انا وردة ولكنها [ ليست ] حمراء
لأني لا احب لون الجروح ..!
وأعمق من كل شي،،وواضحه[كل] الوضوح
و[ لكن ..! داخلي طفله
لا تسافر أبعد من عتابات بابها ..
و لا تسكن الا في [قلب]
من يبحث عنها
[في] الآمهـآآ
ويعرف عيد الدموع [في] أوراقهآ
|[أنا انسانه
[قبل] كل شي ..!
و [بعد] كل شي ..!

شبيت من زود التباريح .. شمعه
ودي تشوف الجرح لا صار عاري
إن كان هلّت لي نواظرك دمعه !
أنا عيوني أسقت أرض وصحاري ...
||||||||||||||||||

عودتّنـي تبعـد اذا الـوقـت ســلآكـ
و تنسى وجودي و تلتهي فـي لياليـكـ
كـل مــآآ فرحـت بقربك ..الوقـت وداكـ
و تصد عنـي كـل مـآآ جيـت اناديـكـ
و عودتّنـي ترجـع ..اذآ الغيـر خـلآكـ
وآثـق [ بقلـب ] ٍ لـو زعل .. مايخلـيـكـ
||||||||||||||||
منهو غيرك .. يرسم لضحكي ملامح ؟! منهو غيرك ؟! فلسف بصدري الكآبه؟! لين متى وانا انتظرك في تعاسه؟! وشنهو آخر هالغياب ؟!
ودي أنَامْ ,
يمكن إذا منّي صِحيتْ
ألقَى " حزُونِي " طَايرَة فُوق الغَمامْ !
وألقى الوسَادة تبْتسمْ لي , قمّ !
وألقى الصَباح { أجمَل بليّا همّ ,
يمْكنْ !
.
[ لو يبتعِد صوتِےّ .. !
وماصار مسموْع ...
.
| تَأكــَدْ| يا وجودِےّ
. لگ بين الحنَايا { نبضْ} بأسمِگ.. يسلينِےّ .. يلملمنِےّ .. يشتتنِيےّ.. يعاتبنِےّ عَنْگ .. حتى في غيَابِگ...! ]