعظم اجرا من إيماني باللّه تعالى وجحودي لكلّ معبودٍ سوى الله تبارك وتعالى. قيل له : أفﻼ تخشى الذّنوب ؟ قال : خلق اللّه المغفرة للذنوب ، والرحمة للخطأ ، والعفو للجرم ، وهو أكرم من أن يعذّب محبّيه في نار جهنّم . فكان الناس في مسجد البصرة يقولون : لقد حسن ظنّ اﻷعرابيّ. بربّه ، وكانوا ﻻ يذكرون حديثه إﻻ انجلت غمامة اليأس عنهم ، وغلب سلطان الرجاء عليهم... وظني فيك يا رب جميل فحقق يا إلهي حـُسن ظني وما أجمل الثقة باللّه... قال تعالى : "فَمَا ظَنّكُم بِرَبّ العَالمِين " يقولُ ابن مَسعُود: "قسماً بالله ما ظنَّ أحدٌ باللهِ ظناً ؛ إلّا أعطَاه ما يظنُّ ... وذلكَ لأنَّ الفَضلَ كُلَّه بيدِ الله... اللهمّ إنّا نظن بك : غفراناً ، وعفواً وتوفيقاً ، ونصراً، وثباتاً، وتيسيراً ، وسعـادةً ، ورزقا ً، وشفاءً ، وحسنَ خاتمة ٍ، وتوبةً نصوحاً.. وعتقاً من النار .. فهْب لنا مزيداً من فضلكَ يا واسِـع الفضل والعطاء. *أسعدكم الله في الدارين
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| جميل, يا, رب, عند, فيك |
|
|