![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
|
محمـد الحمـيدي
المــديـر العـــام تاريخ التسجيل: 9 - 4 - 2008
الدولة: مهد الحضـارات
المشاركات: 6,491
معدل تقييم المستوى: 100 ![]() |
هذا المقال منشور في جريدة الشعب المصرية في 18-2- 2002 ولاهميته ولان المسلسل مازال مستمر اعيد نشره من خلال المنتدي والرابط الاصلي للمقال هو: http://alarabnews.com/alshaab/GIF/18-10-2002/MED.htm كتاب ألماني يكشف خطورة دعاوي اليمين المسيحي في الغرب بقلم : د. مدحت إبراهيم kfa@maktoob.com رغم إن الأوضاع في العالم الإسلامي عموما وفى العراق خصوصا صارت تحتل مكان الصدارة في الإعلام الألماني، إلا إنني اخرج هذا الأسبوع عن كتابة تقرير الصحافة الألمانية لكي افضح أمامكم واحدة من ادعاءات اليمين المسيحي في العالم الغربي و التي يبنى عليها في عدوانه ضد العلام الإسلامي و بالأخص ضد العراق. وما اكتبه اليوم منشورا في أحد الكتب وهذا الكتاب باللغة الألمانية واسمه كالأتي Die Zeit, Sich Gott Wirklich Zu Unterwefen وهو ما يعنى وقت الإستسلام الحقيقي إلى الله وصدر في ألمانيا عام 1985 ويقع في 63 صفحة ( ثلاثة وستون صفحة) والنسخة الأصلية صدرت في أمريكا عام 1982 باللغة الإنجليزية عن الهيئة الدولية للطلاب دارسي الكتاب المقدس ببر وكلين-أمريكا. مقدمة لابد منها يقدم الكتاب في بدايته الدور الذي يلعبه الدين في حياة البشر وكيف يدعى مليار ونصف من البشر انتماؤهم لاحد الديانات الثلاثة وكيف إن سلوكياتهم لا تنطبق مع ما يدعون من إيمان. ويقول إن اتباع سيدنا موسى لم يسيروا طبقا لتعاليمه، بل انهم لم يتبعوا السيد المسيح الذي بشر به موسى وظهرت فيه 300 نبوة مما بشر بها موسى فهل يمكن اعتبار اليهود حقا عابدين لله. ثم يأتي النصارى الذين شنوا الحروب على الآخرين مثلما حدث في الحروب الصليبية أو فيما بينهم مثلما حدث في الحرب الثلاثينية والحربين العالميتين. وماذا عن الملتصقين بالإسلام وهل اسلموا أنفسهم حقا لله ولو كان حدث ذلك فعلا أن سلموا أنفسهم لله لما حدثت بينهم هذه الحروب والصدامات. ما هو الكتاب الذي أنزله الله يدلل الكتاب في صفحة 17 إن الكتاب المقدس هو كتاب الله وذلك لقوله تعالى " والذين يؤمنون بما انزل إليك وما انزل من قبلك" البقرة 4 . ثم يقول " وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين أنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور" المائدة 43 - 44. ورغم إن الكتاب يلوى عنق الحقيقة ويدلل على أفكاره بطريقة مقرفة تلبس الباطل ثياب الحق، إلا أنني سوف الخص لكم ما يريد أن يقوله حتى الصفحة 38 : وهى إن الكتاب المقدس هو كلام الله خصوصا العهد القديم وان الديانات الحالية خرجت عن مضمونها لأنها لم تعرف الله الحقيقي ولا كتاب الله الحقيقي وينتقل الكتاب الى حيث يريد فيقول أما الله فهو يهوا (اله اليهود) حسب زعمهم والكتاب هو الكتاب المقدس خصوصا العهد القديم أي المزامير. إلى هنا والكلام عادى فهو يدعو لدين... لكن الكتاب يخرج الكاثوليكية من مضمونها عندما يقول إن عقيدة الثالوث لم يرد بها أي نص في الكتاب المقدس والطريقة التي يعبد بها الغرب الثالوث مبالغ فيها ويدلل بان لو واحد قتل بسكينة هل نحترم ونقدس السكينة. وينتقل الكتاب في صفحة 38 إلى الجزء الأهم وهو ما يتعرض للعراق ويكتبه تحت عنوان DIE PROPHEZEIUNGEN DER BIBEL وهو ما يعنى تنبؤات الكتاب المقدس يدلل الكتاب على إن الكتاب المقدس هو كتاب الله من خلال ما تنبا به الكتاب المقدس فيقول " سوف تنشف المياه من ارض بابل وتسكنها الوحوش وتسكنها الأنعام ثم لا تعمر وتستمر هكذا للابد....ولا يسكن هناك أي إنسان مثل سدوم وعمورة" ارميا 38 – 40 . ويقول الكتاب إن هذه النبؤة حدثت عندما كانت بابل أقوى دول العالم و انظروا ألان ( الكتاب صدرت طبعته الأولى في عام 1982) إلى الخراب الذي يمتد بين مدينتي بغداد والبصرة. يا الله بغداد والبصرة إذا الزج بالعراق في حروب أولا ضد إيران ثم الكويت وما تلا ذلك من عدوان شبه يومي ضد العراق و ناهيك عن مناطق الحظر جنوب وشمال العراق إنما يقومون بها لتدليل على صدق أفكارهم ومعتقداتهم وكتبهم التي لا نشك للحظة واحدة إنها من كتابات بنى صهيون ولا تمت للأديان بأي صلة. إن المعتدين يقومون بعدوانهم خدمة لله من وجهة نظرهم وتدمير العراق هدف ديني والمسالة اكبر في نظر البعض في أمريكا والغرب المتصهين من مسالة النفط. يسوع يعود مرة ثانية و يذكر الكتاب في نهايته في صفحة 59 إن يسوع سيعود للعالم مرة ثانية وهو الوعد الذي أعطاه يهواه منذ قديم الأزل "وسوف يملك يسوع من البحر للبحر ومن النهر لأقاصي الأرض" مزمور 72 : 8 . إذا شعارات الصهاينة التي اختاروها لدولتهم المزعومة اختيرت بعناية بحيث إنها تنطبق مع أفكار تمت تسويتها في أوربا واعتنقتها جماعات النفوذ والهوس اليمنى في أمريكا. وعندما يأتي يسوع للأرض مرة ثانية فانه سيضلع بمسئولية القضاء والحكم باسم يهواه وطبقا لانجيل متى فان يسوع يأتي مع القديسين ويجلس على الكرسي ليحكم ويميز الناس بعضهم البعض كما يميز الراعى الخراف. ويقول الكتاب إن من يتابع ما يحدث في العالم يدرك إن يسوع قد بدا بالفعل عمله وسوف تكون ليسوع السيادة على الأرض ويقول أيضا "ثم لا يكون هناك مكان للأشرار و تكون الأرض للطيبين الذين يتلذذون بما فيها من خيرات" مزمور 37: 10و11 . ثم تحل البركة على البشر طبعا فقد انتهوا مننا وقتلونا نحن معشر الأشرار ولم يبقى على الأرض غير الطيبين من أحفاد القردة والخنازير، ويقول الكتاب في صفحة 60 "يسمع صوتا كبيرا من السماء يقول هذا مسكن الله مع الناس وهم سيكونون شعبه والله سيكون معهم وسيمسح الله أي دمعة ولن يكون هناك ألم أو موت" رؤيا 21:3و4 ويقول أيضا أليس هذا رائعا. وطبقا لما يدعيه هذا الكتاب فأن الله هو يهواه إذا فالشعب الذي يغتصب فلسطين ألان هو شعب الله حيث انه يؤمن بيهواه. ومن يحاربهم الإله هم اعداء هذا الشعب ولا يكفيهم وهم شعب الله إن الله يحارب لهم كما يزعمون بل يريدون كل البشر أن ينضموا تحت لواء الإله إليهم في محاربة الشر والأشرار والقضاء عليهما معا. ثم يقول الكتاب ألم يان بعد وقت إذعانكم لله (يهواه) ويقول أيضا إن خدمتنا لله هي سباق ويجب أن نتحمل لنهايته كما تحمل القدماء. ويبشرنا الكتاب بعدة ملايين في العالم استسلموا لله ويجتهدون لفعل مشيئة يهواه وهم شهود ليهواه يتحملون الكثير من الصعاب لابلاغ بشارته وهذا الكتاب لنشر بشارة يهوا. طبعا عندما يبعث لهم الإله يهواه بيسوع فان من ليس تابعا له سيكون شريرا و بالتالي حق عليه غضب الإله الذي سيسكن الأرض وطبعا من ليس مع الإله فهو هالك. وهى نفس أفكار أهل تكساس الذين يحكمون أمريكا ألان، رغم انهم ربما ليسوا من ضمن هذه الجماعة لكن على ما يبدو إن اليمين به العديد من الأجنحة التي تتفانى في خدمة يهواه واتباعه، لكن طرح مبدا من ليس معي فهو ضدي هو ما يسوقه لنا الكتاب وهى فكرة يدلوها على لسان ألههم أما هم فمنفذون لها ما شاء الله على براءة أهل صهيون وأذيالهم ويدللون على ذلك بان يسوع عندما يأتي فلن يحتمل الشر وسيقضى على كل من يصرون على فعل الشر. إذا الإدارة الأمريكية الحالية عندما صنفت العراق كواحد من أضلاع محور الشر إنما كانت توجه لشعبها خطابا دينيا في الأساس كي ينتفض منهم من ينتفض لنصرة يهواه والتعجيل بقدوم يسوع ليعمهم العدل. المهم كيف تتاح لهم مثل هذه الجرأة عندما يزعمون بعد ذلك إن من عندنا يخرج الإرهاب وهم سيصلون الجنة المزعومة على أشلاء وجثث بلايين من البشر ولكن لا يهم طالما انهم يقتلون في سبيل يهواه. وكيف نلتزم نحن بالصمت ولا نحاول حتى الدفاع عن قيمنا الإسلامية النبيلة في مواجهة هذه العصابة التي تحاول أن تفرض علينا بالقوة مفاهيم مغلوطة. لا حول و لاقوة إلا بالله، إن البعض في الغرب يصنع بيده المكائد ويزور ثم يكذب ويفعل المستحيلات للتدليل على صدق تزويره والأكثر من ذلك إن البعض منا يأخذون خزعبلات الغرب مسلمات غير قابلة للنقاش. ألان ربما نكون قد أوضحنا لماذا يقومون بهمة ونشاط في الترتيب للعدوان على العراق الشقيق وسوف يأتي وقت قريب ننشر فيه كل الكتاب وغيره من الكتب التي تروج لمزاعم و أفكار الصهاينة. أسال الله عز وجل أن نعى حقيقة الوضع وألا نظل ونحن أصحاب حق بهذا الوضع المذرى بينما أصحاب الباطل يجوبون العالم شرقا وغربا لتحقيق تنبؤات ما انزل الله بها من سلطان. المهم أخبرني من أعطاني هذا الكتاب أن لهم 10 مراكز في مصر وعندما ألححت عليه في إعطائي عناوينهم حتى يتسنى لى إبلاغ من يهمه الأمر رفض..أتمنى من كل قلبي أن يكون كاذب.. وأخشى أن يكون صادق.
وفى النهاية يبقى لى تعليق أخير أستعيره من فضيلة الدكتور عمر عبد الكافي وهو إن كل دعوة تقوى وتضعف طبقا لحالة اتباعها إلا الدعوة الإسلامية التي تعهدها المولى عز وجل بالحماية " إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون" ومهما اعد غيرنا لنا من مكائد فهي كيد شيطان ولن يفلح كيد الشيطان أبدا " ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين". المقال للدكتور مدحت ابراهيم والذي سيكون بيننا ان شاء الله قريبا
__________________
منتديات اليمـن أغلـى (18) عامـــاً من التميـز والنجـاح 2008 م - 2026 م - |
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 6 - 2009
الدولة: ـقلـ صنعاء ــبـ
المشاركات: 11,146
معدل تقييم المستوى: 209 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
رهيب الله يفضحهم |
|
|
|
|
|
#3 |
|
::: مـــشير :::
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 29 - 6 - 2009
المشاركات: 14,052
معدل تقييم المستوى: 135 ![]() ![]() ![]() |
جزآآكـ الله خيرآ وجعلهـ في موآزين حسنآتكـ |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 15 - 11 - 2011
المشاركات: 19,431
معدل تقييم المستوى: 1511 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|