![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 24 - 3 - 2010
الدولة: Yemen
المشاركات: 1,611
معدل تقييم المستوى: 71 ![]() ![]() ![]() ![]() |
الزواج أقدس رباط خلقه الله سبحانه وتعالى بين الرجل والمرأة إذ قال في محكم كتابه "ومن آياته ان خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة..." ولذلك عرف "بالرباط المقدس" وهو كذلك مهما قال البعض عنه أنه مجرد وسيلة لتخليد النوع أو المحافظة عليه, وهو مقدس لدى شعوب العالم بمختلف أديانهم وعقائدهم وفلسفاتهم وتتسم تقاليده عند كل شعب بالإشهار والاحتفالات حيث يشيع الفرح, وتعم السعادة ويلتقي شمل الأسرة والأحبة والأصدقاء وترتبط الأسرتان أسرة العريس والعروس لكي تنشأ أسرة جديدة تساهم في بناء المجتمع.
في اليمن أقبلت الإجازة الصيفية و واجبنا يحتم علينا أن نتكلم في موضوع في غاية الأهمية وعلى كل يمني أن يبذل كل جهوده لنشر الرسالة الصيفية إلى كل رب أسرة يمنية والى كل أم يمنية والى كل فتاة يمنية, رسالة معمقة بجراح السنوات الماضية ومأخوذة من تجارب الضحايا من فتيات بلادنا اللاتي وقعن ضحية الأوضاع الاقتصادية وجشع الآباء وخداع الزوج القادم من وراء الحدود, فتيات وقعن ضحية نزوة عابرة لحيوان في شكل بني آدم جاء يقطف الزهرة بنجس المال, تاركاً كل القيم والمبادئ والأخلاق ومعايير الزواج الإسلامي القائم على المحبة والألفة والاحترام المتبادل, ليصبح بعد أسابيع في خبر كان مخلفا وراءه من وهبته نفسها باسم الزواج تعاني مرارة التجربة وقسوة الحاضر وانعدام الضمير, وظلم الآباء والطمع الذي أعمى عيون الكثير. بالرغم مما اتخذته الدولة مؤخراً من إجراءات من شأنها أن تحد من ظاهرة الزواج الصيفي, وتتمثل هذه الإجراءات في عدم صحة الزواج بدون إذن من وزارتي الداخلية والعدل في اليمن بالإضافة إلى إذن من سفارة عريس الغفلة, لكن يظل الجهل بالقوانين وانتشار الرشوة شيء مقلق يسهل على طلاب المتعة أن يجدوا بغيتهم بقليل من المال, فالمحامون يؤكدون أن انعدام الوعي القانوني لدى بعض اسر الفتيات اليمنيات يدفعهم للموافقة دون التأكد من استكمال هذه الإجراءات وهو الأمر الذي يتيح الفرصة أمام القادمين للسياحة في اليمن للزواج بيمنيات وتركهن بعد انتهاء رحلاتهم السياحية والذي عرف مؤخرا بالزواج السياحي. اعتقد أن الإعلام في السنتين الماضيتين قد لعب دورا كبيرا في التحذير من هذه الظاهرة, وتتضح المشكلة أن من يأتي بالعريس غالباً يكون معروف أو قريب لأهل الفتاة, وكأن به سمسار في سوق النخاسة يبيع الضحية وهو يعرف إلى ماذا سيئول هذا الزواج, وتراه يقدم العريس بكل ثقة ويصف أخلاقه وكرمه واصله وحسبه وانه شخص متدين وغير ذلك من أوصاف لو وجدت فعلا لتم ترشيح العريس خليفة للمسلمين, ونحن بدورنا نقول احذروا هؤلاء السماسرة مهما كانت منزلتهم قريبة, فقد حصلت قصص كثيرة مؤلمة كان السمسار فيها الخال والعم والجار... لا تنخدعوا بأصحاب اللحى الطويلة القادمين من وراء الحدود وإن كان لديه "سبحه" بألف خرزة, فلو كانت تقوى الله تقاس بلحية لكان التيس عند الله أعظم متق, ولكن تقوى الله تقاس بالإيمان والعمل الصالح فقط, وديننا يحذرنا من البينات وحفاظا على فتياتنا من الضياع او دخولهن إلى دول الزوج ليعملن كخدم وجواري, علينا أن ننشر هذه التحذيرات في أوساط العامة والآباء في المجالس والمنتديات ووسائل المواصلات, فاليمن يكفيها ما فيها من المشاكل, ولسنا على استعداد لمشاكل مستوردة إضافية. خلاصة الموضوع هو القول أن ما بني على باطل فهو باطل, وطالما يبني والد الفتاة الزواج على الجشع والطمع ويبنى عريس الغفلة الزواج على الخداع والنزوة العابرة, فإن هذا الزواج باطل وجريمة أخلاقية تضيف إلى العلاقات الإنسانية بين الشعوب نقاط سوداء وعوامل كراهية تتزايد مع الزمن لتصبح ثقافة الكراهية بعد ذلك مبنية على أشياء كثيرة ومتراكمة, ومن هنا أنادي كل قلم أن يكتب بما يستطيع لمنع تجدد مثل هذه الزيجات التي تجلب العار للوطن وتضع سمعة اليمن في الحضيض. و لا بد أن تطال نظرات الاحتقار والنبذ الاجتماعي كل من يزوج بنته لخليجي جاء للسياحة والمتعة المؤقتة, ولابد من أن يبذل الخطباء دورهم وكذلك المدارس والجامعات وكل من يهتم بسمعة وشرف فتيات هذا الوطن. ملاحظة: ليعذرني إخواني الخليجيين,اعرف ان فيكم أناس في قمة الأخلاق والمبادئ والقيم, لكن السيئة تعم ونحن لا نحذر الا بسبب مشكلات كبيرة سببها إخوان لكم من أوطانكم, ولذلك أدعو ضمائر إخواني الخليجيين أن يعبروا عن رفضهم لهذا الزواج وان يلتفتوا إلى فتيات بلدانهم فهن يتمتعن بجميع الأوصاف المطلوبة ليقضوا على العنوسة والمشاكل الاجتماعية المترتبة على نزوات الصيف.
__________________
التعديل الأخير تم بواسطة عايش ; 12-06-2010 الساعة 11:11 AM. |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مقتل, السياحي...!!, الصحف, فاحذروا |
|
|