![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
![]() ومن هذا المنطلق فإن المسلم ينبغي عليه أن يحرص أشد الحرص على اغتنام أيام وليالي هذا الشهر العظيم، وأن يبذل الجهد بالتخطيط المتقن لذلك، وأفضل الوسائل للقيام بذلك هو تفريغ قلبك وحفظه من دواعي الفساد وتبدأ بملئه بأسباب الحياة والتقوى، ومن أعظم أسباب حياة القلب: استشعار التوحيد لله جل وعلا: فتستشعر وحدانيته، وعظمته، وقدرته، ورحمته، وعلمه، وكبريائه، وجبروته، وربوبيته، وأن الخلق كلهم عبيد له وتحت قهره وسلطانه فلا تخاف إلا منه ولا تستعين إلا به، ولا تستعيذ إلا به ولا تطلب حاجتك إلا منه، وأنه بيده الأمر كله وإليه يرجع الأمر كله. ويكون انصراف القلب كله لله وحده لاشريك له. ومن أسباب حياة القلب: التأمل في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحياته مع أصحابه وأزواجه، وما لاقاه من الأذى والجهاد في سبيل تبليغ هذه الرسالة العظيمة للعالمين، والاقتداء به والاتباع له في كل شئون حياتك حبًا وتعظيمًا واتباعًا لسنته فبها يسعد القلب ويقوى. ومن أسباب حياة القلب: ذكر الله جل وعلا فمثل الذي يذكر الله والذي لا يذكر الله مثل الحي والميت، ومن أعظم الذكر وأنفعه للقلب كلام الله الذي أنزل في هذا الشهر الكريم فاقرأه قراءة تدبر وتفكر، لا قراءة تهذّها هذًّاً لا تفقه فيها مما قرأت شيئًا!! حرّك به قلبك واسيل بموعظته دمعك وتخلق بأخلاقه تربح وتسعد. ومن أسباب حياة القلب: أن تحس بالخضوع والذل لله جل وعلا، وتشكو إليه بئسك وحزنك وحاجتك إلى الاستقامة على طريق الهدى والحق، فلا تدع موطنًا من مواطن الدعاء التي تظنها محل إجابة إلا وسألت الله فيها حاجتك فعند الإفطار وفي السحور وفي السجود وإدبار الصلوات وبين الآذان والإقامة وتذكّر "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (سورة البقرة: 186)، فإنها جاءت بين آيات الصيام فتأمل ذلك. ومن أسباب حياة القلب: بر الوالدين فإن لهما دعوة لا تُرد فاغتنم دعوتهما لك بالصلاح والهداية في هذا الشهر الكريم، وفي كل حين وبرهما من أسباب توفيقك لإستجابة دعوتك فلعلك تذكر قصة أويس القرني الذي كان بارًا بأمه فإنه كان مستجاب الدعوة وكان عمر رضي الله عنه- ومن عمر؟؟- يطلب منه أن يستغفر له
__________________
[SIGPIC]
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| للتغيير, رمضان, فرصة |
|
|