![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
#1 | ||
![]() :: عضوهـ مؤسسة :: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 20 - 7 - 2008
الدولة: مأجؤؤر يآآآقلـــبي
المشاركات: 25,344
معدل تقييم المستوى: 3208
|
& لو كنت تعلم كيف يدبر الله لك الأمور لـ زددت له حبا !!!& السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي الحبيب لو كنت تعلم كيف يدبر الله لك الأمور لا زددت له حبا !!! رب يصرف الأكوان جميعا هل تعتقد أنه نسيك إنك تدعو الله فيما تحب فإذا وقع ما تكره فلا تخالف الله فيما أحب فهو لم يدلك ولم يقدر عليك الا الخير .. قال داؤود عليه السلام : " رب أي عبادك أبغض إليك" ؟ قال : عبد استخارني في أمر فخرت له فلم يرض به . لأن العلاقة بين العبد وربه لها تأثير كبير في التوفيق والإجابة وقد يختبر الله عز وجل العبد ليظهر صبره أو كفره أو رضاه أو سخطه ... لله تعالى ألطاف خفية فيما يراه الناس مصيبة فكم من فاشل في التعليم فتح الله له أبواب الرزق من حيث لا يحتسب وكم من موظف فصل من عمله فأنشا مصنعا بل انشا شركة أكبر من شركته السابقه أو وجهه الله الى عمل آخر يرضيه عنه في دنياه وأخراه فالله يصرف أمور الناس على ما يريد فثق بالله وثق بإختياره وثق برحمته فلا تقاس العطايا الإلهية بالمكاسب الدنيوية فالله يحمي عبده من الدنيا كما يحمي أحدنا من يحبه من المخاطر فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم أن الله ليحمي عبده المؤمن الدنيا وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب فهو لايرتضي لعبده الذي يحبه الا الآخره لأنها النعيم المقيم وماغيرها سراب فربنا عز وجل يعطي الدنيا لمن يحب ولمن لا يحب ولا يعطي الدين إلا لمن يحب .. فإذا نجح العبد وصبر واتقى لأعطاه الله خير الدنيا والآخره فقد قال تعالى ( ولو أن أهل القري أمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ) ربنا سبحانه وتعالى هو مالك الملك ويصنع في ملكه ما يشاء فثق بالله وفوض أمرك اليه فهو نعم المولى ونعم النصير وهو خير الرازقين وأحكم الحاكمين قال تعالى : " فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا " قال تعالى ان مع العسر يسرا و ليس بعد العسر يسرا تأكيدًا على أن العسر لابدَّ أن يجاوره يسر , فالعسر لا يخلو من يسر يصاحبه ويلازمه ... و كل المآسي و ان تناهت فموصول بها فرج قريـــب . ففي بطن العسر هناك يسر كثير وهذا وعد الله وسنته في عباده, وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم : " أن الفرج مع الكرب " وكلما اشتدت الأزمة كلما كان ذلك إيذانًا بانقضاءها وزوالها, وأشد أوقات الليل حلكة هو ما يسبق طلوع الفجر , وما بعد الضيق إلا الفرج ... كما أن حلاوة الفرج لا تكون الا لمن عرف العسر و الكرب قبله. قال الرسول صلى الله عليه وسلم : " واستعن بالله ولا تعجز وإن أصابك شيء فلا تقل لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل "
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
|
|