![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• أخـبـــــار الـيــمـــــن اخبار اليمن آخر الاخبار والاحداث على الساحة من جميع محافظات الجمهورية اليمنية yemen news |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
عضو متميز
مشـرف سـابق ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4784
|
ومساء، تم الاتفاق على وقف النار بعد اشتباكات مسلحة وقصف بالمدفعية بين قوات الجيش والحوثيين. وقال الحوثيون إنهم سيصعدون الموقف إذا لم تحترم مطالبهم في الدستور الجديد. وكانت الاشتباكات اندلعت في وقت مبكر من صباح امس، وسيطرت «انصار الله»على جبل النهدين المطل على القصر الرئاسي في صنعاء، وهو أهم موقع يحمي الرئاسة، بينما نفى حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح المعلومات التي أشارت الى أنه هو من يقود معارك دار الرئاسة. وقال القيادي في «أنصار الله» علي البخيتي ان «اللجان الشعبية للحوثيين سيطرت على جبل النهدين المطل، وسمحنا لحرس الرئاسة بمغادرة مواقعهم بسلاحهم الشخصي وأغراضهم الخاصة». ووصفت وزيرة الإعلام نادية عبد العزيز السقاف هجوم الحوثيين على الرئاسة بـ «الانقلاب»، وقالت إن المسلحين الحوثيين اقتحموا معظم مؤسسات الإعلام الرسمية. وتابعت: «هناك ثلاثة أطراف داخلة في الاشتباكات الدائرة في محيط دار الرئاسة، الطرف الأول في النزاع هو الطرف الرسمي ممثلاً بقوات الأمن والجيش، والطرف الثاني ممثلاً بالحوثيين، وأخيراً الطرف الثالث والمكون من بعض قوات الحرس الجمهوري والقبائل الموالية للنظام السابق». وأكدت أن هناك هدنة اتفق عليها الرئيس هادي، و«أنصار الله» لإيقاف الاشتباكات الدائرة في محيط الرئاسة إلا ان الطرف الثالث هو الذي لا يزال مستمرا في إطلاق النار لمحاولة عرقلة الاتفاق بين الأطراف الأخرى. وأوضحت السقاف من ناحية أخرى، إن مقاتلين حوثيين فتحوا النار على قافلة رئيس الوزراء خالد بحاح في شارع الزبيري في صنعاء لكن لم تقع اصابات. وأضافت: «تعرض موكب رئيس الوزراء إلى اطلاق نار مكثف من قبل نقطة أمنية تابعة للحوثيين في شارع الزبيري بعد خروجه من اجتماع الرئيس وصالح الصماد»، وهو مستشار للرئيس من الحوثيين في محاولة لحل الأزمة السياسية. ووصف ناطق باسم الحكومة اطلاق النار بأنه «محاولة اغتيال». وتشكلت لجنة رئاسية بمشاركة وزيري الدفاع والداخلية وقياديين حوثيين لبحث وقف القتال.وأعلن السفيران الأميركي والبريطاني، بدورهما، دخولهما في مساع لوقف النار. في المقابل، نفى مكتب علي صالح، الاتهامات بضلوعه في الاشتباكات.وأوضح المكتب في بيان، أن «رئيس المؤتمر الشعبي العام علي عبدالله صالح ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد في ما يدور الآن في صنعاء». وفي السياق، قال صالح لنجف شيخ قبلي من مطارح نخلا، والسحيل في محافظة مأرب شمال صنعاء، إن قبائل مأرب تحذر الحوثيين من أي مساس برئاسة الجمهورية. وأوضح أنه في حال قامت بذلك، فإن القبائل ستقوم بقطع إمدادات المشتقات النفطية، وقطع الكهرباء والطرقات عن العاصمة، داعيا مجلس الأمن ومجلس التعاون الخليجي إلى تحمل مسؤوليتهما تجاه اليمن. وقال:«في حال استمرار الاشتباكات في محيط دار الرئاسة فإن قبائل مأرب لن تقف مكتوفة الأيدي وكافة الخيارات مفتوحة أمامها». وأفادت مواقع يمنية، عن إغلاق سفارات أجنبية أبوابها، أمس.وتسببت الاشتباكات في توقف شبه تام للحياة في صنعاء، وفي اقفال المدارس والجامعات.
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|