منتديات اليمن اغلى


العودة   منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS > ::: المنتديات التكنولوجية والتعليمية ::: > •• منتدى الكمبيوتر والإنترنت
حفظ البيانات؟

•• منتدى الكمبيوتر والإنترنت برامج دروس شروحات وكل مايتعلق بالكمبيوتر والانترنت والسوفت وير

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-07-2013, 03:06 AM   #1
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
الصورة الرمزية الحنش
 
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4784
الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute
افتراضي وسائل التكنولوجيا الحديثة... هل أفقدت سيطرة الأهل على الأبناء؟

باتت وسائل التكنولوجيا هذه الأيام عنصراً أساسياً في حياة المجتمع بأسره، إذ دخلت كل بيت لتكون في متناول الصغير قبل الكبير، ومنها أجهزة الهواتف على مختلف أنواعها إلى جانب «الآيباد» و«الآيبود»، وألعاب «البلاي ستيشن» وغيرها من وسائل الترفيه الحديثة.
هذه التكنولوجيا كغيرها من وسائل العصر الحديث لها إيجابياتها وسلبياتها، وتعتمد بالدرجة الأولى على كيفية استخدامها، فعند الكبار من الممكن أن يسيطروا ويعرفوا كيفية التعامل معها، إلا أن الصغار قد يقعون في أخطاء كثيرة ربما تكون مفتاحاً لدخولهم عالماً لم يعتادوا عليه ومن خلالها يتعلمون أموراً وعادات سيئة تضرهم.
«الراي» جالت في الشارع والمجمعات لمعرفة آراء الأهالي عن كيفية تعاطيهم مع استخدام أبنائهم لوسائل التكنولوجيا الحديثة، مقارنة بالسيطرة التي كانت في السابق للأجهزة القديمة التي كانت تحتوي على برامج للحماية.

الثقة بين الأهل والأبناء
ترى ناديا العلي أنه «في العصر الحالي يصعب أن يضبط الأهل أبناءهم في استخدام التكنولوجيا الحديثة، لذلك أهم ما يكون بين الأهل والأبناء هو وجود الثقة، لأنني واثقة بعدم تمكني من منعهم في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة كونها في متناول أيديهم طوال الوقت وفي كل مكان، ومع ذلك وبين الفينة والأخرى أمسك أجهزتهم لأتفحصها وأرى كيف يستفيدون منها، ومعرفة المواقع التي يدخلون إليها من دون أن أشعرهم بذلك حتى لا نخسر ثقتنا ببعض، وتفحصي لأجهزتهم ليس من باب انعدام الثقة، بل من أجل الحرص عليهم والخوف من المواقع الدخيلة التي قد تجبرهم على دخولها من دون علمهم بها».
وأضافت العلي: «أغلب الأوقات التي يستخدمون فيها وسائل التكنولوجيا إما من أجل «الشات» أو متابعة مواقع التواصل الاجتماعي، أما قضية دخولهم للمواقع الإلكترونية فيكون أغلبه عبر أجهزة «التاب»، وما أفادني في معرفتي هو أنني أعمل في مجال التكنولوجيا منذ سبعة عشر عاماً، ورغم ذلك ففي بعض الأحيان أطلب مساعدة أبنائي وهذا ليس بالأمر الخاطئ، لأنهم باتوا يمتلكون خبرة أكثر مني في بعض الأمور بسبب حب الاستطلاع الذي يمتلكه أبناء هذا الجيل».

فتح باب الصداقة
وقال صالح العثمان: «من غير السهل أن يتحكم الأهل بتعاطي أبنائهم مع التكنولوجيا والسيطرة عليهم ومراقبتهم طوال الوقت، لكن من الأمور المتاحة كنوع من المراقبة هي الصداقة في ما بينهم، إضافة إلى النصح والإرشاد. فمجرد أن يتعرض الطفل إلى أمور يراها خاطئة سيلجأ مباشرة إلى والده أو والدته بحكم الصداقة التي تربطهما، وهنا يبدأ دور النصح في الاستخدام الصحيح».
وأكمل العثمان: «من الضروري أن يكون الأهل على دراية تامة في التعامل مع وسائل التكنولوجيا، مجاراة لأبنائهم ولمعرفة ما الذي يفعلونه. ولا أحد يعلم ما الذي قد تقدمه لنا التكنولوجيا في المستقبل للأهل الجاهلين التعامل مع هذه الوسائل الحديثة من برامج من شأنها أن تراقب الأطفال حتى لو كان الطرف الاخر وهو الاهل لا يعلم كيف يتعامل معها».

الحرمان من التكنولوجيا
ورأى عثمان المطر أن «من الأنسب حرمان الأطفال دون سن الثالثة عشرة من استخدام وسائل التكنولوجيا إلى حين بلوغ سن تسمح لهم باستخدام مع مسؤولية. إضافة إلى عدم استخدام الأهل لوسائل التكنولوجيا أمامهم، لأنه كما هو معروف أن الأهل يعتبرون القدوة لأبنائهم وبذلك سيكون الأبناء عرضة لتقليد كل ما يفعله الوالد أو الوالدة».
وأضاف المطر: «بعد أن يبلغ الطفل سن الثالثة عشرة، يسمح له باستخدام وسائل التكنولوجيا لساعات محدودة فقط مع مراقبته، وبذلك يمكن السيطرة والتحكم في تعامله مع هذه التكنولوجيا الحديثة، لكن ومن أجل مراقبة الأبناء يجب على الأهل أن يكونوا على قدر من العلم والدراية بوسائل التكنولوجيا الحديثة، وألاّ يكونوا جهلة فيها حتى يتمكنوا من تعليم أبنائهم المفيد ومنعهم من الجوانب السلبية فيها».
ومن جانبه قال فيصل الجميلي: «السيطرة التامة غير موجودة، عندما يكون الطفل وحيداً - وبغياب الأب أو الأم - فمن الممكن أن يدخل إلى أي موقع يرغب فيه فيتشعب فيه ويتوسع من دون أي خوف من العقاب، لكن عليك أن تحاول إبعاده عن الجهاز نفسه إلى حين وجودك بقربه فيستخدمه تحت المراقبة والإشراف، وكما هو معروف لدى الجميع فإن الإنترنت بوابة تدخلك إلى مليون باب فقط من خلال لمسة زر، وهذا ما يجعل الأطفال عرضة لكثير من الوقوع في أخطاء وتعلم الأمور السلبية».
وتابع الجميلي: «لا بد للأهل أن يكونوا على قدر من العلم في استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة، حتى يتمكنوا من نصح أبنائهم في الاستخدام الصحيح لها وتوجيههم نحو الأمور الإيجابية وإبعادهم عن السلبية منها».
من ناحيته اعتبر أحمد الكندري «أن الحل الأنسب هو مراقبة الأبناء، لأنه في الفترة الحالية قلّ الوازع الديني كثيراً وغابت المتابعة اللصيقة من الأهل لأبنائهم بسبب مشاغل الحياة التي تكاد لا تنتهي، وهذا ما سبب فراغاً كبيراً للأولاد جعلهم يتوجهون نحو وسائل التكنولوجيا فتعمّقوا بها كثيراً لتصبح هي ملاذهم الوحيد».
وقال الكندري: «نصيحتي لكل الأهالي بمتابعة أبنائهم أولاً بأول وعدم إهمالهم كي لا يكونوا عرضة لوسائل التكنولوجيا التي قد تكون إيجابية وفعّالة لهم في حياتهم لو تم توجيههم بالشكل الصائب والصحيح، وكل ما عليهم فعله هو منحهم القليل من الوقت فقط».

المشكلة في الأهل
ورأت أم عبد الله أن «المشكلة ليست في قلّة السيطرة، لأن الانترنت موجود منذ زمن وكذلك الكمبيوترات وبإمكان الأبناء الدخول إلى أي موقع يرغبون به، وكذلك الآن وسائل التكنولوجيا الحديثة موجودة، وبإمكانهم الولوج إلى أي موقع يريدونه بسهولة. المشكلة الاساسية تكمن في الأهل الذين باتوا يشعرون بالملل في إعارة هذا الموضوع أهمية بل وهم مشغولون زيادة عن اللزوم، لهذا فالسيطرة موجودة في كل الأجهزة من خلال برامج معينة يمكننا من خلالها حجب المواقع التي لا نرغب أن يدخل إليها الأبناء، كما يمكن مراقبتهم عندما يلعبون».
وأضافت: «ولحل المشكلة لابد من تثقيف الأهل لأن الكثيرين منهم لا يعلمون كيفية التحكم في هذه الوسائل الحديثة، وأن يعرفوا أين الخطأ وأين الصواب؟ وعلى الصعيد الشخصي فأنا أمنح أبنائي من وقتي الكثير وأراقبهم خلال استخدامهم وسائل التكنولوجيا الحديثة، والألعاب التي يلهون بها، وأحذرهم من الألعاب ذات التأثير السلبي».
أم عبد الوهاب ومن جابنها : في عصرنا الحالي بات الأبناء مسيطرين على الأهل في استخدامهم لوسائل التكنولوجيا، ومع ذلك فإن المراقبة خلال استخدامهم لهذه الوسائل ما زالت موجودة، وهذه المراقبة تامة مئة بالمئة لكل صغيرة وكبيرة. وهنا يأتي دور التربية فمن تأسس على الخلق الحسن فستراه من تلقاء نفسه يعرف الخطأ من الصواب، وعلى سبيل المثال فإن أبنائي تراهم إن وجدوا أمراً مخلاً بالآداب في لعبة ما أو موقعاً معيناً يخبرونني على وجه السرعة، والسبب انهم قد تربّوا على هذا الأمر، ونحن كأهل قد منحناهم الثقة التامة.
وأكملت: كذلك لا ننسى دور المتابعة التي من شأنها ان تجنّب الابناء في الوقوع بأي خطأ حتى لو لم يكن مقصوداً، من خلال فحص كل الألعاب التي قد يشتريها أبناؤهم للتأكد من خلوها.
وأضافت بالقول: لابد من الاهل أن يتعلموا التعامل مع وسائل التكنولوجيا اكثر من الابناء، لانهم القدوة، ولأنه تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة وه إنشاء جيل واعي مثقف.

فصل «الوايرلس»
ورأى أحمد عبد الجليل أنه «لا يمكن السيطرة على وسائل التكنولوجيا الحديثة في البيت إن كان يحتوي على «الوايرلس»، لأن الطفل وهو في عمر الثامنة أصبح يعرف كيفية استخدامه وبالتالي الدخول إلى جميع المواقع، وهنا يبقى الحل الوحيد والمتاح هو فصل «الوايرلس» عن البيت بأسره، ومنح الطفل الجهاز خلال فترة الإجازات ولمدة محددة فقط، وعدم ترك الأمور مفتوحة أمامه».
وأضاف: «من الخطأ الكبير الذي يقع فيه الكثير من الأهالي هو عدم تمكنهم من التعامل مع وسائل التكنولوجيا لمجاراة أطفالهم في ما يستخدمون، إضافة لهذا كثير منهم منشغلون عن أبنائهم فلا يجلسون قربهم خلال استعمال الطفل لوسائل التكنولوجيا، وينبغي على الأهل أن يكونوا إلى جانب الطفل عندما يريد استعمال أي وسيلة من وسائل التكنولوجيا ليشيروا له أين هي المواضع الإيجابية والسلبية في الاستخدام، وهذا الأمر خاصة للأطفال في سن العاشرة وحتى الثانية عشرة، وحتى إن كان الاهل لا يملكون الخبرة في استخدام؟ الاجهزة الحديثة والتكنولوجيا عليهم الجلوس والمتابعة بالنظر، وأتوقع أن عمرهم يسمح لهم بأن يعرفوا الخطأ من الصواب».


«للتخفيف من المراقبة اللصيقة وإعطاء الأوامر»

حسن الموسوي: لا يمكن منع الأبناء من استخدام التكنولوجيا

يرى دكتور علم النفس والاجتماع حسن الموسوي أنه «لابد للأهل أن يتقبلوا التكنولوجيا لأنها أصبحت جزءاً من حياة كل فرد، لذلك لا يمكن لهم أن يمنعوا أبناءهم من استخدامها، بل يحتّم عليهم أن يعلّموا أبناءهم ويرشدوهم إلى سلبياتها وإيجابياتها».
وأضاف: «التكنولوجيا بشكل عام لها إيجابياتها وسلبياتها، لذلك فعندما نحرم الأطفال من استخدامها مطلقاً فهذا يعني أننا حرمناهم من فوائدها تلقائياً، لهذا هناك عدة نقاط أساسية يجب على الاهل اتّباعها كي يتمكنوا من التعامل مع أبنائهم دون أن يسببوا لهم الضرر النفسي، وهي:
• من الضروري أن يتثقّف الأهل جيداً ويتعلموا كيفية التعامل مع هذه التكنولوجيا ومواكبة كل ما هو جديد فيها مجاراة لأبنائهم.
• لا بد أن يعرف الأهل السبب وراء استخدام الأبناء لوسائل التكنولوجيا ساعات طويلة والتي قد تكون بسبب «وقت الفراغ، وعدم تحمل المسؤولية، والهرب من ضغط الحياة، والهرب من الواقع المعاش، ومن خلال كشف الأسباب يمكن للأهل في هذه الحالة معالجة الوضع وحلّه.
• لا بد من أن تكون هناك ثقة كبيرة يمنحها الأهل للأبناء، مع توضيح مدى تمكنهم من استعمال وسائل التكنولوجيا، وأنهم على علم بوجود مواقع إيجابية من شأنها أن تزيد من الثقافة وأخرى سلبية تؤدي إلى دمار الفرد، وبعد ذلك كله ترك الخيار للأبناء في اختيار ما يرونه مناسباً.
• التخفيف من المراقبة اللصيقة للأبناء وإعطاء الأوامر في ما يخص استخدامهم لوسائل التكنولوجيا، لأن هذا الأمر قد يكون له ردّة فعل سلبية من قبل الأبناء، لذلك يجب على الأهل ان يكونوا متفهّمين وواقعيين في تعاملهم مع الأبناء على حسب أعمارهم.
• رسالة الأبناء ليست واحدة بل هي مختلفة بحسب اختلاف عمر الطفل واهتمامه، بالتالي يجب على الأهل توفير هذه الاهتمامات وإشباع رغبة الأبناء.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةفيصل الجميلي وابنه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةناديا العلي وابنتاها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةصالح العثمان من مؤيدي توجيه النصح نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةأم عبد الوهاب مع ابنائها نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةعثمان المطر يميل الى حرمان الطفل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةحسن الموسوي





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ابنوا صداقة مع اولادكم

  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________



الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
الحنش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أفقدت , الأبناء؟ , المهم , التكنولوجيا , الحديثة... , سيطرة , وسائل


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:58 PM

عقارات اليمن


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى