![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2010
المشاركات: 214
معدل تقييم المستوى: 63 ![]() ![]() ![]() |
قبائل رازح قبايل رازح من اصل خولان عامر وأصل التسمية سميت باسم : رازح بن خولان ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة،وقال الفيروزبادي في القاموس المحيط ورازح أبو قبيلة من خولان حيث تقع في اعالي جبال صعده ويمكن تقسيم قبائل رازح الى التالى 1- الحلف ومن قبائلها : · النظير · الإزد · الشوارق 2- الجهوز ومن قبائلها : · منبه · بركان · معين 3- غمر ومن قرى رازح وبلدانها: القلعة ، ملل المهدى ، المصنعة ، العمرة ، الحجلة ، إلت علي ، شعبان ، بنو ربيعة ، المرواح ، غمر ومن معالمهامن معالم رازح التاريخية 1- قلعة شذابة يرجع تاريخ القلعة إلى المرحلة الأولى للحكم التركي في اليمن ثم تجددت ، وتوسعت خلال حكم الإمام " يحيى بن حميد الدين " ، وهي من القلاع التي كانت تستخدم كمواقع عسكرية ومراكز للحكم الإداري للدولة ، والقلعة من حيث تخطيطها المعماري الهندسي عبارة عن عدة أجنحة مبنية بالأحجار المهندمة ، وكانت تتكون من خمسة طوابق ، ويتبع القلعة عدد من المرافق مثل مدافن الحبوب وخزانات المياه ، وتقسيمات القلعة الداخلية تعكس مستوى الفن الهندسي الرفيع ، وكذلك أخشاب سقوفها ونوافذها وأبوابها تتضمن زخارف خشبية جميلة ، ولازالت بحالـة جيدة ، ومساحة القلعة تشغل ( 35 متراً ) طولاً × ( 35 متراً ) عرضاً . 2- قلعة حُرُم تقع قلعة حرم في رأس جبل حرم بالجهة الغربية منه ، ويعتبر هذا الجبل أعلى قمة في محافظة صعدة ، ويرجع تاريخ القلعة إلى المرحلة الأولى من الحكم العثماني ، وفي عهد الإمام " يحيى بن حميد الدين " تم إضافة بعض المنشآت التابعة للقلعة مثل تجديد وتوسيع خزانات المياه ، وتحصينات القلعة غاية في الجمال وفي الجهة الغربية من مبنى القلعة تقـع البوابة الرئيسية وغرف الحراسة ، وثلاث صالات واسعة ومنها إلى المجلس الرئيسي للاستقبال ، ويتبع القسم الغربي من المبنى خزانات مياه مبنية بالأحجار والقضاض ومسجد ومخازن للعتاد العسكري والتموين ، وفي وسط القلعة يقع المبنى المخصص للسكن مكون من خمسة طوابق يحتوي على ثلاث غرف ويتبعه مدخل خاص تحيط به ثلاث أبراج للحراسة ومخازن حول القلعة مساحة كبيرة كمتنفس لمبنى السكن ، ويوجد فيه بقايا العتاد الحربي للأتراك مثل المدافع القديمة وغيرها ، وتطل قلعة حرم على مناظر طبيعية جميلة مزينة ببساط أخضر على مدار العام نظراً لهطول الأمطار على مديرية رازح معظم فصول السنة وتزداد غزارة في فصل الصيف ؛ لذلك تبدو المدرجات الزراعية الخضراء والقرى المتناثرة حولها بنمطها المعماري المتميز كسندس مطرز بالعقيق يعكس لوحة جمالية غير قابلة للتكرار، وعند سفح جبل حرم يقع سد الزريبة ، وهو معلم هام يرجع تاريخه إلى ( القرن الخامس الميلادي ) حسب ما يشير النقش بخط المسند الموجود أعلى السد ، وتبلغ أبعاد السد ( 27 متراً ) طولاً و ( 27 متراً ) عرضاً ، وكان السد عبارة عن منشأة ري متكاملة يتبعه قنوات توزيع المياه ، ومنافذ مخارج المياه ويبدو أن حوض السد مقسوم إلى نصفين ومدرج من الداخل وربما كان يتبعه نظام دقيق لتوزيع المياه بشكل عادل لكل القبل المستفيدة منه وحالياً تشغل المواد المترسبة في حوضه جزء كبير من طاقته الاستيعابية للمياه ؛ مما يدل أن السد عميق ، وستكشف أعمال التنقيب الأثري في هذا السد ومحيطه عن معلومات تاريخية ذات قيمة حول نظام الري القديم الذي كان متبعاً ، ولا يزال السد بحالة جيدة ويؤدي جزءاً من وظائفه وبحاجة إلى ترميمات وصيانة وقبل الوصول إلى موقع السد يلاحظ بقايا أطلال لمبانٍ سكنية وبقايا سور تتخلله أبراج حراسه ولم يبق منها ـ حالياً ـ سوى أساسات المنشآت القديمة . 3- مبنى الدامغ يقع حصن قصبة الدامغ في قمة جبل الدامغ جنوب رازح ، ويتبع حالياً عزلة الأزد ، ويرجع تاريخ الحصن إلى الفترة الأولى للحكم العثماني ، وتجددت وتوسعت مرافقه خلال حكم الإمام " يحيى بن حميد الدين " ، وتخطيط مبنى الحصن بشكل دائري ، ويتكون من أربعة طوابق ، قوام بنائه الأحجار المهذبة ويتبع الحصن عدد من مدافن الحبوب ، وخزانات المياه عبارة عن برك مبنية بالأحجار والقضاض يعلوها عقود جميلة . 4- حصن الحجلة يقع شرق عزلة الحجلة ، ويرجع تاريخه الأول إلى الفترة الأولى للحكم العثماني ثم تجدد في فترات لاحقة كان آخرها خلال حكم الإمام " يحيى بن حميد الديـن " ، ويتخذ تخطيطه المعماري الشكل الدائري ، ويتكون من أربعة طوابق ، قوام بنائه الأحجار المهندمة ، وتحصينات المبنى عديدة وله بوابة واحدة ، ويتبع الحصن مرافق خدمية وأهمها خزانات المياه العديدة الموجودة في محيطه ، وعند سفح الجبل سد ، ومن قمة هذا الحصن يمكن رؤية شواطئ البحر الأحمر ، ويحيط بمبنى الحصن مساحة واسعة للاستراحة . 5- جامع الكفل يقع جامع ذي الكفل في قرية شاهر الحنش منطقة الحجلة مديرية رازح يرجع تاريخه إلى بداية العصر الإسلامي ، ويعتبر من المساجد الأثرية الهامة لما يحتويه من روائع الزخارف الفنية الإسلامية على واجهات جدرانه ، وفي محيط المحراب في جدار القبلة تزداد الزخارف الفنية كثافة بالإضافة إلى الكتابات الإسلامية القديمة ، ويتبع هذا الجامع مرافق لخزن المياه . 6- جامع الناصر يرجع التاريخ الأول للجامع إلى بداية العصر الإسلامي ، وتنسب تسمية الجامع إلى الإمام " أحمد بن المهدي " الملقب " بالناصر " ، ويعتبر من الجوامع التاريخية ، وقد توسع الجامع كثيراً في المراحل اللاحقة إلى جانب بنائه الأول الذي ظل محتفظاً بهيكله ، ويتبع الجامع مرافق عديدة وأموال موقوفة ، وهذه المرافق تؤدي خدمة للمصلين ، ومنها ما يؤدى خدمة لطلبة العلم مثل المدرسة العلمية التي تحتوي على عدد من الفصول الدراسية وكذلك يتبع الجامع " منزلة " ، ويحتوي الجامع على عدد من القباب والأضرحة ، وتحيط بجدران الجامع الداخلية الأحزمة الزخرفية الجصية التي تعكس المستوى الرفيع للفن الإسلامي 7-وادي دهـوان يقع وادي دهوان في عزلة النظير ، ويعتبر من أجمل المواقع السياحية في مديرية رازح ، ويشتهر بإنتاجه الوفير من المزروعات ، وأهمها الموز ومحصول البن ، وفيه المياه جارية على مدار العام بشكل غيول وينابيع ، وتعتبر عزلة النظير الأكثر كثافة سكانية دون غيرها من العزل ، وتتمتع بعوامل جذب سياحية عديدة ، تتمثل بقرية النظير بنمطها المعماري السائد ، قوام عمارتها الأحجار، وكان يوجد فيها مسجد تاريخي قديم ولكنه تهدم وتم إنشاء مسجد جديد على أثره 0 اضافة للموضوع نسب خولان : قال ابن هشام : خولان بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، ويقال : خولان بن عمرو بن مرة بن أدد بن زيد بن مهسع بن عمرو بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، ويقال : خولان بن عمرو بن سعد العشيرة بن مذحج . والراجح أن: خولان صعدة هم خولان قضاعة. وخولان العالية هم خولان كهلان. وهذا قول نسابة اليمن الحسن الهمداني . أما نشوان الحميري فيرى بأن خولان العالية هم أيضا من خولان قضاعة. أيـها الـسـائل عـن أنسـابنـا ..... نحن خـولان بن عمرو بن قضاعــه نحـن مـن حمـيــر فـي ذروتـهــا ..... ولنا المربـاع فيها والرَّبـاعه خولان :من الفبائل اليمنيه الكبرى وهي ثلاثة أقسام - خولان الطيال وقد يقال لها خولان العاليه نسبه الى جبالها المرتفعه وقد عرفت بأسم خولان ادد وتقع منازلهافي شرق مدينة صنعاء الى القرب من مأرب ومن فروعها المعروفه اليوم بنو سحام السهمان اليمانيتان قروي بنو شداد بنو ضبيان بنو جبر الأعروش بنو جهم 2-خولان ابن عامر وهي المعروفه قديماَ خولان الأجدود وتسكن في مساحه واسعه من صعده واشهر قبائلها سحار بنو جماعه بنو مالك رازح حيدان بنو مجيد منبه بنو خولي الكرب المهره 3- قضاعه وهي احدى قبائل خولان بن عامر التي هاجرت الى الشمال ومن قباءلها خارج اليمن بلي أسلم نهد جهينه عذر بهراء أيـها الـسـائل عـن أنسـابنـا ..... نحن خـولان بن عمرو بن قضاعــه . نحـن مـن حمـيــر فـي ذروتـهــا ..... ولنا المربـاع فيها والرَّبـاعه يقول الهمداني فيهم مادحا: . فمن مبلغ عني سراة قضاعة ... ألوكه خل يقطع الليل للركب . قبائل عمران وعمرو و أسلم ... على النأى منهم إن نأوا أو على القرب . إذا اختلفت نهد وسعد و مهرة ...وجمع تنوخ و المصاليت من *** . وحي سليح و الخشين و جده ... وبهراء في لوث المطارف والعصب . بأنا وجدنا الغر خولان خير من ... على الأرض من عجم ملوك ومن عرب . وخيرهم سعد بن سعد وخيرها ... بني غالب و الصيد صيد بني حرب ويقول نشوان الحميري : بصعـــدة من أولاد خــولان سبعـة .... أحلهــم فيها القنـا و الصفائـح صحار ورشــوان و حــي وهانـيء .... وأزمع أيضا ثـم سعــــد و رازح مضوا مع حجر بن الربيعة قادهم .... إلى الحقل من صـــرواح ليث مكافـح وإخوتهم ما بيــن صنعا ومــأرب .... معـايشــة أوطــانهـم والمســـارح حبيــب وذكــران وعمـرو وأصهب .... وقيـــس جميعا و النبيت الجحـــاجح بنو القــرم خولان ليوث قضاعة .... بني حمــير إن صــاح بالجــد صائـــح الأحاديث التي وردت في فضل خولان : عن عمر بن عبسة رضي الله عنه قال: (صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على السكون والسكاسك وعلى خولان) زاد أبو يعلى: (...خولان العالية وعلى الملوك أملوك ردمان) وفي رواية أخرى عن أبو نجيح رضي الله عنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ألا أخبركم بخير قبائل ؟ ( قلنا : بلى يا رسول الله ، قال : ( السكاسك والسكون كندة ، وإلاملوك ملوك ردمان ، وفرقا من الأشعريين ، وفرقا من خولان ) . قبائل خولان في اليمن تنقسم إلى قسمين: 1- اليهانية: نسبة إلى هانيء بن خولان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة ومن قبائلها : بني مالك ، آل تليد ، قيس ، فيفاء ، بني جماعة ، الحسيني , بني حريص , والصهليل , 2- فرود: نسبة إلى فرود بن الربيعة بن سعد بن خولان بن عمرو بن إلحاف بن قضاعة ومن قبائلها: بني منبه, سحار, المشيخي, رازح، بلغازي, قبائل هروب, قبائل منجد, الريث, العبادل, وهاذا مقال ثاني فقضاعة هو جد خولان وليس ولده كذلك قبائل قضاعة أالمذكورة في المقال أسلم نهد جهينه عذر بهراء هذه القبائل قضاعية وليست خولانية وهم أبناء عمومة لخولان أما قبائل خولان الكبرى بالوطن العربي فهي : قبائل خولان بالوطن العربي قبائل خولان بالمملكة العربية السعودية قسمين : القسم الأول قبائل خولان بن عامر ( الفرود واليهانية ) :. 1. بني مالك 2. فيفاء 3. آل تليد 4. بني حريص الحشر 5. بني حريص اليمن 6. قيس 7. العبادل 8. ال ودعان 9. ال جابر 10. العزيين 11. الحقو 12. عبس 13. آل نخيف 14. سفيان 15. اهل قرية كتام 16. ال صهيف 17. بلغازي 18. بنو احمد 19. بنو مجهل 20. بني امشيخ 21. هروب 22. الريث 23. الصهاليل 24. معين 25. سحار الشام القسم الثاني : قبائل خولانية اخرى :. 1. حرب قبائل خولان بالجمهورية اليمنية قسمين : القسم الأول قبائل خولان بن عامر ( الفرود واليهانية ) :. 1. خولان (الحلف والجهوز) 2. جماعة 3. سحار 4. منبه 5. رازح 6. غمر القسم الثاني قبائل خولان الطيال:. 1. بني شداد 2. بني ضبيان 3. بني سحام 4. بني جبر 5. بني حشيش 6. اليمانيتان ( العيا والسفلى ) 7. بني بهلول 8. الاعروش قبائل خولان بالجمهورية السورية : 1. خولان (بمدينة داريا) قبائل خولان بجمهورية مصر : 1. خولان وبطون من بني حي واخوته . قبائل خولان بسلطنة عمان : 1. صحار قبائل خولان بالجمهورية العراقية : 1. بنو بحير 2. التناعم 3. بنو الخيار قبائل خولان بالمملكة المغربية : 4. بطون من خولان قبائل خولان بالامارات العربية المتحدة : 1. بطون من خولان قبائل خولان بالجزائر : بطون من خولان وهاذا مقال عن بني مالك وما جاورها تاريخ بني مالك وما جاورها حوادث وسنوات (بني مالك أرضاً وشعباً) بقلم : حسن بن فرحان المالكي خولان بن قحطان (قبل الميلاد) ذكر الهمداني في الإكليل أنه قرأ في السجل القديم سجل الحميريين من أهل صعدة أن قحطان نفسه الذي ينتسب إليه كل القحطانيين كان من أبنائه الأربعة والعشرين خولان نفسه! وأن خولان القديم هذا أقدم من خولان قضاعة الذي تنتسب إليه خولان صعدة، وهو أقدم من حمير وكهلان وبلقيس وقضاعة فضلاً عن همدان وحاشد وبكيل ومذحج فليس فوقه من القحطانيين إلا قحطان نفسه فهو أخو العرب البائدة طسم وجديس ويمن (الذي سميت به اليمن) وأزال الذي بنى صنعاء وسميت به فكل هؤلاء من أخوة خولان الذي تنتسب إليه خولان القفاعة التي هي خولان القديمة التي بها أرض رازح وفيفاء وبني مالك وصحار ونحوها من قبائل خولان الغربية. إذن فخولان بن قحطان هذه أيضاً تسمى خولان الأجدود وخولان الأولى وقد أكدت النقوش التي اكتشفت في القرون الأخيرة أن مواطن خولان القديمة كانت ناحية (دفا وصحار ورازح) ونواحيها وهذا يجعل بني مالك وفيفاء في القلب من هذا، فهي جنوب دفا وشمال رازح ووسط صحار القديمة ويدل على الكلام السابق ذلك عدة دلائل من أهمها: 1-أن التاريخ الجاهلي ضاع منه أغلبه بإجماع المؤرخين وأهل الآثار، وقد ذكر الهمداني أن العرب فاتها كثير من العلم بالأنساب والأيام (الحروب) بعد حادثة نبوخذ نصر وسقط كثير من الأسماء من الأنساب القديمة وعلى سبيل المثال فقد ذكر الهمداني سقوط نحو عشرة أسماء مابين قضاعة وحمير! –هذا على شهرة هذا النسب - وذكر الهمداني أن هذا أدى لدخول بعض القبائل في بعض، وأن بعض الناس دخلوا في نسب مالك بن حمير والهميسع بن حمير وغيرهم من العرب وليسوا منهم. قلت: ومن ذلك دخول خولان القديمة في نسب حمير بل في خولان قضاعة – للأسباب التي أشار إليها الهمداني وذكر أنها من أسباب ضياع بعض الأنساب- إضافة لحروب وتخريبات الملك شمر يهرعش بن ياسر يهنعم وسفكه لدماء القبائل المتمردة عليه في شمال اليمن ومنها قبائل (دفا) و(الحرة) وذلك قبل الإسلام بثلاثمائة سنة؛ فأدت هذه الأمور وأمثالها لوجود تكتلات وتحالفات ودخول قبائل في قبائل واختلاط الأنساب بالأحلاف. 2- ومن الدلائل أيضاً أن خولان الأولى أو خولان القديمة مذكورة في السجل الحميري القديم بصعدة الذي ذكر الهمداني أنه متوارث عندهم من العصر الجاهلي، وما في السجل أقدم وأوثق مما كتبه الهمداني فضلاً عما كتبه ابن ال***ي وابن حزم وغيرهم من المتأخرين والبعيدين عن المنطقة وأحداثها، فالسجل قرأ فيه الهمداني نفسه أن خولان بن قحطان هي (خولان رداع التي في القفاعة) والقفاعة ناحية رازح كما سنثبت ذلك بالدلائل القاطعة. 3- ذكر الأكوع محقق الإكليل: أنه لا يعرف خولان رداع ولا القفاعة!!اهـ. قلت: هذا يؤكد كلامنا فرداع هذه ليست رداع المشهورة باليمن ولو كانت كذلك لما جهلها الأكوع ويدل على ذلك اقتران رداع الشمالية بالقفاعة ورازح وغيرها من الأماكن الموجودة إلى اليوم في المنطقة وسياتي ذكرها. أما القفاعة فأمرها أوضح فهي بناحية رازح جنوب فيفاء وبني مالك وكانت سوقاً قديمة للمعادن التي تجلب من الحرة (حرة بني مالك ناحية الوغرة) ولذلك نجد الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب (ص 116) عند وصفه لمخلاف صعدة يقول: (ومن المغرب معدن القفاعة من بلد الأجدود من خولان ثم لا مدينة بعدها من نجد اليمن وكان بها حروب قد ذكرناها في بعض كتبنا وذكرنا من كان بها من شعراء خولان…). وعن الأجدود هذه يقول الهمداني في الإكليل(1/131): ( قال لي ابن أبي الجعد الجماعي عريف جماعة بن شرحبيل: دعوة الجديدة وهم الأجدود وبني جداد إلى رازح وهم أنف رازح بن خولان)! اهـ. وقال الهمداني عن وادي خلب (صفة جزيرة العرب ص 135): ومآتيه من القفاعة والبار…اهـ. ومما يدل على أن القفاعة هي في الحنوب من فيفاء وبني مالك قول الهمداني في صفة جزيرة العرب(ص129) – واصفاً سراة خولان-: ( جبل أبذر لبني عوير من آل الربيعة بن سعد فالدحض فالهلة وعدبوه فالمطرق جبل بني كليب فالأسلاف فغنم (كذا والمشهور عنم) فالخنفعر فالعر ومن وسطها وغورها أرض ساقين وحيدان وشعب وشعب حي وحرجب وأرض الشرو ومران والقفاعة والبار وخلب وجحفان وعرامي وغرابق وعراش ووسحة وغيلان ودفا وقيوان وبوصان وأرض الرسية وأرض بني حذيفة وأرض الأبقور فمنحدر إلى أنافية..)اهـ. قلت: أنافية هو الاسم القديم لفيفاء أو هو تسمية للشيء بأشهر مافيه وهذا معروف مستعمل، - وقد ذكرت فيفاء باسمها الحالي، قبل الهمداني بنحو مئتي سنة (عام 200هـ) كما سيأتي في مبحث فيفاء – وقد كانت قرية أنافية مشهورة عامرة في أيام الهمداني، وأنافية قد زالت شهرتها بعدما ما سلط الله عليهم (الإسليل) فأبادهم، أما ديارهم فما تزال شاهدة في حقو فيفاء (جنوب غرب فيفاء)، وما زالت المكان معروف هناك باسم (نافية) إلى اليوم. أما خنفعر المذكور في النص فهو جبل معروف بهذا الاسم إلى اليوم في جماعة، وقد ذكر الحجري والأكوع أنه جبل فوق مجز تابع لبني جماعة، وأما جبل بني عوير (أبذر) فمعروف أيضاً وبنو عوير من صحار وهم معروفون إلى اليوم بهذا الاسم، وغيلان برازح هو أشهر جبالها خاصة في نهاية العصر الجاهلي وبداية الإسلام، ومران جبل سمي باسم قبيلته وهو معروف إلى اليوم ناحية رازح ذكره الحجري، ووسحة جنوب رازح، ودفا وادي مشهور من أيام الجاهلية الأولى وهو شمال بني مالك ويتبع حالياً لقبائل حبس وآل علي من بني مالك ويشاركهم فيه قبائل أخرى كآل ثابت وآل تليد، وقد ذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان. وقيوان جبل يمني ممتد ناحية آل ثابت شرق بني مالك (يمكن رؤيته من حبس وطلان) وبوصان لبني جماعة شرق منبه وجنوب آل زيدان وقد ذكره ياقوت الحموي أيضاً …..الخ والعر جبل عظيم لقبيلة منبه اليمنية جنوب بني مالك وهو أشهر من أن يعرف وعنم معروف إلى اليوم وكذا أبذر (برازح) وساقين مشهور إلى اليوم وهو مركز خولان، وحرجب (جوار ساقين) وأرض الشرو(لبني بحر من خولان)، ومران، وخلب وادي معروف إلى اليوم ناحية تهامة ومآتيه من رازح و بقية خولان، والبار قرية كانت بها سوق عامرة غربي رازح وهي اليوم أطلال،وعراش جبل لبني بحر من أحلاف خولان بن عامر، أما الأبقور فهم من صحار، والغريب أن الهمداني ذكر أنهم كانوا في فيفاء أيام الهمداني مع صحار وكأن الأبقور قبيلة منفصلة عن صحار مع أن السيد علي الفضيل في كتابه الأغصان قد ذكرهم من صحار. والقفاعة التي قرنوها بخولان قحطان معروفة إلى القرن السادس – ولعلها معروفة إلى اليوم-فقد ذكرها ياقوت الحموي وقال: ( هي من نواحي صعدة من أرض خولان يسكنها – أي في عهد الحموي- بنو معمر بن زرارة بن خولان ) وذكر ياقوت: أن بالقفاعة معدن الذهب!. قلت: القفاعة كانت سوقاً للمعدن أما هذا المعدن فكان يأتي من الحرة كما ذكر الهمداني ولعل ياقوت نقل من الهمداني فهو كثير النقل عنه، والقفاعة هي أقصى حدود صعدة من الناحية الغربية. والحرة: اسم رجل نسبة إلى حرة بن خولان بن إلحاف بن قضاعة – كذا قال الهمداني في الإكليل- ولا أظنه إلا وهماً لاختلاط أنساب خولان القديمة، فلعل خولان الذي تنتسب إليه الحرة هو حرة بن خولان القديمة بن قحطان نفسه فقدكانت معروفة بهذا الاسم من أيام مالك بن حمير بن سبأ الذي عاصر إبراهيم عليه السلام وكان يقال لها (حرة مالك) ومالك هذا نسبت له جرعاء أيضاً وهي شرق الحرة وتابعة لآل بطين قرب آل زيدان وقد ذكر ياقوت الحموي جرعاء هذه في معجمه وذكر شعراً يدل على قدمها من تلك الأيام أقصد من أيام مالك بن حمير بن سبأ وهو أبو قضاعة وقبل خولان قضاعة بزمن طويل، ويدل على ذلك أيضاً أن الملك السبئي شمر يرعش قد أخمد تمرداً لأهل الحرة قاموا به قبل الإسلام بأكثر من ثلاثمائة سنة بعد هجومه على صبيا وأهل العكوتين – هكذا جاء في النقوش السبئية القديمة-. من كل ماسبق نخرج بنتائج في غاية الأهمية خلاصتها: أن بلاد بني مالك وفيفاء كأرض – وخاصة السفوح والأودية- كانت معروفة من زمن سحيق وأنها في قدم السكنى توازي صنعاء وحضرموت وجرهم بل تساوي العرب البائدة كطسم وجديس علماً بأن هؤلاء جميعاً هم أخوة خولان القديمة، وأنه نظراً للفتن الداخلية والحروب ضعفت خولان القديمة حتى دخلت في خولان قضاعة مثلما نجد أن خولان العالية أصبحت أشهر من خولان الأصل خولان قضاعة، ومثلما نجد أن حاشد وبكيل أصبحتا أشهر من همدان مع أنهما فرعان عنها، وكذلك نجد الأوس والخزرج أصبحت أشهر من الأزد مع أنها فرع يسير منها، وكذلك غامد وزهران هما من فروع الأزد لكن شهرتهما في الأزمنة المتأخرة فاق شهرة الأزد، … وهكذا. كما أن هناك أسماء تندثر وينساها الناس أو يسمونها باسماء حديثة وقد ذكر الجغرافيون أشياء كثيرة من هذا القبيل ولعل من أشهر ذلك يثرب (المدينة المنورة) وهجر (المنطقة الشرقية) ومخلاف عثر (بيش) وهجر (نجران) …الخ. وبعضها يندثر ولا يتم معرفته بعد ذلك. والقفاعة اسم متأخر عن خولان الأولى ولعله منسوب إلى القفاعة بن ردمان بن وائل بن الغوث بن حيدان بن قطن بن عريب بن زهير بن أيمن بن الهميسع بن حمير بن سبأ – حسب ماذكره الهمداني في النسب الذي سرده له شيخه أبو نصر محمد بن أبان الخنفري-. نحو عام( 280م) قام الملك شمر يهرعش بمهاجمة القبائل المتمردة بين عسير واليمن بصبياء والعكوتين ووادي ضمد وصحار وعك والحرة، ويهمنا من هذا أن الملك شمر أرسل قوة لمهاجمة أهل الحرة أعلى وادي ضمد ، والحَرّة هذه جزء من بلاد بني مالك وهي أرض مستوية جنوب بني مالك ناحية العين الحارة وهذا يدل على وجود إمكانية تشكيل دولة مستقلة في هذه المناطق في ذلك الوقت، والتمرد غالباً يحمل في داخله مشروعاً، كيف والملك شمر يهرعش يعتبر من أقوى ملوك سبأ حتى أن الإخباريين زعموا أنه غزا فارس والصين وسمرقند( وأنها سميت بباسمه) فإذا صح بعض هذا فلن يكون التمرد عليه من مناطق ضعيفة، ويدعم ذلك أنها كانت مزدهرة تجارياً، وسيأتي التفصيل فيها في حملة الملك يرعش على قبائل سنحان وغيرها في وادي دفا. بين (275-300) م حدثت المعركة الكبرى بين المملكتين مملكة سبأ ومملكة الحيرة في وادي دفا شمال بني مالك – وما زال قسم من الوادي يتبع أهل حبس من بني مالك إلى اليوم-. وكان الملك امرؤ القيس الأول (328م) ملك الحيرة وهو ابن عمرو بن عدي اللخمي ثاني ملول الحيرة قد قام بمهاجمة نجران التابعة لملك سبأ شمر يهرعش بن ياسر ينعم بن عمرو ذي الأعار، فانحدر بقواته ناحية خولان ، وكانت قوات شمر السبائي قد تجمعت في صعدة في خولان الشمالية ثم تقدمت نحو الشمال الغربي إلى حدود خولان القديمة والتقت مع قوات مملكة الحيرة في وادي دفا ثم تجاوزت إلى بيش وعتود وكان هذا المسير يمثل حدود اليمن القديم، وقد اشتركت في المعركة قبائل سنحان الساكنة في الغرب (ولا أدري أيقصدون غرب صعدة أم غرب دفا فإن كان غرب صعدة فالمراد قبائل سنحان قحطان فهي الأشهر، وإن كان يقصد غرب دفا فهي قبائل تسكن بفيفاء وبني مالك ولا زالت بيوت بهذا الاسم معروفة إلى اليوم بفيفاء – منهم شيخ فيفاء- ولعل من هؤلاء فرع صغير ببني مالك في قبيلة آل الزغلي معروفين بهذا الاسم إلى اليوم فقد تكون هذه كلها من بعضها وأن موطنها القديم كان بدفا)، ومن المعلوم عند علماء الإنساب أن بعض اليوت القديمة قد تصبح فرعاً يسيراً من بيوت حديثة لأسباب كثيرة ذكرناها في المقدمة). وشمر يرعش ملك سبأ الذي كانت خولان تابعة له بما فيها بنو مالك وفيفا ونواحيهما هو شمر يرعش بن ياسر أنعم بن عمرو بن يعفر بن حمير بن المنتاب بن عمرو بن زيد بن سكسك بن وائل بن حمير بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان. (مع اختلاف يسير في طريقة نطق الأسماء الحميرية فهم ينطقون يرعش (يهرعش) وأنعم (يهنعم)، وياسر ينعم عندهم معناه ناشر النعم وهذا هو والد شمر صاحب دفا وياسر والد المذكور حكم اليمن بعد بلقيس صاحبة النبي سليمان وقصتهما في سورة سبأ معروفة. وشمر يرعش صاحب دفا هو أول من تلقب باللقب الكبير ( ملك سبا وذي ريدان وحضرموت ويمنت وأعرابها في الجبال وفي التهايم) – المفصل (2/571)- وقد أمر هذا الملك بالهجوم مرة أخرى على أهل الحرة أعلى وادي ضمد بعد انتصاره على أهل حضرموت،وكان قد هاجمهم قبل احتلال حضرموت، وتكرار هجومه على أهل الحرة مرتين يدل على أهمية بالغة وقوة كبيرة لأهل الحرة يومئذ ولا أستبعد أن يكونوا قد شكلوا دولة شمالية صغيرة في أعالي وادي ضمد وما جاوره ، والحرة إلى اليوم جزء من أرض بني مالك ناحية الوغرة (العين الحارة) بل هي وسط بني مالك تماماً فهي غرب آل يحي وشرق آل خالد وجنوب آل سعيد وكل هذه القبائل تابعة لبني مالك الحالية. راجع النص : جامي 658 jamme658) ) و مامب 182، 244، وماهارم ص163 و ،487،p 0 486 le museon 1964 3-4 ، كل هذا نقلاً عن : المفصل في تاربخ العرب للدكتور جواد علي (2/550،555،562). ثم انظر: الأكليل للهمداني (1/ ) والأعلام للزركلي (2/12)، (3/176) واليمن عبر التاريخ لأحمد شرف الدين(ص97). نحو400 ق.هـ بعث الله نبياً إلى مناطق شمال اليمن ومنها خولان واسم ذلك النبي حنظلة بن صفوان وهو قحطاني من الأقيون أبناء قين بن الحارث بن قحطان على ماذكره الهمداني وعند ابن حزم (فهم بن الحارث)، وكان اسم المنطقة بلاد الرس وهي الرس المذكورة في القرآن الكريم، قال ابن حزم في الجمهرة : (الأقيون رهط حنظلة بن صفوان نبي الرس، والرس مابين نجران إلى اليمن ومن حضرموت إلى اليمامة) اهـ كلام ابن حزم. قلت: بلاد خولان هي بين نجران واليمن الأسفل فهي داخلة في بلاد الرس لا محالة؛ والرس تشمل أيضاً نواحي نجران وشرورة وصعدة ونواحيها. وقد قيل في الرس أقوال كثيرة متناقضة ولكن اقربها ما ذكره ابن حزم ويدل عليه عدة أمور من أهمها: 1- أن بعض المفسرين ذكروا أن أهل الرس هم قوم شعيب والمشهور أنه بعث بالأحقاف في المنطقة نفسها (بين نجران وحضرموت). 2- مارواه ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي والبيهقي عن جعفر الصادق عندما سئل عن حكم غشيان المرأة المرأة هل في كتاب الله شيء عن حكم ذلك فقال: نعم هن اللواتي على عهد تبع وهن صواحب الرس. 3- قول ابن حزم السابق. 3- ترجيح ابن جرير أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود. 4- ما ذكره الهمداني في الإكليل(1/120) عن الأقيون قال: وهم رهط حنظلة بن صفوان ووجد في قبره لوح مكتوب فيه: أنا حنظلة بن صفوان ، أنا رسول الله بعثني الله إلى حمير وهمدان والعريب من أهل اليمن فكذبوني وقتلوني ، فمن يقول بهذا الخبر يرى أنه بعث إلى سبأ بمأرب فلما كذبوه أرسل الله عليهم سيل العرم).اهـ 5- قول الهمداني أيضاً (1/121): والرس بناحية صيهد وهي بلدة منخرقة مابين بيحان ومأرب والجوف فنجران فالعقيق فالهناء راجعاً إلى حضرموت، …والرس البئر القليلة الماء ، ويقال :بل كان أهل الرس قبائل من سمينا من قحطان وهي أسلم ويامن أبو زرع ورعويل وقدمان فبعث الله إليهم حنظلة بن صفوان بن الأقيون – كذا رواه النساب مثل: الأملوك والأصنوع والأخضوض، وإنما هذا اسم كأنه جماع فبيلة – وكذبوه وقتلوه وطرحوه في بئر رسٍّ ماؤها فأهلكهم الله كما قال تعالى (وأصحاب الرس وقروناً بين ذلك كثيراً). فقال رجل من قحطان يرثيهم: بكت عيني لأهل الرســ ـس رعويل وقدمان وأسلم وأبي زرع نفار الحي قحطان).اهـ . 6- وذكر الهمداني أيضاً ( الإكليل 8/212) قصة طويلة فيها خبر أحدهم يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن قصة طويلة رواها ذلك الرجل عن آخر اسمه أبو زبيرة بن القوسان عن أشياخه عن رجل اسمه مالك أنهم أصابتهم مجاعة فخرجوا يطلبون النبات فأشرفوا على نبات حمر ورأوا غيراناً كثيرة –جمع غار- تأوي إليها السباع وأنهم أووا إلى غار ثم خرجوا منه هاربين بعد أن رأوا فيه أشبالاً ودخلوا وهدة من وهاد الأرض ورأوا على ربوة حجراً مطبقاً فقلعوه ووجدوا رجلاً قاعداً عليه جبة صوف وفي يده خاتم مكتوب عليه: ( أنا حنظلة بن صفوان رسول الله )، وعند رأسه كتاب: بعثني الله إلى حمير والعرب من أهل اليمن فكذبوني وقتلوني ) فأعادوا الصخرة على ماكانت. اهـ (((((((7)))))))- وذكر الزركلي في ترجمته في الأعلام (2/286) أن ابن حبيب صاحب المحبر ذكر أن الرس بئر في بلدة حضور اليمنية. 8- وقال ابن خلدون ( في تاريخه 1/37، 72 على ما ذكره الزركلي): حنظلة بن صفوان نبي الرس ، والرس مابين نجران إلى اليمن ومن حضرموت إلى اليمامة. 9- وذكره المسعودي (2/52): أن الرس كان نبيهم حنظلة بن صفوان العبسي فكأنه يرى أنه من عبس خولان، وذكر (1/65) أنه من ولد إسماعيل بن إبراهيم، وأن أصحاب الرس من ولد إسماعيل بن إبراهيم باليمن وأنهم قتلوه فأوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل من سبط يهوذا أن يأمر بخت نصر أن يسير إليهم فأهلكهم. نحو 30 ق .م حملة رومانية بأمر القيصر (أغسطس) لمهاجمة جنوب جزيرة العرب، للاستيلاء على ثرواتها العظيمة والنادرة من البخور واللبان والمر والذهب ونحوها، لكنه لم يقدر قوة العرب الجنوبيين وصعوبة بلادهم،ما أدى إلى فشل الحملة التي وصلت أقصى الجنوب مروراً بنجران وخولان كما سيأتي، وكانت الحملة بقيادة قائد اسمه (أوليوس غالوس) فوصل إلى ميناء النبط (لويكة كومة ) وهو قرب ينبع إن لم يكن ينبع نفسه، فنـزلوا على ملك (زعيم) بني الحارث بن كعب بنجران ورحب بهم ثم سار بهم في أرض قليلة الأشجار ومأهولة بالأعراب لمدة ثلاثين يوماً تسمى (عرارين)، قطعوها في خمسين يوماً حتى وصلوا إلى مدينة (نجران)، ثم مدينة التوابل ومدينة أسقه، والآبار السبع، وكالا، ومالوثا، وإقرا أو نقرا، (المفصل 2/43) إلى أن وصلوا البيضاء عاصمة المعينيين، مروراً بخولان وبعض البلدات في المنطقة من سراة جنب وغيرها مثل: عراعرين أو عراعران، والقرحاء (وفيها نهر حصلت فيه معركة فلعلها القرحان) ومجزع أو مجزأ (ولعلها مجز مركز جماعة) ومأرب (موضع آخر غير مأرب السبئيين المشهورة) والشرح (اسم سيد قبيلة لم يعرفها الباحثون ولعلها آل شراحيل لزيادة كلمة : إيل)، والحصبة ( 150 ميلاً غرب نجران) وهذه الراجح أنها حصبة أبراق ببيش، ومر أيضاً بخولان (علماً بأن خولان في ذلك الوقت لا يكاد ينصرف إلا على خولان القديمة)، ومر بمالوثا على وادي ضنكان، (موضعان غير معروفين)، وكهالة (موضع باليمن!)وسروم (وهذه بخولان شرق بني مالك يمكن رؤيته من جبل طلان) وشعب ورحبان أورحبة أو رحابة، ورغوان و ربان أو رعبان أو رابن … وبعض هذه كانت أسماء قبائل، ورحبان بقطابر شرق بني مالك ولا أستبعد أن يكون رحبان هذا هو رحبان المشهور بفيفاء خاصة وأنه قد ذكر بطليموس أن شعب رحبان موجود في الجبل المدرج! وكأنه يقصد فيفاء ، وقد يكون رحبان ذالك الجبل الموجود بشمال الداير بني مالك قرب بدوة ، وذكر بطليموس أن بجانبهم شعباً آخر هو شعب (مأذن ) يسكنون بجوار رحبان في أعالي النهر ( الذي رجحنا أنه بالقرحان) وقد تمكن الشرح ( الذي قد يعني ملك آل شراحيل) من التغلب على خصومه بعد رحيل الرومان، وقد مر القائد الروماني بوادي مذاب ثم وادي دماج شرق المنطقة (ناحية صعدة)، وقد اعترف جواد علي بتناقضات في معلومات هذه الحملة وعجزه عن معرفة الأماكن والقبائل إلا حدسا وتخميناً! وهذا ما يفسح لنا المجال لنخمن أيضاً. نحو 300 بعد الميلاد حروب الملك شمر يهرعش ضد أبناء اليمن أنفسهم وقد امتدت زمناً طويلاً وشملت كل اليمن ما أدى إلى (هجرة الناس إلى مناطق نائية، وإتلاف مزارع وتدمير قرى وخراب شامل من تحريق و قتل، ومن ذلك معركة في مدينة ثبير من بني يحر (لعل الصواب بني بحر) بين شمر ذي ريدان وأب أنس من قبيلة المعاهر وأمراء خولان وملك سبأ وملك حضرموت، ولم يتحفنا صاحب النقش بمزيد من المعلومات. قلت : المعاهر ذكرهم الهمداني الأستاذ/ حسن فرحان المالكي
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
عضو ذهبي ومشـرف سـابق
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 21 - 7 - 2009
الدولة: صدر اليمن
المشاركات: 9,376
معدل تقييم المستوى: 116 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
وحيا الجياد ابناء الجياد
__________________
يقول محفوظ الا يا طير يا طــــــــيّار لا أرض الاهنوم شدّ العزم من بكـــــــــــرة
بلغ تحية لأرضي والسلام الحــــــــار لكل قرية تحية زاهية عطـــــــــــــــــــــرة صلو معي يا جماعه واذكرو المخــــــــتار والآل من ذكرهم مشروط في ذكـــــره |
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18 - 5 - 2010
المشاركات: 214
معدل تقييم المستوى: 63 ![]() ![]() ![]() |
[/align]
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
:: عضو متميز ::
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 31 - 8 - 2009
الدولة: اعيش هنا في بيتنا اجل في الشارع
المشاركات: 6,156
معدل تقييم المستوى: 204 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
طرحت فتميزت ... دوم ها التميز ان شاء الله ... كنت هناآ
__________________
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| راشد, قبائل |
|
|