![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#11 |
|
:: يہمآإنۓ حہٰآإرقۓ گہيآإنہٰھہم::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 3 - 2011
الدولة: Sana ' dubai
المشاركات: 12,362
معدل تقييم المستوى: 9983 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
(26) " الاستنثار بعد القيام من النوم " عن أبي هريرة رضي الله عنه -عن النبي صلى الله عليه وسلم قال " إذا استيقظ أراه أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه " .صحيح البخاري ![]() حديث أبي هريرة في الأمر بالاستنثار , وفيه " فإن الشيطان يبيت على خيشومه " والخيشوم بفتح الخاء المعجمة وبسكون الياء التحتانية وضم المعجمة وسكون الواو هو الأنف , وقيل : المنخر , وقوله : " فليستنثر " أكثر فائدة من قوله : " فليستنشق " لأن الاستنثار يقع على الاستنشاق بغير عكس , فقد يستنشق ولا يستنثر , والاستنثار من تمام فائدة الاستنشاق , لأن حقيقة الاستنشاق جذب الماء بريح الأنف إلى أقصاه والاستنثار إخراج ذلك الماء , والمقصود من الاستنشاق تنظيف داخل الأنف والاستنثار يخرج ذلك الوسخ مع الماء فهو من تمام الاستنشاق , وقيل : إن الاستنثار مأخوذ من النثرة وهي طرف الأنف , وقيل : الأنف نفسه , فعلى هذا فمن استنشق , فقد استنثر لأنه يصدق أنه تناول الماء بأنفه أو بطرف أنفه , وفيه نظر . ثم إن ظاهر الحديث أن هذا يقع لكل نائم ويحتمل أن يكون مخصوصا بمن لم يحترس من الشيطان بشيء من الذكر , لحديث أبي هريرة المذكور قبل حديث سعد فإن فيه " فكانت له حرزا من الشيطان " وكذلك آية الكرسي , وقد تقدم فيه " ولا يقربك شيطان " ويحتمل أن يكون المراد بنفي القرب هنا أنه لا يقرب من المكان الذي يوسوس فيه وهو القلب فيكون مبيته على الأنف ليتوصل منه إلى القلب إذا استيقظ , فمن استنثر منعه من التوصل إلى ما يقصد من الوسوسة , فحينئذ فالحديث متناول لكل مستيقظ . ثم إن الاستنشاق من سنن الوضوء اتفاقا لكل من استيقظ أو كان مستيقظا , وقالت طائفة بوجوبه في الغسل وطائفة بوجوبه في الوضوء أيضا , فتح الباري بشرح صحيح البخاري
__________________
كَيْ تَنجحْ فِي حَيآتِكْ يَلزمُكَ أمرينْ / آلتَجاهُل و آلثِقةَ =) ♥ ![]() ♥ Real ♥ Madrid ♥ |
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|