![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|||||||
|
|
أدوات الموضوع | إبحث في الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 | ||
|
~Reema~
![]() ![]() ![]() تاريخ التسجيل: 12 - 12 - 2010
المشاركات: 2,817
معدل تقييم المستوى: 5027
|
السلام عليكم,,, ![]() بيدي قلمي على خد أوراقي يتأمل ?!! ما أقسى أن تشعر بأن كل ما يعني لك لا يعني لمن حولك شيئا! أله ان يسجل عمالقة الذكريات الجسام!!؟ يتأمل,, بنبض الحنين ,, وأنفاس حبره الحزين ,التي ترتفع في جو"ا بارد وعود ثقاب أبى ان يقترع! يحاول اخراج الحروف من قوالب ذكرأها , واذا بدخاااان من تحت الهشيم بدأ ايضا يرتفع مثقل برياح الذكرى التي ظلت تهزه يمنة ويسرى ,, حتى وقع القلم وقع ! ليسمعني تكتكات تقطر وتترّاى امامي صورا" حيه لمشاهد تقطر تارة" وتتقد اخرى بصقيع مشاهد ذكريات.. *المشهدالاول*: هناك في ذلك البيت العتيق المحوط بالاشجار ونسيم الرياحين التي تسري مع نقاء هواء مدينة اب وأصوات الاذان التي ترتفع بوتر جمال ذلك الحي الذي يمتلك طبيعة ساحرة ظمت مناظر خلاية تسطع من اشراف كل منزل يذلك المنظر الجميل وبشمس دافئه على تلك القلوب الدافئة والطيبة المتازرة, وفي المساء تركض السحب وتزداد الاطيار لتغني اناشيد الاطفال وترحل مع ليلها القمير مع رجوعنا من تلك الزيارة . انه بيت جدي الجميل الذي قد لا يعني لمن يزورها شي لكنه يعني لي. *المشهد الثاني*: كالمعتاد,, وفي نهاية الامتحانات بتم الاستغناء عن الاوراق الغير ضرورية لتبقى الرفوف مرتبه , تباطات حينها واجزمت اني لا امتلك الا كتب وملازم سترفع واوراق كنت اذاكر بها لا احتاجها الا انني نسيت أمر ذلك الدفتر المقطوع الغلاف! فقد حويت اوراقه ابيات ومطالعها من اشعار استوقفت استذكاري فسجلتها بدفتر اشعاري الكبير الممزق الذي لا ينبئ بأهمية محتواه!! هببت سراعا" عندما تذكرته واذا به في مطلع الاوراق التي تحترق ! انه يشتعل انا لا اصدق!!!!! ألم يسمعوا قصائدي تصرخ وتستنجد! اسمعها تصرخ في ارجاء الحوش! انقسم ظهر افكاري ووقف بعدها حدادا عن التكير,, سقطت نحوها مع دموعي ابكيها واردد اشعاري, اشعاري تجمع اخواني يدعوا بعضهم بعضا ابي امي كلهم حولي يتضاحكون على موقفي تارة بتعجب و اشفاق ليصمت يعضهم بعضا, ثم يواصلون بقهقهه ضحكهم بقيت انظر بتالم امسكت الرماد الذي اكل دفتري الغالي نثرته , نفضت يدي ودخلت بابتسام مقهور! لم يكن من بين الكتب يعني لهم شيئا ! لكنه كان يعني لي. *المشهد الثالث*: بعد ان دخلت عابسه اخذت ذراعها دون مقدمات! وكانها غاصت بقسوة اناملها!! فقلت تمهلي,,, !! لم تكن تعني لتلك الممرضة شيئا لكنها نبض احلامي..جدتي. *المشهد الاخير*: قصار جهدي مكثت ابذل لأحصل عليه! سأدخل به حلمي والجامعة التي حلمت بالسفر اليها لكن نسية مئوية رخيصة حرمتني المنحه! وابعدت حلمي بعيدا بعيد! لم تكن تلك النسبة اليسيطة تعني بالحساب الكثير لكنها عنت لي! أطفأ مجموعي لهيب الشعل , ,, احرق امنيات ورأيات انتصار دجا سواده افاق الامل , ,,أمست احلامي في احتضار! اوجع من البكاء المقل , ,, قد انساها ضوء النهار هز الكذا والتسعون الجبل, ,, في مستقبلي نثروا الغبار لمّا سمعت ارباب العذل , ,, هدموا السكينة زادوا الدمار قد جرعني غصة الفشل , ,, و انكسار ما بعده انكسار ويحه لو رحم من قتل , ,, أو سأل الزمان بمن جار! رفعت قلمي الذي وقع,, نفخت فيه تنهيدا وليدفأ قليلا , ثم كتبت في قلب نيض سماه "لا تحزن ان الله معنا" شعرت بأني قد قدت مركبة فضائية نزلت بي سطح قمر ذكرياتي وشعرت باني رجعت بكل النجوم معي وهي دروس علمتني اياها ذكرايّ! والان ها انا ذا أسطر لكم ما مر بي من خيالات وذكرى قد لا تعني لكم الكثير لكنها خواطر حروف من اصقاع الذكرى تعني لي. كل التقدير. ريما
__________________
![]()
|
||
|
|
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| (())حروف , ليّ(())مسابقة , أصقاع , المتميزون** , الذكرى**تعني , الكباب |
|
|