![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 5 - 2009
الدولة: يـمن الايمان والحكمه
المشاركات: 3,243
معدل تقييم المستوى: 84 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ستة أشهر تنقص بضعة أيام رزحت تحت وطأتها مدنية صعدة القديمة من اشتعال المواجهات وتبادل إطلاق النار بها منذ الثالث من شهر رمضان الفائت، وجراء ذلك تكالبت العديد من الأزمات على أبناء محافظة صعدة وفي المقدمة منها مدينة صعدة القديمة.
وحتى الخميس 11من مارس الجاري مرت صعدة القديمة بأيام لم تشهد لها مثيلا من قبل، حياة معيشية في قمة المعاناة مضت على من مكث في الحارات البعيدة نسبيا من مخاطر القذائف وشظاياها، ومعاناة أخرى بالغة في طلب الأرزاق بقدر معاناة العودة إلى منازلهم في مراحل من التفتيش والتحريات، فيما مئات من الأسر غادرت مواطنها التي لم تبارحها من قبل، في نزوح تشعب إلى فريقين: فريق توجه إلى مناطق أكثر أمنا في المحافظة، وفريق ثانٍ نزح خارج المحافظة صعدة، غير أن الكل منهم التقى على أمر واحد وذاك أن الجميع من النازحين مرقوا بأرواحهم من مخاطر الموت مخلفين وراءهم كل ما يمتلكون من مدخرات وممتلكات، يأملون اليوم في العودة علهم يعثرون على شيء منها لا زال على قيد الوجود. توقفت الحرب وتوقفت معها أهم معاناة الناس من أبناء صعدة، وتمكنت اللجان الإشرافية على تنفيذ بنود وقف الحرب في صعدة وسفيان من فتح خط صنعاء فانقشعت كربة ثانية، غير أن كرب الحنين لمسقط الرأس لا زال مطلبا لم يجد حظه إلى التنفيذ حتى الآن، مضاف إليها حسرة على مقربين قضوا في مواجهتها الخاسرة، وبضائع تفوق أثمانها ملايين الريالات للعديد من أبنائها الذين يزاولون التجارة كبضائع لا يعلمون شيئا عن مصيرها حتى اللحظة. ومع كل هذا إلا أن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى عهدها السابق: الشوارع راحت تتجه نحو الانتعاش والحركة التي بدأت هي الأخرى تدب في شرايين المحلات التجارية، كما أضحت تنتعش على خطوط السير التي تم انتزاع الألغام منها حتى الآن وقريبا تعود المرافق الخدمية إلى استعادة نشاطها من كهرباء وصحة وتعليم ومياه جراء تدابير السلطات المحلية التي بدأت تتخذها لانتشالها من الخمول الذي خيم عليها سابقا ومن ذلك بدء العام الدراسي وإن كان متأخرا فصلا دراسيا كاملا على جميع تلاميذ صعدة في مدارسها التي تفوق سبعمائة مدرسة يستعد الصالح منها لاستقبال زهاء سبعة آلاف مدرس وما يزيد عن مائة وعشرين ألف طالب في مراحل التعليم بصعدة كما يقول المسئولون بصعدة. افتتاح خط صعدة القديم خط صعدة صنعاء فتح أمام المسافرين إلا أنهم أبوا القبول بالمراهنة على حياتهم بالسفر عليه ولذلك حرصت اللجان الإشرافية على أن تكون هي المبادرة إلى إعادة الثقة للمواطنين بهدف استعادة المسافرين على هذا الخط ، وعليه وصلت الأحد الماضي إلى محافظة صعدة قافلة مواد غذائية عبر خط صعدة صنعاء بمعية اللجنة الإشرافية على تنفيذ البنود الستة لوقف الحرب بمحور سفيان اثر أعمال انتهت بإزالة الألغام المتبقية على الخط وردم الحفر وإزالة عوائق السير. ووصلت اللجنة الإشرافية بسفيان إلى محافظة صعدة متقدمة قافلة غذائية مكونة من 19 شاحنة تحمل مواداً غذائية مختلفة مقدمة من المؤسسة الاقتصادية اليمنية، رافقها الشيخ علي ناصر قرشة. وفي الأثناء قام فريق من المهندسين العسكريين بنزع العديد من الألغام التي كانت متبقية على الخط حال مرور اللجنة بالإضافة إلى فريق آخر من دائرة الأشغال العسكرية والذي قام بدوره بشق طريقين فرعيين وردم إحدى العبارات المدمرة في منطقة آل عمار على ذات الطريق. وحال وصول اللجنة إلى صعدة أكد رئيس اللجنة الإشرافية على أن فتح الطريق وبشكل آمن يسمح بعبور المركبات والمسافرين بصورة طبيعية من صعدة إلى صنعاء والعكس يمثل رسالة عظيمة تؤكد أن إحلال السلام يسير في الطريق السليم المنشود، وقال إنه تمت إزالة كافة المظاهر المسلحة في الطرقات وتأمين الطريق و السير فيها من حرف سفيان إلى صعدة حيث جرى ردم الحفر وإصلاح العبارات المتضررة. وقبل ذلك كان أحد شباب محافظة صعدة والذي يعمل على خط صعدة صنعاء سائقاً، أكد أمام زملائه من سائقي الفرزة الذين لم يأمنوا السفر بداية الأمر على ذات الخط خوفاً من الألغام كان أكد تطوعه بأن يكون أول مكتشف للطريق إن كان لا يزال عليها شيء من الألغام، وفعلاً كان أول من أفتتح هذا الطريق حتى قبل قدوم لجنة سفيان، غير أن محمد علي أكد على أن السفر على خط صعدة صنعاء لا يزال عملية مجازفة في حينه. منجز اللجنة الوحيد خلال أسبوعين واعتبر من جانبه علي أبو حليقة رئيس اللجنة الإشرافية بمحور صعدة أن ما تم من وصول القافلة الاغاثية معية لجنة سفيان يعد خطوة كبيرة ومتقدمة في اتجاه إحلال السلام وإعادة الأمن والاستقرار إلى مناطق المواجهات وقال: ان هذا النجاح تحقق بفضل تضافر الجهود المشتركة من قبل الجميع. وأضاف أبو حليقة قوله: أن المواطنين استبشروا خيراً بفتح الطريق مشيرا إلى أن اللجنة في محور صعدة حققت تقدماً جيداً في فتح الطرقات والوصول إلى نتائج طيبة، واعتبر أن ذلك ما هو إلا خطوة أولى تتبعها خطوات أخرى لاحقة. وشدد رئيس لجنة صعدة على ضرورة تكامل وتضافر الجهود لإحلال الأمن والسلام في صعدة على الرغم من الخروقات التي ارتكبتها العناصر الحوثية حسب رئيس اللجنة في كل من ساقين وجبل الخزان وعبلة والمعسكر إلا أن اللجان واصلت بالرغم من ذلك مهامها في تنفيذ نقاط وقف الحرب وآلياتها التنفيذية سيراً نحو الدفع بجهود إحلال السلام في المحافظة. وفي الوقت الذي كلف فيه اجتماع مشترك للجنتي محور الملاحيظ والشريط الحدودي مدراء المديريات المعنية برازح وغمر وشدا والملاحيط ومنبه رفع تصورات عمل في مديرياتهم حيال الإعداد والترتيب لأوضاع السلطة المحلية بالمديريات وترتيبات أخرى متعلقة بالجانب الأمني في المديريات المشار إليها، عمدت لجنة صعدة إلى الانكفاء على مناقشة خطة أمنية أعدها مدير أمن المحافظة عبدالجبار الماوري لإخلاء أحياء المدينة القديمة بصعدة من عناصر الحوثيين سعيا لفتحها أمام الأهالي. وكون ذلك لم يكن يتحقق حتى ساعته تجمع أعداد من أبناء مدينة صعدة القديمة أمام مقر اللجنة الإشرافية بمحور صعدة لمطالبتها بالإسراع في اتخاذ التدابير الكفيلة بفتح مدينة صعدة القديمة حتى يتسنى لها العودة إلى منازلهم كبقية المناطق التي بدأ النازحون بالعودة إليها خوفاً على ما تبقى من ممتلكاتهم من النهب. مع نازحي المدينة.. لن ندخلها ما داموا فيها وقد اعتبر النازحون من أبناء مدينة صعدة أن حظهم تعيسا كونه لم يتسن لهم استعادة ما تبقى من أطلال منازلهم التي أضحت خبراً بعد عين جراء مواجهات ابتدعها أتباع الحوثي من أبنائهم في أحياء حارات شيبان وعليان و الذويد والتوت والجربة والدوار والدرب والحجار وعليان والزاهر والمسموط المشهورة بدهاليزها الضيقة والقديمة قدم التاريخ، وفي هذه الحارات استخدمت المنازل والبيوت القديمة كمتاريس حرب، إلى درجة لم تسلم منها المآذن التاريخية القديمة التي قضت نحبها أربع منها اثنتين تاريخية يفوق عمرها الزمني مائتين عام بينما الثالثة لم يزد عمرها عن عمر الحرب السادسة إلا بأيام فقط. وحيال ذلك اعتبر الأخ عبدالله سراح أحد الأهالي النازحين من مدينة صعدة القديمة 45 عاما أن عودة الأمن والاستقرار إلى صعدة منجز كبير وأن كان على نحو تدريجي، وأضاف سراج قوله: الحرب كارثة وبكل ما تعنيه الكلمة من معنى فحرب صعدة حسب سراج كارثة على الشعب اليمني بشكل عام وعلى أبناء المحافظة بشكل خاص، ومجرد وقف الحرب فقط يعتبر منجزاً مهماً في حد ذاته، سيمكن النازحين من العودة إلى منازلهم وهذه فرحة عظيمة ناتجة عن وقف الحرب، وفرحة بعودة النازحين إلى مناطقهم وأنا أراها كذلك كنازح من المواطنين في المدينة القديمة صعدة ونتمنى أن تتوفق اللجنة بالإسراع لترتيب عودة النازحين إلى منازلهم في مدينة صعدة. وأضاف سراح قوله: إذا تحقق ذلك فهذا أمر حسن وحتى وإن كانت الحرب أتت على كل شيء في المدينة التي دمرت بشكل كبير وأنتجت خسائر لا تستطيع أن تحسب لها حساباً. وقال سراح عن فتح الخط الرئيسي لصعدة والذي اعتبرها فرحة يجب أن يشارك بها كل أبناء الشعب اليمني بقوله: هذه فرصة كل إنسان وكل مواطن وكل الشعب اليمني يفرح لأن يفتح الخط الرئيسي حيث يعد أساس كل شيء لاستمرار الحياة وتخفيف معاناة الناس. الإياب المر وأفراح الرجوع ومن جهته أكد فرحان عياش قاسم موظف 35 سنة على أن وقف الحرب مبادرة جيدة وفرحة عظيمة صار اليوم الكثير من أبناء محافظة صعدة يشعرون بها اثر فترة من الحرب لم تفارقهم الهموم والمخاطر بها لحظة واحدة منذ اشتعال الحرب، وأضاف عياش الذي شبك بين أصابعه حال قوله: وأنا أتمنى أن تصل اللجان في مهامها لتنفيذ بنود وقف الحرب والإعداد لعودة النازحين جمعيا إلى مدينة صعدة القديمة وكذا حتى يعودوا إلى مناطقهم ويعم الأمن والأمان والاستقرار لأن الناس كما يقول عياش تضرروا من وراء الحرب في صعدة القديمة وبشكل أكبر في المناطق الأخرى، نظراً لحجم الأضرار التي لحقت بالمواطنين جراء القتال التي اخطأ مشعلوها داخل الأحياء المدينة والسكنية بالمدينة وارتبكوا جريمة كبيرة بذلك في حق المجتمع والتسبب في إلحاق الأضرار الكبيرة بالمساكين والضعفاء ومنازل الناس وممتلكاتهم. وعن فتح خط صعدة صنعاء قال عياش، أن فتح الطريق يمثل هما كبيرا انزاح عن كاهل المواطنين وبغير فتح الخطوط لا يمكن لعجلة التنمية وعودة الحياة إلى طبيعتها فعليه يقوم كل شيء لأنه يعد شريان الحياة. معاناة مسافر ومن جهته قال أحمد سالم السبع سائق 35 سنة واحد النازحين من مدينة صعدة القديمة: يعتبر الأمن والسلام بالنسبة لي كمواطن ونازح في ذات الوقت مرتبط بالإيمان حيث لا حياة مع الحرب والخراب والدمار والتشرد وجميع أبناء صعدة تكبدوا مخاسير وتحملوا معاناة لم تمر على أحد من قبل، وأضاف سالم وأنا أتمنى من الله تعالى أن يهيئ الظروف لعودة النازحين من المشردين إلى المدينة كبقية المناطق الأخرى التي بدأ النازحون يعودون إليها كونه يعد الآن أهم مطلب لنا إذا توقفت الحرب وبشكل نهائي لأن الحرب لا رحمة بها ولا فائدة غير الدمار وازهاق الأنفس، وتساءل بقوله فما بالك إذا كانت في أحياء المدينة ذاتها؟. وأضاف سالم لقد واجه الكثير من السائقين معاناة كبيرة لأن الخط في البداية أصبح على وضع كبير من الدمار والحفريات، ناهيك عن الألغام ومخلفات القذائف من شظايا وغيرها تتسبب في تكرار أعطال السيارات ولأكثر من مرة لكنها الآن تحسنت عندما تشعر الناس بقدر من الأمن، على الخط الذي قال سالم أنه يعد خدمة عامة لجميع الناس وسبب لغلاء الأسعار وارتفاعها كما مر على المواطنين حال الحرب وتأمين الخطوط أمر أساسي ومطلب لجميع الناس والمسافرين. ننتظر تعويضات الدمار الشامل وقال عادل محمد علي الذي يعد أحد الجنود 21سنة: قال: إن وقف الحرب يسعدني بالتأكيد كما يسعد الكثير من الناس لأن الحرب توقفت كما توقفت معها معاناتهم من خوف ودمار وتشرد وغلاء أسعار وكوارث. وأضاف عادل القول: وعودة النازحين إلى منازلهم ومناطقهم فرحة كبيرة ستكتمل إن شاء الله عندما يعود الجميع منهم إلى منازلهم وعلى وجه الخصوص من كانوا نازحين من أبناء مدينة صعدة القديمة ومطلب آخر متمثل في بدء عملية تعويضهم عن أضرار وخسائر الدمار الشامل الذي لحق بمنازلهم وممتلكاتهم جراء الحرب التي شهدتها مختلف مناطق المحافظة وفي مقدمتها مدينة صعدة القديمة، التي كانت مسرحاً من مسارح القتل لقيام عناصر الحوثي بجعلها إحدى الجبهات التي قاتلوا فيها وقد نالوا غضب الجميع من المواطنين ولومهم على تلك الخطوة الممقوتة. وحيال فتح خط صعدة قال عادل: إعادة فتح خط صعدة صنعاء خطوة عظيمة جاءت انعكاسا لتنفيذ بنود وقف الحرب وقد أتاح ذلك لجميع الناس السفر ومواصلة الأعمال ومثل فرحة لدى الجميع من أبناء المحافظة ومنهم الجنود الذين تمكنوا من الانتقال بعد فترة طويلة مضت من المعاناة المختلفة حتى انتهاء الحرب التي نأمل أن تكون بلا رجعة هذه المرة إذا صدق أطرافها ووفوا بما التزموا به حيال أبناء هذه المحافظة المنكوبة.
__________________
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2008
المشاركات: 15,761
معدل تقييم المستوى: 240 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
__________________
روح~
مبعثرة،،بين سكون ألم~ وروح آخرى~ لا تدري أي الطريق تختار! وروح~ تتسائل!؟! هل هناكَ غصن لجرح جديد! ؟! |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (الصحوة), .., مدينة, أشهر, ترصد, بعد, خائفة, حياة, درب, صعدة, عودة, في |
|
|