منصور سليمان
16-02-2010, 11:59 PM
مصانع عدن . . بين الأمس واليوم
-------------------------------
الماضي يختلف عن الحاضر ، وهذا شيء بدهي من سنن الحياة
كان الشاب في عد ن في فترة الحكم الشمولي ، لا يجد عملا يعيش
منه ، فيخاطر بنفسه ويهرب إلى الشمال ، أو إلى إحدى دول الجوار .
وعندما فتح مصنع صيرة ، تمكن بعض الشباب من الحصول على فرصة
عمل في هذا المصنع ، وتردد آخرون في الالتحاق بهذا المصنع ، إلى أن جاءت
الفكرة " الجهنمية " : بدل سمعة . . فاضطروا للعمل من أجل العيش الكريم ، مثل
الذين يعملون مضطرين في مصانع السجاير وهم لا يدخنون ، بل ويحاربون التدخين .
---------------------------------------------------------------------------
واليوم . . نجد في المنطقة الحرة بعدن قلعة صناعية ضخمة تم إقامتها خلال 9 أشهر
فقط من عام 2009 م . واستوعبت عددا لا بأس به من الأيادي العاملة ، إنه مصنع
" الحديد والصلب " الذي بدأ إنتاجه يلبي جانبا من احتياجات السوق المحلية ، ويصدر
جزءا من إنتاجه إلى دول الجوار .
والمصنع كما يقول القائمون عليه في توسع مستمر ، ويستوعب باستمرار المزيد من
الأيدي العاملة الوطنية مع كل توسع .
والمنتج الرئيس فيه : حديد التسليح ( البناء ) كما أنه ينتج الغازات الصناعية ، وسوف
ينتج في توسعاته القادمة أنواع الحديد التي تحتاجها السوق المحلية لكل أغراض البناء
والتنمية .
والمادة الخام التي تحرك المصنع وطنية 100% وهذا شيء نعتز به . . هكذا هم
المستثمرون الوطنيون الذين تعبر أعمالهم عن حبهم لوطنهم وخدمته ورفع شأنه .
ولا ننسى أن نذكر بأن الحديد الخردة المتبقي من مصنع صيرة بعد تدميره عام 1994 م .
قد تم صهره وتحويله إلى حديد بناء نظيف ومفيد بعد تطهيره بالنار في هذا المصنع .
بينما كان الهدف من إقامة مصنع صيرة : تخريب عقول ما تبقى . . ما تبقى من شباب
عدن بعد الاستقلال . . ألم نقل أن هناك فرق بين الأمس واليوم .
وبالأمس القريب افتتح نائب الرئيس مصنعا ضخما لإنتاج الكابلات الكهربائية في
محافظة لحج ، باستثمار مشترك يمني مصري .
من دون أمن واستقرار لاتقدم ولا استثمار .
نقول لمن تبقى من المحركين الأغبياء : - أنتم مساكين والله - لاتصدقوا زعماءكم الأشد
غباء ، سيجعلونكم وقود غبائهم ويتركونكم ويهربون كما فعل الذين سبقوهم عام 1994 م .
تعالوا ونظفوا قلوبكم وأدمغتكم واعملوا في هذه المصانع التي تنبت في ربوع الوطن
الحبيب يوميا كما تنبت الأشجار ، فذلك أفضل من قطع الطريق وإقلاق الأمن وقتل
الأبرياء ونهب الأموال .
-------------------------------
الماضي يختلف عن الحاضر ، وهذا شيء بدهي من سنن الحياة
كان الشاب في عد ن في فترة الحكم الشمولي ، لا يجد عملا يعيش
منه ، فيخاطر بنفسه ويهرب إلى الشمال ، أو إلى إحدى دول الجوار .
وعندما فتح مصنع صيرة ، تمكن بعض الشباب من الحصول على فرصة
عمل في هذا المصنع ، وتردد آخرون في الالتحاق بهذا المصنع ، إلى أن جاءت
الفكرة " الجهنمية " : بدل سمعة . . فاضطروا للعمل من أجل العيش الكريم ، مثل
الذين يعملون مضطرين في مصانع السجاير وهم لا يدخنون ، بل ويحاربون التدخين .
---------------------------------------------------------------------------
واليوم . . نجد في المنطقة الحرة بعدن قلعة صناعية ضخمة تم إقامتها خلال 9 أشهر
فقط من عام 2009 م . واستوعبت عددا لا بأس به من الأيادي العاملة ، إنه مصنع
" الحديد والصلب " الذي بدأ إنتاجه يلبي جانبا من احتياجات السوق المحلية ، ويصدر
جزءا من إنتاجه إلى دول الجوار .
والمصنع كما يقول القائمون عليه في توسع مستمر ، ويستوعب باستمرار المزيد من
الأيدي العاملة الوطنية مع كل توسع .
والمنتج الرئيس فيه : حديد التسليح ( البناء ) كما أنه ينتج الغازات الصناعية ، وسوف
ينتج في توسعاته القادمة أنواع الحديد التي تحتاجها السوق المحلية لكل أغراض البناء
والتنمية .
والمادة الخام التي تحرك المصنع وطنية 100% وهذا شيء نعتز به . . هكذا هم
المستثمرون الوطنيون الذين تعبر أعمالهم عن حبهم لوطنهم وخدمته ورفع شأنه .
ولا ننسى أن نذكر بأن الحديد الخردة المتبقي من مصنع صيرة بعد تدميره عام 1994 م .
قد تم صهره وتحويله إلى حديد بناء نظيف ومفيد بعد تطهيره بالنار في هذا المصنع .
بينما كان الهدف من إقامة مصنع صيرة : تخريب عقول ما تبقى . . ما تبقى من شباب
عدن بعد الاستقلال . . ألم نقل أن هناك فرق بين الأمس واليوم .
وبالأمس القريب افتتح نائب الرئيس مصنعا ضخما لإنتاج الكابلات الكهربائية في
محافظة لحج ، باستثمار مشترك يمني مصري .
من دون أمن واستقرار لاتقدم ولا استثمار .
نقول لمن تبقى من المحركين الأغبياء : - أنتم مساكين والله - لاتصدقوا زعماءكم الأشد
غباء ، سيجعلونكم وقود غبائهم ويتركونكم ويهربون كما فعل الذين سبقوهم عام 1994 م .
تعالوا ونظفوا قلوبكم وأدمغتكم واعملوا في هذه المصانع التي تنبت في ربوع الوطن
الحبيب يوميا كما تنبت الأشجار ، فذلك أفضل من قطع الطريق وإقلاق الأمن وقتل
الأبرياء ونهب الأموال .