![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• أخـبـــــار الـيــمـــــن اخبار اليمن آخر الاخبار والاحداث على الساحة من جميع محافظات الجمهورية اليمنية yemen news |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 5 - 2009
الدولة: يـمن الايمان والحكمه
المشاركات: 3,243
معدل تقييم المستوى: 83
|
منذ مجزرة زنجبار في 23 يوليو 2009م ومحافظة أبين تعيش في فراغ أمني مخيف .. فقد غابت – أو غيبت- السلطات من مسرح الحياة في المحافظة وبدأ الناس يمارسون حياتهم كيفما شاءوا وبدأت تنتشر ظاهرة حمل السلاح في العاصمة زنجبار بصورة تبعث على القلق حيث ظهرت حوادث القتل هنا وهناك وازدهرت ثقافة المفرقعات والألعاب النارية ليل نهار فلم تعد حكراً على الأطفال في مناسبات الأعياد والإفراج بل تحولت إلى ثقافة يمارسها الصغير والكبير في مدينتي زنجبار وجعار أكبر مدن المحافظة على الإطلاق ..
وأصبحت الحياة فيهما لا تطاق لكثرت استخدام المفرقعات وتأثير أصواتها على الناس حتى صارت المدينة أشبه بساحة حرب لكنها دون رصاص حي فالصغار غيروا ألعابهم العادية وتحولوا إلى فرق متصارعة ليستقر في أجساد الفريق الآخر وانتشرت الضوضاء وتأذى الناس من هذا الحال .. وتخلل هذا المشهد حوادث قتل هنا وهناك ولم ينتبه لها الناس نظراً لكثرت أصوات المفرقعات التي لا فرق بينها وبين الرصاص الحي إلا بـ»السهم» وهذا أظهر ضيقاً وتبرماً لدى المواطنين وخوفاً من تحول الأمر إلى معارك حقيقية في ظل غياب السلطة تماماً عن صراعات الناس وخضم الحياة المنفلتة من عقالها. هذا المشهد يصور حالة ثقافية جديدة لدى الأطفال الصغار في أبين تثير المخاوف والقلق رأيت مجموعة من الأطفال يغلقون شارعاً خلفياً فسألتهم: لماذا تغلقون الشارع؟! فأجابوا ببراءة الأطفال: السيارات تعطل ألعابنا .. وانتقلت إلى شارع آخر فيه مجموعة من الشباب وضعوا حواجز وسدوا الطرق على المارة فسألتهم عن السبب فأجابوا: المياه مقطوعة على حينا منذ أسبوع ونريد ماء للشرب ثم انتقلت إلى شارع آخر ووجدت مجموعة غير متجانسة من الشباب والأطفال يغلقون الطريق ويحرقون الإطارات وعند سؤالهم عن السبب قالوا: نبحث عن وطن!! وللكبار نصيب من الفوضى!! وبين الحين والآخر يصم أذاننا دوي الإنفجارات الكبيرة التي تهز المدينة ليلاً .. ويتضح لنا فيما بعد أنها أصوات مفرقعات أشبه بالمدفعية يطلقها الشيخ طارق الفضلي من قصره لتضيء سماء وتوقظ النائمين وترهب الأطفال والنساء وتؤذي المرضى، ونسأل: ما الداعي لهذا فيأتي الرد جاهزاً .. إنه مزاج الشيخ لا أكثر؟! ولا يمنع ذلك من إطلاق زخات من الرصاص الحي في الهواء زهواً وغروراً.. رمضان .. والناس! أقبل رمضان هذا العام والناس في أبين يمرون بظروف استثنائية ويتطلعون إلى الهدوء النفسي والشعوري الذي افتقدوه كثير لأسباب كثيرة لعل أبرزها حالة الانفلات الأمني المخيف وأزمة مياه الشرب الحادة في محافظة تمتلك حوضاً مائياً ضخماً وتغذي محافظات أخرى بالمياه لكنها تتوق لشربة ماء كيف ما كانت، فمسألة نقاء المياه لم تعد القضية بالنسبة لأبناء أبين .. بل توفرها على علاتها وكفى .. بالإضافة إلى حالة الانقسام الحاد في الشارع الأبيني بين مؤيد للحراك الجنوبي على علاته ومؤيد له مع ترشيده وعدم خروجه من تحت سقف الوحدة .. ولا هناك من يؤيد السلطات حتى من داخل أعضاء الحزب الحاكم نفسه والتململ أصبح واضحاً في صفوفهم. هذه الحالة ومترتباتها جعلت الناس في أبين يستقبلون الشهر الفضيل بكثير من التبرم وقليل من الابتهاج نظراً لعدم قدرتهم –الغالبية منهم- على توفير متطلبات الصيام التموينية بسبب ضعف ذا اليد وغلاء المعيشة من جهد وحالة اللاأمن وعودة انتشار السلاح بصورة مقلقة بين أوساط الناس وكثرت الحوادث الأمنية وضياع هيبة الدولة وانشغال رأس السلطة المحلية بأوضاع قريته أكثر من انشغاله بهموم الناس. هذا وغيره ولّد حالة من الركود الاقتصادي في أبين وضعفت القوة الشرائية للناس إلى أدنى مستوى لها، فأثرت سلباً على حالة السوق .. وأصبح الكل يكتوي بنارها، فالتاجر يشكو ركود بضاعته وكسادها والمواطن يشكو غلاء الأسعار وضعف ذات اليد يضاف إلى ذلك الخوف من التسوق في ظل أوضاع لا تطمئن أحداً .. فربما اصطادته رصاصة طائشة لا يعلم مصدرها، فالسلاح أصبح منتشراً في العاصمة زنجبار قبل غيرها من المدن بصورة تبعث على القلق .. فقبل ثلاثة أيام من دخول شهر رمضان سقط شاب مضرجاً بدمائه وسط سوق القات بزنجبار وأصيب آخر بجروح بليغة برصاصات رجل «ملثم» أدار ظهره بعد تنفيذ فعلته وولى هارباً دون أن يتعرض له أحد وربما شرب كوباً من الشاي في صحبة الحدث في عاصمة تلفها الفوضى الأمنية وقيدت القضية ضد مجهول. المواطن عبدالله محمد -من محافظة إب –صاحب بقالة مشهورة في زنجبار- شكا إلينا بمرارة ضعف الإقبال على بقالته منذ أحداث 23 يوليو الماضي بعد أن كانت قبلة للزائرين .. قال متبرماً: يبدو أن طرفي الصراع لا يريدان لنا أن نطلب الله ونشقي على أولادنا ناهيك عن العيش بسلام. أما المواطن ناصر منصور – زنجبار- فقال: لم أشعر لحظة واحدة أن شهر رمضان قادم لأن أعصابي باتت مشدودة مع الخوف والغلاء .. فلا أدري هل أقاوم الفوضى والمخاوف أم أقاوم متطلبات الحياة الصعبة .. إنها معادلة صعبة الحل على الغلابة مثلنا، أما رمضان هذه السنة في أبين فسيكون بطعم الانفلات الأمني ودخان الإطارات التي تخترق ليلياً ويختنق بأبخرته الناس. وأردف قائلاً: هل لك أن تسجل هذه الأبيات الشعرية لأنها –في نظري- تصور جزءاً من المعاناة وأسبابها في وطني الغالي: دوّامة الوضع السياسي ذي منّها الفاهم يدوخ محتار فيها الدبلوماسي بين الزعامة والشيوخ والشعب ذي فيها يقاسي شاف المبذلة والرضوخ واتحطم الرقم القياسي من شرخ واحد إلى شروخ لا جاب حكام المآسي كم وقعونا في الفخوخ والظلم ذي شلوه ناسي ما شلته شمخ رسوخ المصائب الثلاث أما خطيب الجامع بزنجبار فقال: من ينقذنا من المصائب الثلاث؟! (انقطاعات مياه الشرب المستمرة، وأبخرة الإطارات المحترقة للاحتجاجات التي يستنشقها الناس فتنشر الأمراض والأوبئة لأنها سامة، وأخيراً أصوات المفرقعات وأضرارها المباشرة وغير المباشرة التي تؤذي الناس ولا يجد أصحابها من يردعهم .. فإلى الله المشتكى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
نــــائب المــدير العــــام
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 17 - 8 - 2008
الدولة: YEMEN
المشاركات: 1,116
معدل تقييم المستوى: 74
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشـرف سـابق
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 7 - 4 - 2009
المشاركات: 1,694
معدل تقييم المستوى: 74
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
::: مـــشير :::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 6 - 2009
المشاركات: 14,052
معدل تقييم المستوى: 134
|
لك تقديري واحترامي واشكر جهدك الكبير والملموس تقبل تحيااااااااااااتي |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ملوي , أبين.. , أفسد , المواطنين , انفلات , رمضان , في , فرحت |
|
|