![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20 - 6 - 2009
الدولة: قــرن الأســــــد
المشاركات: 872
معدل تقييم المستوى: 69 ![]() ![]() ![]() |
إخــواني أبنــاء يمـــن العِـــزُ و الــــتراث و الحضــارة و البســـالـــــــــة . الســلام عليكم و رحمـة الله و بركــاته ... فـــتّــــــــااااااااااااااان بحــــريني من أصـل إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــراني يــــدعى: عـــبدالله خلــيفة ينشـــر مقال في صحــيفة الخلـــيج في العـدد : ( 11439 ) - السنة الرابعة و الثلاثون - السـبت 25 رجب 1430 هـ - 18 يولـيو 2009م رقم الصفحـة التي كُـتب فيها هـذا المقال: ( 9 ) ... عـــنوان هـذا المقـال في هـذه الصحيفــة و بالخـــط العــريض: عــــــدن شـــــــرارة التغـــــيير بين عـدن و صنعاء مسافة كـبيرة، مسافة الحلم و الكابوس. عدن الحداثة و الميناء المفتوح على الحضارة، و الجديد، و صنعاء عاصمة الداخل و المستريب من كل جديد. منذ عقود القرن العشرين الأولى و عدن تنقلُ ما هو جديد من جرائـد و سينما و علاقات إلى الداخل اليمنى، و تحـاول أن تعــيد تحــديثه. و صنعاء تلتفُ على العلاقات القيدمة و تعزلُ منها قيوداً تُعــيش القبـائل في العصــور القــديمة. كـان رمـزها الأول الإمـامة، مثلمـا ضحكـوا على النــاس بالدين و التقوى ليسطروا عليهم و يقتاتوا على معاشهم، و يجعلونهم في عالم القـــات. ترى مأساة اليمــن في مآسي أدبائها، فهم أكـثر مأساوية من أدباء و فناني البحــرين، لا أحد منهم عاش سعيداً، فهذا عاجز مريض مشلول، و ذاك مخطوف موتاً في شبابه، و ذاك محترق في طائرة و هو في نصف مشوار كتابته و يحمل مخطوطاته لينشـرها في الخارج ! أدباء يموتون بسرعة غريبة ضوئية مثل الشهب، و كتبهم غير منشورة، أو تائهه في المطابع، مثل حياتهم في تشرد و غربة و عذابات و الأفراح وامضة. أوضاع التخلف السائدة الرهيبة تجعلهم في حالة فوضى، و لكنهم متشبثون بالحياة و التغييير، مثل تلك الصحيفة الممنوعة في كل العهود الجنوبية و الشمالية، القومية و الأشتراكية و الجمهورية، و لم تحصل على ترخيص سوى في عهد الأسطورة و الخرافة و الثورة و الغربة. التنوير و الليبرالية و الفكر التقدمي بذورٌ صغيرة فيه لكنها فاعلة، فالقبائل على تخلفهـا تواقة للتغـيير، تريـد الانفلات من عيش صعـب و من قيود صدئة، و حالما تسوء أوضاعها, و تتشبث الحكومات بتخلفها و امتيازتها و سوء إذاراتها حتى تتحول الجبال إلى لهب. و عـدن تستلهم الأفكار الجـديدة، و تضعها في أحزاب و جرائد و مناضلين و مقاه و علاقات فتبدل حالة اليمـن ككل. لكن يبقى المفتاح في الشمال، في يد صنعاء هي التي تقرر نهاية المطاف السياسي. عـدن هي النافذة و صنعاء هي الفضاء. عـدن هي التغـيير و صنعاء هي المحافظة. عـدن هي البيـرة و صنعاء هي القـات . مأساة الوضوع الراهـن أن صنعاء غـير قابلة للمضي مع قافلة التغـيير العالمية، لقد صُنعــت الوحـدة في بداية النظــام العالمي الجـديد الذي أكـد الديمقراطية و التعـددية و أنتهاء عصر الحزب الواحد و الرئيـس الواحـد الأبدي، و كانت عـدن هي السباقة في وضع الحكم الوطني كله في يد صنعاء، لكـن صنعـاء خطفـت الكرسي للأبــــد ! لم يصـبر سياسيـو عـدن لاكتشاف ملامح الزمـن الجـديد و أسرعوا. تنازلـتْ عـدن عن أشياء كـثيرة، و سكـتتْ عن الأخطاء الكـبيرة على مضض، لكـن صنعاء واصلـت وضـع كل الأمتيـازات لهـا، و جعلــت من مواطـني الجـنوب النفطـية و الأقتصـادية التي هي مـوارد البلـد مـوارد الشمال فقــط . أهـل الجنـوب لـمـ يصلـوا إلى طـرح مطلـب الانفصـال الخاطيء إلا بعـد أن سُــدت أمـامهم أبواب الإصـلاح، و تركـزت السلطات في الشمال و لم يحصلوا على ممر صحيح للتغــيير. و بدلاً من تجمع كل القوى المتضررة من الوضع في جبهة وطنية يمنية طُرحت مسألة الانفصال ، و بدلاً من تجمع كل القوى لتغيير التفرد و نهج الهيمنة في العاصمة للبلـد الموحدة أعادوا الأمور للوراء، فالأسهل دائمـاً هو القفـزة في الهـواء، و ليس عملية التوحيد المضنية على الأرض الحقيقية الصعبة. لكـن عـدن أثبـتت أنها ذات جـذور حضارية ديمقـراطية أعمق، و أن التراكمات النضالية التحـديثية على مـدى القرن الماضي لم تذهـب سـدى، و ان من صنعـوا الجرائد و أنشأوا المطابع و دور السينماء و المنظمات الثقافية، و من قادوا التحـرير الوطـني يواصلـون النضـال لتحــرير البلـد من الإقطاع السياسي المناطقي و من الإقطاع الدينـي . و إذا تواصلـت عمليات العـنف و التعطـيل للأقتصـاد فإن الجمـيع سـوف يخسـر و لن يعـود هـناك شمال و جـنوب بل ستكـون فسيفساء ممزقة لأقاليم لا أحد يعرف الأن عددها. لابد لصنعـاء أن تأخـذ شيئاً كبيراً من حداثة عـدن. لابد لصنعـاء أن تنتمـي إلى عصر الديمقراطية و تسـرح هـذا الجـيش الكبير النازف للأقتصـاد تكتفي بقوة صغيرة مع شعب يحميها و يدافع عنها. لابد لصنعاء أن تعيش عصر الألة و المصانع و حرية النساء و ان تكون عـدن أخـرى. حـراك عـدن يعـني ضـرورة التغـيير. حـراك الجـنوب يريـد صيغة جـديدة من يمـن جـديد. حـراك عـدن يهـدف إلى بلـد ديمقـراطية مختلفة و لا بد أن يزول زمن العسكـر الجمهـوري، و مخلفــات الإمـامة، و تظهــر يمــن حـداثية لا يهـاجـر شعبها لطلـب الرزق، بل تتفجــر مـوارد العيـش للجمــيع ! هـذا إيمــيل صاحــب المقـال الفــــتان: (AbdullaKalifa) على الهوت ميل . طبعاً الإيميل كُتـب من الصحيفة من تحـت المقال السابق . سوف أحاول إن شاء اللّـه تعالى نســخ الصفحـة التي كتب فيها المقال السابق . أنا أحتفــظ بهـذه الصحيفـة إلى أن يشاء اللّــه . بنتظــار تعليقــاتكـمـ يا أبنـاء وطـــنا وطـن العــــــز و الحضـارة يمـــــــن الكــرامـة و الأصــالة ...
التعديل الأخير تم بواسطة الفــــارس ; 04-11-2009 الساعة 11:54 PM. |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| مقال, التغيير, الخليج, بحريني, ينشر, صحيفة, شرارة, عين, فتان, في |
|
|