![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() تاريخ التسجيل: 11 - 10 - 2011
المشاركات: 43
معدل تقييم المستوى: 62 ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
دافع عن ما اغتصبه من الغير وكم كان جريئا ...ففي كل مرة يسرق يكتنز ما سرقه .. ولا يفكر في رد الحقوق .. ومن يحاول أن يشتكيه يرسل أعوانه .. لقتلوه أو يعذبوه حتى لا يتفوه بكلمة .. ضاق الناس به فسلطانه وأيديه تصل إلى مالا يستطيع العامة أن يصلوا إليه فهناك من يحميه من ذوي النفوذ ... عاشت تلك القرية في عناء وجوع وفقر .. فالغني في لحظات يصبح فقير إذا طمع بما في حوزته .. ومرت الأيام والشهور ... وعام يتلوه عام .. وهو في غية.. وزمرته يعاونوه في ظلمه .. معهم سياط كأذناب البقر وفي الحديث لا يدخلن الجنة ولا يجد ريحها ، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " كانوا يدّعون انه على الحق وان ما يفعله في مصلحة الكل فهو يأخذ منهم مقابل حمايتهم .. وأي حماية ممن يسرقهم .. نسى أن الله فوقه .. وان لكل بداية نهاية وان الله يملى للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته .. واقترب صوت الحق ... والناظر حينها على يقين أن الله آمر بالانتقام .. فتبدل الحال وضعف سلطانه .. ومن حوله تفرق أعوانه ..وهو يحاول لملمة شتاته .. ومن كان بالأمس معه اليوم أصبح ضده .. أصبح ينادي في القوم أن عليكم به .. ومع مضي الأيام .. انتكست حالته وأحس بالوهن يدب في جسمه فخشي عقاب الله ... وأعلن للجميع أن من له مظلمة فليأتي إلي ليأخذها ... هنا فقط انقسم أهل القرية إلى قسمين:
رسالتي لقاري حروفي .. الظلم ظلمات يوم القيامة ودعوة مظلوم سرت في هجيع الليل تلقتها أبواب السماء فنادى رب الأرباب وعزتي وجلالي لأنصرنك ولو بعد حين بقلم / اليلنجـــــــــوج
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|