![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2012
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 54 ![]() ![]() ![]() |
قصه قصيره ارجو ان تنال اعجابكم ذات مساء وبينما كنت قد أوشكت على الإنتهاء من عملى و كانت الساعه تشير إلى التاسعه مساءاً وكنت على وشك الإنصراف من العمل وفجأه وعلى غير موعد إذ بالهاتف يدق رنينه فهممت مسرعأ لألتقط السماعه وقولت آلوووووو من معى وكنت فى عوجاله من أمرى ولا أريد أن أتأخر أكثر من ذلك حيث أن الليله كانت بداية العطله الأسبوعيه وكنت قد رتبت أمورى على أن أذهب بعد خروجى من العمل لزيارة السوق لأتسوق بعض الأغراض التى تناسب هذه الليله كما تعودت فى مثل هذا الميعاد من كل أسبوع فكررت النداء آلووو آلوو وقبل أن أغلق الهاتف وإذ بصوت ناعم كالحرير وكأنه يأتى من بعيد كنسيم الربيع محملاً بعبير الزهور فألتقط شهيقاً عميق ودون أن أشعر أخذنى الصوت الهادىء بعيداً إلى الوراء وكأن عجلة الزمن أختلت تروسها فرجعت بسرعة ثلاثون عاماً فى لحظه وأخذنى الصوت الذى آتى على غير موعد فأستحوز على كل الحواس وحجب عن عيناى رؤية الأشياء من حولى فقد أخذنى هذا الصوت النسائى الهادىء كنغم يطرب النفس وجعلنى أنسى كل الأشياء حتى المهم منها بلهفة المشتاق وحنين العاشقين سألتها لأتيقن أن ذاكرتى لم تخوننى فقولت لها من معى فقالت ومن أنت فقلت لها فلان فقالت وهى توارى ضحكه مكتومه وكأنى أراها بنضارة وجهها المستدير كما القمر ليلة الرابع عشر فى سماء الليل أنا صفاء حينها تيقنت أن هى حبيبة العشرين فصمت برهه من الوقت حتى أستعيد ذاكرتى المخبأه فى حجرة اللا شعورلأستعيد أحلى الأوقات وأجمل الأيام وإذ بها تقول يا من كنت حبيبى أين أنت وتسائلت وأنا فى غاية الدهشه متعجباً للصدفه التى أعادتنى إلى الزمن الجميل زمن الشقاوة والشباب الطبيعى لكل شاب فبادرتها بصوت مرتفع ممزوج بالسعاده والفرح صفاااااااء فقالت نعم حبيبى (( صفاء )) فاكر حبيبى أم الأيام والسنين كانت كفيله بالنسيان أنا التى فكرتك بصفاء حبيبتك التى كنت تتغنى بأسمها وكنت تسهر الليل تجوب بطيفها فضاء الليل حتى الفجر وقبل أن تبزغ الشمس بشعاعها فتقطف أجمل الورود لها وتنتظرها كل صباح بالساعات ولا تعير إهتماماً لأمطار الشتاء التى كانت تبلل ثيابك وكنت ترتعد من البرد ولا تشعر وكأنك تتنسم عبير الربيع حتى تأتى فتبتسم بعد عذاب الإنتظار الطويل فتتشابك أيدينا بدفىء الشوق الدفين ولا تتركنى حتى تسلمنى إلى باب الجامعه ولا تبرح المكان حتى أن أتوارى من أمام عينيك خلف مبنى الكليه ثم أعود لأراك ماذلت واقفاً فأبتسم وأودعك بإشاره من يدى التى كنت ألوح بها فى الهواء عدة مرات حتى تستجيب وتمضى ثم تعود لترافقنى رحلة العوده إلى المنزل مشياً على الأقدام ولا تشعر بالتعب ولا تحس بالآلام وكم كنت تتمنى ألا يأتى المساء الذى بينى وبينك يحول . نعم صفاء التى كنت تحكى لها كل صباح الحلم الجميل الذى كان يراودك كلما غفوت عيناك برهه بعد عناء سهر الليل الطويل فكان الحلم الذى تروى له تفاصيله بدقه يرافقنى حتى يأتى الليل فأستعيده بينى وبين نفسى وكأنى فى الفضاء أطيرفكم كان يأخذنى إلى عالم السعاده ونشوة الحب اللذيذ كان ونيسى أثناء رحلتى مع السهر وأنا ونفسى نسبح فى بحر من النشوه الدافئه والسعاده المفرطه فأتمنى لو أن سعات الليل تطول حتى يغلبنى النعاس فاحلم نفس الحلم وعليه أزيد مشاهد من وحى أشواقى إليك من نهم عشقى لك وما كان يحول بينى وبين أن أروى لك أحلامى سوى خجل حياء البنات فكلما كنت تروى لى أحلامك أستعيد أحلامى وكأنى أتبادل معك لحظات السعاده التى كانت تجعلنى وكأنى فراشه تجوب أغصان الأزهار لتمتص رحيقها فتزرف بالعبير . آآآآآآآآآهً حبيبى كانت أيام وليتها تعود ولكن كيف تعود وأنا وأنت الآن لسنا كما كنا فأنا زوجه وأم لثلاثة أطفال وقاربت على الأربعين من العمر فهل أصابنى الجنون فما أشعر به الآن وكأن الأيام التى مضت والسنون قد تلاشت وتوقف الزمن عند آخر لقاء كان بيننا أتذكر حينما كانت عيناى تزرف بالدموع وأترجاك وأتوسل بلهفة الغريق للأكسجين حبيبى سوف يأتى الليله من يطلب يدى من والدى أرجوك تعالى بكل شجاعة الفرسان وأطلب يدى من أبى ولا تخف أرجوك لا تدع الفرصه تفلت من بين أيدينا كالماء بين الأصابع ربما يتفهم والدى الموقف ويستجيب أتذكر ماذا قولت لى. كيف يا ضصفاء تطلبى منى المستحيل ماذا أقول لوالدِك أقول له أنا شاب فى العشرين وماذلت طالباً ولم أتخرج بعد وأريد يد إبنتك ماذا يكون رد فعله ألا يتهمنى بالجنون ثم تركتك وذهبت وأن أتعثر بخطواتى دون عراقيل كنت أشعر وكأنى أترنح كثمله أثقل رأسها الخمر الكثير آآآآآآآآآآآآآآه جبيبى ها أنا وكأنى أتوسل إليك من جديد وكأنى أرجوك أن تأتى الآن لتطلب يدى من والدى الذى توفاه الله منذ زمن ليس بالقريب ألا هذا جنون عاشقه رجع بها الزمان لأيام الصبا . كنت أسمعها وأنا مشفق عليها لأنى أشعر كما تشعر وأحس كما تحس بكل المشاهد التى روتها لى وذكرتنى بعجزى وقتها فكنت مكبل الأيدى بفعل عدم القدره على طلب يدها حينها فخرجت الكلمات من بين شفتاى متلعثمه وكأنى أشعر بالخجل الشديد والحرج الذى جعلنى أطلب منها العفو والسماح على موقفى حينها فضحكت وكأنها ترفع عنى الخجل وتمحو عنى الحرج وقالت : وأنت حبيبى كيف حالك كيف تعيش بدونى ومع من ؟ هل تزوجت زوجه تشبهنى ؟ زوجه أجمل منى ؟ زوجه تحبك كما كنت أحبك ؟ إنى أشك لأنك تعلم كم كنت أذوب عشقاً فى هواك وأتمنى أن يقف مؤشر الساعه أثناء لقاك ويتوقف الزمن حتى لا نفترق ليذهب كلاً منا إلى المنزل لترافقنا رحلة الأشواق والحنين فتمر الثوانى وكأنها ساعات وكم كنا نتشوق للنوم حتى لا تعذبنا طول الأوقات ونحن عن بعض بعاد ليأتى الصباح ونتقابل لنستعيد أحلى الأوقات . وبينما كانت تسترسل حبيبة الزمن الجميل وكان يتخلل حديثها الآهات الملتهبه وكأنها أخذتنى فى رحله تمنيت أن تطول ونسيت حينها كل الأشياء ثم تواعدنا على أن نتقابل لنستعيد الذكريات التى كادت أن تموت بفعل عوامل هموم الأيام وظروف الزمان فما كان منى إلا أن أعتذر بأدب شديد لأنى الليله على موعد فى غاية الأهميه وإن كان فى العمر بقيه سوف نفكر فى موعد آخر لنلتقى لأنى متشوق لأرى شبابى الذى مضى وأنتى حبيبتى تعودى على غير موعداً لتهدينى أحلى الأوقات وأجمل الذكريات فلا أعرف كيف أشكرك على هديتك التى حملتها بين أضلعى وسوف ترافقنى حتى موعد اللقاء فودعتها بكلمات رقرقت قلبها فأطلقت من بين شفتاها الآهات وقالت حبيبى لى عندك رجاء فلا تتأخر ولا تبخل فأمنحنى هديتك وتعجل باللقاء وحانت لحظة الوداع وكأننا ماذلنا فى عمر العشرين وصمت الهاتف وجلست فوق مقعدى مبتسماً مشدوهاً وكأن الشباب طيف يتراقص أمام عينى فشعرت بشعور غاب عنى سنين ثم ذهبتُ إلى المنزل دون أن أتسوق كالمعتاد وإذ بزوجتى تسألنى : النهارده أيه من الأيام الخميس أم الثلاثاء وكأنها طرقتنى بمطرقه خشناء فرجعتنى إلى الواقع الذى كاد أن يغيب بعض اللحظات فوضعت يدى فوق رأسى وقولت لها وكأنى أتحرى فى قاموس الكذب لألتقط منه كذبه تصدقها حتى تعود الأمور لطبيعتها ولكن للآسف هيهات بين الواقع وبين الخيال فنظرت إلىِ فأبتسمت إبتسامه صفراء وأومأت برأسها عدة مرات وذهبت فأطفأت الشموع وأنهارت عيناها بالدموع كأمطار الشتاء فلعنت الهاتف الذى كان سبب الإنطف
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
|
:: عضو مبــدع ::
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 11 - 10 - 2011
الدولة: الـــــيمن العربيه المتحده هع ^^
المشاركات: 2,382
معدل تقييم المستوى: 135 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
القصه طويله ماسمح لي الوقت اقرائها كلها سا اعود لا استكمل قرائتهابارك الله فيك ويعطيك العافيه ع القصه
__________________
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 27 - 7 - 2011
الدولة: فِيِ عآلمّيِ آلّمنَّسْيِyemen
المشاركات: 28,464
معدل تقييم المستوى: 21408 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
تسلم الاياااادي |
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 9 - 2012
المشاركات: 130
معدل تقييم المستوى: 54 ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
عضوة مميزة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 1 - 2011
المشاركات: 7,138
معدل تقييم المستوى: 1139 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
قصه رائع تسلم اخي على طرحك بالرغم من طولها
الا اننا نلتمس بداخلها معاني كثيره سلمت على طرحك وروعة اختيارك نورت القسم بقصتك وفقك الله
__________________
[frame="1 70"]وسام النشاط والتميز العالي نلت وسام الشرف من الاداره الموقره ![]()
|
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الشموع, وإنطفأت |
|
|