![]() |
ياصبح
*
يا صبح قصيدة للشاعر الاستاذ / عبدالله البردوني أتيتَ خريفاً، كما جئتَ صيْفْ فلستَ مقيماً، ولا أنت ضيْفْ بحسب اعتيادكَ تمضي تجيءُ وتُدْعى لطيفاً، ولستَ اللُّطَيْفْ فلا أنت غَيْبٌ ولا موعدٌ ولا أنتَ حُلْمٌ ولا أنتَ طيْفْ *** أتبدو جديداً وأنت القديمُ بهذا تضيف إلى الزَّيْفِ زيْفْ لماذا تولّي لكي تنثني؟ أحققت كشْفاً فتعطي كُشَيْفْ على حالك اليوم تأتي غداً كما جئتَ من ألفِ عصٍر ونيْفْ *** فيا صبحُ غبْ سنةً أو شهوراً لنعرفَ ماذا سيجري وكيْفْ وهل أنتَ شاهدْتني يا «سعيدُ»؟ أشَمَّيتني يا «رشا» يا «حُذَيْفْ»؟ أمرُّ بكم كلَّ يومٍ، وما تمرّون بي ساعةً أو نُصيْفْ سآتي وقد بعتموا واديين وزدتم رصيفاً أمام الرُّصَيفْ *** ألم تعلنوا ثورة العدل يوماً وطوَّرتموا باسمها كل حَيْفْ سمنتمْ فيبَّستموا كل نامٍ كما تحتسي خضرة الزرع «هَيْفْ»«1» دخائلكم وجْرُ ضَبٍّ، على جذوعكمو قشرةٌ مِن «جُنَيْفْ» *** أكنتم حصىً واستحلتم نَضاراً؟ مِن الكهف جئتم شظايا كُهيْفْ فكيف تطورتموا مِن ثمودٍ؟ أما زلتموا نسل «عادٍ» و «خَيْفْ» أطيّارةُ اليوم كانت «عُقاباً» وهل كان جَدُّ الصورايخ «سيْفْ» *** 1984 «1» «هَيفْ» هي: ريح حارة تيبس الزروع والأشجار وتنشف المياه، وكانت شبه اعتيادية بدليل المثل العربي:«ذهبت هيف إلى دياناتها.» أي إلى عاداتها. ويسميها اليمنيون: الريح الأحمر. |
رد: ياصبح
يعْطِيك العافيه لطَرحك الرَّآَقي
فَلَكْ مزيد من الشُّكر بإنتظآر جَديدككْ بكل شَوقْ |
رد: ياصبح
اقتباس:
|
رد: ياصبح
كل اطروحاتك جميلة ورائعة تحياتي وتقديري لك استاذ عادل.
|
رد: ياصبح
اقتباس:
اشكرك اخي الزعيم على مرورك العطر . تحياتي |
رد: ياصبح
اقتباس:
اشكرك اخي الزعيم على مرورك العطر . تحياتي. |
| الساعة الآن 07:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى