![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#41 |
محلل نظم ( اوراكل ) ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 5 - 10 - 2011
الدولة: الرياض
المشاركات: 30,965
معدل تقييم المستوى: 8051 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشاااااااااااااااااااء الله .... ايش هذا الابداع ..
بصرررررررراحه يعجبني فيك التنوع في الافكار ... مبدع في كل طرح اخي .. جزاك الله اخي واصل اخي رعاك الله .. شكررررررررا لك علي طرحك دمت بحفظ الله |
|
|
|
|
|
#42 |
|
: : عضو مبــدع : :
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 21 - 11 - 2012
الدولة: صنعاء
المشاركات: 4,350
معدل تقييم المستوى: 86 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
نقلت كتاب التوحيد كله هناااااااااااااااااااا ههههه تسسسسسسسسلم ايدك على هذا المجهوووووووووود الجبااااااااار والله لو كنت اداري كنت جبت لك وساااااااااام على هذا المجهووود الله يوفقك ان شاء الله تقبل مروري واحترامي لك |
|
|
|
|
|
#43 |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 18 - 8 - 2011
المشاركات: 21,151
معدل تقييم المستوى: 7667 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ماشاء الله موضوع متكامل عن التوحيد اتمنى من الجميع الاستفادة والافادة جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وجعله في موازين حسناتك وآآثابك المولى على طرحك القيم لك كل الشكر والود مشرفة القسم الاسلامي شمس
__________________
هناك فراغات يتركها الراحلون ..يخلدها الزمن ... تبقى منحوته على الصخور .. لا يمكن أن يملأها الآخرون ؟؟؟ |
|
|
|
|
|
#44 |
|
عضوهـ مميـزة
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 2 - 10 - 2011
الدولة: هناڳ بقلب زوِجي
المشاركات: 6,771
معدل تقييم المستوى: 299 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
مشا الله جبت جميع المعلومات هون عن التوحيد بجد يسلمو موضوع مفيد يعطيك الف الف عااافيه |
|
|
|
|
|
#45 |
|
عضو ذهبي
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 27 - 7 - 2011
الدولة: فِيِ عآلمّيِ آلّمنَّسْيِyemen
المشاركات: 28,464
معدل تقييم المستوى: 21408 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
ومجهود كبير تستحق عليه الشكر ولك احلى تقييم وان شاءالله لي عوده اقراء براحتي اكثر كل الشكر لك ولااختيارك الموضوع الجميل |
|
|
|
|
|
#46 |
|
.: أوجآآآآع :.
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 10 - 2011
المشاركات: 6,936
معدل تقييم المستوى: 7523 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
انا اذاااكر لاولاادي التوحيد جبت المنهج كامل الله لايحرمك الاجر
__________________
![]() عــأإدٍتي ، لآ زآد فيني : الح‘ـزٍن " آهستر "
ويسَم‘ـع الكلٍ ضح‘ـكتيِ ![]() |
|
|
|
|
|
#47 |
|
✿صَوتُ ضَمِيرْ
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 8 - 11 - 2012
الدولة: جده ..
المشاركات: 1,849
معدل تقييم المستوى: 70 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
جزآك الله كل خيرٍ أخي ..
وجعل هذآ العمل حجة لك لآ عليك .. سيكون لك صدقة جآرية بإذن الله .. تم تقييمك .. وأسأل الله أن يتقبل منآ ومنك صآلح الأعمآل .. في أمآن الله ..
__________________
... |
|
|
|
|
|
#48 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 10 - 2011
الدولة: لامكان لاوطن
المشاركات: 11,897
معدل تقييم المستوى: 6080 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
باب ما جاء في التطيُّر وقول الله تعالى: {أَلا إِنَّمَا طَائِرُهُمْ عِندَ اللّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ} [الأعراف: 131] وقوله: {قَالُوا طَائِرُكُمْ مَعَكُمْ} [يس: 19]. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تمام الآية الثانية: {أَئِن ذُكِّرْتُم بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} [يس: 19]. مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لما كانت الطيرة نوعاً من الشرك الذي يتنافى مع التوحيد أو ينقص كماله عقد المصنف لها هذا الباب في كتاب التوحيد تحذيراً منها. ما جاء في التطير: أي: من الوعيد –والتطير: مصدر تطيرَ- وهو التشاؤم بالشيء المرئي أو المسموع. ألا: أداة تنبيه. إنما: أداة حصر. طائرهم: ما قُضي عليهم وقُدِّر لهم. عند الله: أي: إنما جاءهم الشؤم من قبله وبحكمه الكوني القدري بسبب كفرهم وتكذيبهم بآياته ورسله. لا يعلمون: وصفٌ لهم بالجهالة وعدم العلم وأنهم لا يدرون. طائركم: أي: حظكم وما نابكم من شرّ. معكم: أي: بسبب أفعالكم وكفركم ومخالفتكم الناصحين. أئن ذكرتم: أي: من أجل أنا ذكرناكم قابلتمونا بقولكم: {إِنَّا تَطَيَّرْنَا بِكُمْ} [يس: 18]. بل أنتم قوم مسرفون: عادتكم الإسراف في العصيان فمن ثمّ جاءكم الشؤم. والسرف: الفساد وهو مجاوزة الحد في مخالفة الحق. المعنى الإجمالي للآيتين: الآية الأولى: لمّا كان قوم فرعون إذا أصابهم غلاء وقحط قالوا: هذا أصابنا بسبب موسى وأصحابه وبشؤمهم –رد الله تعالى عليهم بأن ما أصابهم من ذلك إنما هو بقضائه وقدره عليهم بكفرهم، ثم وصف أكثرهم بالجهالة وعدم العلم، ولو فهموا وقلوا لعلموا أن موسى ما جاء إلا بالخير والبركة والفلاح لمن آمن به واتبعه. 2- الآية الثانية: أن الله سبحانه رد على من كذّب الرسل فأصيب بالبلاء، ثم ادعى أن سببه جاء من قبل الرسل وبسببهم، فبيّن الله سبحانه أن سبب هذا البلاء من قِبَل أنفسهم، وبسبب أفعالهم وكفرهم، لا من قبَل الرسل كما ادَّعوا. وكان اللائق بهم أن يقبلوا قول الناصحين ليسلموا من هذا البلاء؛ لكنهم قومٌ متمادون في المعاصي فمن ثَم جاءهم الشؤم والبلاء. مناسبة الآيتين للباب: أن الله ذكر أن التطير من عمل الجاهلية والمشركين، وقد ذمهم الله تعالى ومقَتهم. ما يستفاد من الآيتين: 1- أن التطير من عمل الجاهلية والمشركين. 2- إثبات القضاء والقدر والإيمان بهما. 3- أن المصائب بسبب المعاصي والسيئات. 4- في الآية الأولى: ذمٌّ للجهل؛ لأنه يؤدي إلى عدم معرفة الشرك ووسائله، ومن ثمّ الوقوع فيه. 5- في الآية الثانية: وجوب قبول النصيحة؛ لأن عدم قبولها من صفات الكفار. 6- أن ما جاءت به الرسل فهو الخير والبركة لمن اتبعه. عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن الرسول - صلى الله عليه وسلم- قال: "لا عدوى، ولا طِيَرة، ولا هامة، ولا صَفَر" أخرجاه"1". زاد مسلم: "ولا نَوْء، ولا غُول""2". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لا عدوى: العدوى اسمٌ من الإعداء، وهو مجاوزة العلة من صاحبها إلى غيره، والمنفيّ ما كان يعتقده أهل الجاهلية أن العلة تسري بطبْعها لا بقدر الله. ولا طيَرة: الطيرة هي: التشاؤم بالطيور والأسماء والألفاظ والبقاع والأشخاص و-ولا- يحتمل أن تكون نافية أو ناهية والنفي أبلغ. ولا هامة: الهامة بتخفيف الميم: البُومة كانوا يتشاءمون بها، فجاء الحديث بنفي ذلك وإبطاله. ولا صفر: قيل المراد به: حيةٌ تكون في البطن تصيب الماشية والناس، يزعمون أنها أشد عدوى من الجرب، فجاء الحديث بنفي هذا الزعم، وقيل المراد: شهر صفر كانوا يتشاءمون به، فجاء الحديث بإبطال ذلك. ولا نَوْءَ: سيأتي بيان ذلك في بابه إن شاء الله. ولا غُول: الغُول جنسٌ من الجن والشياطين، يزعمون أنها تضلهم عن الطريق وتهلكهم، فجاء الحديث بإبطال ذلك، وبيان أنها لا تستطيع أن تضل أحداً أو تهلكه. المعنى الإجمالي للحديث: ينفي –صلى الله عليه وسلم- ما كانت تعتقده الجاهلية من اعتقادات باطلة من التشاؤم بالطيور وبعض الشهور والنجوم وبعض الجن والشياطين، فيتوقعون الهلاك والضرر منها؛ كما كان يعتقدون سريان الأمراض من محل الإصابة إلى غيرها بأنفسها. فيرد –صلى الله عليه وسلم- كل هذه الخرافات، ويغرس مكانها التوكل على الله وعقيدة التوحيد الخالص. مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على إبطال الطيرة، وأنها اعتقادٌ جاهليٌّ. ما يستفاد من الحديث: 1- إبطال الطيرة. 2- إبطال اعتقاد الجاهلية أن الأمراض تُعدي بطبيعتها لا بتقدير الله تعالى. 3- إبطال التشاؤم بالهامة وشهر صفر. 4- إبطال اعتقاد تأثير الأنواء. 5- إبطال اعتقاد الجاهلية في الغيلان. 6- وجوب التوكل على الله والاعتماد عليه. 7- أن من تحقيق التوحيد الحذر من الوسائل المفضية إلى الشرك. 8- إبطال ما يفعله بعض الناس من التشاؤم بالألوان، كالأسود والأحمر، أو بعض الأرقام والأسماء والأشخاص وذوي العاهات. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه البخاري برقم "5757" ومسلم برقم "2220" "102". "2" أخرجه مسلم برقم "2220" "106". ولهما عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل" قالوا: وما الفأل؟ قال: "الكلمة الطيبة""1". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الفأل: مهموزٌ فيما يُسِرّ ويسوء بخلاف الطيرة، فلا تكون إلا فيما يسوء. الكلمة الطيبة: كأن يكون الرجل مريضاً فيسمع من يقول: يا سالم. فيؤمل البرء من مرضه. مناسبة ذكر الحديث في الباب: أن فيه بيان أن الفأل ليس من الطيرة المنهي عنها. ما يستفاد من الحديث: 1- أن الفأل ليس من الطيرة المنهي عنها. 2- تفسيرُ الفأل. 3- مشروعية حسن الظن بالله والنهي عن سوء الظن به. الفرق بين الفأل والطيرة: 1- الفأل يكون فيما يسر. 2- الفأل فيه حسن ظنٍّ بالله، والعبد مأمورٌ أن يحسن الظن بالله. 3- الطيرة لا تكون إلا فيما يسوء. 4- الطيرة فيها سوء ظن بالله، والعبد منهيّ عن سوء الظن بالله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه البخاري برقم "5756" ومسلم برقم "2224". ولأبي داود بسند صحيح عن عروة بن عامر، قال: ذُكِرت الطيرة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: "أحسنها الفأل، ولا تَردّ مسلماً, فإذا رأى أحدكم ما يكره فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت ولا يدفع السيئات إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بك""1". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترجمة عروة: هو: عروة بن عامر القرشي، وقيل: الجهَني المكي. ذكره ابن حبان في الثقات. ولا ترد مسلماً: بخلاف الكافر فإنها تردّه عن قصده. لا يأتي بالحسنات... إلخ: أي: ولا تأتي الطيرة بالحسنات ولا تدفع السيئات. ولا حول: الحول: التحول والانتقال من حالٍ إلى حالٍ. ولا قوة: على ذلك. إلا بك: وحدك. المعنى الإجمالي للحديث: يذكر الراوي أن الطيرة ذُكرت عند النبي –صلى الله عليه وسلم-؛ ليبين حكمَها وما يُعمل حيالَها، فأبطل النبي –صلى الله عليه وسلم- الطيرة، وأخبر أن الفأل منها؛ ولكن خيرٌ منها –وأخبر –صلى الله عليه وسلم- أن الطيرة لا تردُّ مسلماً عن قصده؛ لإيمانه أنه لا ضارّ ولا نافع إلا الله، وإنما ترد المشرك الذي يعتقدها –ثم أرشد –صلى الله عليه وسلم- إلى العلاج الذي تدفع به الطيرة وهو هذا الدعاء المتضمن تعلق القلب وحده في جلب النفع ودفع الضر والتبري من الحول والقوة إلا بالله. مناسبة الحديث للباب: أن فيه إبطال الطيرة وبيان ما تُفع به واستثناء الفأل منها. ما يستفاد من الحديث: 1- إبطال الطيرة وبيان ما تدفع به من الدعاء والذكر. 2- أن ما يقع في القلب من الطيرة لا يضر بل يُذهِبه الله بالتوكل. 3- أن الفأل من الطيرة وهو خيرُها. 4- وجوب التوكل على الله والتبرّي من الحول والقوة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه أبو داود برقم "3719". وعن ابن مسعود مرفوعاً: "الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل""1" رواه أبو داود والترمذي وصححه، وجعل آخره من قول ابن مسعود. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ الطيرة شرك: لما فيها من تعلق القلب على غير الله. وما منا إلا: فيه إضمارٌ تقديره: وما منا إلا وقع في قلبه شيءٌ منها. يذهبه بالتوكل: أي: التوكل على الله في جلب النفع ودفع الضر يذهب الطيرة. آخره من قول ابن مسعود: وهو قوله: "وما منا... إلخ" وهو الصواب؛ لأنها شركٌ، والنبي معصومٌ من الشرك. المعنى الإجمالي للحديث: أن الرسول –صلى الله عليه وسلم- يخبر ويكرر الإخبار؛ ليتقرر مضمونه في القلوب، أن الطيرة شرك؛ لما فيها من تعلق القلب على غير الله وسوء الظن به. مناسبة الحديث للباب: أنه يدل على أن الطيرة شركٌ. ما يستفاد من الحديث: 1- أن الطيرة شركٌ؛ لأن فيها تعلق القلب على غير الله. 2- مشروعية تكرار إلقاء المسائل المهمة؛ لتحفظَ وتستقر في القلوب. 3- أن الله يذهب الطيرة بالتوكل عليه، فلا تضر من وجد في نفسه شيئاً منها ثم توكَّل على الله ولم يلتفت إليها. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه أبو داود برقم "3910" والترمذي برقم "1614" وقال: هذا حديث حسن صحيح. ولأحمد من حديث ابن عمرو: "من ردته الطيَرة عن حاجته فقد أشرك"، قالوا: يا رسول الله، ما كفارة ذلك؟ قال: "أن يقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك""1". وله من حديث الفضل بن عباس: "إنما الطيَرة ما أمضاك أو ردك""2". ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التراجم: 1- ابن عمرو هو: عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- أحد السابقين المكثرين. 2- الفضل هو: الفضل بن العباس بن عبد المطلب ابن عم النبي –صلى الله عليه وسلم-. فقد أشرك: لأنه لم يُخلص توكله على الله بالتفاته إلى غيره. كفارة ذلك: أي: ما يقع من الطيرة. لا إله غيرك: أي: لا معبود بحقٍّ سواك. إنما الطيرة: أي: المنهي عنها. ما أمضاك: أي: حملك على المضيّ فيما أردت. أو ردّك: عن المضي فيه. المعنى الإجمالي للحديث: يخبر –صلى الله عليه وسلم- أن الطيرة المنهي عنها والتي هي شركٌ، حقيقتها وضابطُها ما حمل الإنسان على المضيّ فيما أراده أو رده عنه اعتماداً عليها، فإذا ردته عن حاجته التي عزِم عليها كإرادة السفر ونحوه فقد ولَج باب الشرك وبرئ من التوكل على الله وفتح على نفسه باب الخوف. ومفهوم الحديث أن من لم تثنِه الطيرة عن عزمه فإنها لا تضره. ثم أرشد –صلى الله عليه وسلم- إلى ما تدفع به الطيرة من الأدعية فيما فيه الاعتماد على الله والإخلاص له في العبادة. مناسبة الحديثين للباب: أن فيهما بياناً لحقيقة الطيرة الشركية. ما يستفاد من الحديثين: 1- أن الطيرة شركٌ. 2- أن حقيقة الطيرة الشركية ما دفعت الإنسان إلى العمل بها. 3- أن ما لم يؤثِّر على عزم الإنسان من التشاؤم فليس بطيَرة. 4- معرفة الذكر الذي تُدفع به الطيرة عن القلب وأهميته للمسلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه أحمد "2/220". "2" أخرجه أحمد "1/213". يتبع باب ما جاء في التنجيم
__________________
عاـاـاشق الصمت ... اسير الغرور سابقا |
|
|
|
|
|
#49 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 10 - 2011
الدولة: لامكان لاوطن
المشاركات: 11,897
معدل تقييم المستوى: 6080 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
باب ما جاء في التنجيم قال البخاري في صحيحه: قال قتادة: "خلق الله هذه النجوم لثلاث: زينة للسماء، ورجوماً للشياطين، وعلامات يُهتدى بها. فمن تأول فيها غير ذلك أخطأ وأضاع نصِيْبَه، وتكلّف ما لا علم له به""1" انتهى. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لمّا كان بعض التنجيم باطلاً، لِما فيه من دعوى مشاركة الله في علم الغيب، وتعلُّق القلب بغير الله، ونسبة التصرف إلى النجوم، وذلك ينافي التوحيد، ناسب أن يُعقد له بابٌ هنا يبين فيه الممنوع والجائز منه، ليكون المسلم على بصيرةٍ من ذلك. ما جاء في التنجيم: أي: ذكرُ ما يجوز منه وما لا يجوز منه وذمُّه وتحريمه وما ورد من الوعيد فيه. والتنجيم هو: الاستدلال بالأحوال الفلكية على الحوادث الأرضية، وهو ما يسمّى بعلم التأثير. قال البخاري في صحيحه: أي: تعليقاً. خلق الله النجوم لثلاثٍ: هذا مأخوذٌ من القرآن الكريم. زينةً للسماء: إشارة إلى قوله تعالى: {وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ} [الملك: 5]. ورجوماً للشياطين: إشارة إلى قوله تعالى: {وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ} [الملك: 5]. وعلامات: أي دلالات على الجهات والبلدان وغير ذلك. يُهتدى بها: أي: يهتدي بها الناس إشارة إلى قوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُواْ بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ} [الأنعام: 97]. فمن تأول فيها غير ذلك: أي: من زعم فيها غير ما ذكره الله تعالى في هذه الثلاث فادعى علم الغيب. فقد أخطأ: حيث تكلم رجماً بالغيب. وأضاع نصيبه: أي: حظّه من عمره؛ لأنه اشتغل بما لا فائدة فيه، بل فيه مضرّة. المعنى الإجمالي للأثر: أن قتادة رحمه الله يذكر الحكمة التي خلق الله من أجلها النجوم –كما ذكره الله في كتابه- رداً على الذين ظهروا في عصره، ويعتقدون في النجوم غير ما ذكره خالقها في كتابه. وهؤلاء قالوا بلا علمٍ، وأفنوا أعمارهم فيما يضرّهم، وكلّفوا أنفسهم ما ليس في مقدورها الحصول عليه. وهكذا كل من طلب الحق من غير الكتاب والسنة. مناسبة الأثر للباب: أن فيه بيان الحكمة في خلق النجوم –كما ذكرها الله في كتابه- والرد على من زعم في النجوم حكمةً تخالف ما ذكره الله فيها. ما يستفاد من الأثر: 1- بيان الحكمة في خلق النجوم كما دلّ عليها القرآن. 2- الرد على من زعم أن النجوم خُلقت لحكمة غير ما ذكر الله فيها. 3- أنه يجب الرجوع إلى كتاب الله؛ لبيان الحق من الباطل. 4- أن من طلب الهدى من غير الكتاب والسنة فقد الصواب وضيّع وقته وتكلّف ما لا قدرة له في الوصول إليه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه البخاري معلقاً في كتاب بدء الخلق، باب في النجوم "ص 614" ط بيت الأفكار الدولية. وكره قتادة تعلم منازل القمر، ولم يرخص ابن عيينة فيه. ذكره حرب عنهما، ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحاق. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ التراجم: 1- ابن عيينة: أي: سفيان بن عيينة. 2- حربٌ: أي: حربٌ الكرمانيّ من جلة أصحاب أحمد. 3- أحمد: أي الإمام أحمد بن حنبل. 4- وإسحاق: أي: إسحاق بن راهَوَيْه. منازل القمر: التي ينزل القمر في كل ليلة منزلة منها، وهي ثمانٍ وعشرون منزلة، ومعرفة ذلك تسمى بعلم التسيير. الغرض من هذا السياق: بيان خلاف العلماء في حكم تعلم منازل القمر الذي هو: "علم التسيير" الذي الغرض منه الاستدلال به على القبلة، وأوقات الصلوات، ومعرفة الفصول. فإذا كان هذا اختلافهم في هذا النوع الذي لا محذور فيه حسْماً للمادة؛ -لئلا يتوصل إلى الممنوع- فما بالك بمنعهم من تعلُّم علم التأثير الذي هو ضلالٌ وخطَرٌ. وعن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: "ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، وقاطع الرحم، ومصدِّق بالسحر""1" رواه أحمد وابن حبان في صحيحه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترجمة أبي موسى: هو أبو موسى الأشعريّ عبد الله بن قيس، صحابي جليل مشهور، مات بالكوفة سنة 50 هـ. لا يدخلون الجنة: هذا من نصوص الوعيد التي تُمر كما جاءت. مدمن الخمر: المداوم على شربها حتى مات ولم يتب. قاطع الرحم: أي: الذي لا يقوم بواجب القرابة. ومصدِّقٌ بالسحر: الذي من أنواعه التنجيم، كما مر في الحديث: "من اقتبس شُعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر". المعنى الإجمالي للحديث: يخبر –صلى الله عليه وسلم- على وجه التحذير أن ثلاثةً من العصاة لا يدخلون الجنة: الأول: المداوم على شرب المسكر من أيّ شيء كان. الثاني: الذي لا يقوم بواجب القرابة التي أمر الله بصلتها. الثالث: مصدِّقٌ بالسحر الذي يجمع أنواعاً كثيرة وأشكالاً متعددة. ومنها التنجيم. مناسبة الحديث للباب: أن فيه وعيد مصدق بالسحر، ومنه التنجيم الذي هو موضوع الباب. ما يستفاد من الحديث: 1- تحريم التنجيم وأنه من الكبائر؛ لأنه داخلٌ في السحر الذي لا يدخل الجنة من صدّق به. 2- تحريم شرب الخمر والوعيد الشديد في حقّ من مات ولم يتُب من شربها. 3- وجوب صلة القرابة وتحريم قطيعتها. 4- وجوب التكذيب بالسحر بجميع أنواعه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه أحمد في المسند "4/399" وابن حبان في موارد الظمآن برقم "1380، 1381". يتبع باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء
__________________
عاـاـاشق الصمت ... اسير الغرور سابقا |
|
|
|
|
|
#50 |
|
عضو مميز
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 1 - 10 - 2011
الدولة: لامكان لاوطن
المشاركات: 11,897
معدل تقييم المستوى: 6080 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
باب ما جاء في الاستسقاء بالأنواء وقول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ} [الواقعة: 82]. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مناسبة الباب لكتاب التوحيد: لمّا كان نسبة نزول المطر إلى النوء على وجه الاعتقاد –أن له تأثيراً في نزوله- شركاً أكبر كاعتقاد جلب النفع أو دفع الضر في الأموات والغائبين، أو شركاً أصغر إن كان لا يعتقد أن لها تأثيراً وإنما هي أسباب لنزول المطر ناسب أن يَعقد له المصنف باباً في كتاب التوحيد للتحذير منه. ما جاء: أي: من الوعيد. في الاستسقاء: أي: طلب السقيا ومجيء المطر. بالأنواء: جمع نَوء –وهي منازل القمر- وهي ثمانية وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة منزلة منها، ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} [يس: 39] وهي عبارة عن ثمانية وعشرين نجماً معروفة المطالع في كل ثلاثة عشر يوماً يغيب واحدٌ منها مع طلوع الفجر. ويطلع رقيبه من المشرق وتنقضي كلها مع انقضاء السنة القمرية، وتزعم العرب في الجاهلية أنه إذا غاب واحدٌ منها وطلع رقيبه يكون مطرٌ وينسبونه إلى طلوع النجم أو غروبه ويقولون: مُطرنا بنوء كذا. وتجعلون رزقكم: أي: تجعلون نصيبكم –من شكر نعمة الله بإنزال المطر – التكذيب. أنكم تكذبون: بنسبة النعم لغير الله من الكواكب فتقولون: مطرنا بنوء كذا وكذا. المعنى الإجمالي للآية: أن الله سبحانه وتعالى يعيب على المشركين كفرَهم بنعمة الله بنسبة نزول المطر إلى النجم، ويخبرُ أن هذا القول كذبٌ محضٌ؛ لأن نزول المطر إنما هو بفضل الله وتقدير ولا دخل فيه لمخلوق. مناسبة الآية للباب: أن الله سبحانه أنكر نزول المطر إلى غيره من النجوم والأنواء وسمّاه كذباً. ما يستفاد من الآية: 1- إبطال نسبة نزول المطر إلى الأنواء. 2- أن نسبة نزول المطر إلى النوء كذب. 3- وجوب شكر الله على نعمه ووجوب نسبة نزول المطر إليه تفضلاً منه وإحساناً. وعن أبي مالك الأشعري -رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: "أربعة في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركوهن: الفخر بالأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة على الميت". وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موتها، تُقام يوم القيامة وعليها سِرْبال من قَطرَان ودرع من جَرَب""1". رواه مسلم. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أ- ترجمة أبي مالك: اسمه الحارث بن الحارث الشامي صحابي. من أمر الجاهلية: المراد بالجاهلية هنا ما قبل البعثة؛ سمُّوا بذلك لفرط جهلهم، وكل ما يخالف ما جاء به الرسول –صلى الله عليه وسلم- فهو جاهليّة. لا يتركونهن: أي: ستفعلها هذه الأمة إما مع العلم بتحريمها أو مع الجهل بذلك. الفخر بالأحساب: أي: التعاظم على الناس بالآباء ومآثرهم. والطعن في الأنساب: أي: الوقوع فيها بالعيب والتنقص. والاستسقاء بالنجوم: أي: نسبة السقيا ومجيء المطر إلى النجوم والأنواء. والنياحة: أي: رفع الصوت والندب إلى الميت. تقام يوم القيامة: تبعث من قبرها وتوقف يوم الحساب والجزاء. سربال من قطران: أي: ثوبٌ من نحاس مذاب تلطّخ به فيصير كالثوب. دِرع: الدرع: ثوب ينسج من حديد، يلبس في الحرب.من جَرَب: الجرب مرض جِلدي. المعنى الإجمالي للحديث: يخبر النبي –صلى الله عليه وسلم- أنه سيستمر في الأمة شيءٌ من المعاصي التي كان يفعلها الناس قبل البعثة، وذلك يتمثل في أربع خصال هي: التعاظم بالآباء مع أنه لا شرف إلا بالتقوى، وتنقّص أنساب الناس وعيبُها، ونسبة نزول المطر إلى طلوع النجوم والأنواء، ورفع الصوت بالبكاء على الميت وندبه. ثم يبين الوعيد في حق الخصلة الأخيرة بأن من استمر عليها من غير توبة فإنه يأتي يوم القيامة ملطخاً جسمُه بالنحاس المذاب حتى يكون ذلك كالقميص، لتشتعل به النار، وتلتصق بجسمه وتنتن رائحته. مناسبة الحديث للباب: أن فيه دليلاً على تحريم الاستسقاء بالأنواء، وأنه من أمور الجاهلية. ما يستفاد من الحديث: 1- تحريم الاستسقاء بالأنواء، وأنه من أمور الجاهلية. 2- أن ما كان من أمر الجاهلية لا يتركه الناس كلهم. 3- أن ما كان من أمر الجاهلية وفعلِهم فهو مذمومٌ في دين الإسلام. 4- منع التشبه بالجاهلية. 5- تحريم الافتخار بالأحساب، وأنه من أمور الجاهلية. 6- تحريم الوقوع في الأنساب بذمّها وتنقّصها. 7- تحريم النياحة وبيان عقوبتها وأنها من الكبائر. 8- التوبة تكفر الذنب وإن عظُم. 9- أن المسلم قد يكون فيه شيء من خصال الجاهلية ولا يقتضي ذلك كفرُه. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه مسلم برقم "934". ولهما عن زيد بن خالد قال: صلى لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلاة الصبح بالحديبية على إثر سماء كانت من الليل، فلما انصرف أقبل على الناس فقال: "أتدرون ماذا قال ربكم؟" قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: "قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأما من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته، فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب. وأما من قال: مطرنا بنوء كذا وكذا، فذلك كافر بي مؤمن بالكواكب""1". ولهما من حديث ابن عباس بمعناه وفيه: قال بعضهم لقد صدق نوء كذا وكذا، فأنزل الله هذه الآية: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} إلى قوله: {تُكَذِّبُونَ}. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ترجمة زيد بن خالد: هو الجهني المدني صحابيّ مشهور. صلى لنا: أي: صلى بنا، فاللام بمعنى الباء. الحديبية: قريةٌ سميت ببئر هناك على مرحلة من مكة، تسمى الآن الشميسي. إثر: بكسر الهمزة ما يعقب الشيء. سماءٌ: مطرٌ سمي بذلك؛ لأنه ينزل من السماء وهي كل ما ارتفع. من الليل: أي: كان في تلك الليلة. فلما انصرف: أي: التفت إلى المأمومين وليس المراد الانصراف من المكان. أتدرون؟ لفظ الاستفهام معناه التنبيه. من عبادي: المراد العبودية العامة. وكافرٌ: أي الكفر الأصغر. مُطرنا بنوء كذا وكذا: أي: نسب المطر إلى غير الله وهو يعتقد أن المنزل له هو الله. صدق نوء كذا وكذا: أي: صدق سحاب ومطر النجم الفلاني. فلا أقسم: هذا قسمٌ من الله عز وجل وهو يقسم بما شاء من خلقه. بمواقع النجوم: أي: مطالع الكواكب ومغاربها على قول الأكثر من المفسرين. المعنى الإجمالي للحديث: يذكر لنا هذا الصحابي الجليل ما كان من إرشاد النبي –صلى الله عليه وسلم- لأمته، بمناسبة نزول المطر، وما ينبغي لهم أن يقولوه عند ذلك، فيروي –صلى الله عليه وسلم- عن ربه أنه حينما امتحن الناس بإنعامه عليهم بإنزال الغيث الذي فيه حياتهم، انقسموا إلى قسمين: قسمٌ اعترف بفضل الله ونسب النعمة إليه على وجه الشكر. وقسمٌ أنكر فضل الله ونسب النعمة إلى طلوع النجم أو غروبه وسُمي عمل إيماناً وعمل الثاني كفراً. وفي رواية ابن عباس أن هذه الآيات وهي قوله تعالى: {فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ} وما بعدها نزلت في إنكار نسبة نزول المطر إلى النجوم. مناسبة الحديث للباب: أن فيه تحريم نسبة المطر إلى النجم وتسميته كفراً وكذباً. ما يستفاد من الحديث: 1- تحريم نسبة نزول المطر إلى النجم وتسميته كفراً. 2- مشروعية تعليم الناس وتنبيههم على ما يخل بالعقيدة. 3- وجوب شكر الله على النعمة، وأنه لا يجوز إضافتها إلى غيره. 4- إلقاء التعليم على طريقة السؤال والجواب؛ لأنه أوقع في النفس. 5- أن من سُئل عما لا يعلم فإنه يتوقف ويكل العلم إلى عالمه. 6- وصف الله بالفضل والرحمة. 7- أن من الكفر ما لا يخرج من الملة. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ "1" أخرجه البخاري برقم "846" ومسلم برقم "71". يتبع باب قول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ} الآية.
__________________
عاـاـاشق الصمت ... اسير الغرور سابقا |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|