منتديات اليمن اغلى
وين
مكتب وين للسفريات والشحن الدولي
✈️ حجوزات طيران | 📦 شحن دولي | 📔تخليص جمركي | 🌍 خدمات سفريات | 🛂 تأشيرات | 🛣️ زيارات

العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات اليمنيـــــة ::: > •• المجـلـــس الـسـيــاسـي
حفظ البيانات؟

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-01-2009, 03:58 AM   #1
 
تاريخ التسجيل: 15 - 11 - 2008
المشاركات: 931
معدل تقييم المستوى: 152
المؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond reputeالمؤتمر الشعبي العام has a reputation beyond repute
افتراضي الرئيس خيب آمال اليمنيين وأساء لهم بمقاطعة قمة غزة في الدوحة

1315 شهيد و 5500 جريحاً حصيلة الحرب الإسرائيلية التي دخلت أسبوعها الرابع على قطاع غزة، عجزت إزائها الأنظمة العربية عن ترجمة مطالب شعوبها التي تخرج يومياً بمظاهرات غاضبة تندد بمواقف أنظمتها المتخاذلة عن نصرة غزة.

ثمة ما هو أبشع من العدوان الوحشي الهمجي الذي ترسمه يومياً شاشات التلفزة، تواطؤ (الزعامات) العربية في ذبح القضية الفلسطينية، وتخاذلها عن حضور قمة ولو حتى للإدانة والشجب.

اليمن واحدة من تلك الدول التي إعتذرات عن حضور قمة غزة في الدوحة، في خطوة وصفته المعارضة بالقرار المتسرع وغير المسئول، وعبر المواطنون عن استنكارهم لهذا القرار الغريب في مهرجانات ومسيرات غاضبة حضرت فيها صور الرئيس القطري وأردغان وشافيز وغابت فيها صور الرئيس اليمني على عبد الله صالح لأول مرة، تعبيرا عن الإستياء الشعبي عن عدم حضوره قمة الدوحة.

اعتذار اليمن عن المشاركة في القمة الطارئة بالدوحة، خيب آمال اليمنيين (أحزاباً ومنظمات)، واعتبروا ذلك الموقف الذي تفردت السلطة باتخاذه «مخزيا ومستغربا» خاصة وأن اليمن كانت من أوائل الدول العربية التي دعت لعقد قمة طارئة إثر العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وقال مراقبون إن اعتذار اليمن عن المشاركة في قمة الدوحة يأتي استجابة لضغوطات سعودية مصرية على الرئيس على عبد الله صالح، الذي سبق وأن استجاب لمثل تلك الضغوط في قمة دمشق العام الماضي بعد زيارة مفاجئة له للرياض طلبت منه عدم المشاركة.


تخاذل يوجب المساءلة

أجمع سياسيون على أن تخلف اليمن عن حضور قمة غزة التي عقدت الجمعة الماضية بالعاصمة القطرية الدوحة لا يعبر عن توجهات الشارع اليمني الرافض للغياب والمتضامن بكل فئاته مع الشعب الفلسطيني.

وطالبوا السلطة والنظام الحاكم بالإعتذار للشعب اليمني عن هذا الموقف الذي وصفوه بالمتخاذل والمتخبط.

وقال الكاتب والمحلل السياسي،محمد الصبري، إن تخلف اليمن عن حضور قمة غزة في الدوحة كشف حجم التخبط والمرض الذي يعاني منه النظام اليمني الحاكم في السياسة الخارجية».

وطالب الصبري السلطة والنظام الحاكم بالاعتذار للشعب اليمني الذي خرج بكل فئاته منتفضا ضد المجازر والمحرقة الإسرائيلية في غزة باعتبار أن تخلفه عن قمة الدوحة لا يعبر عن موقف الشعب اليمني.

وأضاف « إن الشعب اليمني لم يجد مبررا سوى أن السلطة الحاكمة تتلقى أوامر من الخارج، وهي بهذا التصرف ستحاكم من قبل الشعب على ما ارتكبته من تقصير غير مبرر».

ووصف الصبري السلطة والحكومة اليمنية بأنها غير جديرة بتمثيل الشعب اليمني أمام العالم، لأنها قصرت في التعبير عن موقفه المتضامن مع فلسطين والمقاومة، وأضرت بسمعة اليمن أمام العالم.

وقال لـ"الصحوة» كان الأجدر بالسلطة أن تناقش هذا القرار في مجلس النواب «السلطة التشريعية» في جلسة طارئة يقدم فيها الرئيس والحكومة ما يرونه مناسبا، لا أن يتم هذا الأمر في اجتماع بدا عليه التخبط بما يسمى القيادة العليا للدولة والذي لا يعلم أحد من أين جاء هذا المجلس لأنه غير موجود في الدستور والقانون».

وأكد بأن القرار الذي اتخذ من قبل هذا المجلس لا يعبر عن مؤسسات الدولة ولا عن الشعب اليمني، مشيرا إلى أن القادة العرب الذين حضروا إلى الدوحة قاموا بعمل عظيم وفتحوا آفاق الأمة لأن تشعر بالأمل وللشعب الفلسطيني بأن هناك قادة لديهم الاستعداد في أسوأ الظروف لأن يقفوا مع الفلسطينيين ومع مقاومتهم وأن يقولوا للعالم بأننا أصحاب حق.


موقف متوقع وإساءة جديدة

واعتبر الدكتور عبد الله الفقيه – أستاذ العلوم السياسية بجامعة صنعاء – الموقف اليمني المتخبط والمتخاذل تجاه قمة غزة في الدوحة، نتاج تغيب المؤسسات والاعتماد على الارتجالية في اتخاذ القرارات.

وقال الفقيه في تصريح لـ الصحوة إن التخبط الذي تعانيه السياسة الخارجية اليمنية ليس بجديد على سلطة تعتمد على الفردية في القرارات المصيرية وتغيب دور المؤسسات الرسمية المعنية بمثل تلك القرارات.


وتخوف أستاذ السياسة بجامعة صنعاء أن يؤدي مثل هذا التخبط إلى تكريس صورة نمطية كرتونية لليمنيين، خاصة بعد أن تعتذر اليمن عن حضور قمة عربية طارئة كانت من الدول السباقة في الدعوة لها، ولا تكمل كثير من المبادرات العربية التي تتقدم بها.

واستغرب الفقيه إعتذار اليمن عن عدم المشاركة في قمة الدوحة، مستغربا في الوقت ذاته محاولة اليمن لعب دور عربي، وهي من الناحية الموضوعية عاجزة عن اتخاذ قرارات يعارضها الفاعلون الرئيسيون في القرار العربي، وتعارض في المقابل رغباتها استجابة لضغوطات الدول المتحكمة في القرار العربي.


إغضاب الشعب إرضاءً لأمريكا

في المقابل توقع رئيس كتلة الحزب الاشتراكي في البرلمان الدكتور عيدروس النقيب أن تشهد المرحلة القادمة معركة بين الأنظمة العربية وشعوبها لتخاذلها عن نصرة غزة، «خاصة بعد أن انعزلت تلك الأنظمة عن شعوبها، وسارت في ركب الأعداء».

وقال النقيب إن الشيء الوحيد الذي كنا نفاخر به كيمنيين أن النظام الحاكم يقف بقوة إلى جانب القضية الفلسطينية، وإذا به يتخلى عن كل ذلك ويضرب بمشاعر الشعب عرض الحائط، وهو الذي خرج بالملايين يطالب بمؤازرة ونصرة أهل غزة».

وأضاف النقيب « بكل أسف، إعتذار اليمن عن المشاركة في قمة الدوحة، خذل الشعب اليمن، وخذل كذلك الرهان الفلسطيني والعربي على المواقف اليمنية التي سارعت منذ الساعات الأولى لبدء العدوان على غزة بالدعوة لقمة عربية طارئة، وهي المواقف التي وصفها النقيب بالمزايدات.

وأكد النقيب لـ الصحوة أن ذلك الموقف اليمني أظهر تخاذلاً واضحا وانتهازية سياسية واضحة تجاه القضية الفلسطينية، وبرهن للعالم أن تلك المواقف ليست سوى مادة للاستهلاك الإعلامي، لأن من يخلص للقضية الفلسطينية – والحديث للنقيب – ويكون صادقاً مع دماء الشهداء وجثث الأطفال والشيوخ والنساء التي مزقت تحت جنازير الدبابات الصهيونية لن يبخل بحضور قمة، مؤكداً بأن تخاذل اليمن عن نصرة غزة في الدوحة لا يعبر بأي حال من الأحوال عن قناعات ومشاعر اليمنيين.

وأضاف النقيب في تصريح لـ الصحوة إن على هذه الأنظمة، لا تريد أن تغضب أميركا لكنها تغضب شعوبها، أن تختار بين رضا أميركا وإسرائيل أو الشعوب العربية التي خرجت للتصدي للعدوان الإسرائيلي.

وتحدث عن أن هناك من أوهم بعض الدول العربية بكونها معتدلة فصدقت ذلك، و»الحق أنه لا يوجد اعتدال في الموقف من قتل الأطفال والنساء والمدنيين الذي تقوم به آلة الحرب الإسرائيلية، والمعتدل إزاء قتل الأطفال والنساء هو متخاذل وخائن ومشارك في القتل».

وفي هذا السياق رجح الكاتب الصحفي والمحلل السياسي، سعيد ثابت سعيد، أن يكون غياب اليمن عن قمة الدوحة ناتجا عن ضغوط سعودية مصرية مورست على الرئيس عبد الله صالح.

واستغرب ثابت استجابة اليمن لهذه الضغوط رغم أن القمة الطارئة من أجل غزة كانت مطلبا معلنا للقيادة اليمنية.

وقال «الغريب أن الرئيس علي عبد الله صالح هو الوحيد الذي دعا لعقد قمة عربية طارئة وبحضور قادة فصائل المقاومة الفلسطينية، فلما تحقق هذا المطلب تراجع عن حضور القمة».

ورأى «أن الرئيس اليمني أراد أن يصطف هذه المرة إلى جانب الطرف الذي طالما كان معارضا له في الماضي وربما لاعتبارات داخلية يمنية لها استحقاقات لمستقبل النظام السياسي اليمني الحالي ولتأمين الإقليم المحيط باليمن خاصة السعودية مما يتعلق بترتيبات أوضاع الحكم في صنعاء».


غضب شعبي

تظاهر مئات الآلاف من اليمنيين في عدد من المحافظات اليمنية الجمعة الماضية ضد تخاذل بعض الأنظمة العربية بينها اليمن، عن نصرة غزة في قمة الدوحة.

وندد المشاركون باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة وتخاذل الأنظمة العربية والدولية عن رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة.

كما رفعت مهرجانات جماهيرية في العاصمة صنعاء وتعز والمكلا، دعت إليه الجمعة الماضية الهيئة الشعبية لنصرة الشعب الفلسطيني والفعاليات السياسية والمدنية، صورا للرئيس القطري حمد بن خليفة آل ثاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب آردوغان والرئيس الفنزولي شافيز تقديرا لمواقفهم الشجاعة تجاه المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني، بينما غابت في المهرجانات وبشكل لافت صور الرئيس اليمني علي عبد الله صالح تعبيرا عن الاستياء الشعبي من إعتذار الرئيس عن حضور قمة غزة في الدوحة، إستجابة لضغوطات سعودية.

وأكد بيان صادر عن المهرجان التضامني الذي شارك فيه الآلاف في ميدان السبعين بأمانة العاصمة عقب صلاة الجمعة، على حق الشعب الفلسطيني المجاهد والمقاومة الباسلة في الدفاع عن الأرض والعرض والإنسان بكل الوسائل المتاحة، وكذا المطالب المشروعة للمقاومة، وفي مقدمتها إيقاف العدوان، والانسحاب من غزة، وإنهاء الحصار الظالم، وفتح كافة المعابر وبصورة دائمة.

وأيد بيان المهرجان فتوى علماء المسلمين عموماً، وفتوى علماء اليمن على وجه الخصوص، مطالبين الأنظمة الحاكمة بالالتزام بتلك الفتاوى.

واعتبر البيان أن القضية الفلسطينية لم تضعف، ولم يستفرد بها العدو الصهيوني بالشكل الراهن إلا بعد خروجها عن إطارها الإسلامي والعربي لتصبح قضية فئة بعد أن كانت قضية أمة.

وشدد البيان على ضرورة استمرار دعم المقاومة الفلسطينية رسمياً وشعبياً ومادياً وعسكرياً، باعتبارها على خط النار الأول المدافع عن الأمة وحقوقها المغتصبة.

وطالب البيان المجتمع الدولي بتجريم العدوان الصهيوني على غزة، ومحاكمة قادة هذا العدوان كمجرمي حرب، معتبرا أن أي تعاون مع العدو الصهيوني لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة كانت، ويعتبر ذلك التعاون جريمة في حق الأمة الإسلامية عامة، وبحق الشعب الفلسطيني والمقاومة بصفة خاصة.

وطالب المهرجان الدول العربية والإسلامية التي ترتبط بعلاقات دبلوماسية مع الكيان الصهيوني الغاصب بقطع علاقاتها معه، وطرد سفراء إسرائيل من عواصمها؛ معتبرا ذلك أقل ما يجب عمله نصرة للشعب الفلسطيني المقاوم.

واعتبر المهرجان تفعيل دور مكاتب المقاطعة العربية أمراً ضرورياً خاصة في هذه المرحلة، مطالبين الشعوب العربية والإسلامية بمقاطعة كافة المنتجات الأمريكية والإسرائيلية وكل الدول المساندة للكيان الصهيوني.

وأعرب المهرجان عن رفضه لكل الاتفاقيات والمبادرات التي لم تحقق للشعب الفلسطيني آماله وتطلعاته المنشودة، ولم يستفد منها إلا العدو الصهيوني.

وشكر الحكومات العربية والإسلامية والأجنبية التي استشعرت مسئوليتها تجاه أحداث غزة الدامية، وخص بالذكر دولة قطر، وتركيا، وإيران، وفنزويلا، وبوليفيا، داعيا الدول العربية والإسلامية إلى أن تجعل من موقف فنزويلا وبوليفيا المسئول مثلاً يحتذى به، وألا تقف موقف المحايد أو المتخاذل؛ لأن الشعوب تنتظر تسجيل مواقف عملية حاسمة لصالح المقاومة في غزة والقضية الفلسطينية.

وعبر المهرجان عن أسفه وخيبة أمله من موقف بعض القيادات العربية التي خذلت مؤتمر القمة العربي الطارئ، ولم تبادر إلى وقف نزيف الدم الفلسطيني في غزة، مطالبا الأمة العربية والإسلامية والمجتمع الدولي بالعمل على سرعة إيقاف الحرب المدمرة، وإعادة إعمار ما دمرته الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة وبأسرع وقت ممكن.

وطالب المهرجان منظمة المؤتمر الإسلامي التعجيل بعقد مؤتمر قمة إسلامي من أجل غزة؛ خاصة وقد عجز النظام العربي الرسمي عن ذلك، مناشدا الدول العربية سرعة الاستجابة لذلك وألا تقف موقفاً سلبياً كما وقفت سابقاً.

ودعا البيان كافة أبناء الشعب اليمني إلى استمرار الفعاليات المختلفة لدعم ومساندة المقاومة الفلسطينية حتى يتحقق النصر ويزول الاحتلال.

وخلال المهرجان دعا رئيس الهيئة الشعبية لنصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار، الشيخ/ صادق بن عبدالله بن حسين الأحمر، إلى الإستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية.

واعتبر أن الدماء التي تسيل اليوم وكل يوم دفاعا عن غزة ستروي شجرة المقاومة وتمدها بكل عوامل القوة والبقاء.

وشدد على وجوب المساهمة الفاعلة في دعم المقاومة على الأراضي المحتلة وضمان استمرارها، معتبرا دعم المقاومة هو الجهد الذي يمكن أن يؤدي إلى نتيجة عملية.

وقال الشيخ الأحمر إن المعركة في غزة غير متكافئة لأن أبناء مدينة غزة ليسوا دولة ولا يملكون الطائرات ولا الدبابات ولا الأسلحة والعتاد الحربي فضلاً عن الحصار الظالم الذي تعاني منه المدينة المنكوبة منذ عام، في حين أن العدو الصهيوني المجرم يستعرض قواته وأسلحته الأمريكية الصنع في تدمير غزة على رؤوس سكانها وتحويلها إلى أطلال ويستخدم الأسلحة المحرمة دوليا.

مطالبا بإدانة ما يرتكبه العدو الصهيوني في غزة، وبذل الجهود لإيقاف المجزرة الصهيونية بكل السبل الممكنة.

وأضاف: إن العدو الصهيوني رغم كل ما قام به من دمار وقتل مهزوم يبحث عن مخرج من هذه الجريمة البشعة ضد الإنسانية وضد الأعراف والمواثيق الدولية، التي ستسجل كمنجز إجرامي جديد ضد الشعب الفلسطيني يضاف إلى جرائم دير ياسين ومذبحة صابرا وشاتيلا وجنيين وغيرها من المجازر الصهيونية.

وانتقد الشيخ صادق المساهمة في حصار غزة من قبل من وصفهم بـ (ذوي القربى)، متهما إياهم بظلم القضية الفلسطينية وظلم الشعب الفلسطيني بتخاذلهم غير المبرر لا من قبلنا ولا من قبل الشعوب – حد تعبيره.

واعتبر - رئيس الهيئة الشعبية لنصرة الشعب الفلسطيني وفك الحصار خلال المهرجان الذي أقيم بميدان السبعين - من المؤسف أن تعجز الأنظمة العربية عن عقد قمة عربية طارئة لنصرة الشعب الفلسطيني في غزة الذين وصل عدد الشهداء فيها إلى أكثر من ألف شهيد وخمسة آلاف جريح.

وأشاد الشيخ صادق بموقف الرئيس الفنزويلي وكذا الرئيس البوليفي الذين اتخذا «خطوات جريئة يُشكرون حقاً عليها»، داعيا الحكومات العربية للإقتداء بهذا «السلوك الحضاري الرائع».

وفي مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت، إنطلقت مسيرة طلابية حاشدة عقب الجمعة الماضية طالبت رئيس الجمهورية بتبرير عدم مشاركته في قمة الدوحة.

و تجمع الآلاف عقب الجمعة مرددين «ياللعار .. ياللعار باعوا غزة بالدولار، يا حكام .. يا حكام ..يا عملاء الأمريكان، الجهاد .. الجهاد يا حكام يا البلاد»، كما تم في المسيرة إحراق العلم الإسرائيلي.

المسيرة الطلابية التي جابت شوارع و أحياء المكلا القديمة وأحياء الشرج، طالبت رئيس الجمهورية والحكومة توضيح مبررات عدم المشاركة في قمة غزة بالدوحة، كما طالبت برحيل الحكام العرب لعدم مقدرتهم على تلبية مطالب شعوبها.


إحتجاج طلابي في المكلا

وكان المئات من طلاب حلقات تحفيظ القرآن الكريم التابعة للجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم بالمكلا اعتصموا عصر الخميس على كورنيش المدينة قبالة البريد العام، منددين بالصمت العربي الرسمي تجاه العدوان على غزة الذي راح ضحيته أكثر من 1200 شهيد وآلاف الجرحى.

حيث تجمع طلاب الحلقات عقب صلاة العصر من مساجدهم مروراً بالشوارع المؤدية لكورنيش المكلا من مساجد المكلا والشرج والديس حاملين أعلام فلسطين وحماس ومرددين الشعارات التضامنية مع غزة .

وعلى سطح الكورنيش بدأ الاعتصام بتلاوة عطرة من القرآن الكريم، وألقيت كلمات عن الطلاب وعن مدراء مدارس ومراكز التحفيظ بالمكلا وكلمة عن الجمعية الخيرية لتعليم القرآن الكريم، تطرقت جميعها لما وصلت إليه الأمة من هوان وسكوت على المجاز الوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني في حق أهلنا في غزة، مطالبين الدول العربية والإسلامية اتخاذ مواقف عملية حيث سئمت الشعوب الكلام دون أي أثر .
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

المؤتمر الشعبي العام غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الرئيس آمال اليمنيين


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى