![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
| •• المواضيع العـامة والمتنـوعة مواضيع ومشاركات متنوعة بانوراما من هنا وهناك |
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 30 - 6 - 2010
الدولة: في ارض المهجر
المشاركات: 86,264
معدل تقييم المستوى: 84973
|
::رحلتي في وادي العشق:: رحلتي هذه كانت قبل أن أكون على وجه الأرض .. اسمي أتعلم ما هو اسمي... نسيته عندما أحببتك ... أما وطني... فوطني فقد أقمته بين يديك ... أما يوم ميلادي ... فهو يوم حبك ... سمعت عن وادي العشاق واختلاف الحالات التي فيها ... انتابني شعور غريب ورغبة قوية لكي اكتشف ما فيه... عندما وصلت إليه رأيت فإذا طرفه كأنه جنة خضراء ... وعندما نظرت إلى الطرف الآخر وجدته أرض قاحلة ... اقتربت من المكان فرأيت ظبي نحيلا كأنه هيكل يتحرك على وجه الأرض هالات سوداء تكسو وجهه .. اقتربت منه فسمعته يهمس اللعنة .. اللعنة ... استغربت مما يقول سألته اللعنة على من .. همس اللعنة على الحب .. ثم جلست على الصخرة القريبة منه ورأيت الدموع تسيل على وجهه ... رأيته يبكي بكاء بحرقة أحسست بقشعريرة تسري في جسدي لم استطع أن أحتمل أكثر من ذلك .. فتركته بصمت مع حزنه .. اتجهت إلى ظبي آخر لكن المنظر كان مروعاً.. رأيت ظبياً يحتضر وهو في سكرات الموت يردد قتلني الحب .. قتلني الحب .. بكيت بحرقة على حاله .. ثم وليت مبعد عن المكان .. يا الله ما هذا دموعاً وموت لماذا؟ لأجل الحب ... مشيت وأنا أفكر في ما رأيت ... فإذا بي أصل إلى الجنة الخضراء لكن هذه المرة رأيت ظبياً والبسمة تعلو على وجهه ... يقف بسكينة ووقار .. قد سرح بعيداّ بخياله .. بعدها بقليل قدمت فتاة والبسمة تلازم شفاها .. اقتربت من الظبي .. وظلا صامتين .. رأيت مئات الكلمات في أعينهم معبرة عن حبهم الشديد ... بعدها أخذ بيده ومضى بعيداً... ظللت أتأمل رحيلهما ... فإذا بي أسمع همس شاب يقول ما أجمل الحب .. نادم على عمري اللي الذي مضى قبل أن أعرفه تركته متجه إلى مكاني عند قمة الجبل ... جلست أفكر فيما رأيت صورة الظبي المحتضر تمر أمامي ... وبنفس الوقت صورة الشاب والفتاة ... شعور متناقض .. ومشاعر متضاربة .. وقتها عاهدت نفسي بألا أدخل هذا الوادي أبداً... مهما كان .. كان هذا قبل عشرون عاماً من ولادتي .. أما اليوم فوجدت نفسي معهم في وادي العشق .. كيف ..؟ ومتى ..؟ ولماذا ..؟ والعهد ..! قدلا تعلم أما أنا فأعلم لماذا لأنني ببساطة عشقتك .. متى ..؟ أنت من أتى بي إلى هنا ... هناك في الوادي العشاق سمعت همساً.. لماذا أتيت إلى هنا ألم يكفيك ما رأيت .. وبعدها حل الصمت .. علمت بأن صاحب الصوت قد صار بعيداً.. وسمعت همساً آخر يرحببي إلى جنته الخضراء .. وعالم الخيال والجمال ... ظللت صامت .. بعدها نطقت أنا لست مثلكم ... نعم لست مثلكم .. أنا أتألم ولكن لست حزين ... أحب ولكن لست سعيد .. سعيد لأنه أعطاني الحب .. وحزين على صده لي .. جعلني أحبه وببساطة تركني وحيد .. لكنني لست حزين .. أتعلمون لماذا .. لأنني كلما جُرحت التئم جرحي مرة أخرى... صده ... رحيله ... يجرحني لكن يداويني حبي .. وفائي .. إخلاصي .. أرأيتم أنا لست مثلكم أنا متميز عنكم .. متميز لأنني أحببت ظبياً متميزا ً.. فأنا لست منكم جميعا .. بقيت الآن في وادي العشق ملك عليهم .. علّمتهم بأن الحب أجمل شئ ... فبدونه لا يوجد طعماً للحياة .. علمتهم بأن من أذاقك طعم الحب وكان هو سبباً في ذلك فلا يؤلمك فراقه .. هجره وصده .. يكفي أنه أعطاك أجمل شئ في الحياة ... وهو مذاق الحب .. فإذا كانت الزهور قد جفت ومات عبيرها ولم يبقى ألا أشواكها ... فلا تنسى أنها منحت لك عطرا جميلاً أسعدك... فبعد هذا أتريدينني أن أترك حبك ... لا فأنا باقي في وادي العشاق .. وسأظل فيه للأبد لأنك أنت من قدتينني إليه ... (مع تحيات هوامير اليمن أغلى )
التعديل الأخير تم بواسطة ابو اصيل ; 03-06-2011 الساعة 11:09 AM. |
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| العشاق , رحلتي , واحد |
|
|