![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 6 - 9 - 2014
المشاركات: 868
معدل تقييم المستوى: 50 ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة وفيها حكمة الرجاء المتابعة يقول الصحفي" لم يكن " أرنولد شوارزنيجر مشهورا في عام 1976 عندما تناولنا الغداء معا في دابلتري إن في توكسون بأريزونا , فلم يتعرف عليه احد في المطعم في المدينة للدعاية لفيلم stay hungry وهو فيلم خسر في شباك التذاكر كنت كاتب عمود رياضي في صحيفة ستيزن أنذاك وكانت مهمتي هي قضاء يوم كامل ملازما ل " أرنولد " وكتابة موضوع عنه للمجلة التي تصدرها صحيفتنا يوم الأحد , لم تكن لدي فكرة عمن كان ولا عمن سيصبح ولكنني وافقت على قضاء اليوم معه لأنه كان واجبا على كان تكليفا ورغم أني شرعت فيه دون حماس فقد كان يوما لن أنساه , ربما كان أكثر جزء جدير بالذكر من ذلك اليوم مع , أرنولد شوارزنيجر عندما أخذنا ساعة للغداء كنت قد اخرجت مفكرتي الصحفية ورحت أوجه أليه أسئلة حول الموضوع بينما نأكل وفي لحظة سألته بالصدفة , الأن وقد تقاعدت عن كمال الأجسام ماذا ستفعل بعد ذلك ؟ بصوت هادئ كأنما كان يخبرني ببعض خطط عادية للسفر , قال " سأصبح نجم الشباك الأول في هوليوود " تذكروا أنه لم يكن " أرنولد " الممشوق الرياضي الذي نعرفة اليوم وإنما كان رجلا ضخما ومنتفخا ولذلك ومن منطلق إحساسي الخاص بأهمية الدماثة , حاولت أن أبدوا كأنني رأيت ذلك الهدف عقلانيا لقد حاولت ألا أظهر صدمتي ورغبتي في الضحك تجاه خطته , فعلى أيه حال , لم تنبئ محاولته الأولى في عالم السينما بالكثير ولم توحي لكنته النمساوية وبنيته الضخمة غير الملائمة بقبول سريع من مشاهدي الأفلام ولكن في النهاية حاولت أن أجاري سلوكه الهادئ , وسألته فقط عن كيف خطط ليصبح واحدا من أكبر نجوم هوليوود , قال : إنها العملية نفسها التي استخدمتها في كمال الأجسام مانفعله هو صياغة رؤية لما تريد أن تكونه ثم تحيا داخلك تلك الرؤية كأنما هي حقيقة " بدت العبارة بسيطة بشكل سخيف ولكني كتبتها ولم أنساها أبدا لن انسى اللحظة التي أعلن فيها أحد برامج التسلية التليفزيونية أن إيرادات شباك التذاكر للجزء الثاني من فيلم terminator قد جعلت منه أكبر نجوم شباك التذاكر شعبية في العالم .. وعلى مدار السنين استخدمت فكرة " أرنولد " لصياغة رؤية كأداة للتحفيز . ملاحظة أن أرنولد قال إنك تصوغ رؤية فهو لم يقل أن تنتظر حين تتلقى رؤية بل تصوغ واحدة بتعبير آخر تصنعها " " أخترع القصص عمن تحب ان تصبح ورؤية وستبدأ سريعا في خلق خطط لتوسعة نطاق مهاراتك " " تظاهر بالأمر حتى تتقنه فستصبح الكذبة حقيقة " " ركز بعينيك على الجائزة , إن أغلبنا لايركز حقا فنحن نشعر بأستمرار بنوع من الفوضى , إذا وضعت لوحا خشبيا عبر الغرفة , فسيمشى عليه الكل ولن يسقطوا , لأن تركيزنا سينصب على السير فوق ذلك اللوح نفسه ولكن إذا وضعت اللوح نفسه بين مبنيين على إرتفاع عشرة طوابق فقلة فقط ستنجح في العبور لأن تركيزنا سينصب على السقوط . الحكمة عندما تركز انتباهك على ماتريده سيتحقق لك في حياتك " سلفستر ستالون جعل حلمه بالنجومية ضرورة " تعد قصة سلفستر ستالون من أفضل الأمثلة على قوة الإلتزام وكيف أن قيامك بأي شي يتطلبه الأمر سيمكنك مما تريد كانت أسرته فقيرة جدا لدرجة أن والدته اضطرت إلى ولادته على سلالم إحدى المدارس وبسبب ظروف الولادة التي تولاها طلاب المدرسة حدث قطع في أحد أعصاب وجهه مما اصابه بشلل في الجانب الأيمن من وجهه ونتيجة لذلك كان على ستالون أن يقضي بقية حياته بثقل في اللسان بل كان عليه حتى أن يعيش بشفة سفلى متدلية ويتحمل سخرية الأخرين منه بسبب اسمه سلفستر الشبيه بأسم قطة لوني تونس وعلى الرغم من جميع القيود راود ستالون الصغير حلما بأن يصبح ممثلا وان يلهم الملايين من الناس من خلال أفلامه اولا التحق بمدرسة تمثيل ثم بدأ يذهب لإجراء اختبارات أداء وعلى نحو متوقع بسبب تمثيلة السيئ ومظهرة الثمل ولسانه الثقيل تم رفضة ولكنه لم يستسلم قام بتغير استراتيجية واتخاذ خطوات سحب كرسي امام مكتب المدير وجلس رافضا المغادرة الا اذا اعطوه فرصة وبعد جلوسه هناك لساعات تأثروا به واعطوه فرصة ولسؤ الحظ كانت تجربة غير ناجحة طلبت منه زوجته ان يتخلى عن الحلم وان يحصل على وظيفة عادية دخل الستالون في حالة من الإفلاس واضطر لبيع كلبه صديقة الوحيد وشاهد في مرة مبارة ملاكمة بين محمد على وتشاك بينر الضعيف الذي اعتقد الجميع انه سوف يهزم خلال ثلاث جولات وكان الشي الذي لم يتوقعه احد هو تصميم بينر ومثابرته لقد خاض عشرة جولة مع على رافضا الاستسلام شعر استالون بإالهام شديد جدا مما رآه حيث تراءت له رؤى في ذهنه حول فيلم كان يخطط لكتابته بدأ في الكتابة بإفراط لمدة 84 ساعة دون توقف حتى انتهى من كتابة سيناريو الفيلم روكي rocky كان متحمسا للغاية للسيناريو لأنه من وجهة نظرة كان يعلم أن ذلك الفيلم سيغير حياته وحظه ولكن عندما ذهب لمحاولة بيع السيناريو شعر الجميع أنه كان متوقعا جدا وانه لن يهتم أحد بمشاهدة فيلم عن الملاكمة الا انه لم يستسلم وظل يتابع ويتابع حتى عرضت علية شركة عرضا ب 75 ألف دولار أمريكي ولكن ستالون كان حلمه ان يكون ممثل لا كاتب وكان شرطه ان يمثل الدور ولكن رفضت الشركة بحكم انه ليس ممثلا ولكن ستالون تمسك برأية ثم بعدها قاموا بزيادة العرض حتى وصل الي مليون دولار أمريكي الا ان ستالون ظل مصرا ورفض العرض على الرغم من انه كان مفلسا وجائعا رفض التخلي عن احلامه مقابل شيك بمليون دولار كان هذا هو مستوى ألتزامه في النهاية اطلق فيلم روكي في دور السينما حقق أكثر من 171 مليون دولار وتم ترشيحة لعشر جوائز أوسكار بما فيها أفضل ممثل وفاز الفيلم على افضل فيلم وافضل مخرج. رأي خاص " معظم الناس غير مستعدين لرؤية أنفسهم كمبدعين لأنهم يربطون بين الإبداع والتعقيد في حين أن الإبداع هو البساطة , لقد قال: مايكل إنجلو أنه كان بمقدورة رؤية رائعته " تمثال داود " في الصخر الضخم القاسي الذي اكتشفه في محجر للرخام .. وأضاف أن عمله كان مجرد إزالة ماكان غير ضروري من حوله لينجز تمثاله . " إن الوصول إلى البساطة في حياتنا الفوضوية هو ايضا عملية إزالة مستمرة لما هو غير ضروري قوة البساطة التركيز والبساطة والعزم يمكنها ان تعمل معا للوصول إلى نتيجة رائعة والنجاح. بنتكم سفيرة
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| أرنولد, ستالون., شوارزنيجر, وسلفستر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|